الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

عبارات عن نظافة المدرسة

بواسطة: نشر في: 16 أغسطس، 2019
mosoah
عبارات عن نظافة المدرسة

المدرسة هي بيت الطفل الثاني ،عبارات عن نظافة المدرسة عبارات إرشادية تحث الأطفال والطلبة على الاهتمام ببيتهم الثاني ورعايته وتعهده بالنظافة والنظام والترتيب ، فالنظافة عادة ومن يعتاد على الاهتمام بمكانه وملبسه والنظافة الشخصية له من اليسير عليه بعد ذلك غرس جميع الصفات الطيبة به والعادات الحميدة، المدرسة ليست مكان لتلقي العلوم فحسب بل هيئة بيئة مصغرة ينشأ بها الأطفال ليكونوا رجال وأمهات المستقبل ،فيجب أن تكون تلك البيئة على قدر من الجمال والترتيب والنظافة مما ييسر المقدرة على الاستيعاب والتعلم، ولشعورنا بالمسئولية تجاه المدارس بصفة عامة والأطفال  وتنشئتهم وتوعيتهم بصفة خاصة ، كان موضوعنا اليوم معكم في موسوعة.

عبارات عن نظافة المدرسة

  • المدرسة هي بيتك الثاني وموطن علمك وموقع رفاقك فحافظ عليها كما تحافظ على بيتك.
  • تقضي بالمدرسة من الوقت اكثر مما تقشي في منزلك فهل لا تستحق منك الرعاية والاهتمام الكافي لتشعر بالرضا عن نفسك وعنها.
  • البيئة المحيطة بكل شخص هي صورة تتحدث عنه وعن أخلاقياته فارني ما هي أخلاقك من خلال نظافة المكان حولك.
  • لا يمكن لمكان تحيط به القاذورات ويطير حوله الذباب أن يستطيع من فيه الاستيعاب أو التركيز.
  • بالنظافة ترقي الأوطان وتتقدم الأمم فلا أتخيل مكانا راقيا مكتظا بالمخلفات وذو جدران متسخة وأحواض صفراء وحمامات تفوح منها الروائح الكريهة.
  • لماذا لا تقبل النوم في غرفة نوم يعمها الإهمال و تملؤها الفوضى وتقبل بذلك في محيط مدرستك.
  • كما أن بيتك هو ملكية خاصة لك تحب أن تظهر بأفضل صورة فكذلك مدرستك وفصلك ملكية تتوارثها الأجيال فلولا حفاظ من سبقوك علي جدران مدرستك والمقعد الذي تجلس عليه والفصل الذي تحيط بك جدرانه لما بقت حتى الآن لك فكما تسلمتها من غيرك سليمه لغيرك بل وضع لمساتك الجميلة بها عرفانا وشكرا على فضلها في صنع مستقبلك و إعدادك للغد.
  • إحساسك بالمسئولية تجاه فصلك ومدرستك و أدواتك ينشأ منه إحساسك بالمسئولية تجاه نفسك أولا ثم تجاه الآخرين فيما بعد
  • مدرستك أمانة بين يديك قد وكلت بها فحافظ على الأمانة كما امرنا ديننا الحنيف حتى تسلمها لمن بعدك.
  • نظافتي دليل على حضارتي.
  • النظافة مسئولية توكل إلىّ وأنا على هذا القدر من المسئولية.

واجب المسئولين والمدرسين نحو النظافة المدرسية

النظافة المدرسية لا تجب أن تقتصر على عبارات معلقة في الطرقات أو المكتبة أو لا فتات في الفناء بل يجب أن تكون سلوكا من الكبار يحتذى به الصغار فالتعليم عن طريق المحاكاة من افضل استراتيجيات التعليم فعندما يراك الصغار تقوم بجمع الأوراق من الفناء سيقومون بتقليدك عندما يرون انك لا تلقي غلاف الحلوى وتحتفظ به في يديك إلى أن تجد سلة للقمامة فستكون قدوتهم ،وسيكررون سلوكك ،العادات الطيبة تكتسب بالممارسة وليست بمجرد الأوامر وتوجيه الإرشادات وتعليق اللافتات.

استخدام التحفيز

من الوسائل التربوية في التعليم وخاصة تعليم السلوكيات التي قد يتم التعامل معها بالعناد أو التجاهل هو أسلوب التحفيز فلا مانع من وضع جائزة شهرية لأجمل فصل أو منح كأس النظافة للمجموعة التي يكن لها اكبر إنجازات في تجميل المدرسة وتنظيفها تحت اشرف المعلمين.

عمل لوحة للشرف توضع بها أسماء وصور الطلبة المميزين الذين شاركوا بأفكار جديد مثل إحضار صناديق قديمة أو كراتين الحلوى الفارغة وغلفوها لتكن صناديق للأوراق وأغلفة الحلوى أو قاموا بإحضار شتلات صغيرة لزرعها بفناء المدرسة لتضفي الجمال والبهجة وتساعد في تنقية الهواء.

الأمر ليس بالصعب ولكنه يحتاج للمتابعة والمثابرة والمزيد من الأفكار ومن يريد سيصل ومن يزرع فسيحصد ،وفي النهاية الأمر جدير بالاهتمام فالنظافة من صفات المؤمن فقد جاء في إحياء علوم الدين للإمام الغزالي “ج1 ص111” في أوَّل كتاب أسرار الطهارة قوله: قال النبي ” صلى الله عليه وسلم  “بُني الدِّين على النَّظافة”