الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد واضرار عشبة الخزامى Lavender

بواسطة: نشر في: 27 نوفمبر، 2019
mosoah
عشبة الخزامى

هناك الكثير من الأعشاب المجهولة في فوائدها أبرزهم عشبة الخزامى التي تُعرف باسم “اللافندر”، وهي من الأعشاب المستخدمة بكثرة في الطب البديل سواء في الأغراض العلاجية أو الجمالية، وهي عشبة تنتمي إلى الفصيلة الشفوية من النباتات التي تتميز برائحتها الذكية العطرة ويميل لونها إلى اللون الأرجواني، وهي من الشجيرات الصغيرة التي يصل ارتفاعها إلى 60 سم، وتتخذ من منطقة حوض البحر المتوسط موطناً لها، إلى جانب مناطق أوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا وروسيا، فهي تقريباً تُزرع في كافة أنحاء العالم.

وعند استخدام عشبة الخزامى في الأغراض العلاجية يتم أولاً تجفيف أوراقها جيداً ومن ثم استخراج الزيت منها بواسطة عملية التقطير التبخيري، وتحتوي هذه العشبة على مجموعة من المركبات التي لها تأثير فعال في الأغراض العلاجية من أهمهم أنها مركب لينالول إلى جانب مركبات هيدروكسي الكومارين وأسيتات الليناليل، في موسوعة نستعرض لكم أبرز الفوائد الصحية لهذه العشبة.

عشبة الخزامى

فوائد عشبة الخزامى لصحة الجسم

  • تساعد عشبة الخزامى على تهدئة الأعصاب والتخفيف من القلق والتوتر وبالتالي فهي تعمل على علاج مشكلة الأرق، فقد وجدت الدراسات العلمية أن تناول زيت الخزامى لمدة شهر ونصف ساعد على تحسين مشكلة الأرق.
  • استخدام زيت الخزامى له تأثير فعال في في تحسين الحالة المزاجية من خلال تخفيف حدة الاكتئاب.
  • يتمل على تخفيف آلام صداع الرأس.
  • لها تأثير فعال في الحفاظ على استقرار معدل ضغط الدم حيث أنه يساهم في خفض معدل ضغط الدم المرتفع.
  • أشارت الأبحاث العلمية أن زيت الخزامى يساعد على التخفيف من مرض الزهايمر.
  • أظهرت إحدى الأبحاث العلمية أيضاً أن عشبة الخزامى لها دور فعال في التخفيف من آلام الأسنان، إلى جانب أنها تساهم في علاج مشكلة الغثيان والقيء، بالإضافة إلى أن دهان زيت الخزامى على المعدة يساعد على علاج مشكلة الإمساك.
  • تحمل فوائد عديدة لصحة البشرة لأنها تعمل على تجديد خلاياها وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب تنظيف البشرة من الشوائب والجراثيم، وكل هذه العوامل تساعد على منح البشرة النضارة والحيوية.

عشبة الخزامى للحمل

  • يُعتقد أن عشبة الخزامى تعمل على التخفيف من آلام الحمل حيث أنها تساعد على التقليل من التقلصات الرحمية، إلى جانب أنه يعمل على التقليل من التهابات المهبل.
  • من بين الفوائد الواردة عن الطب البديل في أهمية عشبة الخزامى للحامل أنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية للجسم ومده بالطاقة اللازمة التي تعزز من نشاطه وحيويته.

عشبة الخزامى للشعر

  • تحمل عشبة الخزامى العديد من الفوائد لصحة الشعر حيث أن الزيت المستخرج منه يعمل على تغذية الشعر من جذوره، إلى جانب تقويته وزيادة طوله وحمايته من مشكلة التساقط.
  • يلعب زيت الخزامى دور فعال في القضاء على الفطريات والميكروبات التي تتسبب في حدوث الكثير من مشاكل الشعر أهمها مشكلة القشرة.
  • يستخدم زيت الخزامى أيضاً في التخفيف من جفاف فروة الرأس وعلاج الالتهابات الجلدية.

وللاستفادة منه يمكن خلطه مع الزيوت الطبيعية الأخرى مثل زيت جوز الهند أو الجوجوبا أو إضافته إلى الشامبو أو البلسم.

هل هناك أضرار لعشبة الخزامى ؟

  • قد يتسبب استخدام زيت الخزامى في الإصابة بالحساسية وذلك لأنه يحتوي على زيوت طيارة قد تتسبب في تهيج الجلد.
  • تؤثر عشبة الخزامى سلبياً على صحة الجهاز العصبي المركزي أثناء إجراء العمليات الجراحية، لذا فيجب الامتناع عن تناوله قبل أسبوعين من الخضوع للعمليات الجراحية.
  • يجب تجنب تناول زيت الخزامى عن طريق الفم لأنه قد يتسبب في الإصابة بالتسمم.
  • قد ينتج عن تناول هذه العشبة حدوث آثار جانبية تتمثل في الشعور بالصداع والإصابة بالإمساك.
  • يجب عند استخدام زيت الخزامى للشعر تخفيفه أولاً عبر خلطه أولاً مع زيت آخر حتى لا يتسبب في حدوث التهابات في فروة الرأس، كما ينبغي التوقف عن استعماله في حالة ظهور التهابات أو طفح جلدي حيث يجب الذهاب للطبيب المختص.
  • ينبغي تجنب ملامسة زيت الخزامى للعين في حالة استخدامه للشعر، وفي حالة دخوله للعين ففي تلك الحالة يجب غسلها بالماء البارد جيداً.
  • ومن الأفضل للحوامل والمرضعات استشارة الطبيب المختص قبل استخدامه حتى لا يضر بصحة الطفل.
  • قد توثر على فاعلية أدوية مثبطات الجهاز العصبي المركزي مثل دواء Chloral hydrate لذا فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص قبل استخدام هذه العشبة.

وفي ختام هذا المقال نود أن ننوه بأن هذه المعلومات الواردة في المقال للإطلاع فقط ولا تغنى عن استشارة الطبيب المختص.

مراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.