التعليم

مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية

⏱ 1 دقيقة قراءة
مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية

مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية

هناك العدبيد من مفاهيم الثقافة في العلوم الاجتماعية وفقاً لعلماء مختلفين والتي يمكن عرضها على النحو التالي:

  • تعريف دوركهايم: قام دوركهايم بتعريف الثقافة وهو يعتبر من أشهر رواد العلوم الاجتماعية الغربية الثقافية، حيث إنه اعتبر أن الظاهرة الاجتماعي هي شيء لا يوجد حياة له ولا يوجد حركة بداخله، حيث إن الثقافة تطور من خلال تصوره على للظواهر الاجتماعية المحيطة بكل مجموعة، ويمكن وصفها على أنها خارجة عن الشعور وظاهرة مشيئة ويكون لها صفة الإلزام والقهر.
  • تعريف تايلور: قام بوضع عدة تعريفات للثقافة وخاصة في النموذج الغربي، ولكنه تايلور قام بوضع وصف كامل في كتابه “الثقافة البدائية” عن مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، وهو أن الثقافة تشتمل على المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والقانون والعُرف وكل القدرات العادات الاجتماعية المختلفة التي يكتسبها الفرد من البيئة المحيطة باعتباره جزء من المجتمع.
  • تعريف علماء العرب: قمام العديد من علماء العرب بتعريف الثقافة وربطوها بالواقع العربي، حيث إن الثقافة عن ابن مالك بن بني هي عبارة عن مجموعة من الصفات الالقيم الاجتماعية التي تربط الفرد بالمجتمع كما أنها ترتبط بالسلوك وأسلوب الحياة، أو تأتي بمعنى آخر أنها الجوة العام الذي يطبع أسلوب الحياة، وقد يحتاج الفرد إلى فترة لكي يتأقلم عندما يتبدل من مجتمعه لتحديد نمط الثقافة.

ما هي الثقافة؟

مفهوم الثقافة أشمل وأعم إى العديد من المعاني لانواع العلوم المختلفة، حيث يمكن تستخدامه في كافة العلوم المختلفة، لذلك وضع العديد من العلماء المفاهيم الخاصة بهم والمستخدمة في الأوساط تالعلمية، والتي يمكن توضيحها فيما يلي:

  • تعريف مالينوفسكي: يقوم مالينوفسكي بتعلايف الثقافة على أنها الوسيلة التي تعمل على تحسين وضع الإنسان، حيث يمكنه من خلالها ملائمة والتغيرات الحادثة في المجتمع أو البيئة عند تأدية حاجته.
  • تعريف سايبر: قام سايبر بوضع مفهوم شامل للثقافة من خلال وضعه لثلاث تعريفات يمكن توضحيها فيما يلي:
    • الثقافة هي الصفة التي يتصف بها الإنسان ويكون مصدرها من الوسائل الاجتماعية.
    • الثقافة هي عبارة عن مجموعة من الأفكار والمعلومات والخبرات التي تتواجد في المجتمع بسبب لبتأييد الاجتماعي ويكون أساسها التراث.
    • هي عبارة عن مجموعة من الأفكار التي تخص الحياة الاجتماعية والاتجاهات العامة وتكون هي المظهر الحضاري الذي يتميز به كل شعب عن الآخر.
  • تعريف كلايد كلوكهون: قام بوضع تعريف له على أنها الميراث الاجتماعي الذي وصل إلى الأفراد من المجتمع الذي يعيشون فيه، والذي نقل معه الأساليب الاجتماعية وحياة الشعوب التي عاشت في المجتمع، أي أنها تكون عبارة عن المعلومات المُخرنة للشعوب في سجل الذاكرة.
  • ليزلي هوايت: الثقافة هي الوسيلة التي تساعد الفرد في تنظيم معتقداته وقيمه ومعارفه، وكافة الأشياء التي يتعلمها في حياته، ومن ثم يعمل على تكوين أنماط السلوكيات المختلفة.

مكونات الثقافة

تشتمل الثقافة على العديد من العناصر الأساسية، حيث إنها تختلف من ثقافة إلى أخرى وتكون قابلة للتطور، يمكن توضيح العناصر فيما يلي:

  • اللغة: تعمل اللغة على عكس قيم وطبيعة المجتمع، وسكن لدي بعض الدول أكثر من لهجة أو العديد من اللغات التي، ويعتبر ذلك الأمر من الأمور الهامة، لأن عدم فهم اللغات أو اللهجات قد يؤدي إلى خلق مشكلة في التواصل، عندما يتواجد شخص في ثقافة مختلفة عن الثقافة الأصلية التي نشأ بها يكون من المهم دراسة اللغة السائدة ضمن الثقافة الجديدة، أو على الأقل لا بد أن يكون هناك من يفهمها ويترجمها.
  • الثقافة المادية: يقصد بالثقافة المادية الأمور المادية التقنية مثل: الاتصالات، والنقل، والطاقة التي تتواجد في المجتمع، والتي يؤدي تواجدها أو عدمه إلى افتعال تغيرات في ثقافة المجتمع.
  • التعليم: يقصد بالتعليم الأفكار، والمهارات، والمواقف التي تُنقل إلى الأفراد،كما أنها تعتبر تدريب في مجالات عديدة، ويهدف التعليم إلى إحداث تغيير في المجتمع، كما يتمتع كل مجتمع بمستوى من التعليم يختلف عن المجتمعات الأخرى.
  • الدين: يساهم الدين في أي ثقافة في المجتمعات المختلفة في فهم سلوكيات الأفراد الذين يعيشون داخل المجتمع، ويعتبر من أحسن وأفضل الوسائل التي تساعد في التعرف على المجتمعات المختلفة.
  • القيم والاتجاهات: في أغلب الأوقات يكون أساس الثقافة هو الدين، أما القيم والاتجاهات من الأشياء التي يتوارثها من المجتمع التي تساهم إلى حد كبير في تكوين الثقافة.
  • التنظيم الاجتماعي: يعتبر التنظيم الاجتماعي هو الأسلوب التي يتبعها الفرد للتعامل مع الآخرين وهي التي تعمل على تنظيم الحياة إلى حد كبير.

