هل مرض التهاب المرارة خطير ؟، سؤال سنجيبكم عليه في هذا المقال للتعرف عن قرب عن أهم المعلومات عن هذا المرض، فتعد المرارة من أبرز أعضاء الجهاز الهضمي فهي بالأساس كيس عضلي تشبه ثمرة الكمثرى في الحجم وتقع في جهة اليمني من البطن وفي نهاية الكبد، وهي تلعب دور فعال في هضم الطعام من خلال تخزينها للعصارة الصفراوية والتي ينتجها الكبد في بعض الأحيان، فتلك العصارة تعمل على هضم الطعام الغني بالدهون.
وتحتفظ المرارة بالعصارة الصفراوية لحين تناول الطعام حيث تنتقل عبر قناة المرارة، وهي تحتوي على مواد تساعد على الهضم من الأملاح والأصباغ، إلى جانب الماء والكوليسترول، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى إصابة المرارة بالالتهابات والتي يمكنكم الإطلاع عليها من خلال موسوعة.
توجد العديد من المشكلات الصحية التي تمثل العامل الرئيسي في الإصابة بالتهاب المرارة مثل:
يعد مرض حصى المرارة واحدًا من أبرز الأسباب الشائعة وراء الإصابة بالتهاب المرارة من خلال تجمع الحصى داخلها وسد القناة الكيسية أو الأنبوب الذي تنتقل من خلاله العصارة الصفراوية.
ففي بعض الحالات قد تسبب عدوى الفيروسات الإصابة بالتهاب، ومن أبرز أنواع أمراض الفيروسات التي تسبب ذلك مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
ففي بعض الحالات يحدث خلل داخل القناة الصفراوية يؤدي إلى تعرجها أو تكون ندوب داخلها مما يتسبب ذلك في انسداد القناة وبالتالي لا تتمكن العصارة الصفراوية من الخروج منها.
تتسبب الأورام السرطانية في حدوث خلل بوظائف المرارة، مما يؤدي ذلك إلى تجمع العصارة الصفراوية وتراكمها مما يتسبب ذلك في الإصابة بالالتهابات.
فمن المعروف أن الدم يصل إلى كل عضو من أعضاء الأجزاء ويتدفق إليه ليغذيه، وعندما تتعرض الأوعية الدموية للخلل في وظائفها ولا تصل إلى المرارة فإن ذلك يترتب عليه الإصابة بالتهابات.
حيث تتعرض المرارة للتمزق في حالة مضاعفات الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الأورام.
في حالة عدم التدخل العلاجي السريع فإن ذلك قد يزيد من احتمالية إصابة العصارة الصفراوية بالعدوى.
يلجأ الطبيب إلى عدد من الفحوصات من أجل التعرف على سبب الإصابة بالألم في وسط أو أعلى البطن للكشف عن مشاكل المرارة وأسباب الإصابة بالالتهاب من العدوى أو الحصى أو الأورام أو تعرض القناة الصفراوية للانسداد، وذلك يتم من خلال الوسائل التالية:
ويظهر هذا التصوير حالة المرارة من الداخل للكشف عن الإصابة بالحصى، ويستخدم الطبيب عدة وسائل للتصوير الإشعاعي من التصوير التنظيري بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن، أو التصوير المقطعي المحوسب.
من خلال فحص الدم يكشف الطبيب عن إصابة المرارة بعدوى الفيروسات أو في حالة وجود مشكلات صحية أخرى.
حيث يتم فحص العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد والكشف عن طبيعة انتقالها من الكبد إلى الأمعاء، والهدف من هذا الفحص هو الكشف عن إصابة القناة الصفراوية بالانسداد.
يتطلب علاج التهاب المرارة تلقي العناية الطبية لحين تحسن الحالة الصحية، ومن وسائل العلاج ما يلي:
حيث يصف الطبيب أدوية مسكنة للألم الناتج عن الإصابة بالالتهابات، إلى جانب المضادات الحيوية إذا كان الالتهاب ناتج عن الإصابة بعدوى الفيروسات.
حيث يستخدم الطبيب المنظار بالطريق الراجع من أجل تفتيت الحصوات للتخلص من أي انسداد في القناة الكيسية للمرارة أو في القناة الصفراوية.
وفي ختام هذا المقال يتبين لنا أن مرض التهاب المرارة يشكل خطورة على صحة الإنسان في حالة عدم علاجه مبكرًا وتعرضه للمضاعفات، ولكن بشكل عام يعد من الأمراض التي يسهل علاجها والوقاية من الإصابة بها عبر اتباع العادات الصحية.
مراجع