التعليم

بماذا يمتاز الدم الذي يسري في الأوردة

⏱ 1 دقيقة قراءة
بماذا يمتاز الدم الذي يسري في الأوردة

بماذا يمتاز الدم الذي يسري في الأوردة

يمتاز الدم الذي يسري في الأوردة بأنه محمل بالفضلات الخلوية وغاز ثاني أكسيد الكربون، فتحمل الأودرة في الجسم الدم غير المؤكسج إلى الأذين الأيمن للقلب، وهو بدوره يعمل على نقله إلى البطين الأيمن، ثم يقوم بضخ الدم من المنطقة البطين الأيمن عن طريق الشرايين الرئوية إلى منطقة الرئتين، وفي تلك المرحلة تحمل الأوردة الرئوية الدم المؤكسج إلى القلب، ليقوم بضخه مر’ أخرى من الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر، والذي يدوره يقوم بضخه وتوزيعه على الجسم كله، ويعد هذا السؤال لدرساً من دروس مادة العلوم للصف الثامن المتوسط، والذي يحتوي على الكثير من المعلومات عن الأوعية الدموية.

تعريف الأوعية الدموية

بشكل عام يطلق على الأوعية الدموية تعريف أنها أنابيب يتم تدفق الدم من خلالها، ويوجد لها ثلاث أنواع من الأوعية الدموية، وتلك الأنواع هي كما يلي.

الأوردة

هي الأوعية الدموية المسؤولة عن إعادة الدم إلى القلب مرة أخرى، سواء يكون مؤكسج- في حالة إذا كان الوريد الرئوي، أو محمل بثاني أكسيد الكربون إذا كان الدم قادم من باكي الجسم للقلب، وتتمتع الأوردة ببعض الصفات منها ما يلي.

  1. لا تحتاج الأوردة إلى جدران قوية لأن الدم الذي يصل إليها تحت ضغط منخفض إذا ما تمت مقارنته بضغط الدم في الشرايين.
  2. تحتاج الأوردة إلى أن تحتوي على تجويف أوسع، وذلك يكون للحفاظ على نسبة جريان الدم وانسيابه في الأوردة.
  3. تحتوي الأوردة على صمامات، وتلك الصمامات تعمل على منع رجوع الدم إلى الخلف مرة أخرى، فتلك الصمامات تعمل على التحكم وتنظيم مرور الدم في اتجاه واحد.

مكونات الأوردة

تتكون الأوردة مثلها كمثل الشرايين من 4 أقسام رئيسية، وتلك الأقسام هي كما يلي.

طبقة رقيقة من عضلات وأليف مرنة.لا تحتاج الأوردة إلى وجود كتلة عضلية تعمل على ضخ الدم، لأن الدم في طريقه للعودة إلى القلب، وإنما تريد تسهيل عملية العودة على الدم للقلب.
صمامات داخلية للوريدتلك الصمامات هي التي تعمل على منع عودة أو رجوع الدم إلى الخلايا والجسم مرة أخرى من الأوردة، وإنما تحافظ على سير حركة الدم وصولاً إلى القلب مرة أخرى.
جدار خارجي رقيق- نسبياً- ويكون أقل سمكاً من الشريانهذا الجدار الخارجي يعمل على حماية الوريد من الإصابة، ويكون رقيق عن الشريان، لأنه لا يحمل ذات الكتلة العضلية التي يحملها الشريان، وحتى يساعد على التمدد بالقدر الكافي لتسهيل عملية عودة الدم إلى القلب.
بطانة ملساء.هي البطانة التي تساعد على انزلاق الدم داخل الوريد، وتسهيل عودته إلى القلب مرة أخرى.
تجويف واسعهو المسار الذي يسلكه الدم للعودة إلى القلب، ويكون واسع مقارنة بالشريان، كونه لا يحتاج إلى عملية التمدد والارتداد التي يقوم بها الشريان حتى يساعد الدم على الانتشار، وإنما يعوض عن ذلك وجود الصمامات، والتي تمنع عودة الدم مرة أخرى من الأوردة إلى الجسم مرة أخرى.

الشرايين

هي الأوعية الدموية المسؤولة عن توزيع الدم من القلب إلى كل أعضاء الجسم، سواء يكون غير مؤكسج- في حالة إذا كان الشريان الرئوي، أو محمل بالأكسجين إذا كان الدم ذاهب من القلب إلى كل أعضاء الجسم، وتتمتع الشرايين ببعض الصفات منها ما يلي.

