الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مدة علاج التهاب المعدة .. تشخيص التهاب المعدة وأعراضها

بواسطة: نشر في: 16 فبراير، 2021
mosoah
مدة علاج التهاب المعدة

مدة علاج التهاب المعدة

يتساءل الكثير عن مدة علاج التهاب المعدة ، حيث يُقصد بالتهاب المعدة بأنه الالتهاب الذي يصيب بطانة المعدة نظرًا لعدة أسباب ومنها الإصابة بعدوى البكتيريا التي تسبب قرح المعدة، وينتج عن الإصابة بهذا الالتهاب عدة أعراض وعلى رأسها الشعور بالألم الشديد، وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى الطبيب لتجنب حدوث مضاعفات تؤدي إلى الإصابة بأمراض أخرى، ولكن ما هو السبب الحقيقي للإصابة بالتهاب المعدة؟ وما هو علاج هذا المرض؟ وكم يستغرق من الوقت؟ سنوضح إجابات تلك الأسئلة من خلال السطور التالية على موسوعة.

  • بالنسبة للوقت الذي يستغرقه علاج مرض التهاب المعدة فهو يختلف من حالة إلى أخرى طبقًا لشدة الالتهاب ومدى استجابة المريض للعلاج.
  • حيث يمكن أن تستغرق فترة العلاج شهرًا إذا كان الالتهاب حادًا، حيث يُعالج المريض لبعض الوقت لحين شفاءه في وقت قصير.
  • ولكن إذا أهمل المريض حالته فقد يستغرق العلاج عدة أشهر ويمكن أن يستمر لسنوات ويمكن أن يؤدي هذا الإهمال إلى الإصابة بالأورام السرطانية.
  • أما في حال تجاوز سِن المريض 50 عامًا فستكون استجابته للعلاج بطيئة وبالتالي قد تطول تلك الفترة فلا يمكن تحديدها.

ما هو التهاب المعدة

  • بداية تجدر الإشارة إلى أن بطانة المعدة تتكون من مجموعة من الخلايا التي تقوم بإفراز الأحماض والإنزيمات المساعدة على الهضم.
  • تلك الأحماض تقوم بتحفيز خلايا لإفراز مادة مخاطية تقي البطانة من تأثير تلك الأحماض.
  • يمكن تعريف التهاب المعدة بأنه الالتهاب الذي يصيب بطانة جدار المعدة بسبب عدم الانتظام في إفرازات حمض المعدة والذي يختلط بجدار الأمعاء ويؤدي إلى إصابة جدار البطن باحمرار.
  • وقد يؤدي هذا الاختلاط إلى الإصابة بجروح بسيطة تقل عن التقرحات ولكنها قد تتطور إلى قرح في حال عدم علاجها سريعًا.

أنواع التهاب المعدة

هناك أكثر من نوع لالتهاب المعدة يتحدد وفقًا للضرر الذي أصاب الغشاء أو لمكان الالتهاب أو لنوع الخلايا التي أصابها الالتهاب وذلك على النحو التالي:

التهاب المعدة التآكلي

  • يُصاب غشاء المعدة في هذا النوع من الالتهاب بتقرحات سطحية لا تخترق الطبقة العضلية فيه.
  • ويتم تشخيص التهاب المعدة التآكلي بإجراء فحص تنظير داخلي لتحديد شكل الغشاء المخاطي للمعدة.

التهاب المعدة غير التآكلي

  • ويتم اكتشاف هذا النوع من الالتهاب من خلال الحصول على عينة من الغشاء المخاطي للمعدة والذي تظهر فيه تغيرات مجهرية.

التهاب غار المعدة

  • وهو من أنواع التهاب المعدة المزمن وأكثرها شيوعًا.
  • وينتج عن الإصابة بجرثومة الملوية البوابية التي تُحدث تلوثًا على المدى الطويل.
  • وقد يؤدي هذا النوع من الالتهاب إلى إصابة الغدد المخاطية التي تقوم بإفراز الحمض بضمور، فيحدث ما يُعرف باسم التهاب المعدة الضموري.

التهاب غدد قاع المعدة

  • وفي هذا النوع تُصاب الغدد التي تقوم بإفراز الأحماض في المعدة بالالتهاب، مما يؤدي إلى إصابتها بضمور غدي يمنعها عن إفراز تلك الأحماض.
  • وتؤدي تلك الحالة إلى حدوث خلل في امتصاص فيتامين “ب 12” والإصابة بفقر الدم الوبيل.

