الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

لبن الناقة والسرطان

بواسطة: نشر في: 2 نوفمبر، 2017
mosoah
لبن الناقة والسرطان

تعرف  على فوائد لبن الناقة والسرطان  فبجانب الأهمية العظيمة للإبل بالحياة الصحراوية وسكان البدو، فقد قاموا بالإعتماد على تناول لبن الناقة منذ زمن قديم في الكثير من الأعراض العلاجية، كما إستخدمه أيضا بعض السكان بمناطق إفريقيا وآسيا وسكان الشرق الأوسط، وفي خلال السنين الأخيرة إلتفت العلم إلى أهمية هذا النوع من الحليب

إذ نجد العديد من الدراسات الطبية والعلمية قد كرست إهتماماتها على مكونات لبن الناقة وعلى إستخداماته الطبية وأهميته العلاجية ومدى فعاليته، وتوصلوا إلى أن لبن الناقة هو اللبن الأقرب في تركيبته من حليب الأم، وبمقالنا هذا سوف نشير إلى خلاصة ما توصلت الأبحاث العلمية إليه من فوائد حليب الابل بالنسبة لمرضى السرطان.

ماهي الصفات الحسية التي تميز حليب الناقة

يمتاز لبن الناقة بلونه الأبيض المعتم، وبرائحته الحلوة المميزة بجانب طعمه الحاد، وفي بعض الأحيان يكون ذو طعم مالح، ويكمن الإختلاف في طعم حليب الإبل نتيجة لإختلاف العلف وبحسب توافر مياه الشرب للإبل، وعند خض حليب الإبل قليلاً فإنه يظهر له طبقة من الزبدة أو الرغوة، وهناك الكثيرين من الناس الذين لا يتسسيغون طعمه وينبذون مذاقه.

التركيبة التغذوية لحليب الناقة

بالنسبة للتركيبة التغذوية التي يتميز بها حليب الناقة فنجده يحتوي على نسبة كبيرة من الماء تتراوح ما بين 84 إلى 90%، أما نسبة البروتين تعادل 3.1%، ومن المعادن 0.79% أما عن نسبة سكر اللاكتوز به فتبلغ 4.4%، وتبلغ نسبة المواد الصبة التي يحتوي عليها اللبن حوالي 11.9%، هذه النسبة للمواد الصلبة تعد قريبة جداً مع النسبة الموجودة بحليب الأم، تختلف تلك النسبة بحسب إختلاف مياه الشرب للإبل، فكلما كانت الماء متوافرة للناقة فإن نسبته بالحليب تقل، هذا الأمر الذي يعد بمثابة حيلة ميكانيكية تتخذها النوق كي تؤمن ما يحتاج إليه رضيعها من الماء في حالات حدوث جفاف.

فوائد لبن الناقة العلاجية

لا تقتصر فوائد حليب الإبل على علاج مرض واحد فحسب، بل تتسع الدائرة لتضم العديد من الأمراض الأخرى مثل السكري والكساح والإسهال الذي ينتج عن فيروس روتا، وهشاشة العظام ومرض التوحد ومرض السل وتشمع الكبد وأخيراً مرض كرون، والحمى والأمراض التي ترتبط بالشيخوخة والأنفلونزا، وكذلك مرض إلتهاب الكبد الوبائي، ومشكلة الكساح لدى الأطفال، أما نحن اليوم فسوف نتناول الحديث عن فوائد هذا النوع من اللبن مع مرضى السرطان بشكل مفصل.

