صحة الطفل

متى يبدأ التسنين لدى الرضع

⏱ 1 دقيقة قراءة
متى يبدأ التسنين لدى الرضع

متى يبدأ التسنين لدى الرضع

  • المقصود بتسنين الرضع هو ظهور الأسنان اللبنية لدى الرضيع، حيث تخترق اللثة وتبدو واضحة.
  • وهي من أهم المراحل التي تسبب قلقًا لدى الأمهات، نظرًا لما يرافقها من أعراض تتمثل في انزعاج الطفل طوال أيام التسنين، وتأثير ذلك على نومه وراحته على مدار اليوم.
  • وتبدأ هذه المرحلة من سِن 3 أشهر حتى 12 شهرًا.
  • ويحتاج ظهور جميع أسنان الرضيع والتي يبلغ عددها 20 سنًا وضرسًا إلى سنوات حتى تكتمل.
  • وهناك جدول لتسنين الأطفال الرضع يحدد ما هي الأسنان والضروس التي تظهر لدى الطفل في كل مرحلة عمرية، وذلك على النحو التالي:
    • بداية من عمر 6 أشهر إلى 12 شهر، تظهر الأسنان الموجودة في منتصف الفكين العلوي والسفلي، وتُسمى بالقواطع المركزية.
    • بداية من عمر 9 أشهر إلى 12 شهر، تظهر الأسنان التي تقع بجانب القواطع المركزية، وتُسمى بالقواطع الجانبية.
    • بداية من عمر 13 شهر إلى 19 شهر، يظهر الضرس الأول.
    • بداية من عمر 16 شهر إلى 22 شهر، تظهر الأنياب العلوية والسفلية.
    • بداية من عمر 25 شهر إلى 33 شهر، يظهر الضرس الثاني.

متى يبدأ التسنين المبكر

  • هناك بعض الأطفال الرضع ممن يبدأ عندهم التسنين مبكرًا عن بقية الأطفال.
  • حيث يُصنف التسنين على أنه مبكر عندما يبدأ في عمر الشهرين لدى الرضيع.
  • وفي بعض الحالات أيضًا، قد يولد الرضيع بأسنان في فمه، حيث بدأ التسنين لديه قبل ولادته، وهذا أيضًا يُعد تسنين مبكر.
  • ويُعد التسنين المبكر لدى الرضع من الحالات الطبيعية التي لا تستدعي القلق.

أعراض التسنين عند الرضع

هناك مجموعة من الأعراض التي تلاحظها الأم على رضيعتها وتستنتج من خلالها أنه في مرحلة التسنين، وتلك الأعراض هي:

  • عدم قدرة الطفل على النوم ليلًا، نظرًا لشعوره بالألم نتيجة اختراق السِن للعظم واللثة، هذا الألم الذي يزداد في وقت الليل.
  • حاجة الطفل إلى العض على شيء في المكان الذي يخرج فيه السِن، فعندما يضغط الطفل على شيء صلب مثل العضاضة، يقل شعوره بالألم، كما أن تلك الحاجة للعض ناتجة عن استجابة الطفل لشعوره بالراحة عندما يقوم بالعض.
  • من أبرز علامات تسنين الطفل الرضيع هو سيلان اللعاب منه بشكل مفرط وما يصاحبه من ظهور طفح جلدي حول الفم، ولأن سيلان اللعاب يُعد من الأشياء الطبيعية التي تحدث لدى كل طفل وليس شرطًا على تسنينه؛ إلا أنه يمكن التأكد من أن سببه هو التسنين بملاحظة مدى ظهور سِن جديد من عدمه.
  • قبل خروج أسنان جديدة لدى الطفل؛ تظهر على لثته علامات التورم والانتفاخ، ويُلاحظ هذا العرض عند فتح فم الطفل.
  • من علامات تسنين الطفل شعوره بألم في الأذن، وأيضًا يمكن التأكد من أن التسنين سبب هذا الألم أم لا بملاحظة مدى ظهور السِن من عدمه.
  • فقدان الطفل للشهية وعدم رغبته في تناول الطعام، نتيجة للألم الذي يشعر به.
  • عندما يدخل الطفل الرضيع في مرحلة التسنين، تتغير عادات الأكل لديه، حيث تزداد رغبته في الرضاعة، أو يرغب في الاعتماد على شرب الحليب بدلًا من تناول الأطعمة الصلبة، فالملعقة التي يتناولون بها الأطعمة الصلبة تؤثر بالسلب على اللثة المُصابة بالالتهاب، وعلى الرغم من ذلك فهناك أطفال تظهر لديهم أعراض معاكسة، حيث يرغبون في تناول الأطعمة الصلبة لأنها تجعلهم يضغطون على منطقة التسنين وبالتالي يزداد الشعور بالراحة لديهم.
  • في حال عدم فطام الرضيع عن الرضاعة؛ فيمكن أن يميل إلى تناول الأطعمة الصلبة والابتعاد قدر المستطاع عن الرضاعة، لإدراكهم بأن هناك ضغط يتكون على قنوات الأذن واللثة بفعل نشاط المص عند الرضاعة.
  • يُعد الإسهال الخفيف من الأعراض المرافقة لعملية التسنين لدى الرضع في بعض الحالات، ولكن في حال شدة الإسهال واستمراره؛ يجب عرض الرضيع على الطبيب.
  • كثرة الحركة والبكاء المستمر أيضًا من علامات تسنين الأطفال الرضع، وذلك بسبب الألم الذي يشعرون به خلال تلك المرحلة.

