صحة الطفل

علاج مقاومة الانسولين عند الاطفال وكيفية الوقاية من مضاعفاته

⏱ 1 دقيقة قراءة
علاج مقاومة الانسولين عند الاطفال وكيفية الوقاية من مضاعفاته

علاج مقاومة الانسولين عند الأطفال

الأنسولين هو من أهم الهرمونات التي ينتجها جسم الإنسان، حيث يتم إفرازه من مجموعة من الخلايا التي تعرف باسم بيتا، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • يبدأ الجسم في إفراز الأنسولين كاستجابة لارتفاع مستويات السكر في الدم، وبالتالي يبدأ في التفاعل مع جزيئات الجلوكوز التي تتواجد في الدم.
  • يعمل كعمل مفتاح لفتح الخلايا وكذلك السماح لها باستخدام الجلوكوز كمصدر إنتاج للطاقة.
  • في جالة ارتفاع مستوى السكر في الدم عن المعدل الطبيعي والمعتاد له، وارتفاعه بشكل زائد عن حاجة الخلايا لكي تقوم بإنتاج الطاقة، يبدأ الأنسولين في تخزين جزيئات الجلوكوز على شكل جليكوجين موجود داخل الكبد والعضلات وكذلك الخلايا الدهنية وبالتالي يتم استهلاكها في وقت آخر وبالتالي يكون الجسم في حاجة إلى المزيد من الطاقة في هذا الوقت.
  • كما أن الأنسولين في جسم الأطفال يمكن أن يساهم في العديد من الوظائف الحيوية المختلفة ومن أهمها العمل على تخليق الدهون وبالتالي تنظيم النشاط الأنزيمي في الجسم.
  • العمل على تنظيم نشاط الأنزيمات والتفاعلات المختلفة الموجودة في جسم الطفل.
  • يعمل على إمداد الخلايا بالطاقة اللازمة للعمل على الانقسام والنمو في مرحلة الطفولة، وهذا يساعد على نمو الأنسجة وأعضاء جسم الطفل بشكل صحي.
  • بناء العضلات بعض التعرض إلى مرض ما أو إصابة، وكذلك من حلال العمل على نقل الأحماض الأمينية إلى أنسجة العضلات المصابة وهذا من الأمور الضرورية للعمل على إصلاح الضرر العضلي والعمل على زيادة حجم العضلات وقوتها.
  • يساعد على تنظيم امتصاص الأحماض الأمينية والعمل على انقسام الحمض النووي ومن ثم العمل على تكوين البروتينات في الجسم.
  • العمل على تنظيم عملية تخليق الدهون من خلال امتصاص الخلايا الدهنية والعمل على تحويلها إلى دهون ثلاثية.
  • تنظيم تكسير البروتينات والدهون التي تنتج عن بعض التغيرات المختلفة والتي يمكن أن تحدث في الخلايا الدهنية.
  • تعزيز امتصاص الأحماض الأمينية في الخلايا وكذلك تنظيم عملية إخراج الصوديوم وحجم السوائل في البول.

أسباب مقاومة الأنسولين عند الأطفال

هناك العديد من الأسباب المختلفة لمقاومة الأنسولين عند الأطفال، ويمكن التعرف على تلك الأسباب من خلال ما يلي:

  • يمكن أن يرجع السبب الأساسي لمقاومة الأنسولين عن الأطفال هو العامل الوراثي وبالتالي تظهر على الأطفال العديد من الأعراض.
  • زيادة وزن الطفل عن المعدل الطبيعي، أو إصابته بالسمنة المفرطة.
  • اتباع الطفل نظام غذائي غير صحي، أو نظام غذائي يوجد به كمية كبيرة من الكربوهيدرات.
  • عدم ممارسة الطفل الأنشطة الرياضية المختلفة، أو التمارين الرياضية المناسبة له.

أعراض مقاومة الأنسولين عند الأطفال

يمكن أن تظهر العديد من الأعراض المختلفة والتي تتعلق بإصابة الطفل بمقاومة الأنسولين، ويمكن التعرف على تلك الأعراض من خلال ما يلي:

  • ملاحظة ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء فترة الصيام وعدم تناول أي سكريات أو كربوهيدرات.
  • الإصابة بتراكمات من الدهون التي يمكن أن تتكون على الكبد، وكذلك إصابة الطفل بالكبد الدهني.
  • ملاحظة وجود سواد في الجلد في العديد من من المناطق التي يوجد بها طيات وتجاعيد في الجسم، وبالتالي يمكن أن يظهر ذلك في الرقبة ومنطقة الإبطين.
  • يمكن أن يصاب ارتفاع مستويات السكر في الدم هو ارتفاع مستويات ضغط الدم.
  • الشعور بالعديد من المشكلات المختلفة في التنفس أثناء فترات النوم.
  • الإصابة بتراكم الدهون في منطقة البطن والخصر عن الطفل.