خصائص الثقافة

هناك العديد من الخصائص التي تميز ثقافة أي مجتمع، ومن هذه الخصائص ما يلي:

  • انتقال الثقافة: لا تقف الثقافة عند حد معين بل أنها تنتقل من جيل إلى آخر، وهذا الانتقال يكون للصفات من الآباء إلى الأبناء، ويكون الانتقال عن غير عمد ولكن وراثة من خلال الجينات أو التفاعل أو اللغة، حيث إن اللغة تعتبر من أهم الأدوات التي تنتقل من خلالها الثقافة.
  • إرضاء المجتمع: الثقافة لها العديد من الوسائل التي تستخدمها لتلبية الاحتياجات والرغبات ، ومن ضمن هذه الاحتياجات، احتياجات البيولوجية أو الاجتماعية، بالإضافة إلى أنها تلبي الاحتياجات الفرد من الغذاء والملابس والمأوى والمال والمكانة.
  • الثقافة اجتماعية: تعتبر الثقافة من الظواهر الاجتماعية، حيث إنها تنشأ ممن مجتمع ولا تكون ظاهرة فردية، بالإضافة إلى أنها ترغب في وجود مجتمع كامل حتى يكون الفرد لديه القدرة على التشكيل وتطوير الثقافة من خلال التفاعل الاجتماعي.
  • اختلاف الثقافة في المجتمعات المختلفة: الثقافة ليست من الأمور السائدة في كل المجتمعات بل أنها تختلف عند الانتقال من مجتمع إلى آخر، حيث إنها تختلف في في العادات والتقاليد والمعتقدات.
  • الثقافة لها صفة الاستمرارية: الثقافة تكون كالعرق البشري، حيث إنها لا تنتشر في كل المجتمعات لفترة معينة ومن ثم تختفي بل أنها تتوارث من جيل إلى آخر، فالبشر تموت والثقافة لا تموت.
  • الثقافة ديناميكية: الثقافة تختلف من مجتمع لآخر ومن جيل إلى جيل بمرور الزمن، ولكن التغيرات التي تطرأ عليها تكون شديدة السرعة.

أهمية الثقافة

الثقافة ت شكل أهمية كبيرة بال نسبة للمجتمع والأفراد ومن هذه أهميتها ما يلي:

  • تعتبر الثقافة من المصادر الهامة التي يمكن الحصول منها على معلومات عن الأجداد والتاريخ، بالإضافة إلى أنها تعتبر بوابة تساهم في الوصول إلى التاريخ والتعرف عليه والتعرف على العادات والتقاليد.
  • تساهم الثقافة في المجتمع على التعرف على التعرف على النفس بأفضل حال وذلك من خلال معرفة الأصل والتاريخ بشكل سليم وواضح.
  • دراسة الثقافة من الأمور التي تساعد في التعمق في دراسة العصور القديمة والتعرف على ثقافات أخرى.
  • كل ثقافة تضم عدد من القواعد والقوانين التي تخصها وعند اتباعها سوف تحصل على سلوك منضبط وواعي.
  • توافر الثقافة كافة جوانب المعرفة التي يحتاجها الفرد.

أسئلة شائعة

ما هي الثقافة الاجتماعية؟

الثقافة الاجتماعية : هي عبارة عن مجموعة من الصفات والقيم الاجتماعية التي تؤثر على الفرد منذ ولادته، من خلال مجموعة من النظم العقائدية والسلوكية للمجتمع، لذلك يهتم العديد من الناس بأن يكونوا مثقفين وعلى دراية بجميع أنواع مجالات الحياة.

كيف تؤثر الثقافة على شخصية الفرد؟

توفير المعايير والمبادئ التي تمكن الشخص من التفرقة بين الأفعال الصحيحة والخاطئة.
تنمية ضمير الفرد حتى يصبح هو الرقيب الداخلي على كافة أفعاله وسلوكياته.
تعزيز الروابط بين الفرد والمجتمع، وذلك من خلال العيش ضمن جماعة واحدة، تسعى إلى تحقيق هدف واحد.

مقالات ذات صلة

التعليم

adhd معنى‎

مقالنا اليوم حول adhd معنى‎ بالتفصيل ، والمعتاد دائماً أن الأحرف المختصرة لا يشتهر معناها إلا…

30 أكتوبر، 2019 شيماء طه