الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)

بواسطة: نشر في: 15 سبتمبر، 2021
mosoah
أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري

أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري فهو مرضًا يغير حياة الإنسان ويعتبر من الأمراض المستعصية التي تصيب الإنسان أثناء حياته وليس منذ الولادة، لكنها قادرة إصابة الإنسان بعجز حركي كامل لذلك في هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة كل ما تريدون معرفته حول هذا المرض.

أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري

  • التصلب الجانبي الضموري ليس من الأمراض التي تمتلك أسبابًا محددة فلا يمكن القول أن هذه التصرفات تصيب الإنسان به.
  • أو هذا النظام الغذائي الصحي هو السبب في الإصابة به، وعادة ما يصعب تحديد الأسباب الخاصة بأمراض الجهاز المناعي والجهاز العصبي.
  • لكن مازال الطب حتى اليوم يبحث ما وراء مرض التصلب الجانبي الضموري ونتائج لكثير من الأبحاث الطبية قد أثبتت.
  • أن الجهاز العصبي الذي يحدث فيه تصلب جانبي لا يتم بصورة ذاتية لكنه في الكثير من الأوقات يكون بسبب هجوم فيروس.
  • يقوم بدس سم في الجهاز العصبي من خلال زيادة معدلات بعض المعادن السامة داخل الدم.
  • وقد يصاب أيضًا الإنسان بسبب ذلك تشوهات في حمضه النووي الذي قد يكون سبب في تكوين جنين لاحقًا.
  • كما أن هذا الفيروس أيضًا يقوم بالتأثير على جهاز المناعة وبالتالي لا يمكن أن يقاوم مرض التصلب الضموري.
  • وقد رجح الطب والعلماء أن من أحد أسباب الإصابة هو عامل الوراثة بل وأكدت بعض الأبحاث والتجارب.
  • أن إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض يعني أن سيتواجد مرة أخرى في شجرة العائلة لكن في تسلسل مختلف.
  • وربما يكون أبعد قليلًا عما هو عليه اليوم وفي الحالات المسجلة فإن الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض.
  • لابد من أن يكون أحد أقاربهم من الدرجة الأولى قد أصيب بنفس المرض أيضًا ويعاني منه.
  • وبجانب هذا إن لم يكن هناك أي تاريخ مرضي للعائلة فهذا قد يعني أن هناك عامل بيئي خطير هو الذي كان السبب في الإصابة.
  • قد لا يكون التدخين بهذا السوء وأن يصيبك بمثل هذا المرض الخطير بصورة ضرورية.
  • لكن في حالة إن كنت من المدخنين فيجب أن تضع في عين الاعتبار أن هناك نسبة خطورة لإصابتك بمرض التصلب الضموري.
  • لان التدخين هو عبارة عن استنشاق للسموم بكمية مركزة لذلك لا تدري ما قد يصيب جسمك بسبب ذلك.
  • أما العوامل البيئية الأخرى فقد يكون بسبب التواجد في منطقة تكثر فيها الإشعاعات الكيميائية الخطيرة.
  • وقد لُحظ في التجارب والدراسات الطبية أن أكبر نسبة من حاملين هذا المرض الذي يعتبر نادرًا إلى حد كبير.
  • تكون في أفراد الجيش الذين يخضعون للحروب، ولاعبين كرة القدم ولم يتم استنتاج سبب مؤكد لإصابة الفئة الأولى.
  • التي قد تكون إصابتها بسبب وجود احد المواد الكيميائية السامة في الأسلحة والذخيرة المستخدمة.
  • لكن الفئة الثانية فقد زاد البحث عن سبب إصابتها وتتجه الشكوك أن السبب هو المبيدات الحشرية التي يتم رشها على أرض الملعب.
  • وبالتالي يتعرض لها اللاعب بصورة دورية وبشكل مستمر لعدد سنوات كبير جدًا وهو ما قد يصيبه بذلك.

ما مرض التصلب الجانبي الضموري

  • يدخل مرض التصلب الجانبي الضموري في قائمة أمراض الأعصاب الحركية التي تقوم بمحاربة الجهاز العصبي.
  • وبالتحديد يدخل لمحاربة الخلايا العصبية الموجودة داخل المخ وفيء الحبل الشوكي للإنسان.
  • فيبدأ الجسم بالتدريج في أن يفقد قدرته على الحركة لأن المرض يهاجم بشكل أساسي مراكز الحركة داخل الجهاز.
  • ويكون هذا داخل العضلات الإرادية داخل الإنسان الذي يبدأ في فقدان السيطرة عليها.
  • لما تبدأ العضلات في أن تفقد الحركة والتحكم في نفسها أو قدرة الإنسان في التحكم بها.
  • تصاب بالضعف وتبدأ أن تنكمش لأن في نفس الوقت أعصاب الحركة تتعرض للضمور ولما تتوقف عن إرسال أو استقبال أي إشارات حركية من المخ.
  • تبدأ في أن يتغير حجمها بعد أن تصاب بالضعف بسبب عدم استخدامها بالصورة المعتادة.
  • ومن بعدها تبدأ أن تصاب برعشة وتشنجات كل فترة وفي البداية يكون القصور في عضلات اليد والساقين لكنه يبدأ أن يمتد.
  • فإذا كان المريض حديثًا في هذا المرض يبدأ معه مع وجود صعوبة تأتيه أحيانًا في المشي أو رفع يده.
  • ومن ثم يبدأ في أن يجد صعوبة في الحركة اليومية العادية وتبدأ ساقه في أن تتوقف فجأة أثناء السير.
  • وهو ما يعرضه للسقوط حتى يفقد القدرة على الحركة تمامًا، من بعدها يبدأ حجم اليد والقدم في التضاءل.
  • ويدخل المريض في المرحلة التالية ألا وهي التلعثم في اللسان حيث يبدأ اللسان أيضًا في فقد قدرته على الحركة بصورة طبيعية.
  • حتى يفقد الإنسان قدرته على الكلام تمامًا، ومن بعدها يبدأ في أن يجد مشكلة في الطعام والبلع.
  • وتأتي للمريض بعدها التشنجات والشعور بالألم في اليد والساق واللسان حتى يصاب بالخرف التام.