هل شد الشعر من علامات التسنين

  • نعم، فقد يكون شد الرضيع لشعره وأذنه من علامات التسنين.
  • حيث يتصرف الرضيع بهذا الشكل نظرًا بشعوره بألم في اللثة.

شكل لثة الرضيع عند التسنين

  • كما سبق وأن ذكرنا، يتغير شكل اللثة عند الرضيع خلال مرحلة التسنين.
  • حيث تبدو اللثة في هذه المرحلة متورمة وأكثر انتفاخًا واحمرارًا.
  • وقبل أن يخرج السِن مباشرة، قد تظهر بعض البقع البيضاء الصغيرة على اللثة.
  • ويمكن أن تُصاب اللثة أيضًا عند التسنين بكدمة أو بنزيف.

كم يوم تستمر أعراض التسنين

  • تستمر أعراض التسنين في كل مرحلة من مراحله لفترة تصل إلى 8 أيام.
  • حيث تظهر تلك الأعراض قبل 4 أيام من خروج السِن من اللثة، و 3 أيام أخرى بعد خروج السِن.

تخفيف أعراض تسنين الأطفال

يمكن اللجوء إلى أكثر من وسيلة، من أجل تخفيف الألم الذي يشعر به الرضيع في مرحلة التسنين، وتتمثل تلك الوسائل فيما يلي:

  • وضع قطعة قماش مبللة وباردة على لثة الطفل المتورمة، فيمكن أن يشعر الطفل بتخدير الألم والراحة عندما يضغط عليها.
  • الضغط على لثة الطفل وتدليكها من أجل تخفيف الألم الذي يشعر به فيها، حيث يتم غسل أصابع اليد جيدًا ثم فرك اللثة بها.
  • وضع عضاضة التسنين في الثلاجة قليلًا ثم إعطائها للطفل، فبرودتها تخدر الألم وتجعل الطفل يشعر بالراحة.
  • استخدام الأدوية المسكنة للألم ومضادات الالتهاب، مثل الأيبوبروفين والأسيتامينوفين، حيث يتم الالتزام بالجرعات التي يحددها الطبيب، من أجل تخفيف شعور الطفل بالألم.
  • إعطاء الطفل حلقات التسنين لقضمها، وبالتالي يقل الضغط الواقع على اللثة بفعل التسنين.
  • المداومة على تنظيف اللثة، حتى لا تتراكم بقايا الطعام في فم الطفل، وتظهر البكتيريا التي تزيد من ألم التسنين.
  • استخدام الكأس بدلًا من زجاجة الإرضاع، إذا كانت آلام الطفل بسبب التسنين تزداد من الرضاعة.
  • يمكن الاستعانة بجل التسنين الذي يحتوي على مادة مخدرة موضعية مثل البنزوكائين، حيث يتم وضع كمية بسيطة منه على الإصبع وفرك اللثة به لمدة 3 دقائق، مع العلم أن هذا الجل لا يُستخدم للرضع الذين تقل أعمارهم عن سنة.
  • إطعام الطفل بأطعمة تساعد على التقليل من ألم التسنين، مثل الفواكه الباردة، الخضار، البسكويت، شرائح صغيرة من الخيار.
  • تنظيف أسنان الطفل التي تظهر في البداية، باستخدام فرشاة أسنان ناعمة عليها مسحة من معجون أسنان به مادة الفلوريدا، وتتم تلك العملية مرتين يوميًا بعد ظهور السِن الثالثة.
  • يُحذر فرك لثة الطفل بالكحول، حتى لا يزداد التهاب اللثة.

المراجع

مقالات ذات صلة