  • تحتاج الشرايين إلى جدران قوية ومرنة لتتحمل الضغط المرتفع للدم، ويجري الدم بشكل متقطع في الشريان على شكل نبضات ترتبط بانقباض وانبساط البطينان، وتنتج عملية التقطع تلك بسبب ارتباط قوة ضغط الدم في الشرايين بالانقباض الناشئ في عملية القلب، وهو المسؤول عن مد الدم المؤكسج- في معظمه- بالطاقة الحركية التي تساعده على الانتشار في كل الجسم.
  • أما المسؤول عن جعل الشرايين تتكيف مع أمر ضخ الدم المتقطع ذلك هو وجود طبقة من العضلات المرنة، التي تساعد الشريان على التمدد والارتداد بفعل قوة اندفاع الدم.

مكونات الشرايين

تتكون الشرايين بشكل عام من 4 أجزاء رئيسية، وهي كما يلي.

بطانة ملساءلتعمل على تيسير حركة الدم داخل الشريان.
تجويف ضيقوهو التجويف الموجود داخل الشريان، والذي يعمل على نقل الدم إلى الخلايا المختلفة، بالإضافة إلى أنه ضيق حتى يزيد من قوة تدفق الدم، وانتشاره إلى خلايا الشعيرات الدموية الدقيقة في الجسم.
طبقة سميكة من عضلات وألياف مرنة.تلك الطبقة هي الداعم الثاني والرئيسي لدفع حركة الدم داخل الشريان، بعد عملية انقباض عضلة القلب، وتكون سميكة حتى تزيد من قوة تدفق الدم وسرعة انتشاره، والتي تعمل على تسهيل عملية التمدد والارتداد التي يقوم بها الشريان ليقوم بعملية بتدفق الدم.
جدار خارجي سميكهذا الجدار الخارجي لحماية الشريان من التأثر بأي إصابات خارجية، قد تؤثر على عمل الشريان داخل الأعضاء.

الشعيرات الدموية

هي الأوعية الدموية المسؤولة عن نقل الدم من الشرايين وتغذية الخلايا الموجودة داخل الجسم، ثم إعادة الدم محمل بالفضلات وثاني أكسيد الكربون إلى الأوردة، وتلك العملية تحدث في كل أجزاء الجسم، ما عدا الرئة، فتقوم الشعيرات الدموية بحمل الأكسجين من الدم الموجود في الرئتين وإعادته إلى الوريد الرئوي، وتوجد بعض الملاحظات الخاصة بالأوعية الدموية ومنها ما يلي.

  1. تتفرع الشرايين تدريجياً إلى أوعية أصغر فأصغر لتشكل شبكة من الشعيرات الدموية واسعة الانتشار، والتي تصل لكل خلايا الجسم.
  2. تنقل الشعيرات الدموية الغذاء والأكسجين لكل أجزاء الجسم، كما تقوم بنقل الفضلات وثاني الأكسيد منها أيضاً.
  3. يكون جدران الشعيرات الدموية رقيق للغاية، ويكون مكون من طبقة واحدة من الخلايا، ليساعد على نقل الدم من وإلى الخلايا بشكل بسيط

مكونات الشعيرات الدموية

تتكون الأوعية الدموية من أجزاء بسطة وصغيرة، تساعد على حركة الدم داخلها، دون تدخل من الأوعية في ذاتها سواء في تمدد أو ارتداد، أو حتى أنها لا تحتوي على أي صمامات، مجدل مجرى للدم دقيق الحجم، وتتكون الشعيرات الدموية مما يلي.

جدار رقيق يتكون من طبقة واحدة من الخلاياحتى يسهل عملية انتقال الدم داخله
تجويف ضيق جداليتمكن من الوصول بالتغذية اللازمة لكل خلايا الجسم، فهو يتعامل على المستوى الخلوي، لذلك فهو دقيق جداً.

مقارنة بين الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية

الوعاءالتركيبالوظيفة
شريانيتكون الشريان من جدار سميك مرنيقوم الشريان بحمل الدم النابض ذا الضغط المرتفع من القلب، وتوزيعه إلى أعضاء الجسم.
الشعيرة الدمويةصغيرة الحجم مع جدار بسمك خلية واحدةتعمل على توصيل العناصر الغذائية والأكسجين بالقرب من كل خلية من خلايا الجسم.
الوريدجدار أقل سمكاً من الشريان، وأقل مرونة، ويتضمن صمامات.يحمل الدم ذا الضغط المنخفض الذي يتدفق ببطء إلى القلب مرة أخرى.

مقالات ذات صلة