أدوات النصب والجزم
يعد الجزم من الإعرابات المميزة للفعل المضارع، وفهو وحده الذي يمكن أن يتم جزمه في حالة إذا سبقه حرف أو اسم جزم، أما النصب فيمكن أن ينصب الاسم كما يمكن أن ينصب الفعل المضارع، وفي حالة الاسم لا ينصب الاسم بسبب أداة سبقته، وذلك على عكس الفعل المضارع، والذي يحتاج إلى حرف نصب يسبقه حتى يتم نصبه.
أدوات جزم الفعل المضارع
يتم جزم الفعل المضارع في حالة من حالتين، وهما كما يلي.
- الحالة الأولى، وهي أن تسبق الفعل المضارع حروف تجزم فعل مضارع واحد فقط.
- الحالة الثانية، وهي أن تسبق الفعل المضارع بأسماء تجزم فعلين مضارعين معاً.
أدوات تجزم فعل مضارع واحد
| الحرف | المعنى المكتسب من الحرف | مثال |
|---|---|---|
| لم | وهو حرف جزم ونفي، ويعمل على تحويل ما كان مثبتاً إلى معنى منفياً، ذلك إلى كونه حرف قلب، وكلمة قلب تعني أنه يعمل على تحويل الفعل المضارع، وقلبه ليصير بمعنى الفعل الماضي | قال- تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) ﴿سورة البقرة، الآية: 6﴾ |
| لمّا | حرف نفي وجزم وقلب، ويدل على الاستمرارية في النفي في الزمن الماضي، وحتى الوصول إلى الزمن الحاضر، ويذكر أن لإثبات وقوع الفعل في الحاضر، وذلك على عكس حرف “لم” | تنمو الدول وتزيد اهتماماً بمواطنيها واقتصادها، ولكن توجد بعض المجتمعات لما تواكب العصر بعد. |
| لام الأمر | حرف يدخل على الفعل المضارع في أوله، فيجعله بمعنى الأمر، ولكن تظل صياغة الفعل في زمن المضارع. | قال- تعالى-: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) (سورة الطلاق الآية: 7) |
| لا الناهية | هو الحرف الذي يسبق الفعل المضارع، ويحول معنى الفعل المضارع، إلى صيغة النهي، للتوقف والامتناع عن الفعل نفسه. | قال- تعالى-: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) (سورة البقرة، الآية: 11) |
أدوات تجزم فعلين مضارعين معاً
تلك الأدوات هي الأسماء الخاصة بأسلوب الشرط، وهي مجموعة من الأسماء تعمل على جزم فعلين مضارعين معاً، وحتى في حالة إذا تم استخدام فعل في زمن آخر غير المضارع، أو حتى فعل مضارع مبني في جواب الشرط، فهو يكون مبني في محل جزم، وكانت تلك الأسماء هي كما يلي.
| اسم الشرط | معنى اسم الشرط | المثال |
|---|---|---|
| إنْ | أشهر أسماء الشرط، والتي يتم استخدامها للدلالة على الربط بين جملة فعل الشرط وجملة جواب الشرط | إن أكملنا طريقنا للتقدم، نصبح أقوى الدول. |
| مَنْ | تأتي من كأداة ربط وهي وظيفة أساسية، لتربط بين جملة فعل الشرط وجملة جواب الشرط، ولكن تحمل معها أيضاً معنى الإشارة إلى الفاعل، ولكن يجب أن يكون الفاعل في الجمل التي يتم استخدامها فيها هو عاقل. | من يتمكن من إحراز الهدف أولاً، يكن هو الفائز بالمباراة. |
| ما | يتم استخدام ذلك الاسم لأداء الوظيفة الأساسية لكافة أسماء الشرط- وهي الربط بين جملتي الشرط- كما يؤدي وظيفة أخرى، وهي الدلالة على الفاعل، ولكن في هذه الحالة يكون الفاعل غير عاقل | ما تقم به من خير، تجده عند الله محفوظاً ومباركاً فيه. |
| مهما | تستخدم مهما لنفس الوظائف التي تؤديها ما، ويتم الاختلاف عليها فقط في بعض النقاط الأكاديمية، والتي يختلف عليها أساتذة اللغة، ولكن بشكل عام، استخدام مهما هو نفس استخدام ما تماماً تقريباً، والاختلاف فقط، أن جواب الشرط في جملة مهما منفياً. | مهما ارتفعت الشجرة وعلت، فلن تصل إلى السماء. |
| متى | اسم من أسماء الإشارة، والذي يتم استخدامه في أسلوب الشرط، فهو يعمل على الربط والإشارة إلى الوقت. | متى تنفذ من عملك، قم بالاتصال بأخيك. |
| أينما | اسم من أسماء الشرط، والذي ذهب الكثير من أساتذة اللغة العربية إلى التعامل معه على أنه كلمتين متصلتين، وهما “أين” و”ما” الموصولة، ولكن بشكل عام يتم استخدامها في أسلوب الشرط لدلالة على المكان. | قال- تعالى-: ( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ) (سورة النساء، الآية: 78) |
ولكن يجب الإشارة إلى أنه ليست كل أسماء الشرط تجزم فعلين، فهناك أسماء للشرط غير جازمة، وهي كما يلي.
