الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطوات علاج سرطان الدم أحدث علاجات “اللوكيميا”2021

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2021
mosoah
علاج سرطان الدم

نوضح لك في هذا المقال من موسوعة طرق علاج سرطان الدم الذي يُعرف أيضًا بـ” اللوكيميا”، أو “سرطان الدم الليمفاوي المزمن”، أو “ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد”، يعد مرض السرطان أبرز أنواع الأمراض الخطيرة التي تنشأ عن نمو غير مألوف للخلايا السرطانية في الجسم والتي تتحول إلى أورام وتصيب مختلف أعضاء الجسم مثل المخ والرئة.

ومن أبرز أنواعه أيضًا سرطان الدم الذي يصيب خلايا الدم البيضاء وهي أبرز أنواع خلايا الدم التي ينتجها نخاع العظام في الجسم، وتحدث الإصابة جراء خلل في وظائف الخلايا البيضاء الغير ناضجة، ويشكل هذا النوع من السرطان في انتشاره على مستوى العالم نسبة تصل إلى 2.5% من إجمالي الأنواع الأخرى.

كما يُقدر عدد المصابون به ما يزيد عن 200 ألف مصاب على مستوى العالم، ولا يقتصر على فئة عمرية محددة إذ يتعرض له الأطفال والبالغون وكبار السن، ولكن يسهل علاجه في حالة تشخيصه والبدء في العلاج منه مبكرًا.

علاج سرطان الدم

تختلف طرق علاج سرطان الدم وفقًا للعديد من المعايير من بينها المرحلة التي بلغ إليها سرطان الدم في جسم المصاب به سواء كانت مبكرة أو متقدمة، إلى جانب التاريخ المرضي للمصاب والعمر، وفيما يلي يمكنك الإطلاع بالتفصيل على الطرق العلاجية المتاحة لعلاج سرطان الدم:

علاج سرطان الدم بالكيماوي

  • يمثل العلاج الكيميائي أحد أبرز أنواع علاج السرطان بشكل عام وسرطان الدم بشكل خاص، إذ يقوم هذا العلاج على محاربة الخلايا السرطانية في خلايا الدم البيضاء.
  • ويتلقى المصاب بسرطان الدم جرعات الدواء إما فمويًا أو من خلال الحقن الوريدية.
  • ومن أبرز أدوية الحقن المعالجة لسرطان الدم “إينتراثيكال” ويُحقن في السائل الدماغي النخاعي، كما أنه قد يتم تلقي نوع واحد من الأدوية أو عدة أدوية.
  • وتتوقف عدد الأدوية في المقام الأول على حالة المريض، وينقسم العلاج الكيميائي إلى مجموعة من الجلسات التي تتم داخل المستشفيات أو المراكز الطبية.

العلاج الإشعاعي لسرطان الدم

  • قد يكون العلاج الإشعاعي تكميلي للعلاج الكيميائي إذا اقتضت حالة المريض ذلك خاصةً في حالة انتشار سرطان الدم في الجهاز العصبي المركزي.
  • إذ تعتمد آلية العلاج الإشعاعي أيضًا في قتل الخلايا السرطانية من خلال تعرض المريض لأشعة البروتونات أو الأشعة السينية، وقد يتعرض المريض لأشعة على منطقة محددة من الجسم أو لكافة أجزاء الجسم.

العلاج البيولوجي لسرطان الدم

  • يستهدف العلاج البيولوجي تقوية وظيفة الجهاز المناعي في محاربة الخلايا السرطانية للجسم.
  • كما أنه يعمل على التخفيف من الآثار الجانبية التي تنتج عن علاجات سرطان الدم الأخرى مثل العلاج الكيميائي.
  • ويتم العلاج من خلال حقن الجسم بالمواد الكيميائية.
  • ومن أبرز أنواع العلاج البيولوجي: لقاحات السرطان، العلاج الكيميائي البيولوجي، العلاج بالأجسام المضادة أحادية النسيلة.

خطوات علاج سرطان الدم بالخلايا الجذعية

  • تعد عملية زراعة الخلايا الجذعية أو زراعة نخاع العظم أو زراعة نقي العظام الخيار العلاجي الوحيد لعلاج سرطان الدم، حيث أنه لا يمكن إجراء عملية استئصال الأورام السرطانية على عكس الأنواع الأخرى.
  • وفي حالة العلاج بالجراحة فإنه يتم إجراء عملية زراعة الخلايا الجذعية، ولكن قبل إجراء هذه العملية يتلقى المريض العلاج الإشعاعي.
  • وتستهدف هذه الجراحة زراعة خلايا سليمة للحد من خلايا الدم البيضاء الغير سليمة التي ينتجها نخاع العظم.
  • ويتم الحصول على زراعة خلايا سليمة من متبرع وتُزرع في أوردة المريض في الصدر أو الرقبة.

العلاج الإستهدافي لسرطان الدم

  • وهو علاج يستخدم في علاج المصابين بابيضاض الدم الليمفاوي أحد أبرز أنواع سرطان الدم.
  • وتعتمد آلية العلاج بناءً على تلقي أدوية تقوم على تثبيط نشاط الخلايا السرطانية في الدم الذي ينتج عنه التكاثر والانتشار.
  • وهو علاج تكميلي للعلاج الكيميائي ويمكن أن يتلقاه المريض قبل البدء في جلسات العلاج الكيميائي أو عقب الانتهاء منه.

علاج سرطان الدم بالطب البديل

لا يعد الطب البديل علاج فعال لسرطان الدم مقارنةً بالعلاجات السابقة، ولكنه يقوم على التقليل من حدة الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالمرض، وتتمثل هذه العلاجات فيما يلي:

  • ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء.
  • الوخز بالإبر الصينية التي تقلل من الشعور بالألم.
  • العلاج باستنشاق الروائح العطرية من الزيوت التي تخفف من التوتر والإحساس بالألم.

