مفهوم استراتيجية السرد القصصي
لا يمكننا تهميش فضل القصص في التعبير عن الكثير من المفاهيم التي نريد زرعها في عقول أطفالنا الصغار، ومدى فاعليتها في توضيح المعلومة وتثبيت الفكرة في أذهانهم، كما أنه لا يمكن التفرقة بيسن فوائد القصة للصغار وفوائدها للكبار.
حيث إنها تقدم نفس الوظيفة، ولكن مع أختلاف طريقة السرد، مضمون القصة ليتاسبي مع العمر المسرودة له، ومن الجدير بالذكر ظهور الكثير من المصطلحات للقصة، منها السرد القصصي.
هو سرد القصة من خلال استخدام الإيماءات، والحركات البدنية، وتتم بطريقة ثنائية، ذلك لكونها تعتمد على طريقة سرد الراوي، ومدى خيال المستمع في تخيل كل الشخصيات الموجودة في القصة، مع تخيل كل الأحداث الموجودة بها.
استراتيجيات التعلم
على الرغم من أن الطرفق التقليدية أستمرت لفترات كبيرة من الوقت، أستطاع المعلم منة خلالها توصيل المعلومة الكاملة للطالب، إلا أنه ومع التطور التكنولوجي الكبير في العصر الحالي، أصبح من السهل إيجاج الكثير من الطرق الأخرى لتوصيل المعلومة للطالب، منها السرد القصصي، والذي يتمكن من خلاله المعلم من إيصال المعلومة الصعبة للطالب من خلال سرد القصة الحاوية عليها.
مما يزيد من نسبة إستعابه لها، ويزيد من قدرته على تخيل نفسه مكان الراوي، وبالتالي فهو يتفاعل بشكل أكبر مع كل الأحداث التي تدور في الحصة، وبالتالي فإن الطالب يكون أكثر تركيز وفهم لكل المعلومات التي يسردها المعلم.
من الجدير بالذكر أن تلك أستراتيجية فهم القصص من الأمور التي تزيد من نسبة التواصل بين المعلم والطالب، وتقوي من العلاقة التعليمية بينهم، وبالتالي يزيد حب الطالب للمدرسة وللتعليم، مما يساعد على النهوض بالعملية التعليمية.
أنواع السرد القصصي
يحتوي السرد القصصي على أربعة أنواع نتعرف عليهم من خلال النقاط التالية:
السرد الكتابي
هو طريقة سرد القصة من خلال كتابتها وطباعتها في أوراق تتوافر في العديد من المكتبات المحلية والعالمية، ويتميز هذا النوع من السرد بتوافر العديد منالأنواع منه، ومنها: السرد باللغة العامية، والسرد باللغة العرباية الفصحى، والسرد بكل أنواع اللغات، ويجدر التنبيه على أن هذا النوع من السرد يشمل كل أنواع القصص، منها: قصص الأطفال، والقصص الخيالية وغيرها من الأنواع الأخرى.
السرد الشفوي
تعتبر تلك الطريقة في الرسد من أقدم الأنواع، والتي من خلالها يمكن سرد مختلف أنواع القصص، أما من خلال الأشخاص الحقيقين لها، أو من خلال سرد القصص الخيالية.
السرد التكنولوجي للقصص
كان للتكنولوجيا دور كبير في توفير عدد كبير من القصص بطريقة سهلة جدًا، عن طريق الكثير من المكتبات الإلكترونية، منها المجاني، ومنها ما يوفر القصص عن طريق مبلغ من المال.
السرد المرئي
ذلك من خلال الأفلام الكرتونية، والأفلام المرئية، ويجدر بنا الإشارة إلى أن هذا النوع من القصص من الأنواع القديمة ولكن تم تطوريها على مر العصور، حيث إنه كان في القدم يُقدم من خلال نحت الصور والأشكال الحيوانية والنباتية لسرد القصص الواقعية في العصور القديمة.
طريقة استخدام استراتيجية السرد القصصي
نتعرف من خلال النقاط التالية على الطرق المستخدمة في سرد القصص:
وضع مقدمة شيقة
تعتبر المقدمة الشيقة من أهم الأمور التي يجب أن يلتفت لها المعلم في طريقة سرده للقصص، ذلك لكونها من الأمور التي تلفت أنتباه الطالب، مما يزيد من رغبته في التعرف على المزيد من تفاصيل القصة، وبالتالي تزيد نسبة أستيعابة لها.
سرد الموضوع بطريقة سهلة
ذلك من خلال أستخدام العبارات السهلة والبسيطة لضمان أستيعاب الطالب لها، كما يفضل الإنتباه لكل الطالب وزيادة التواصل البصري معهم، حيث إن التوصال البصري من أهم طرق التواصل مع الطلاب خاصةً في المرحلة الإبتدائية.
تحفيز أنتباه الطلاب الغير مهتمين بالقصة
يتم ذلك من خلال ضم الإنشطة والطرق الإبداعية في سرد القصة، مما سينتج عنه زيادة تفاعل الطلاب مع القصة، خاصةً الطلاب الغير متحمسين لها من البداية.
ضم الطرق الحديثة في سرد القصة
ظهرت العديد من الطرق الحديثة في طريقة سرد القصة، من أهمها تعزيز المعلومات الحاوية عليها بالصور، والفيديوهات، ذلك لتشيط حواس الطالب، خاصةً حاستين النظر والسمع.
مراحل أستراتيجية السرد القصصي
يجدر التنبيه على أن السرد القصصي لا يقتصر على طرق التعليم، بل تستخدمة الكثير من شركات التسويق للمنتجات الخاصة بها، ذلك عن طريق اتباع عدة مراحل، نتعرف عليها من خلال الفقرات التالية:
تحديد الفئة المستهدفة
استهداف الشركة فئة معينة من الناس لترويج المنتجات الخاصة بها، من أهم الأمور التي يجب أن تهتم الشركة لها، لزياجة نسبة المبيعات الخاصة بها.
الإعلان عن المنتجات بطريقة عاطفية
أغلب الفئات المجتمعية والعمرية تميل أكثر للقصص العاطفية، والتي تستميل عاطفتهم الخاصة لشراء المنتجات، لذا يجب على مختلف الشركات استهداف القصص العاطفية للترويج للمنتجات الخاصة بها، مما سيساعد على زيادة نسبة المبيعات الخاصة بها.
أختيار موضوع القصة المناسب
ثاني أهم الأمور التي يجب أن تلتفت لها الشركة هو أختيار القصة المناسبة لترويج المنتج الخاص بها، والتي يجب أن تحتوي على كل المميزات الخاصة به، والطريقة الصحيحة لاستخدامه، وكل التفاصيل المتعلقة به، بطريقة إبداعية وسهلة ومناسبة للفئة الاجتماعية أو العمرية المستهدفة.
أستخدام الأساليب الجديدة في السرد القصصي
يجب التركيز على أن القصص المستخدمة للترويج عن المنتجات، لذا يجب أن تكون قصص أقرب ما يكون للواقع الذي نعيشه، مليئة بالمميزات الخاصة بالمنتج، ذلك مع أستخدام طرق السرد المميزة التي تجذب أنتباه أكبر عدد من العملاء والمستخدمين.