الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف أتعامل مع ابني المراهق الجنسي

بواسطة: نشر في: 2 يناير، 2018
mosoah
كيف أتعامل مع ابني المراهق الجنسي

يمر الكثير من الآباء والأمهات بالكثير من المشاكل بالأخص في مرحلة المراهقة الخاصة بأبنائهم، حيث يشعر عادة الأبوين بالحرج من التحدث مع الأبناء بالأخص في المسـألة الجنسية، ولكن هذه المسألة تعتبر من أهم المسائل بالنسبة للابن المراهق في تلك الفترة، حيث يلجأ الكثير من المراهقين إلى التعرف على العديد من المعلومات الخاصة بهم في هذه المرحلة، من بعض الأصدقاء أو من خلال الانترنت عن طريق بعض المواقع الإباحية، وهذا الأمر الذي يؤثر بالشكل السلبي على الإبن، ولكن التحدث مع الإبن من قبل الأبوين يكون هو الحل الأمثل، ولكن يخجل الآباء عادة في التحدث في هذا الموضوع، ولا يعرفون كيف يوصلون الأفكار الصحيحة التي تتعلق بالحياة الجنسية لأبنائهم، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على طرق التعامل مع الابن المراهق والتحدث معه في الجنس.

كيف أتعامل مع ابني المراهق الجنسي :

كسر الحاجز:

لابد وأن يعرف الوالدين أنه لا ينبغي أن يكون بينهم وبين أبنائهم أي نوع من الحواجز، حتى يستطيعون أن يشرحوا لهم كل ما يدور في ذهنهم من أسئلة واستفسارات عن الجنس، فلابد أن يضع الوالدين ذلك أمام أعينهم حتى لا يلجأ الابن إلى معرفة تلك المعلومات بنفسه من مصادر غير موثوقة، وفي الغالب يكون الأب هو الأنسب لشرح تلك المسائل للابن بالأخص لأنه صبي وبمقدوره أن يفهم من والده أكثر حتى لا يشعر الابن من والدته بالحرج.

اختلاق الفرص:

لابد من أن يسعى الأبوين عند التحدث مع أبنائهم في هذه المسألة أن يختلقوا الفرص، وأن يجاولوا اغتنامها، ولا داعي للمماطلة أبدًا أو التهرب من الحديث في تلك النقطة، ويمكن الحصول على الفرصة المثالية من خلال أي حوار قد يصل بكم إلى تلك النقطة، ومن هنا يبدأ الأب أو الأم بالانطلاق في الحديث.

اختيار الوقت المناسب:

لابد وأن يتم التحدث مع الابن في تلك المرحلة بدون أن يشعر الابن بالضغط، حيث لابد من التخفيف عن الابن وإزالة عنه الحرج أيضًا في التحدث في تلك النقطة، لذلك فإنه يمكن أن يتم اختيار الوقت المناسب، والذي يفضل أن يكون فيه الإبن والأب أو الأم خارج المنزل، حيث يمكن التحدث في ذلك أثناء الذهاب إلى رحلة، أو أثناء تناول وجبة الغذاء في الخارج، فلا تجعل الابن يشعر بالضغط الشديد والجدية بشأن هذا الموضوع.

الإجابة عن الأسئلة:

من المعروف أن الابن المراهق في تلك الفترة يدور في ذهنه العديد من الأسئلة المتعلقة بالجنس والعلاقة الجنسية، ولذلك يجب إعطاء الابن القليل من الحرية للتحدث عن ذلك والإفصاح عن جميع الأسئلة التي تدور في ذهنه، كما يجب أيضًا التحدث مع الابن وإجابته عن جميع الأسئلة ولابد أن تكون الإجابات صحيحة  تمامًا، ومحاولة الابتعاد تمامًا عن التهرب من بعض الأسئلة حتى لا يلجأ الابن لمعرفة الإجابة من مصادر أخرى، ففي حال عدم معرفة الإجابة يمكن أن تعد الابن بأنك سوف تتناقش معه لمعرفة الجواب بشكل مشترك.

مناقشة بعض الأضرار:

لابد وأن يتم التحدث مع الابن خلال فترة المراهقة أيضًا في جميع المخاطر أو الأضرار التي يمكن أن تحدث بسبب العلاقات الجنسية، حتى يكون الابن المراهق على دراية كاملة بالأمر، حيث يجب التحدث عن الأمراض التي يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وأيضًا العادة السرية وأضرارها على الصحة، وكيفية حدوث الحمل في حالة العلاقة الجنسية المحرمة، وكل ما يخص العلاقات الجنسية، حتى يكون الابن على علم بتلك المخاطر ويحاول تجنبها.

التشجيع على فتح الحوار:

أيضًا من الأمور الهامة جدًا، والتي يجب أن يسعى الأبوين لها هو تشجيع الأبناء على التحدث دائمًا عن ما يدور في ذهنهم بشأن تلك المسألة، حتى لا ينفر الأبناء من الحديث، ويكون ذلك عن طريق إخبار الابن بمدى السعادة بأنكما أصبحتما صديقين أو أنكما تحدثتما معًا في تلك النقطة، وغيرها من الكثير من العبارات التي تولد الثقة للابن بأن يتحدث دون خوف أو خجل.

المناقشة عن موقف الدين من الجنس:

لابد وأن يخبر الأبوين الابن المراهق ضرورة التحلي بالأخلاق والقيم، كما لابد وأن يعرف الابن موقف الدين من العلاقات الجنسية المحرمة، مثل اللواط والاغتصاب، وغيرها من الأمور المحرمة شرعًا، وبيان موقف الدين منها، وإخباره بالعلاقات المحللة له.

إعلامهم بالوقت المناسب للجنس:

لابد من التناقش مع الابن بالوقت المناسب الذي يمكن أن يقيم فيه العلاقة، وإخباره بالعلاقة الزوجية وكيف تنشأ بمنتهى الصراحة بدون خجل، كما يجب إخبار الابن أنه لا داعي أن يكون متسرع في معرفة كل ما يخص الجنس، وذ1لك لأن هذا الأمر هو من سلوك الأشخاص البالغين.

الإمتناع عن الجنس:

أيضًا من الأمور الهامة التي يجب معرفتها الابن في تلك الفترة هو أن يمتنع عن الجنس، وذلك حتى لوتم العرض عليه أن يمارس الجنس أو أن يقوم بالتجربة، وفي الغالب يكون للأصدقاء المحيطين به دور كبير في ذلك، وإخبار الابن بضرورة الامتناع عن ممارسة الجنس في تلك الحالة مهما حاول أي شخص إقناعه.

التعرف على الأصدقاء:

من الأمور الهامة التي تؤثر بشكل كبير في حياة الابن المراهق هم الأصدقاء، حيث يجب مراقبة الابن في خلال فترة المراهقة من هذه الناحية، حيث هناك الكثير من الأصدقاء الذين يحاولون إقناع أصدقائهم بالكثير من السلوكيات الخاطئة والتي من بينها ممارسة الجنس مع الفتيات أو ممارسة العادة السرية ومشاهدة الأفلام وغيرها من الأمور التي تؤثر على الابن في مرحلة المراهقة وقد تؤدي إلى حدوث الكثير من المخاطر مثل تناول المخدرات وغيرها، لذلك يجب التعرف على الأصدقاء ومنع الابن من الأصدقاء ذوي السلوك السيئ.