على ماذا يدل جفاف الفم عند الاستيقاظ
يعتبر جفاف الفم عند الاستيقاظ هو جفاف الأغشية المخاطية، وهو من الاضطرابات الشائعة إلى حد ما وذلك لكثرة الحالات المرضية المرتبطة به، لذلك يلجأ بعض الأشخاص لاستشارة الأطباء عن أسباب هذا المرض وكيفية علاجه، ويرجع ذلك إلى شدة قلقهم من هذه المشكلة، ويدل جفاف الفم عند الاستيقاظ على:
التنفس عن طريق الفم
يعتبر هذا السبب من أقل الأسباب خطورة لأن المريض يقوم بالتنفس عن طريق فمه بدون وعي وقد ينتج عن ذلك صوت غليظ وعالي ومزعج يطلق عليه الشخير، ومن الأسباب التي تزيد من احتمالية حدوث هذه الحالة ما يلي:
- الجيوب الأنفية: حيث تؤثر على مقدرة المريض أثناء التنفس من أنفه وبالأخص أثناء الليل وتغير الفصول.
- زيادة الوزن: فتقوم الدهون الزائدة بالضغط على الأجهزة التنفسية وانسدادها، لذلك يلجأ إلى الفم كوسيلة للحصول على الهواء اللازم والكافي له.
- العمليات الجراحية للفم: حيث يضطر المريض بالتنفس عن طريق الفم للحصول على الهواء، وهذه العمليات مثل: الجراحة التجميلية أو جراحة الجيوب النفية.
تناول بعض الأدوية
بعض الأحيان تتسبب الآثار الجانبية لبعض الأدوية لحدوث جفاف الفم، وعلى الرغم من شيوعها، إلا أنها قليلة الخطورة، حيث لا تتطلب في بعض الحالات إلى إيقاف تناول الدواء، ومنها:
- الأدوية التي تقوم بعلاج الحالات التحسسية مثل مضادات الهيستامين.
- الأدوية النفسية مثل مضادات القلق والاكتئاب.
- الأدوية التي تقوم بعلاج ارتفاع التوتر الشرياني المزمن.
- أدوية الاضطرابات الهضمية مثل مثبطات الإقياء وأدوية حرقة المعدة.
الإصابة بالأمراض المزمنة
يقوم بمصاحبة جفاف الفم بعض الأمراض المزمنة والتي لا تقتصر على فترة الاستيقاظ فقط، بل تقوم بإزعاج المريض في بعض الأحيان، ومن أهم هذه الأمراض:
- مرض السكر: حيث يعاني مريض السكر من كثرة التبول، وما يترتب عليه من فقد الكثير من السوائل والإحساس بالجفاف.
- الأمراض المناعية الذاتية: وهي التي تقوم بإصابة الغدد اللعابية الصغيرة والتي توجد داخل الفم وتحت الفك السفلي، ومن أهم المثلة لهذه المراض هو متلازمة جوغرن.
- الاضطرابات العقلية: ومنها ضعف الذاكرة وعدم القدرة على اتخاذ القرارات أو عدم القدرة على التذكر السليم أو عدم تمييز الشعور بالعطش.
علاج السرطان
ينتج أحياناً من العلاجات التقليدية لسرطان العنق والرأس بعض المشاكل والآثار الغير مرغوبة، ويتعرض الكثير من مرضى السرطان وبالأخص الذين يتعرضون للأشعة بشكل مستمر أو بالعلاج الكيماوي لفترات طويلة إلى جفاف الفم.
التدخين
هناك الكثير من المدخنين يعانون من جفاف الأغشية المخاطية للفم والبلعوم وهم بنسبة 70% وذلك يرجع إلى تأثير بعض المواد الكيماوية على الغدد اللعابية للمريض والتي يتسبب عنها أذية هذه الغدد وقلت إفرازها يوم تلو الأخر، وتعتبر من أهم الطريق المفيدة لعلاج جفاف الفم عند الاستيقاظ من النوم هو محاولة الامتناع عن التدخين لمدة ساعتين في المساء.
شرب الكحول
يعتبر تأثير الكحول مشابه لتأثير التدخين على الغدد اللعابية في الفم، وهي تعتبر المصدر الرئيسي لإفراز اللعاب داخل التجويف السابق، وهناك بعض المواد والمشروبات الكحولية تتسبب في الحاجة إلى التبول المستمر أثناء فترة الليل وساعات الصباح الولي؛ وذلك يرجع إلى تأثير هذه المشروبات الكحولية على وظائف الكلية وقدرتها على التحكم بإفرازاتها.
