الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل مرض التهاب المرارة خطير

بواسطة: نشر في: 21 يوليو، 2020
mosoah
هل مرض التهاب المرارة خطير

هل مرض التهاب المرارة خطير ؟، سؤال سنجيبكم عليه في هذا المقال للتعرف عن قرب عن أهم المعلومات عن هذا المرض، فتعد المرارة من أبرز أعضاء الجهاز الهضمي فهي بالأساس كيس عضلي تشبه ثمرة الكمثرى في الحجم وتقع في جهة اليمني من البطن وفي نهاية الكبد، وهي تلعب دور فعال في هضم الطعام من خلال تخزينها للعصارة الصفراوية والتي ينتجها الكبد في بعض الأحيان، فتلك العصارة تعمل على هضم الطعام الغني بالدهون.

وتحتفظ المرارة بالعصارة الصفراوية لحين تناول الطعام حيث تنتقل عبر قناة المرارة، وهي تحتوي على مواد تساعد على الهضم من الأملاح والأصباغ، إلى جانب الماء والكوليسترول، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى إصابة المرارة بالالتهابات والتي يمكنكم الإطلاع عليها من خلال موسوعة.

هل مرض التهاب المرارة خطير

ما هو مرض التهاب المرارة

  • يحدث التهاب المرارة عندما تتشكل بداخلها حصوات تعيق حركة العصارة الصفراوية وانتقالها خارج المرارة إلى الأمعاء الدقيقة من أجل أن تقوم بهضم المواد الدهنية من الطعام.
  • وذلك يتم عندما يتعرض الأنبوب الداخلي لها للانسداد، مما يؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهاب نتيجة تجمع العصارة الصفراوية.
  • وفي تلك الحالة يجب الذهاب للطبيب المختص على الفور من أجل الحصول على العلاج المناسب لتجنب حدوث آية مضاعفات خطيرة، فقد يؤدي هذا الالتهاب إلى تمزق جدارها المخاطي الداخلي.

أسباب الإصابة بالتهاب المرارة

توجد العديد من المشكلات الصحية التي تمثل العامل الرئيسي في الإصابة بالتهاب المرارة مثل:

الإصابة بحصى المرارة

يعد مرض حصى المرارة واحدًا من أبرز الأسباب الشائعة وراء الإصابة بالتهاب المرارة من خلال تجمع الحصى داخلها وسد القناة الكيسية أو الأنبوب الذي تنتقل من خلاله العصارة الصفراوية.

الإصابة بالعدوى

ففي بعض الحالات قد تسبب عدوى الفيروسات الإصابة بالتهاب، ومن أبرز أنواع أمراض الفيروسات التي تسبب ذلك مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

الإصابة بانسداد القناة الصفراوية

ففي بعض الحالات يحدث خلل داخل القناة الصفراوية يؤدي إلى تعرجها أو تكون ندوب داخلها مما يتسبب ذلك في انسداد القناة وبالتالي لا تتمكن العصارة الصفراوية من الخروج منها.

الإصابة بالأورام

تتسبب الأورام السرطانية في حدوث خلل بوظائف المرارة، مما يؤدي ذلك إلى تجمع العصارة الصفراوية وتراكمها مما يتسبب ذلك في الإصابة بالالتهابات.

أمراض الأوعية الدموية

فمن المعروف أن الدم يصل إلى كل عضو من أعضاء الأجزاء ويتدفق إليه ليغذيه، وعندما تتعرض الأوعية الدموية للخلل في وظائفها ولا تصل إلى المرارة فإن ذلك يترتب عليه الإصابة بالتهابات.

الأكل الذي يسبب التهاب المرارة

  • تعد الأطعمة الغنية بالدهون من أبرز العوامل التي تزيد من الإصابة بالتهاب المرارة، وذلك مثل الأطعمة المقلية، إلى جانب الدهون الحيوانية المشبعة مثل اللحوم الحمراء.
  • من بين الأطعمة التي تزيد من التهاب المرارة أيضًا الكربوهيدرات المكررة والتي توجد عادةً في الحلويات مثل الكعك، إلى جانب النشويات والشيكولاتة والمياه الغازية.

أعراض التهاب المرارة

  • الاضطرابات الهضمية التي تتمثل في القيء والغثيان.
  • الشعور بالألم الشديد في منتصف أو أعلى البطن، كما أن المريض يشعر بالألم كلما لمس بطنه.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالألم في الظهر أو في أعلى الكتف.