- إذا.
- لو.
- لو ما.
- لولا.
- لما.
- كلما.
- أمَّا.
أدوات نصب الفعل المضارع
يعتمد الفعل المضارع على بعض الحروف التي إن سبقته، تقوم بنصبه، ويتم ذلك إذا كان الفعل معرباً، وتلك الحروف هي كما يلي.
| حرف النصب | المعنى المكتسب من الحرف | مثال |
|---|---|---|
| أَنْ | هذا الحرف، هو حرف مصدري ونصب، فنصب كما عرضنا فهو يعمل على نصب الفعل المضارع، أما مصدري، فهو يحول الفعل المضارع بعده إلى مصدر مؤول، كما أنها تدل على الاستقبال. | أسعى في أن أكون الأول. |
| لَنْ | هو حرف نصب ونفي، فيأتي للدلالة على الاستقبال، أو بمعنى أصح نفي حدوث الفعل في المستقبل. | مهما حاولت إقناعي، فلن أدافع عن هذا السجين مطلقاً. |
| كَيْ | حرف مصدري واستقبال ونصب، يدل على التعليل، وذلك يرجع إلى اقنرتها بلام التعليل، والتي قد تظهر عليه، أو تكون مستترة، كما يمكن أن تجدها مقترنة بلا النافية في كلمة “لكيلا”. | – ذاكر كي تنجح. – ذاكي لكي تنجح. – ذاكر لكيلا ترسب. |
| حتى | ذلك الاسم الذي حير العلماء لكثرة ما يحمله من معاني، والذي صار يضرب به المثل في كثرة البحث، ولكن هي تشير قبل الفعل المضارع في الأغلب إلى النتائج النهائية، وما ستؤول إليه الأمور، فيكون ما قبلها سبباً لما بعدها. | – قال- تعالى-: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ) (سورة البقرة، الآية: 55) – استمر في السعي بكل ما أوتيت من قوة، حتى ترى المجد رؤيا العين. |
| لام التعليل | تأتي تلك اللام مقترنة بالفعل المضارع مباشرة، وتأتي للتعليل وتوضيح السبب، بحيث يصبح ما بعدها سبباً لما قبلها. | أبذل قصارى جهدك، لتصل إلى ما تتمنى. |
| فاء السببية | فاء السببية هي التي تحمل معنى حتى بقدر كبير، فهي تأتي لبيان سبب ما قبلها فيما بعدها. | لا تظلم فتتعرض للظلم ايضاً. |
| واو المعية | وهي الدلالة على الربط بين الفعلين في آن واحد، وهي تأتي بمعنى الجر “مع”. | لا تتكلم وتأكل في آن واحد. |
| لام الجحود | هي اللام التي دائماً ما تكون مسبوقة بالفعل “كان” منفية، والتي يتم تعريفها عند الكثير من النحاة على أنه يسبقها كون منفي | لم أكن لأكذب عليك. |
أسئلة شائعة
من أدوات النصب التي تدخل على الفعل المضارع؟
أنْ- لن- كي- حتى- لام التعليل- فاء السببية- واو المعية- لام الجحود
ما هي علامات نصب الاسم؟
ينصب الاسم بعلامة أصلية وهي الفتحة، وقد ينصب بعلامات فرعية ومن ما يلي.
– الياء إذا كان الاسم المنصوب مثنى أو جمع مذكر سالم أو نائب عنهما.
– الكسرة إذا كان الاسم المنصوب جمع مؤنث سالم أو نائب عنه.
– الألف إذا كان الاسم المنصوب من الأسماء الخمسة.