الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن المخدرات كامل مع المراجع

بواسطة: نشر في: 26 مايو، 2017
mosoah
بحث عن المخدرات

بحث عن المخدرات موضو ع يصلح للتعبير والدراسة شامل للعناصر الأتية:

1. ما هي المخدرات؟
2. هل المخدر مفيد أم ضار؟
3. أسباب لجوء الشباب إلى المخدرات
4. عوامل مؤدية للإدمان
5. تحريم الإسلام للإدمان
6. دور الدولة في القضاء على الإدمان
7. كيفية المحافظة على أبنائنا من الإدمان.
بحث عن المخدرات هو بحث هام لكل أسرة وكل مجتمع، ذلك أن هذا الوباء هو عنوان للتحطم والدمار البشري بشكل ملحوظ وببطء فتاك.
المخدرات هي أكثر أنواع التدخين خطورة وشدة وتنوعا من حيث التأثيرات السلبية والعنيفة على أعضاء الجسم بشريا كان أو حيوانيا، وهي خليط سُمّي بطيء القتل.
لذلك يحقق نتائج هلاك وإهلاك بأكثر ما تحققه الحروب بأسلحتها سريعة الإبادة.

ما هي المخدرات؟

هي خليط مركب من عدة تركيبات وعناصر غازات ذات تأثير سُمّي شديد، ملفوفة ومصممة بأشكال مختلفة ومتنوعة، يتم تناولها عن طريق اللف كالسجائر أو الحقن الوريدي أو الاستنشاق بالشم.
تحدث أضرارا وتلفيات داخلية بحيث تتحول لبديل لأحد عناصر الجسم فيتوقف الجسم عن إفرازه وعمله استعاضة بالمواد الخارجية عن المقدار الطبيعي السابق، مع زيادة نسبته ويضاف إليه عوامل إضافية تؤثر على الإدراك العقلي والحسي، وينتج عنها تصرفات وسلوكيات غير منطقية او ناضجة و تميل للنظم الإجرامية الحيوانية بأكثر من السلوك الإنساني المعتاد.

تكوين وطبيعة المخدرات:

* مواد طبيعية ذات خصائص معينة في التأثير العقلي، كنبات الحشيش ونبات المورفين وزراعة النباتات المستخدمة في التصنيع التخديري.
* مواد كيميائية وتركيبات تحمل في طياتها مواد مسكنة وأخرى مدمرة للأجهزة العصبية وخلايا الدم، وغازات سمية كأكاسيد النتروجين والكربون والصوديوم وغيرها.
تنتج عنها تفاعلات مختلفة لتكون مكون تدميري يتفاعل داخل الجسم البشري فيغير أنظمته الربانية فيبدأ الخلل لسريع وقد تؤدي للوفاة فورا، وفي هذا يختلف التأثر بحسب طرق التعاطي التي سنوضحها باختصاركالأتي.

وعندما نتحدث عن موضوع بحث عن المخدرات بالنسبة لتلك الطرق التي تتفاوت كالأتي:

أولا: الشم والاستنشاق: فرد المواد المخدرة على لفافات تبغية وتعاطيها من خلال الأنف بإدخالها مباشرة إليه أو عبر رائحتها القوية.
ثانيا: اللصق الجلدي: صناعة الطوابع المخدرة اجدد طرق التخدير غير الطبي، إذ تدخل ضمن السموم القاتلة والتي يحرث المهربون على إخفائها وسهولة تهريبها للدول عن نظائرها.
ثالثا: الحقن الوريدي: إذ يستصعب البعض الطرق الأخرى أو لإجبار أشخاص على الإدمان رغما عن إرادتهم.
رابعا: التدخين الممزوج بالمخدرات: كالكوكايين والحشيش الملفوف
خامسا: البنزين ومشتقات لوقود النفطي والكحوليات
سادسا: الأقراص والحبوب المخدرة.
سابعا: المواد المتطايرة والعطرة ودمج المخدرات بالأطعمة وغيرها من تلك الأنماط والأشكال التي احترف مصنعيها الإبداع في تشكيلها وزيادة تزينها وترويجهاوضررها من أجل مزيد من الأموال المحرمة من السفهاء ضعاف الدين والعقل.