أسباب الإصابة بالتهاب المعدة

هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المعدة وهي:

  • تناول أدوية من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بشكل منتظم مثل الأسبرين والأيبوبروفين.
  • تناول الطعام سريعًا دون مضغ.
  • تناول المشروبات الكحولية والغازية والتي تؤدي إلى إصابة بطانة المعدة بالتهيج والتآكل، فتتأثر المعدة بالعصارات الهضمية بشكل أكبر.
  • التعرض للإشعاعات.
  • إصابة المريض بصدمة نفسية وتعرضه للتوتر والقلق والضغط العصبي.
  • تناول أنواع معينة من الطعام مثل المخللات والبهارات.
  • التدخين بشراهة.
  • تناول القهوة بإفراط.
  • تناول الطعام في أوقات غير محددة دائمًا.
  • قلة الدم المتدفق إلى المعدة.
  • كلما تقدم العمر كلما أصبح جدار المعدة أكثر رقة وعُرضة للإصابة بعدوى البكتيريا الملوية البوابية.
  • الإصابة بالتهاب المعدة المناعي الذاتي أي مهاجمة الجسم للخلايا المكّونة لبطانة المعدة، ورد الفعل المناعي الذي يحدث يؤدي إلى إصابة الحاجز الذي يحمي المعدة بالتآكل.
  • الإصابة بأمراض مثل الالتهابات الطفيلية، مرض كرون، متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

أعراض التهاب المعدة

في حالة الإصابة بالتهاب المعدة تظهر على المريض الأعراض التالية:

  • الشعور بالغثيان.
  • الإصابة بالتقيؤ.
  • الشعور بالامتلاء في أعلى البطن خاصة بعد تناول الطعام.
  • الشعور بحرقة في أعلى البطن يمكن أن يزيد أو يقل مع تناول الطعام.
  • فقدان الشهية.
  • الإصابة بعُسر الهضم.
  • إصابة البطن بانتفاخ.
  • في الحالات الشديدة قد ينزل براز بلون أسود أو قيء مخلوطًا بمادة تشبه حبيبات القهوة.

مضاعفات التهاب المعدة

في حالة إهمال علاج التهاب المعدة فقد يؤدي ذلك إلى ظهور مضاعفات وهي:

  • إصابة المعدة بالقرحة.
  • إصابة المعدة بأورام سرطانية أو حميدة.

تشخيص التهاب المعدة

في حال ظهور أيًا من الأعراض السابق ذكرها يجب التوجه إلى الطبيب والذي سيفحص المريض سريريًا وسيوجه له أسئله عن تاريخه المرضي ونظامه الغذائي.

وقد يطلب الطبيب من المريض إجراء اختبار للوقوف على سبب تلك الأعراض، حيث يتم إجراء أيًا من الاختبارات التالية:

  • اختبار للتأكد من وجود البكتيريا الملوية البوابية في الجسم سواء بإجراء اختبار الدم أو البراز، أو باختبار النفس الذي يعتمد على شرب كوب صغير من سائل به كربون مشع ثم النفخ في كيس ثم غلقه، وإذا ظهر الكربون المشع في عينة النفس فهذا يعني الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية.
  • استخدام منظار لفحص أعلى الجهاز الهضمي من خلال تمرير أنبوبة مرنة تحتوي على عدسة وتنزل من الحلق إلى المريء والمعدة والأمعاء، وسيُظهر المنظار مدى الإصابة بأي التهاب، وفي حالة الاشتباه في إصابة أي منطقة سيتم أخذ عينة منها لفحصها في المختبر.
  • استخدام الأشعة السينية لتصوير أعلى الجهاز الهضمي من خلال التقاط تلك الأشعة عدة صور للمريء والمعدة والأمعاء، لتوضيح ما إذا كان هناك حالة غير طبيعية من عدمه.

أدوية علاج التهاب جدار المعدة

يتم تحديد الأدوية المعالجة لالتهاب المعدة طبقًا لسبب الالتهاب، حيث يصف الطبيب أدوية ومنها:

  • مضادات حيوية مثل بياكسين، أموكسيل، أوجمانتين، فلاجيل، وذلك إذا كان سبب الالتهاب الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية، حيث تعمل تلك المضادات على قتل البكتيريا في فترة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين.
  • أدوية تحد من إفراز الحمض من خلال الحد من نشاط الخلايا التي تقوم بإفرازه ومنها بروتونيكس، ديكسيلانت، نيكسيوم، أسيفكس، بريفاسيد، بريلوسيك.
  • أدوية تقلل من إنتاج الحمض لتسكين الألم الناتج عن التهاب المعدة ومنها: فاموتيدين، نيزاتيدين، سيميتيدين.
  • الأدوية المضادة للحموضة المعادلة لحمض المعدة وتخفف من الألم.

