الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو فن حل المشكلات

بواسطة: نشر في: 13 فبراير، 2020
mosoah
حل المشكلات
في بحث عن فن حل المشكلات نوضح لكم الخطوات الصحيحة التي تمكنكم من وضع حلول المشاكل، فالحل يقصد به الطريقة ومجموعة الإجراءات التي يتبعها الفرد بهدف الوصول إلى هدف، وهذا الهدف هو التخلص من المشكلة وآثارها السلبية، وذلك من خلال وضع العديد من الحلول المختلفة، ومن ثم المقارنة بينهم للوصول إلى أكثر حل مضمون وفعال، ويمكن تعريف الحلول بأنها الطرق الذي يتبعها الفرد في تحديد الوسيلة التي تمكنه من تلبية المتطلبات التي تفرضها عليها المواقف التي يقابلها، مثل محاول اتخاذ قرار يهدف إلى التخلص من المشكلة، وفي الفقرات التالية من موسوعة سنوضح لكم خطوات وضع الحلول للمشاكل بالتفصيل.

فن حل المشكلات

الخطوة الأولى لحل المشكلة هي تحديدها، والوصول إلى سبب حدوثها الحقيقي، ويمكن الكشف عن تلك الأسباب بسؤال النفس بعض الأسئلة التي تساعد في التوصل إلى جذور المشكلات التي يسعى الفرد لوضع حلول لها، ومن تلك الأسئلة:

  • ما هي الحلول التي يمكن تطبيقها أو استبعادها ؟.
  • ما هي أحداث المعلومات حول المشكلة قيد الحل؟.
  • ما هو الوقت المطلوب لوضع الحلول وتطبيقها؟.
  • هل المشكلة تتطلب حلاً بالفعل، أم يمكن تجاهلها؟.
  • ما هي العوامل التي قد تساعد في حل المشكلة؟.

فيجب تحليل كافة الأسباب التي أدت إلى حدوث المشكلة من الأساس، وجمع المعلومات عنها، ومن ثم إدراك الاحتياجات المطلوبة لوضع الحلول، الأمر الذي سيساعد على وضع مجموعة من الحلول المتنوعة واختيار الأنسب بما يتوافق مع المشكلة، وفي الفقرات التالية نوضح لكم خطوات حل المشكلات بالتفصيل.

الخطوات الست لحل المشكلات

وفي السطور التالية نوضح لكم الخطوات الست التي تمكنك من حل المشكلة بسهولة:

  • تحديد المشكلة: في البداية يجب التعرف على المشكلة وتحديدها، والوصول إلى جذورها وأسبابها الأساسية، وقد لا يكون الأمر بتلك البساطة في بعض الأوقات، وقد يطلب جهداً كبيراً، ولكنه يساعد في وضع الاستراتيجية التي تساعد على حل المشكلة.
  • وضع الإستراتيجية: وذلك من خلال وضع الحلول التي يمكن أن تؤدي إلى حل المشكلة، ومقارنة تلك الحلول ببعضها البعض، والتوصل إلى الحل الأمثل، ومن ثم تطويره وإدراك مميزاته وعيوبه.
  • جمع المعلومات: يجب الحرص على جمع كافة المعلومات عن المشكلة، وإدراك المعلومات الخاصة بالحلول، مثل نسبة نجاح الحل، وآثاره الإيجابية والسلبية.
  • تخصيص الموارد: وذلك من خلال تخصيص الموارد الموجودة المتاحة والتي تساعد في حل المشكلة، ويقصد بالمواد الوقت، والأموال، والأشخاص، والأمور الأخرى التي قد تساهم في الحل.
  • مراقبة الإستراتيجية: بعد اختيار الإستراتيجية المناسبة وتطويرها، وتوفير الموارد، وجمع كافة المعلومات، يجب تطبيق الإستراتيجية وممارسة كيفية تحقيقها للهدف المنشود.
  • تقييم النتائج: في البداية نقوم بملاحظة هل قامت الحلول التي وضعناها بحل المشكلة، أم ما زالت هناك حلول أفضل قد تؤدي إلى تحقيق الهدف المطلوب.

مهارات حل المشكلات

مهارة حل المشكلات قد تكون مهارة مكتسبة يقتنها بعض الأفراد دون الآخرون، ويتمتع هؤلاء الأشخاص بالقدرة على التفكير الإبداعي والعصف الذهني وسرعة البديهة والقدرة على الإلمام بكافة جوانب المشكلة، بالإضافة إلى الإيمان والثقة بالنفس في مواجهة المشاكل.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن لأي شخص أن يكتسب تلك المهارة، كما أن هناك بعض العوامل التي تساعد على صقلها وتقويتها، الأمر الذي يساعد في الوصول إلى مستوى الاحترافية في وضع الحلول، ومن تلك العوامل:
  • ممارسة العصف الذهني باستمرار، والتدرب على كيفية وضع الخرائط الذهنية.
  • اتباع أسلوب وضع الأسئلة، مثل أسئلة (ماذا لو؟)، أو (لماذا هذا الحل دون الأخر؟).
  • اختبار وتجريب الحلول التي تم اقتراحها.
  • القيام بتدوين كافة الأفكار الإبداعية التي تم التوصل إليها حتى لا تُنسى.

المراجع

1

2

3