من ابرز المدن التي انشاها العباسيون
تعد مدينة بغداد ومدينة سامراء ومدينة الرافقة هي من أبرز المدن التي أنشأها العباسيون، ذلك بالإضافة إلى مدينة الرقة بسوريا ومدينة سوسة في تونس والقاهرة في مصر، ومدينة بلخ في أفغانستان، ومدينة نيريز في إيران، بالإضافة إلى مدينة طليطلة في إسبانيا.
نبذة عن الخلافة العباسية
بدأت الدولة العباسية على أنقاض انهيار الدولة الأموية وتفككها، وكان ذلك بداية من عام 750 ميلادياً، وقد استمرت الدولة العباسية عل كل ما تعرضت له من انهيار ثم عودة حتى انهارت عام 1258، وكان ذلك على يد الغزو المغولي، وتعد الخلافة العباسية هي السبب في إطاحة الخلافة الأموية، ويرجع سبب تسميتها إلى عم الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهو العباس بن عبد المطلب،
- وقد تم تأهيل أفراد العائلة حتى تتمكن من السيطرة على الإمبراطورية الأموية، وذلك عن طريق الدعاية القوية التي تمكنت من خلالها في الحصول على الكثير من الدعم، وعلى وجه الخصوص من العرب الشيعة ومن الفرس في مناطق خراسان.
- وقد استطاع أبو العباس عبد الله السفاح من هزيمة مروان الثاني آخر الخلفاء الأمويين في معركة نهر الزاب في العراق، وإعلان الخلافة العباسية الأولى.
- وعلى مدار تلك الفترة الطويلة من الزمن التي تقترب من خمسة قرون استطاع الخلفاء العباسيون القيام بإنشاء العديد من المدن، والتي صار لها أهمية استراتيجية فيم بعد، والتي وصلت إحداها إلى أن تصبح عاصمة للدولة حتى يومنا الحالي ألا وهي القاهرة، وبغداد عاصمة العراق.
عدد خلفاء الدولة العباسية
توالى على حكم الدولة العباسية ما يقرب من 37 خليفة، وقد بدأهم أبي العباس السفاح، حتى وصلت الخلافة إلى المستعصم بالله، وكانت أسماء الخلفاء العباسيين هي كما يلي.
- أبو العباس عبد الله السفاح.
- عبد الله أبو جعفر المنصور.
- أبو عبد الله محمد المهدي.
- أبو محمد موسى الهادي.
- أبو جعفر هارون الرشيد.
- أبو موسى محمد الأمين.
- أبو جعفر عبد الله المأمون.
- أبو إسحاق محمد المعتصم.
- أبو جعفر هارون الواثق.
- الطائع لله.
- القادر بالله.
- القائم بأمر الله.
- المقتدي بأمر الله.
- المستظهر بالله.
- المسترشد بالله.
- الراشد بالله.
- المقتفي لأمر الله.
- المستنجد بالله.
- المستضيء بأمر الله.
- الناصر لدين الله.
- الظاهر بأمر الله.
- المستنصر بالله.
- المستعصم بالله.
- أبو جعفر المنصور.
- الخليفة محمد المهدي.
- الخليفة هارون الرشيد.
- عبد الله بن محمد “أبو العباس.
- عبد الله المأمون.
- محمد المعتصم.
- المتوكل بن المعتصم.
- محمد المنتصر بن جعفر المنتصر.
- أبو العباس أحمد بن محمد المعتصم “المستعين بالله”.
- أبو عبد الله محمد بن جعفر المتوكل “المعتز بالله”.
- محمد بن هارون “المهتدي بالله “.
- أحمد بن جعفر المتوكل.
- المعتضد بالله.
مؤسس الدولة العباسية
ذكرنا سابقاً أن أبي العباس هو مؤسس الدولة العباسية، والذي تم تلقيبه بالسفاح، وقد كان الخليفة أبي العباس في مدينة الكوفة، وقد انتقل إلى الكوفة ليقيم وسط الهاشميين فيها، مبتعداً عن الرافضين للثورة العباسية التي قام بها في الكوفة، وبعد فترة قصيرة أقام أبي العباس في منطقة الأنبار، والتي تقع في شمال الكوفة، والتي تطل على نهر الفرات، وكان ذلك عام 134 للهجرة.
- كما قام أبي العباس ببناء مدينة هاشمية الأنبار، وأقام في تلك المدينة حتى وفاته.
- قد واجه أبي العباس العديد من المحاولات للتخلص منه، ولكنه تمكن من التصدي لتلك المحاولات والقضاء على الراغبين في التخلص منه.
- كان ذلك عن طريق الاستعانة بأبي مسلم الخراساني وبأهله وعشيرته لمساعدته على التخلص من معارضيه.
- وعرف أبي العباس بصرامته وقساوته على أعدائه، وقد اعتمد على أبي مسلم الخراساني في فرض سيطرته على المشرق، وقد ولى أبي جعفر المنصور أخوه السيطرة على الجزيرة العربية وأرمينية والعراق، وقد كلف عمه عبد الله بن علي بالسيطرة على الشام ومصر.
