الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ماذا طلب الخليفة العباسي من أبي بكر الرازي

بواسطة: نشر في: 17 مايو، 2022
mosoah
ماذا طلب الخليفة العباسي من أبي بكر الرازي

ماذا طلب الخليفة العباسي من أبي بكر الرازي

يعد تراثنا العربي الإسلامي غنياً بالكثير من العلماء الذين كان لهم بصمة كبيرة في النهضة البشرية، ويعد الدكتور أبو بكر الرازي من أكثر الأطباء شهرة على مستوى العالم، وفي سياق ذلك نجيب من خلال هذا المقال عن سؤال هام وهو ماذا طلب الخليفة العباسي من أبي بكر الرازي، والإجابة هي أن الخليفة العباسي طلب من الطبيب المشهور أبو بكر الرازي، اختيار موقع مناسب لكي يبني مستشفى كبيرة في بغداد، فقد عمل أبو بكر الرازي على المفاضلة بين أربعة من المواقع، حيث وضع أربع قطع من اللحم الطازج في الأربعة أماكن، التي تم اختيارها، ثم اختار من بينهم الموقع الذي يبني عليه المستشفى، وهو الموقع الذي استغرق فيه اللحم وقتا كبيراً لكي يتعفن، ومن ذلك اتضح أن هذا المكان يتمتع بهواء صحي،يساعد على شفاء المرضى، وذلك بالمقارنة بالأماكن الأخرى.

من هو أبو بكر الرازي؟

  • الاسم كاملاً هو محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، ويعد من أكثر العلماء الأطباء المسلمين شهرة .
  • ولد أبو بكر الرازي في مدينة الري، بالقرب من طهران،ببلاد فارس وذلك في السادس والعشرين من شهر أغسطس عام 865 ميلادياً .
  • وكان أبو بكر الرازي منذ صغره، محباً للقراءة والتعرف والاطلاع على كافة العلوم.
  • تميز أبو بكر الرازي بالذكاء والفطنة والاجتهاد، وحبه للعلم منذ طفولته.
  • وقد أثبت براعته وتميزه في الكثير من العلوم، ومنهما الفيزياء والطب والكيمياء، والرياضيات والميتافيزيقيا والموسيقى.

أبو بكر الرازي والطب

  • لقد لقب أبو بكر الرازي بإمام عصره في عالم الطب، وتتلمذ على يده الكثير من الطلاب القادمين من عدة بلاد مختلفة.
  • وظلت علوم وتحديثات أبو بكر الرازي هي الدليل والحجة في علوم الطب، وذلك حتى القرن السابع عشر.
  • عمل أبو بكر الرازي رئيسا للأطباء بيمارستان الري، وقد تمت دعوته إلى بغداد ليعمل رئيسا للبيمارستان الذي تم تأسيسه من قبل المعتضد بالله.
  • ألف أبو بكر الرازي الكثير من الرسائل العلمية في جميع الأمراض، ومن أشهرها كتاب (الجدري والحصبة) الذي تمت ترجمته إلى اللغة اللاتينية.
  • كما ألف العديد من الكتب الطبية المطولة، التي قد تم ترجمة العديد منها إلى اللغة اللاتينية، حيث استمرت إلى القرن السابع عشر كمراجع أولى في علوم الطب، ومن أعظم هذه الكتب كتاب الحاوي.
  • ويعد كتاب الحاوي، هو أكبر موسوعة طبية تشمل العديد من أجزاء مصنفات الأطباء العرب والإغريق.