علاج نهائي لالتهاب المعدة

بخلاف الأدوية التي سيصفها الطبيب؛ فهناك مجموعة من الإرشادات التي يجب اتباعها من أجل علاج التهاب المعدة وهي:

  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية لأنها تؤدي إلى تهيج البطانة المخاطية للمعدة.
  • الامتناع عن التدخين.
  • تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل المشروبات الغازية والقهوة.
  • إذا كان التهاب المعدة ناتجًا عن الإفراط في تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية فيجب استبدالها بمضادات لا تنتمي إليها.
  • التقليل من آثار الحموضة عن طريق تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة.
  • التوقف عن تناول الأطعمة الدهنية أو الحارة أو المقليات التي تؤدي إلى تهيج المعدة.
  • تجنب مضغ العلكة والتي تزيد من إفراز أحماض المعدة.
  • الامتناع عن تناول البهارات والتوابل مثل الشطة والفلفل الأسود.
  • تجنب تناول مشتقات الحليب كامل الدسم واللحوم المليئة بالدهون مثل السلامي والسجق ومبيض القهوة والوجبات الجاهزة والحلويات والمخبوزات الدهنية والدسمة والبيض المقلي.
  • التوقف عن تناول عصائر بعض الفواكه مثل الجريب فروت، الليمون، البرتقال.

أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة

هناك مجموعة من الأطعمة التي قد ينصح بها الطبيب للمساعدة على علاج التهاب المعدة ومنها:

  • الأطعمة المليئة بالألياف والتي تساعد على علاج التقرحات التي تصيب بطانة المعدة ومنها الكتان، بذور الشيا، البقوليات، المكسرات.
  • الأطعمة المليئة بمضادات الأكسدة التي تخفف من التهاب المعدة ومنها الخضروات وخاصة الورقية والفاصوليا والجزر والبروكلي، الكوسة، الفجل، والفواكه مثل التفاح والتوت البري والفراولة.
  • الأطعمة المليئة بالبروتينات مثل البيض، الدواجن، الأسماك.
  • الدهون الصحية مثل الأفوكادو، زيت جوز الهند، زيت الزيتون.
  • الأطعمة الغنية بالبروبيوتك الذي ينظم حركة الأمعاء وعلى رأسها الزبادي واللبن الرائب والكمشي.
  • الثوم النيء الذي يخفف من أعراض التهاب المعدة.
  • تناول مشروب العرق سوس الغني بمركب الغلاسيريزين المضاد للالتهابات والمهدئ للمعدة.
  • تناول الشاي الأخضر مخلوطًا بالعسل من أجل تهدئة المعدة.

علاج التهاب المعدة بالأعشاب

تُعد الأعشاب الطبيعية من الوسائل المُتبعة لعلاج التهاب المعدة نظرًا لخصائصها المهدئة والمضادة للالتهابات ومنها:

  • الزنجبيل: حيث يحتوي على مكونات نشطة تساعد على تهدئة المعدة وتُشكل حاجزًا واقيًا لبطانة المعدة من بعض أنواع البكتيريا، ويمكن الاستفادة منه من خلال مضغه أو نقع شرائحه في الماء الساخن لمدة 5 دقائق قبل تناوله.
  • القرفة: تحتوي على مركبات عضوية تقوي الجهاز المناعي وتقلل من الإصابة بالالتهابات، ويمكن الاستفادة من القرفة بعمل مشروب منها وتحليته بالعسل.
  • الكركم: يتم الاستعانة به لعلاج التهاب المعدة نظرًا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات فيقلل من إفراز حمض المعدة، وللاستفادة منه يتم خلط ملعقتين شاي منه مع الماء المغلي وتقليبه وتركه لمدة 10 دقائق ثم تحليته بالعسل وشربه.
  • اليانسون: يساعد على العلاج المرافقة لالتهاب المعدة مثل عسر الهضم، ولذلك يُنصح بتناول 9 جرام منه يوميًا.
  • النعناع: يساعد مشروب النعناع على علاج التهاب المعدة ويُنصح بتناوله دون إضافة سكر إليه.
  • البابونج: يعمل البابونج على تقليل الشعور بالغثيان، كما يُستخدم كمهدئ للمعدة، فضلًا عن تعزيزه لمناعة الجسم، ويُنصح بتناول من كوب إلى 4 أكواب في اليوم من شاي البابونج.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي أوضحنا من خلاله مدة علاج التهاب المعدة وأنواع التهاب المعدة وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

4

5

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.