تفسير ظاهرة قوس القزح
تنشأ ظاهرة قوس القزح من الضوء الذي ينتج عن الشمس وهو الضوء الأبيض، الذي يمر من خلال قطرات الماء العالقة داخل الغلاف الجوي والتي تؤدي إلى حدوث الانكسار فيه ومن ثم يحدث الانعكاس الظاهر، ويسير في الاتجاهات المنحنية وعندما يصدر قوس القزح فإن الضوء الأبيض ينكسر ويظهر منه العديد من الأشعاعات الملونة.
ما هي ألوان قوس القزح
تتعلق ظاهرة قوس القزح في الأساس بضوء الشمس والذي يجعلها تبدو جميلة المظهر وهي عبارة عن سبعة ألوان متدرجة بصورة ساحرة مختلفة في الطول الموجي وفي اللون، أما عن أطول هذه الألوان فهو الأحمر والذي ينطلق بدرجة 42 إلى السطح الخارجي أما عن أقصر الألوان من حيث الطول الموجي فهي البنفسجي والذي ينعكس من الإشعاع بزاوية 40 درجة، وتندرج باقي الألوان من الأحمر حتى البنفسجي وهما ” الأصفر، البرتقالي، الأخضر، الأزرق، النيلي”.
ما هي دلالات ألوان قوس القزح
- يعبر اللون الأحمر إلى الطاقة والحيوية والنشاط.
- يشير اللون البرتقالي إلى الشعور بالمتعة والنشاط.
- اللون الأصفر هو أحد الألوان النارية والتي تعبر عن الفرحة والبهجة والسعادة ويقال انه رمز لإتقان العمل.
- ينم اللون الأخضر عن الصحة وعن التفاؤل والتوازن بالحياة.
- اللون الأزرق هو تعبير عن الاستقرار والثبات والثقة بالنفس.
- اللون النيلي هو إشارة وتعبير عن استمرار الحياة ويرمز هذا اللون ايضًا إلى الشعور بالنقاء والسعادة والصفاء.
- اللون البنفسجي هو رمز عن مدة الصفات الجيدة والنبيلة.
ظاهرة قوس القزح في الإسلام
- قال النووي في كتاب الأذكار الخاص به: “بكره أن يقال: قوس قزح”.
- كما أنه استدل بحديث أبو نعيم في الحلية، والذي قال فيه: “لا تقولوا قَوْس قُزَح، فإن قُزَح شيطانٌ ولكن قولوا قَوْس الله – عز وجل – فهو أمنٌ لأهِل الأرض”.
- كذلك فقد تحدث القزويني عن هذه الظاهرة قائلًا: بأن هذه الظاهرة لا يوجد لها أثر في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية، ولكن الدين الإسلامي يوجهنا إلى التدبر والتأمل في الظواهر الطبيعية والكونية لفهم عظمة الله تعالى. كما وضَّح القزويني، بأن الأمر بالتدبر الوارد في النصوص الدينية لا يشير إلى النظر فقط، بل يدل على التفكر بالقلب والعقل في كل الأمور التي تحصل في الكون حول الإنيان، مما يدل على الإيمان بالله والتفكر يعتبر من أفضل العبادات التي يثاب العبد عليها.
- كما وضح أيضًا القزويني بأن التدبر يقوي علاقة العبد بربه، وذكر ما قاله تعالى في القرآن الكريم عن التدبر، ذاكرًا الآية:” أفَلَمْ يَنْظُرُوا إلَى السَّماء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ”. وقوله تعالى: “والأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وأنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيب”.
ما معنى قوس قزح في الإسلام
-قَوْس قُزَح ظاهرة جوية تَحدُث عَقِب نزول المطر، قال أهل الذِّكر” عالَمنا الذي نعيش فيه ص 29″ إنه مجموعة من انعكاسات ضوئية يتحلَّل فيها الضوء إلى ألوان الطَّيْف السبعة، تُعَبِّر عنه بعض اللغات بقَوْس في السماء، أو قَوْس في المطر،. وتَحَدَّث عنه القَزْويني المُتوفَّى سنة 682 هـ في كتابه ” عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات ص 66″ بما لا يبْعُد كثيرًا عمَّا قاله المحَدِّثون. ولا يُوجد نص في القرآن ولا في حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم
ـ يتحدَّث عنه حديثًا عِلْميًا، إنَّما النصوص الواردة هي في الأمر بالنظر في ملكوت السموات والأرض، والمُراد بالنظر هو التَّدَبُّر والتَّفَكُّر، لا مجرد النظر بالبصر مع غفلة القلب وذهول العقل؛ لأن نتيجة النظر المأمور به في القرآن هي الإيمان بالله ـ سبحانه ـ لمن لا يكون مؤمنًا، وتعميق الإيمان في القلب لمن يكون مؤمنًا، قال تعالى: (أفَلَمْ يَنْظُرُوا إلَى السَّماء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا -وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ . والأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وأنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) ( سورة ق 6-8).
كما قال سبحانه (ويُنَزِّل مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَمَّنْ يَشَاءُ) (سورة النور:43) هذا، وقد ذكر النووي في كتابه “الأذكار ص 366″ أنه يُكرَه أن يُقال: قَوْس قُزَح، وأورد في ذلك حديث رواه أبو نعيم في الحلية” ” لا تقولوا قَوْس قُزَح، فإن قُزَح شيطانٌ ولكن قولوا قَوْس الله ـ عز وجل ـ فهو أمنٌ لأهِل الأرض”.