فوائد لبن الناقة مع مرضى السرطان

  • يتم إستعمال حليب الإبل بصورة واسعة مع الحالات التي تعاني من مرض السرطان، إذ أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات مدى القدرة الفائقة لألبان الإبل في أن تحد من تكوين الأوعية الدموية الجديدة التي تنجم عن الإلتهابات، كما تم التأكد أيضا أن حليب الناقة ذو تأثير قوي على قتل الخلايا السرطانية بالكبد، وذلك من خلال منعه لحدوث أي تغييرات جينية بأحد الإنزيمات المسئولة عن نشاط المركبات المسرطنة، وحتى يومنا هذا لم تتوصل الدراسات إلى المركبات الموجودة بهذا النوع من اللبن والتي تقوم بمقاومة الخلايا السرطانية.
  • ولكن تم إيجاد بروتين اللاكتوفيرين ذو التأثير المهم لمرضى السرطان، حيث تم إعطائه لعدد من مرضى السرطان أثناء تلقيهم للعلاج الكيماوي وحظوا على نتائج أفضل من العلاج بالكيماوي فقط، كما تم التوصل أيضا إلى وجود بعض التأثيرات المهمة له والتي تعمل على تثبيط النمو للنتوءات السرطانبية بالقولون والمستقيم، وقد وُجد أيضا أن حليب الناقة ذو تأثيرات سامة على الخلايا السرطانية وذلك لأنه يقوم بمنع تكاثرها ونموها مما يحفز على موت هذه الخلايا، وتحتاج تلك الدراسات للمزيد من الدعن العلمي من أجل التأكد من الدور الذي يلعبه اللاكتوفيرين الذي يوجد بحليب الإبل ومدى قدرته على مقاومة السرطان.

بعض التعليمات المهمة

أولا مكيال الحليب

  • ملعقة الشاي تساوي 5 ملل من الحليب
  • ملعقة الطعام تساوي 10 ملل.

أولا تحضير الحليب:

  • لابد من مراعاة إختيار الناقة السلمية والتي تتمتع بصحة جيدة والبالغة من العمر.
  • يتم جمع لبن الناقة بوعاء معقم ونظيف.
  • لتعقيم اللبن يتم تسخينه على درجة حرارة هادئة جداً لحين تصاعد البخار (مع مراعاة عدم غليه بحيث لا يفقد عناصره التي يكمن بها فوائده).
  • بعدما يتصاعد البخار يتم وضع الحليب بالبراد على الفور، بعد نقله في إناء معقم ومحكم الغلق.
  • حين تناوله لابد من مراعاة المقدار بواسطة إستخدام مكيال يكون نظيف ومعقم، ويتم تسخين الحليب بصورة خفيفة وبسيطة.
  • من الممكن الإحتفاظ به بالبراد لمدة أقصاها أسبوع.
  • حين التداوي بحليب الإبل على المريض أن يبعد قدر الإمكان عن تناول اللحوم الحمراء وكذلك منتجات الألبان المختلفة كألبان الغنم والأبقار، وعليه الإكثار من أكل الخضروات والفاكهة الطازجة.

من الممكن أن يتم إضافة العسل أو الموز أو الفراولة إلى الحليب بحيث يتم تغيير طعمه، من الممكن عمل خلطة مفيدة تحتوي على كل من (قرفة مطحونة وحلبة مطحونة ومسحوق الكركم الهندي ومسحوق القرفة، مع مراعاة أن تكون الكميات متساوية، يُحتفظ بهذه الخلطة بعبوة ويتم أخذ ملعقة منها حين الحاجة وإضافة على كوب من حليب الناقة، مع إضافة ملعقة عسل نحل، إذ إستطاعت بعض الدراسات إثبات أن كل تلك المواد لها تأثير قوي ومضاد للسرطان.

وأخيراً لابد من الإلتزام بالصبر حين تناو جرعاته لجين الشفاء تماماً، ففي خلال فترة من ثلاثة إلى ست شهور فسوف يتوقف السرطان عن الإنتشار، ومن سنة حتى سنتين سوف يتقلص المرص، ومن سنتين لثلاثة سنوات سينتهي السرطان تماماً.

ولابد من إستشارة طبيب مختص بمجال الطب البديل كي يقوم هو بتحديد الجرعات المطلوبة، إذ أن هذه الجرعات تختلف من حالة لأخرى بحسب العمر وبحسب حالته الصحية، وأولاً وأخيراً لابد من العلم جيداً أن التداوي بحليب الإبل بحاجة إلى التميز بالصبر وبعض الوقت، عفانا الله وعفاكم.

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.