مضاعفات التهاب المرارة

تمزق المرارة

حيث تتعرض المرارة للتمزق في حالة مضاعفات الإصابة بالعدوى الفيروسية أو الأورام.

عدوى المرارة

في حالة عدم التدخل العلاجي السريع فإن ذلك قد يزيد من احتمالية إصابة العصارة الصفراوية بالعدوى.

تلف أنسجة المرارة

  • قد تتعرض الأنسجة الداخلية للتلف والإصابة بالغرغرينا أي موت الأنسجة وتحدث هذه الحالة عندما لا يصل إليها الدم أو تصاب بالعدوى.
  • وقد يتسبب ذلك أيضًا في تمزق المرارة أو تعرضها للانفجار، وأكثر الفئات عُرضة لذلك مرضى السكر من فئة كبار السن.

تشخيص التهاب المرارة

يلجأ الطبيب إلى عدد من الفحوصات من أجل التعرف على سبب الإصابة بالألم في وسط أو أعلى البطن للكشف عن مشاكل المرارة وأسباب الإصابة بالالتهاب من العدوى أو الحصى أو الأورام أو تعرض القناة الصفراوية للانسداد، وذلك يتم من خلال الوسائل التالية:

الفحص بالتصوير الإشعاعي

ويظهر هذا التصوير حالة المرارة من الداخل للكشف عن الإصابة بالحصى، ويستخدم الطبيب عدة وسائل للتصوير الإشعاعي من التصوير التنظيري بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن، أو التصوير المقطعي المحوسب.

فحوصات الدم

من خلال فحص الدم يكشف الطبيب عن إصابة المرارة بعدوى الفيروسات أو في حالة وجود مشكلات صحية أخرى.

فحص تصوير القناة الصفراوية بالنظائر المشعة HIDA

حيث يتم فحص العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد والكشف عن طبيعة انتقالها من الكبد إلى الأمعاء، والهدف من هذا الفحص هو الكشف عن إصابة القناة الصفراوية بالانسداد.

علاج التهاب المرارة

يتطلب علاج التهاب المرارة تلقي العناية الطبية لحين تحسن الحالة الصحية، ومن وسائل العلاج ما يلي:

الأدوية

حيث يصف الطبيب أدوية مسكنة للألم الناتج عن الإصابة بالالتهابات، إلى جانب المضادات الحيوية إذا كان الالتهاب ناتج عن الإصابة بعدوى الفيروسات.

العلاج بالأوردة

  • حيث يوصي الطبيب بامتناع المريض عن تناول الطعام أو الشراب وذلك حتى لا يزيد من تفاقم حالة المرارة.
  • وفي تلك الحالة يتغذى المريض بالسوائل عبر الأوردة من أجل الوقاية من الإصابة بالجفاف.

إزالة الحصوات بالمنظار

حيث يستخدم الطبيب المنظار بالطريق الراجع من أجل تفتيت الحصوات للتخلص من أي انسداد في القناة الكيسية للمرارة أو في القناة الصفراوية.

العلاج بالجراحة

  • ويلجأ الطبيب لهذه الحالة إذا فشلت الوسائل السابقة في علاج الالتهاب، وذلك يكمن في استئصال المرارة وهي ليست عملية خطيرة حيث تتم بواسطة المنظار أي لا تحتاج لفتح البطن.
  • وبعد الجراحة تنشط عملية هضم الدهون من خلال العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد ونتنقل إلى الأمعاء الدقيقة مباشرةً من دون المرور أولاً بالمرارة.

كيفية الوقاية من الإصابة بالتهاب المرارة

  • يجب اتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والتي تعد من أسباب تكون حصى المرارة التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات، حيث يجب الإكثار من تناول الأغذية الصحية الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه.
  • إنقاص الوزن في حالة الإصابة بالسمنة وذلك لأنه يزيد من عوامل خطر الإصابة بحصى المرارة، وهذا يتم من خلال الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة يوميًا، إلى جانب اتباع حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية.
  • اتباع العادات الصحية بشكل منتظم للوقاية من التعرض للسمنة من خلال تناول الأكل الصحي وممارسة التمارين الرياضية.

وفي ختام هذا المقال يتبين لنا أن مرض التهاب المرارة يشكل خطورة على صحة الإنسان في حالة عدم علاجه مبكرًا وتعرضه للمضاعفات، ولكن بشكل عام يعد من الأمراض التي يسهل علاجها والوقاية من الإصابة بها عبر اتباع العادات الصحية.

مراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.