تشخيص مقاومة الأنسولين عند الأطفال

في حالة ظهور بعض الأعراض التي تم ذكرها عند الأطفال لا بد من استشارة الطبيب المعالج على الفور، وبالتالي يمكن أن يعتمد الطبيب على تشخيصه بشكل جيد، ويمكن التعرف على أشهر وأهم الفحوص اللازمة للعمل على تشخيص مقاومة الأنسولين عن الأطفال من خلال ما يلي:

  • لا بد من العمل على قياس مؤشر كتلة الجسم وكذلك قياس خصر الطفل.
  • يعمل الطبيب المعالج على قياس مستويات ضغط الدم عند الطفل.
  • العمل على فحص الجلوكوز الصائم عند الطفل.
  • وكذلك القيام بفحص الهيموجلوبين السكري.
  • العمل على فحص الأنسولين الصائم.
  • القيام بفحص مستويات الدهون في الدم عند الطفل.

مضاعفات مقاومة الأنسولين عند الأطفال

يمكن أن يتعرض الطفل المصاب بمقاومة الأنسولين إلى العديد من المشكلات والاضطرابات الصحية المختلفة أكثر من غيره من الأطفال، ويمكن التعرف على مضاعفات الإصابة بمقاومة الأنسولين عند الأطفال من خلال ما يلي:

  • يمكن أن يسبب إصابة الطفل بداء السكري من النوع الثاني.
  • يمكن أن يصاحب مقامة الأنسولين ارتفاع في ضغط الدم.
  • إصابة الطفل بأمراض القلب المختلفة، وكذلك أمراض الأوعية الدموية.
  • الإصابة بارتفاع في مستويات الكوليسترول في الدم.

الوقاية من مضاعفات مقاومة الأنسولين عند الأطفال

هناك العديد من النصائح والإرشادات المختلفة والتي لا بد من وضعها في عين الاعتبار للوقاية الطفل وحمايته من مقاومة الأنسولين، ويمكن التعرف على طرق الوقاية من خلال ما يلي:

  • لا بد من اتباع نظام غذائي صحي للطفل وهو من أهم الطرق لكي يتم التعايش مع مقاومة الأنسولين عند الأطفال والحد من المضاعفات الناتجة عنه.
  • الحفاظ على الوزن الصحي لدى الأطفال وخاصة في مرحلة النمو، وبالتالي يكون له دور كبير في ضبط مستويات السكر في الدم بشكل كبير كما أنه يساعد على الحفاظ على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الطبيعية.
  • يمكن العمل على استشارة الطبيب المختص بالتغذية العلاجية وذلك لكي يساعد في وضع بعض العادات الصحية والنظام الغذائي الصحي لكي يساعد الطفل على التعايش مع مقاومة الأنسولين.
  • لا بد من الابتعاد والتقليل من الوجبات السريعة التي يوجد بها نسبة عالية من الدهون، وكذلك التقليل من المشروبات السكرية.
  • يجب الابتعاد عن الكربوهيدرات البسيطة والتي تساعد على رفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.
  • لا بد من تناول كميات كبيرة من الفاكهة والخضروات.
  • يجب الاعتماد التام على الحبوب الكاملة كمصدر أساسي للكربوهيدرات المعقدة.
  • العمل على ممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على وزن صحي للطفل.

النظام الغذائي الصحي لمقاومة الأنسولين عند الأطفال

من الصعب السيطرة على الأطفال في رغبتهم في تناول الحلوى والمخبوزات، وبالتالي من الأفضل العمل على تقديم بعض الأطعمة الصحية ولكن بطريقة يمكن أن ترضي رغبتهم وتعمل على حمايتهم من مقاومة الأنسولين وكذلك تجنب المضاعفات الناتجة عنه، ويمكن التعرف على النظام الغذائي الصحي لمقاومة الأنسولين عند الأطفال من خلال ما يلي:

  • لا بد من تناول كميات جيدة من الخضروات ومن أهمها: البروكلي، والسبانخ، والفلفل، والفول الأخضر، وكذلك الجزر.
  • تناول الفواكه بشكل مستمر حيث يوجد لها العديد من الفوائد ومن التفاح والتوت والبلح والخوخ.
  • الحرص على تناول منتجات الألبان للحصول على الفوائد الناتجة عنه ومنها الجبن القريش، والزبادي.
  • العمل على تناول العديد من الدهون الصحية والابتعاد التام عن الدهون الغير صحية ومن أهم الأمثلة على الدهون الصحية هي المكسرات.
  • تناول كميات جيدة من البقوليات ومنها الفول والفاصولياء.
  • تناول العديد من البروتينات الخالية من الدهون ومن أهمها تناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهون وكذلك صدور الدجاج.
  • تناول الأسماك الدهنية المفيدة ومن أهم تلك الأسماك هي: سمك التونة، سمك السالمون، سمك الماكريل.

مقالات ذات صلة