التصلب الجانبي الضموري هل له علاج

  • حتى الآن لم يستطيع الطب أن يصل إلى علاج فعال ونهائي لتخلص الإنسان من مرض التصلب الجانبي الضموري.
  • وبرغم أن المرض يصنف كأنه أحد الأمراض المميتة والتي تنتشر في كامل الجسم بسرعة فائقة.
  • إلا أن كل ما يتم وضعه من علاجات حتى الآن هي عبارة عن أدوية تؤخر من انتشار المرض داخل الجسم.
  • وتحاول أن تمنع أحد أعراضه ليظل الإنسان بأفضل حالة يمكن أن يكون عليها لأطول فترة ممكنة.
  • حيث يتم وصف بعض الأدوية التي تخفف من آلام وأعراض الإمساك الذي يصيب المريض بجانب الإرهاق العام.
  • الذي يدخل فيه المريض بصورة دائمة ولا ينتهي أبدًا، وأدوية تساعد على تهدئة التشنجات في العضلات والتقلص العضلي.
  • مع إعطاء أدوية مضادة للاكتئاب ومشكلة الأرق لغياب قدرة الإنسان في الخلود إلى النوم والأدوية التي تقي الإنسان من الإصابة بالخرف.
  • أما عن علاج المرض نفسه فلا يوجد أي دواء فعال ومؤكد أنه يعالج مرض التصلب الضموري الجانبي.
  • وعلى هذا هناك منظمة الغذاء والدواء الأمريكية التي أعلنت أنه قد تكون هناك فاعلية من مادة ريلوزول.
  • والتي تؤثر على سرعة انتشار التلف لأنها تخلق أجسام مضادة تحمي الخلايا العصبية من الضمور.
  • لأنها تعمل على تقليل إفراز المواد السامة التي تنتشر في الخلايا العصبية.
  • ويعمل على إغلاق المواد الموجودة في الجسم والتي تعمل على إنتاج أكبر قدر من الصوديوم.
  • الذي يساعد على سرعة انتشار المرض مع حد إفراز الكالسيوم الذي تزيد نسبته داخل الجسم بعد ضمور العضلات.
  • وهنا تم تأكيد أن هذا العلاج لا يقوم بتحسين تلف الخلايا الذي أصيبت بالفعل بضرر بسبب المرض.
  • لكنه يعمل على المحافظة قدر الإمكان على الخلايا المتبقية والتي لم يصل لها المرض بعد.

حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري

  • إذا كنت تبحث عن حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري لأنك تبحث عن الأمل.
  • فيجب أن تعرف أن الأمل دائمًا موجود وليس عليك أن تفقده أبدًا حتى بعد أن أخبرك أنه لم يتم تسجيل حتى الآن.
  • حالة شفاء من مرض التصلب الجانبي الضموري لأنه مرض لم يتوصل الطب له لعلاج.
  • وبرغم أنه حتى الآن يعتبر مرض مميت من الدرجة الأولى لأن المصاب به لا يستمر في الحياة أكثر من 10 سنوات كحد أقصى.
  • لكن هل أخبرك لماذا لا تفقد الأمل أبدًا؟ لأن هنا لن أخبرك قصة شفاء لكن سأخبرك حالة تعايشت مع هذا المرض 55 عامًا.
  • فالمريض هنا هو أشهر من أصابه مرض التصلب الجانبي الضموري في التاريخ ألا وهو عالم الفيزياء الشهير ستيفين هوكنج.
  • فقد كان هوكنج شابًا يعيش حياته بصورة طبيعية كليًا وكان يتمتع بالذكاء والفطنة لكن عند دخوله الجامعة.
  • وفي ظل ما كان مشغولًا في حل أصعب المعادلات الرياضية وأكثرها تعقيدًا بدأ بأن يشعر بثقل كبير في يده ومن بعدها ساقه.
  • وبدأ من لحظة لأخرى أن يفقد قدرته على المشي فجأة ليسقط أرضًا مرارًا وتكرارًا عند السقوط.
  • ومن بعدها أصابه تلعثم شديد في الكلام ولم يكن يعرف السبب لكل هذه الأعراض التي تطورت بصورة سريعة جدًا.
  • لتشمل أيضًا صعوبة في التنفس وقد شخصه الأطباء بصورة سريعة جدًا بانه أحد مصابين التصلب الجانبي الضموري.
  • بل وأخبره الأطباء أيضًا أن حياته في الدنيا لن تكتمل طويلًا وأمامه 5 سنوات فقط ولن يستطيع الصمود أكثر.
  • لكن وعلى عكس كل التوقعات عاش ستيفن هوكينج بعدها 55 عامًا ليكون أطول حالة مرضية في التاريخ لهذا المرض.
  • عاش ستيفن هوكينج حياته لخدمة علم الفيزياء والتعرف على أسرار الثقب الأسود.
  • بل وبسببه بدأت أبحاث الأطباء في أن تكثر لوصول لحل لهذا المرض الذي أصيب به أشهر عالم فيزيائي على الإطلاق.

إلى هنا نكون قد تحدثنا عن أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري يمكنكم أيضًا الاطلاع على كل ما يخص الحالات المرضية المختلفة من خلال كل جديد على موقع الموسوعة.

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.