- قد كان معظم ولاته من أعمامه وأبناء أعمامه.
- كما قد عهد لأخيه أبي جعفر المنصور ولاية عهده، ثم نقلها بعد ذلك إلى ابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي.
عاصمة الدولة العباسية
انتقلت عاصمة الدولة العباسية من مكان لآخر على مدار 5 قرون استمرت فيها الإمبراطورية العباسية، ولكن تعد مدينة بغداد هي المدينة الأكبر والأهم والتي قد استقر فيها بني العباس في الكثير من فترات خلافتهم للدولة الإسلامية، وحتى سقوطها على يد المغول كانت عاصمة الدولة العباسية في بغداد.
- قد تم بناء مدينة بغداد في القرن الثاني الميلادي، وكان ذلك على يد الخليفة المنصور العباسي، ومنذ ذلك الوقت وقد أصبحت بغداد هي عاصمة الدولة العباسية.
- كانت تلك المدينة هي واحدة من أهم المدن في العالم، فقد كانت قبلة العلم في العالم أجمع، فكان العلماء يقدمون إليها من كل مكان ومنطقة من العالم، وقد كانت بغداد تسمى بأسماء عديدة على مر التاريخ، حتى حصلت على اسمها خلال العصر العباسي.
- أصبحت تلك المدينة في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد في قمة عطائها، وظلت تتراجع مع تراجع دور الخلافة العباسية وقوتها، إلى أن غزاها المغول كما تمكنوا من غزو العديد من دول العالم الإسلامي، فقد دمرها المغول تماماً، بعد ذلك انتقلت حكمها إلى الدولة العثمانية.
- انتهى بها الحال إلى عاصمة لجمهورية العراق حتى الآن.
- قد كانت بغداد مقصداً للطلاب العلم في العالم العربي بأكمله، وقد وصلت لذروة قوتها في تاريخ العراق قبل أن يتم غزوها من قبل الجيش الأمريكي، فقد كانت تعرف بمدى العلوم والمعارف التي كانت توجد في جامعاتها، ذلك بالإضافة غلى التطور الثقافي وقد انتشرت فيها المسارح والمتاحف والمدارس والمكتبات.
سقوط الدولة العباسية على يد المغول
بعد أن سقطت الدولة الخوارزمية القائمة في بلاد فارس “إيران الآن” في يد المغول، زال الحاجز الذي كان يمنع وصول المغول من التقدم والسيطرة على دولة الخلافة الإسلامية في بغداد، وبمجرد وقوع فارس في أيدي هولاكو أرسل إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله يطلب منه أن يهدم حصون بغداد، ويطمر الخنادق حولها، بعد ما أظهره من خضوع لسلطة المغول حينها، وقد حاول الخليفة وقتها استرضاء هولاكو وبعث إليه رسالة يستعطفه فيها وأرفقها بالهدايا، لكن جواب هولاكو كان التهديد والوعيد بالاجتياح للممالك العباسية وإفنائها.
- بعد أن وصل هولاكو إلى بغداد وقام بحصارها لمدة 12 يوماً فقط، أعلن المستعصم الاستسلام، وحاول عرض الاتفاق بينه وبين هولاكو على أن يسمح له بالدخول لبغداد، ولكن بأن يسمح له بالبقاء على قيد الحياة، وأن يسمح له بالهروب بحياته، وقد وافق هولاكو على هذا الأمر في بداية الأمر حتى تمكن من بغداد فقتل المستعصم.
- ولكنه استغل المستعصم حتى أوصله إلى المكان الذي كان يخفي فيه الخلفاء العباسيون كنوز العباسيين، وحين اطلع عليها هولاكو أخبره بأن ما كنت تخفيه من إرثك وإرث عائلتك كان بإمكانه أن يدعم جيش المسلمين وجعلهم يفتكوا بالمغول وغيرهم من الأعداء، بعدها أمر بقتله.
- ولم يكتفى هولاكو خان بالدخول فقط إلى بغداد، ولكن أمر بإغراق كتبها وحرق مكاتبها، فكان الجنود يلقون بالكتب التي حافظ على العباسيون في مكاتبهم على مدار 5 قرون من الزمان، حتى قيل أن النهر تحول لونه إلى اللون الأسود من الحبر الذي كان يملأ الكتب حينها.
الأسئلة الشائعة
هل أنشأ العباسيون مدينة دمشق؟
الجملة خاطئة تماماً.
من أنشأ مدينة دمشق؟
ظهرت دمشق كمدينة ذات أهمية كبيرة في فترة سوريا الآرامية، والتي كانت قرابة القرن الثاني عشر قبل الميلاد، فقد قام حينها الآراميون بتأسيس سلسلة من الممالك المتحالفة مع بعضها، وقد كانت آرام “دمشق” المذكورة في الكتاب المقدس إحداها.