نسبة الشفاء من سرطان الدم

تتوقف نسبة الشفاء من سرطان الدم على عدد من المعايير الآتية:

  • السن: إذ أن التقدم في العمر يؤثر بالسلب على استجابة الجسم للعلاج.
  • التاريخ المرضي: فقي حالة عدم إصابة المريض بأمراض مزمنة أخرى فإن نسبة الشفاء تصبح مرتفعة.
  • درجة خطورة المرض: إذ ترتفع معدلات الشفاء في حالة عدم انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • مرحلة سرطان الدم: ففي حالة بلوغ السرطان مرحلة مبكرة فذلك يزيد من معدلات الشفاء.

كما تتوقف نسبة الشفاء من السرطان أيضًا على حالة الطفرات الجينية التي تنتج عن نشوء الخلايا السرطانية في الجسم، إلى جانب نوع الخلايا التي نتج عنها الإصابة بسرطان الدم.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن معدلات الشفاء من سرطان الدم ترتفع لدى فئة الأطفال إذ بلغت نسبة الأطفال المتعافين من سرطان الدم نسبة تراوحت بين 60% و70%، أما عن البالغين فقد تراوحت ما بين 40 % إلى 85%، وتُقاس نسبة الشفاء بناءً على القدرة على البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات من اكتشاف الإصابة.

مدة علاج سرطان الدم عند الأطفال

في حالة أن السرطان في مراحل مبكرة ولا تظهر مضاعفات ففي الغالب يتم الاعتماد على العلاج الكيميائي الذي ينقسم إلى المراحل التالية:

  • المرحلة الأولى وهي مرحلة الحث التي تمتد لبضع أسابيع ويتم فيها العلاج بجرعات محددة لعدد من الأدوية.
  • المرحلة الثانية وهي مرحلة التكثيف والتي يتلقى فيها المريض جرعات عالية من الأدوية، وتستغرق لبضعة أشهر.
  • المرحلة الثالثة وهي مرحلة العلاج الوقائي التي تستهدف الوقاية من انتشار المرض إلى الجهاز العصبي المركزي، ويستمر لفترة تتراوح ما بين عام إلى عامين.
  • عادةً ما ينتج عن العلاج الكيميائي للأطفال ظهور آثار جانبية تتمثل في الإصابة بالعدوى وانخفاض نسبة خلايا الدم في الجسم، إلى جانب ضعف الجهاز المناعي.

في حالة بلوغ مرحلة متقدمة من سرطان الدم فإنه يتم اللجوء إلى جراحة زراعة الخلايا الجذعية.

أسباب الإصابة بسرطان الدم

  •  مرض سرطان الدم هو أحد أبرز أنواع الأورام السرطانية الذي لم يتم التوصل إلى السبب الرئيسي وراء الإصابة به حتى الآن، إذ أن الخلل الذي تتعرض له خلايا الدم البيضاء يحدث من خلال فقدانها القدرة على النضوج لخلوها من الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين “DNA”.
  • وبمجرد أن تفقد الخلايا قدرتها على النضوج فإنها تصبح خلايا غير سليمة، كما تمنع تكوين خلايا دم بيضاء جديدة وسليمة في الجسم.
  • وبجانب نشوء الخلايا الغير سليمة، فإن الخلايا السرطانية تنشأ داخل الخلايا الدم البيضاء، كما أنها تحارب الخلايا الناضجة في الدم.
  • على عكس أنواع الأورام السرطانية الأخرى فإن معدل نمو الخلايا السرطانية في خلايا الدم البيضاء لا يكون سريعًا.

أعراض سرطان الدم

في العديد من الحالات لا يشعر المصابون بسرطان الدم بأعراض المرض إلا في مرحلة متطورة، وذلك يرجع إلى أن الخلايا السرطانية تنمو وتنتشر ببطء داخل خلايا الدم البيضاء، وتتمثل هذه الأعراض فيما يلي:

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • نقص الوزن بشكل مفاجيء، وذلك نتيجة لفقدان الشهية.
  • الإصابة بتضخم في الغدد الليمفاوية.
  • حدوث الرعشة.
  • الإصابة بتضخم في الكبد أو الطحال.
  • الشعور بالتعب والإجهاد والذي يؤثر بالسلب على نضارة البشرة.
  • الإحساس بألم في الجانب الأيسر من البطن.
  • صعوبة في التنفس عند بذل مجهود.
  • الشعور بألم في العظام.
  • فرط التعرق في وقت الليل.
  • النزيف المفاجئ والمتكرر من الجلد، أو من اللثة.
  • كتلة في البطن أو في الفخذ أو في الرقبة.
  • ظهور كدمات في أنحاء متفرقة من الجسم.

وبجانب هذه العوامل فإن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الدم والتي تتمثل في التالي:

  • تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • العامل الوراثي من خلال إصابة أحد الوالدين أو الأقارب بهذا المرض.
  • كثرة التعرض للمواد الكيميائية من خلال استنشاقها.
  • كثرة التعرض للمواد الإشعاعية الخطيرة.

وبهذا نكون قد أوضحنا لك طرق علاج سرطان الدم المتعددة من العلاج الكيميائي والإشعاعي والاستهدافي والبيولوجي، إلى جانب زراعة الخلايا الجذعية، وعلاجات الطب البديل، وقد استعرضنا لك نسبة الشفاء من سرطان الدم ومدة علاجه للأطفال، فضلاً عن عوامل وأعراض الإصابة له.

ولقراءة المزيد عن أنواع سرطان الدم يمكنك الإطلاع على المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

أعراض سرطان الدم المبكرة وانواعه بالتفصيل

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.