علاج جفاف الفم أثناء النوم بالأعشاب
بذور الشمر
تحتوي بذور الشمر على مركبات الفلافونويد، وهي من المركبات التي تساعد على زيادة إفراز اللعاب في الفم بما يقلل من مشكلة الجفاف، كما تتميز برائحتها العطرية المميزة بما يساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهة التي تعد من المشكلات المصاحبة لجفاف الفم.
الطريقة
التناول المستمر لبذور الشمر في اليوم لعلاج جفاف الفم، كما يمكن الخلط بين هذه البذور وبذور الحلبة في مقلاه وطحنهم وإضافة بعض الملح عليهم، ثم يتم تناول ملعقة صغيرة منها حوالي 1/2 ملعقة من هذا الخليط بعد تناول كل وجبة يومياً.
استخدام الزيوت النباتية
تعتبر هذه العادة من الممارسات القديمة التي نقوم بها والتي تساعد على إبقاء الفم في حالة من الرطوبة، وبالتالي فهي مفيدة بشكل كبير في علاج جفاف الفم، بالإضافة إلى فائدتها في الحفاظ على صحة الفم والأسنان والقضاء على الرائحة الكريهة للفم، كما يمكن استخدام بعض الزيوت مثل زيت جوز الهند، وزيت السمسم أو أي زيوت نباتية صالحة للطعام.
الطريقة
يتم وضع حوالي 1 ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند في الفم، وتقوم بتوزيعها حول الفم لمدة تصل إلى 15 دقيقة، ثم تبصقها وتشطف الفم بالماء الدافئ وغسل الأسنان بفرشاة بها معجون.
يجب تكرار هذه الطريقة يومياً، أثناء فترة الصباح وقبل تناول أي وجبة، كما يجب تجنب الغرغرة أو ابتلاع الزيت.
الدردار الزلق
هناك مادة الصمغ التي تحتوي عليها الدردار الزلق، ونظراً لوجودها، يصبح مثل الجل عند مزجه مع الماء، يقوم هذا الجل بتهدئة الفم وكذلك الحلق، كما أنه يقوم بتخفيف الكثير من المضايقات المصاحبة بجفاف الفم.
الطريقة
يمكن إضافة حوالي من 1 إلى 2 ملعقة طعام من الدردار الزلق وكوب من الماء الدافئ، ثم نتركه بعض الوقت ليبرد وتغطيته لمدة 10 دقائق، ثم نقوم بتصفيته وإضافة بعض العسل وشرب هذا الشاي مرتين يومياً، وهناك طريقة أخرى وهي إعداد عجينة من الدردار الزلق وإضافة كمية من الماء، ووضعه داخل الفم ثم نتركه
علاج جفاف الفم في المنزل
هناك الكثير من الطرق والعلاجات المنزلية التي تقوم بعلاج جفاف الفم ومنها ما يلي:
فلفل حريف
حيث يقوم الفلفل الحريف بتحفيز إفراز اللعاب، وهذا يجعلها من أفضل الطرق لعلاج جفاف الفم؛ كما يقوم بالمساعدة في تعزيز براعم التذوق لكي تتمكن من تمييز بعض النكهات الحمضية والمالحة والحلو والمر بشكل أفضل.
الطريقة
وضع القليل من الفلفل الحريف على إصبع رطب ونقوم بالضغط عليها، ثم يوضع على اللسان ونقوم بفركه. وقد يؤدي ذلك أحياناً إلى حدوث حرقان لقليل من الوقت، حيث يقوم بذلك بتحفيز الغدد اللعابية، كما هناك طريقة أخرى وهي وضع بعض من مسحوق الفلفل الحريف على السلطات والحساء وأطباق أخرى، ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها.
زيادة تناول السوائل
السبب الأكثر شيوعاً لهذا المرض هو عدم تناول السوائل الكافية للحفاظ على رطوبة الجسم، حيث إن من المناسب هو الشرب المستمر للسوائل لأن ذلك يساعد الجسم على إنتاج المزيد من اللعاب والتخلص من أعراض جفاف الفم. ولحل تلك المشكلة:
- استهلاك كمية كبيرة من الماء على مدار اليوم، وإذا من الصعب تطبيق ذلك، فعليك امتصاص قطع صغيرة من الماء المثلج.
- يمكن تناول بعض الفواكه المجمدة جزئياً مثل البطيخ والخيار والأناناس.
- تناول الكثير من المشروبات والعصائر الصحية مثل عصير الفاكهة، العصائر النباتية.
- يمكن شرب من 1 ل 2 من أكواب الماء يومياً.
- شرب شاي الأعشاب مثل شاي البابونج، الشاي الأخضر، وغير ذلك.
- تناول الأطعمة اللينة والسائلة مثل الحساء.
- تجنب بعض المشروبات الغنية بالكافيين والمشروبات الغازية والمشروبات الكحولية لأنها تؤدي أحياناً إلى جفاف الفم.