هل المخدر مفيد أم ضار؟

المخدر:

هو عنصر يعمل على تسكين غبطاء الإحساس بالألم في منطقة جسمانية من أجل تحقيق أغراض جراحية أو علاجية، ولذا يستخدم طبيا قبل إجراء الجراحات، وفي بعض الأدوية بنسب معينة لا تزيد لأجل العلاج بدون تأثير على القدرة العقلية الإدراكية أو السلوكية، أو إحداث أي خلل وهذا هو الجانب المرغوب منه.
ولكن بتحوله إلى مادة تسبب الهلاك وزيادة كميات السموم وغيرها يصبح محرمًا.
ومجرّما على الصعيدين الديني والقانوني ومن الموانع الطبية الإلزامية.
إذا المخدر له نفع وضر، لكن الإثم عندما يكون أكبر نتيجة له ضرر بالغ وسوء استعمال بلا إشرافات طبية أو لأغراض غير علاجية، عندها يكون نوعا من أنواع الجرائم الكبيرة ضد البشرية وضد الدولة.
ويدخل ضمن المخدر الكحوليات والخمر وما يؤدي إليه من عادات سلبية غير مستحبة مثل الميسر والأزلام التي تمثل اليوم عادات الكحول والقمار وألعاب الربا وما شابه ذلك.
وهذه الأشياء تأخذ حكم المخدر في التحريم لأنها إهلاك لملكية عقلية موهوبة للإنسان لأداء دور محدد في التأمل والتطلع في بديع خلق الله ومعرفته وإدراك رحمته وعبادته وطاعته بما أمر والبعد عما نهينا عنه، فإن غاب العقل حدث الفساد والضرر على المغيّب لعقله ومن حوله، وأدى هذا إلى إجرامات شتى في حق الإسلام والنفس البشرية ومن بعدهما الوطن والإساءة إليهما.

أسباب لجوء الشباب إلى المخدرات :

1. كثرة الفراغ بدون معرفة لكيفية استغلاله والاستفادة منه
2. الفساد التعليمي وغياب الدين وحفظ القرآن منه.
3. الموضة والأزياء الغربية الكافرة مع الخلطة بين الشباب والإناث
4. صعوبات الزواج والعقبات الكثيرة فيه.
5. انتشار الوسائل المحفزة على الشهوات وإثارة الغرائز.
6.عدم التعلم الصحيح لكيفية مواجهة المشكلات وتحملها وعلاجها
7. غيابالمسئوليات الأسرية والانفصال الوالدي عن الأبناء في سن صغير مع غياب الإشراف على الأبناء وسلوكياتهم.
8. ترك الحرية للأبناء بدون حدود.
9. عدم مراجعة علاقات الأبناء بغيرهم وخاصة إن كانوا رفقة سوء
10.غياب الأهداف والرؤى الواضحة المستقبلية للشباب للسير عليها والتعامل مع الحياة بعشوائية.
11. الثقافة الاستهلاكية والشهوانية للمأكل والمشرب والملبس وغيرها.
12. إدخال المواد المخدرة للدولة وعدم تمكن السلطات من القضاء عليها تماما، إن لم تكن وسيلة معينة على إدخالها من الفاسدين فيها.
13. انهيار قيمة التكافؤ في الفرص وغياب التوظيف العادل المبني على الكفاءة العلمية والعملية والخبرة الميدانية، وانتشار الوساطة والنفوذ في هذا المجال وغيره.
14.غلاء الأسعار وسوء الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في الدولة يؤثر على الاتجاه الذي يتبناه الشباب ويفقده المل في التحسين، فيصاب بالأمراض النفسية التي يستغلها مصنعوا تلك السموم المحرمة لأجل مال محرم.

 

عوامل مؤدية للإدمان

بحث عن المخدرات

1. الدمار الأسري وغياب الترابط المجتمعي.
2. الإهمال التام لقيمة العناصر البشرية وتطويرها.
3. الاقتصادات المنهارة وانعكاسها على الأفراد.
4.إثارة الشهوات بالموضة والأفلام والأغاني وتشديد متطلبات العفة والزواجج.
5. محاربة الدين والأخلاق وكلمة الحق.
6. محاربة العقول الابتكارية المبدعة وسرقة جهودها.
7. الإعلام الفاسد وغياب التوعيات الإرشادية.

