تعريف التنغيم في اللغة العربية ، هناك جهتين من التنغيم يجب التعرف عليهم لمعرفة المعنى الصحيح للتنغيم و هما:7
أنواع التنغيم في اللغة العربية :
-
التنغيم الوظيفي:
- التنغيم الوظيفي هو عبارة عن الارتفاع و الانخفاض أثناء مرحلة الكلام، و له الكثير من الوظائف في علم النحو من خلال التحكم في توضيح النفي و الإثبات في جميع الجمل التي لا تستخدم فيها أدوات الاستفهام المتعددة، و التي يحدد من خلالها المعني الصحيح للكلام و الذي يحدث فرق في المعني.
- و في رأي المتخصص في اللغة عبد السلام المسدي أن التنغيم الوظيفي هو له وظائف هامة من الجهة النحوية، حيث أنه يمكن إحداث فرق واضح بين أساليب التركيب المتعددة، و التي تمتاز بالأهمية الكبيرة في فهم الهدف من الجمل و المعاني.
-
التنغيم الصوتي:
- التنغيم الصوتي هو عبارة عن مفهوم صوتي يدل على مستوى الصعود و الانخفاض في درجة مستوى الصوت عند الجهر بالكلام، و يكون التغير في المستويات نتيجة الاختلاف في نسبة مستوى ذبذبات الأوتار الصوتية و تكون الذبذبات هي السبب الرئيسي في النغمة الموسيقية الناتجة، و لذلك يعتبر التنغيم الصوتي هو العنصر الموسيقي لتوضيح الكلام و الذي يعتبر دلالة على اللحن المتميز للكلام.
- و يعتبر التنغيم الصوتي هو التغيرات ممكنة الحدوث التي تصاحب تغير في مستوى درجات الصوت المتعددة، أثناء فترات الكلام و الأحاديث المتواصلة و الذي ينتج عن الذبذبة الواضحة في الحبال الصوتية، و ذا يعد من أراء المختص دانيال جونز.
التنغيم و دلالته في اللغة العربية:
- يعتبر علم الأصوات من أبرز العلوم التي تلقت الاهتمام الواسع في العصر الحالي، مع التقدم التكنولوجي الذي سهل على علماء اللغة و الباحثون في هذا المجال معرفة أصول التنغيم، و القيام بالدراسات و الأبحاث في علوم الصوتيات، و التي يتم دراسة طريقتين لدراسة الأصوات اللغوية و هما:
- جهة الأصوات الطبيعية المجردة، التي يتم من خلالها توضيح الأصوات الطبيعية للكلام و مخارجها الصحيحة.
- جهة الأصوات المتعددة و المتَشكلة و التي توضح من خلالها التنغيم في الكلام و النبر و الكثير من غيرها.
- يعد التنغيم حكمًا في دلاله تركيب الكلام و الجمل، حيث انه يعمل على تغير الجمل و معناها من تركيب لتركيب غيره، و لذلك يتميز التنغيم عن الأصوات الأخرى و يرجع ذلك حيث يقوم التنغيم بالتوضيح على مستوي أصوات الجمل و بعكس غيره من الأصوات الذي يعمل على مستوى الكلمة فقط، و لذلك فهو يوضح للمتتبع للكلام مع الأشخاص تغيرًا ملحوظًا في التنغيم الظاهر من خلال الكلام.
- يكون التنغيم واضحًا تمامًا في التواصل الصوتي بين الأشخاص عن التواصل عن طريق الكلام المكتوب.
- يساعد التنغيم الصوتي في تحديد المعنى الأساسي للحدث في الكلام، و لذلك يجب في الحديث التركيز على الجانب الصوتي الذي يوضح المعنى المجزي من الكلام، و هو الذي يعمل على أبراز الخصائص المختلفة لبعض التراكيب و الأساليب، التي تكون عناصرها غير واضحة أو محذوفة، فهناك مثلًا العديد من التراكيب الاستفهامية التي يتواجد بها أداة الاستفهام، و لكن المجزي منها معنى أخر، و أيضًا التراكيب التي تكون معناها استفهامي و لكنها لا تشتمل على أي من أدوات الاستفهام.
ظاهرة التنغيم في القرآن الكريم:
- تتحدد الدلالات داخل الكتابة عن طريق وضع علامات الترقيم التي توضح الهدف و المعنى من الجمل، و من خلال التنغيم في الكلام ألجهري، فإنها تختلف في القرآن الكريم فلا يمكن تحديدها الآ عن طريق الاستخدام الصحيح لأصول التجويد، و هو العامل الهام الذي من خلاله نطهر اللسان من الأخطاء اللفظية للقرآن الكريم.
- يظل التجويد القرآني من علامة الدلالات للقرآن، و التي لا يجوز قرأه القرآن الآ بعلمه، و لا يصح في جميع الأحوال تطبيق التنغيم الصوتي في قرأته، و لكن في حالة تجربة ذلك فمن المستحيل فهم المعني و الهدف من جمل القرآن، كما في محاولة تطبيق التجويد على لغة الكلام المعتادة للأشخاص.
- من الصعب محاولة قرأت القرآن بمفهوم التنغيم اللغوي، و لكنه مع التجويد يترك آثرًا واضحًا في النفس.