يتساءل الكثير عن اسباب الم الكلى بعد النوم الذي يعد من أبرز المشكلات الصحية التي تستلزم التشخيص للوقوف على العوامل المسببة للآلم، ويعد الكلى أحد أعضاء الجهاز البولي ويمكن موقعه في الجسم على جانبي العمود الفقري وأعلى الخصر، وتتمثل وظيفته الرئيسية في فلترة السوائل في الجسم قبل انتقالها إلى الإحليل والمثانة، حيث تعمل الكلى على فلترة الكميات الزائدة من السوائل، إلى جانب ترشيح الدم من أجل تنقيته.
كما أن الكلي تشكل أهمية كبيرة في صحة ضغط الدم لأنها تحتوي على إنزيم الرينين الذي يساعد على ضبط معدل ضغط الدم، كما أنها تساعد على تشكيل خلايا الدم الحمراء من خلال إنتاجها لهرمون إريثروبويتين الذي يعد العامل الأساسي في تكوين هذه الخلايا، وفي السطور التالية من موسوعة نعرض لكم أسباب الشعور بألم الكلى.
هناك عدد من العوامل التي تتسبب في الشعور بآلام في الكلى بعد الاستيقاظ أو عند النوم، وهي تتمثل في الآتي:
في حالة استمرار الألم فإنه يجب الذهاب للطبيب المختص في الحالات التالية:
عند الذهاب للطبيب المختص فإنه يتم تشخيص آلام الكلى بواسطة الوسائل الآتية:
بشكل عام هناك عدد من العوامل المتسببة في الشعور بآلام في الكلى، وتلك العوامل نوضحها لكم في التالي:
تحدث الإصابة بحصى الكلى نتيجة تراكم الأملاح والمعادن داخلها مما يترتب على ذلك تكوين مجموعة من الحصوات التي تعيق نشاط الجهاز البولي، ويرجع السبب وراء ذلك ارتفاع نسبة أملاح الأوكسالات ومعدن الكالسيوم بنسبة أكبر من نسبة سائل البول، وينتج عن ذلك الشعور بالألم في الكلى سواء خفيف أو حاد، إلى جانب الإحساس بالألم أثناء التبول، وفي بعض الحالات يمتد الألم ليصل إلى الجهة السفلية من البطن، وقد يمتد ليصل إلى الفخذ.
تحدث الإصابة بعدوى الكلى نتيجة انتقال البكتيريا إليها، وهي بكتيريا من فصائل البكتيريا الإشريكية القولونية، وعلميًا يُطلق على هذه الحالة “التهاب الحويضة والكلية”، ومن أبرز العوامل المتسببة في الإصابة بهذه العدوى حالات التهاب المثانة، وقد تصيب هذه الحالة الكلية الواحدة أو الكليتان معًا.
وتنتشر هذه العدوى في حالات الإصابة بمرض السكري وحصوات الكلى واضطرابات في الجهاز المناعي، كما تنتشر بين السيدات بمعدل أكبر من الرجال حيث تنتقل العدوى البكتيرية بشكل أيسر إلى الإحليل نظرًا لقصر طوله مقارنةً بالإحليل في الجهاز البولي للرجال.
من أبرز العوامل الأخرى التي تسبب الشعور بالألم في الكلى الإصابة بالسرطان، ويحدث ذلك نتيجة للعديد من الأسباب أبرزها الخلل الجيني، إلى جانب العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان مثل السمنة والإصابة بارتفاع مستوى ضغط الدم، ويكمن موقع الألم في الجانب السفلي من القفص الصدري أو على جانبي العمود الفقري أو في الجانب السفلي من الظهر، ويعد كبار السن من تجاوزوا سن الستين هم الفئات الأكثر عرضة لهذه الحالة.
تعد حالة جلطة الوريد الكلوي من أبرز الحالات المتسببة في الشعور بالألم، وتلك الحالة تحدث عبر وقوع جلطة في الوريد الرئيسي للكلى، وقد تحدث في الكلية الواحدة أو الكليتان معًا، ومن أبرز العوامل المتسببة في حدوث هذه الجلطة الإصابة بالمتلازمة الكلوية التي تحدث جراء زيادة معدل الكوليسترول في الدم أو في حالة زيادة مستوى البروتين في البول.
كما أنه من بين العوامل الأخرى المتسببة في تلك الحالة: الإصابة بفرط الخثورية، الإصابة بداء الاعتلال السكري في الكلى، الإصابة بداء الذئبة الحمراء، الإصابة بأورام الكلى، وهناك عدد من الأعراض التي ترافق الشعور بالألم في هذه الحالة مثل: نزول الدم في البول، والشعور بالرغبة في الغثيان.
تتسبب إصابات الكلى في الشعور بالألم، ومن أبرز أشكال إصابات الكلى “رضح الكلى” الذي يحدث جراء التعرض لحوادث السيارات أو وقوع جسم ثقيل على الكلى، أو في حالة حدوث السقوط على الكلى، ومن أبرز الأعراض التي ترافق الشعور بالألم انتشار بقع داكنة على منطقة الكلى.
ومن أشكال إصابات الكلى الأخرى “الرضوض النافذة” الذي يحدث نتيجة الإصابة بطلق ناري اخترق الجسم إلى منطقة الكلى، أو في حالة التعرض لطعن بالسكين في تلك المنطقة.
يتسبب داء التكيس الكلوي في الشعور بالألم جراء انتشار أكياس داخل الأنبوبة الكلوية والتي تختزن في داخلها السوائل، ومن أبرز عوامل التعرض لهذه الحالة إصابة أحد الوالدين بها، وتتسبب هذه الحالة في زيادة وزن الكلى عن الحد الطبيعي لها والذي يصل إلى ما يقرب من 13.6 كيلو جرام.
وينقسم داء التكيس الكلوي إلى نوعين الأول وهو داء الكلية متعددة الأكياس الصبغي الجسدي ويتسبب هذا النوع في الإحساس بالصداع، إلى جانب البول الدموي، وأبرز الفئات العمرية عرضة لهذه الحالة الفئة المتراوحة ما بين 30 عام إلى 50 عام، وهو النوع السائد على مستوى العالم.
أما عن النوع الثاني فهو داء الكلية متعددة الكيسات المتنحي ومن أبرز أعراضه الأخرى بجانب الشعور بالألم: مشاكل في التنفس، ارتفاع مستوى ضغط الدم، الإصابة بالانتفاخ، وتلك الحالة لا تقتصر على فئة عمرية محددة فقط يصاب بها الطفل بعد الولادة.
يمكنك التمييز بين ألم الكلى والعضلات من خلال الفروقات التالية:
في كثير من الحالات يكون الألم حادًا في أمراض الكلى وفي حالات أخرى قد يكون خفيفًا وفقًا لنوع المشكلة الصحية، أما في آلام العضلات يكون خفيفًا، وقد يمتد ليصل إلى القدم، كما أنه قد يشتد ليصل إلى عدة أسابيع.
في آلام الكلى يمتد الألم ليصل إلى منطقة أسفل البطن أو إلى الفخذين، أما في آلام العضلات فيتركز في منطقة أسفل الظهر.
هناك عدد من العادات الصحية التي يوصي باتباعها للحفاظ على صحة الكلى والتي تشمل الآتي:
وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لكم “اسباب الم الكلى بعد النوم”، إلى جانب الأسباب العامة للشعور بألم الكلى، فضلاً عن كيفية التمييز بين ألم الكلى والعضلات، بالإضافة إلى طرق علاج هذه الحالة.
مراجع