تحريم الإسلام للإدمان

في موضوع بحث عن المخدرات ينبغي أن نعلم أن ديننا حرم كل ما يؤدي إلى إهلاك النفس، والعق والدين والمال والعرض، وجعل المدافع عن حقه فيهم شهيدا،ما دام صالحا وموحدا بإخلاص لله تعالى.
كما حرم كل ما من شأنه تغييب العقل،أوإحداث ضرر للذات والروح أو للغير،وقد ثبت ضرر المخدرات بالأبحاث والوقائع والتجارب والدراسات التي أجريت حولها.
وأنها أكثر سمية وخطورة على كل عضو داخلي أو خارجي لجسم الإنسان، وامتداد هذا الأثر على البيئة والبشر المحيط من أقارب أو غيرهم والاعتداءات التي تحدث بسبب تأثيراتهعلى الفرد وغيره.
من أجل هذا كان تحريمها واضحا مشددا عليه، وجعل كل مسكر حرام، وأن ما أسكر كثيره فقليله حرام، كما دلت أية تحريم الخمر على تحريم مغيبات العقول كلها و منها المخدرات.

دور الدولة في القضاء على الإدمان

– منع زراعات النباتات المخدرة سوى بإشراف وزاري وأمني من أجل صناعات الأدوية فقط.
– تشديد وتجريم العفوبات على موردي ومهربي السموم المخدرةةات داخل أو خارج الدولة
– محاسبة المتورطين والفاسدين في الدولة
– مهاجمة أوكار بيع هذه السميات ومنع التدخين نهائيا وتجريم بيعه لأنه مقدمة للمخدرات
– منع إنشاء مشروعات المقاهي وأشباهها بدون تراخيص ومراقبتها باستمراريات متتابعة
– منع الكحول والمخدرات في فنادق السياح وتحريمها وسن قوانين تحرمها على السياح وغيرهم.
– إزالة مصادر التلوث في البيئة، وإيجاد حلول للبطالة الشبابية وإعادة تنمية القيم العادلة والدينية للتطبيق على الجانب السياسي الاقتصادي التعليمي، وعدم ضحد الآراء والحريات.
– منع توفر مواد تصنيع المخدر خارج المنشآت الطبية المرخص لها وبإشراف حكومي.
– منع صرف أدوية التسكين وذات النسب االعالية من المخدر إلا بوصف طبيب مسئول.
– توفير دور علاج حكومية مجانا من الإدمان بمتابعات دورية
– سن عقوبات إيجابية للمتعاطين منها ممارسة أنشطة رياضية لمدة عام، أو تقنين حصولهم على المشتهيات، أو الغقامات الجبرية لهم في لمنازل، أو إشراك المتعاطي بالعمال التطوعية كنوع إلزامي لمدد معينة وهكذا.

كيفية المحافظة على أبنائنا من الإدمان.

1. الحرص على تزويدهم بحفظ كتاب الله والاستماع له وشروحه وعواقب الأمور
2. تشجيعهم على مزاولة أنشطة طلابية أو تطوعية خيرية.
3. إشراكهم في برامج قرائية في الإجازات وتشجيعهم على القراءة في كل المجالات.
4. تنمية مواهبهم وعدم احتقارها أو التحجج بضيق ذات اليد
5. الاهتمام بملبسهم الإسلامي المحتشم وتقويم سلوكياتهم
6. الحرص على الرفقة ذات الصلاح وتجنيبهم رفقة صداقة السيئين من خلال بناء جسر ثقة وصداقة معهم بحزم ولين.
7. عدم الإسراف في التدليل أو التعنيف وتنفيذ رأيه إن كان فيه صالح للأسرة والمجتمعات وهذا لإشعار ه بأهميته ودوره في الحياة وتقوية الشخصية الإيجابية القادرة على المجابهة واتخاذ القرارات فيما يفيد بعد دراسة عواقبها.
8.إطلاعهم على طرق إنفاق المال القويمة وتعليمه أهمية إنفاقه فيما يفيد.
9. تعليمهم معنى الرجولة الحقيقية والنوثة الحسنة التي لا تشمل أخذ أدور النوع الآخر أو التأثر به وأن لكل نوع دور وشكل و حدود في التساوي.
10. الاهتمام بتغذيتهم الغذاء الصحي والمفيد، والحرص على جعلهم يشربون السوائل الدافئة المحسنة للأكتئاب مثل: الحليب بالشيكولاته، لكاكاو، السحلب، الحرمل، قهوة موكا، وغيرها، فهي تعمل وتكون بديل مناسب في تحسين الصحة النفسية.

المراجع :

1- https://goo.gl/DbciEf

2- https://goo.gl/6xoaQ7

3- https://goo.gl/Q4yU2R

4- https://goo.gl/o9rzoz

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.