من أبرز اختراعات أبو بكر الرازي

  • وضح أبو بكر الرازي إليه الإبصار في العين، وذلك من خلال كتابة كيفية الإبصار.
  • اكتشف عدة عمليات كميائية، لها علاقة بالفصل والتقنية كعمليات الترشيح والتقطير.
  • اخترع أبو بكر الرازي الفتيلة، التي تستخدم عند إجراء العمليات الجراحية.
  • كما اخترع أيضا أبو بكر أداة، لتقيس الوزن النوعي للمواد السائلة.
  • ومن ضمن ابتكرات أبو بكر الرازي أيضا استخدامه للسكريات المتخمرة، وذلك لتحضير الكحول.
  • اهتم كثيرا أبو بكرة بعملية تشريح جسم الإنسان.
  • ومن العلوم التي أسسها أبو بكر الرازي، علم الإسعافات الأولية، التي تستخدم في حالات الحوادث.
  • وكان أيضا هو صاحب تصنيع مراهم الزئبق.
  • ويعتبر أبو بكر الرازي هو أول من قام بإدخال المواد الملينة في علوم الصيدلة.
  • ويعتبر الطبيب أبو بكر الرازي أول من فرق بين النزيف الشرياني والنزيف الوريدي، حيث فرق بينهما بالعديد من الاختلافات.
  • كما ابتكر أبو بكر الرازي طرقا لكي يوقف النزيف الشرياني، ومنها استخدام طريقة الربط وطريقة الضغط بالأصابع، وما زالت هذه الطريقة هي الطريقة المستخدمة حتى وقتنا الحالي.
  • يعتبر أبو بكر الرازي هو أول من ذكر حامض الكبريتيك، الذي يسمى بالزيت الأخضر، أو زيت الزاج.
  • وقام أيضا بتقسيم المعادن إلى أكثر من نوع، وذلك على حسب خصائصها.
  • كما قام أبو بكر بتحضير العديد من الحوامض، التي لا تزال طرقا تحضيرها متعبة للغاية، وذلك حتى وقتنا الحالي.

ما هي مؤلفات أبو بكر الرازي؟

بعد ما أوضحنا لكم الإجابة عن، ماذا طلب الخليفة العباسي من أبي بكر الرازي، فسوف نوضح لكما بعض من مؤلفات الطبيب المشهور أبو بكر الرازي، حيث ألف أبو بكر الرازي العديد من الكتب في عالم الطب، وغيرها من العلوم الأخرى، وقام بدراسة جميع المراجع الطبية، التي استخدمت في عصور الإغريق حتى عام 925 ميلادياً، ومن كتباته الشهيرة، (كتاب الجاوي) الذي يستخدم كمرجع رئيسي وفي الكثير من الجامعات والكليات الأوروبية، حيث كان المرجع لعلم الطب على مدار أربعة قرون متتالية، ومن الكتب الشهيرة التي قدمها أيضا، (كتاب الأدوية المفردة)، الذي من خلاله يتم توضيح كيف يشرح جسم الإنسان، وأعضاؤه بطريقة دقيقة للغاية، ولم تقتصر مؤلفات وكتبات الطبيب المشهور أبو بكر الرازي عن ذلك، بل قدم الكثير من الكتب في علوم الفلسفة والكيمياء ومن أشهرها فيما يلي :

  • كتاب الكيمياء، وأنها إلى الصحة أقرب.
  • كتاب إن للعبد خالقا.
  • كتاب أخلاق الطبيب.
  • كتاب المدخل إلى المنطق.
  • مقالة في اللذة.
  • كتاب الطب الروحاني.
  • كتاب طبقات الأبصار.
  • كتاب في الفصد والحجامة.
  • كتاب الشكوك جالينوس
  • كتاب هيئة العالم.

الانتقادات التي وجهت لأبو بكر الرازي

واجه أبو بكر الرازي الكثير من الانتقادات، التي وجهت إليه، حيث وصفه بعض الناس بالزندقة والكفر، ومن بين الأشخاص التي انتقدته الفيلسوف والطبيب المشهور ابن سينا، وذلك لأنه يرى أن أبو بكر الرازي قد تجاوز اختصاصه.

وفاة أبو بكر الرازي

  • أصيب أبو بكر الرازي في نهاية الأمر بمشكلة ضعف الإبصار التي أدت إلى إصابة بالعمى.
  • وقد ذهب أحد الأطباء ليعالجه، حيث أقدم الطبيب عليه ليضع له المرهم في عينيه، فسأل أبو بكر الرازي الطبيب عن تركيب العين، ولكن الطبيب لم يستطع الرد عليه.
  • فرفض أبو بكر أن يتعالج بهذا المرهم الذي وصفه له الطبيب.
  • حيث قال إنه لا يريد أن يتلقى العلاج من طبيب لا يعرف شيئا عن تشريح ومكونات العين.
  • وقد توفي الطبيب والعالم المشهور أبو بكر الرازي، في يوم التاسع عشر من شهر نوفمبر لعام 923 ميلادياً حيث دفن في القرية التي ولد بها.