كيف تنتج الازهار نباتات جديدة
عن طريق حبوب اللقاح الموجودة في الزهور، فتنتج الزهور الذكر حبوب اللقاح، وتنتشر عن طريق الهواء بسبب خفة وزنها إلى الزهور الأنثى، أو عن طريق الحشرات التي تنتقل بين الزهور، وتنقل معها حبوب اللقاح، كما تنضج بعض الزهور وتحتوي داخلها على ثمرة، وداخل تلك الثمرة البذور الخاصة بالنبتة، وعندما يقوم الحيوان بأكل تلك الثمرة ثم التخلص من بذورها بشكل أو بآخر، تصل تلك البذور إلى التربة وتبدأ رحلة نموها مرة أخرى إذا توفرت لها العوامل الطبيعية المناسبة.
أنواع التكاثر عند النباتات
تعد عملية التكاثر هي أهم العمليات البيولوجية التي يقوم بها الكائن الحي، حتى تضمن لنسله البقاء على الكوكب، فيقوم كل كائن بإنتاج كائن حي جديد من الأبوين، وذلك يعد خاصية أساسية لكل أنواع الحياة المعروفة، وبشكل عام فيوجد نوعين معروفين من التكاثر، وهو التكاثر الجنسي والتكاثر اللاجنسي، هما كما يلي.
- التكاثر الجنسي: هو نوع من التكاثر يعتمد على مشاركة الجنسين من النوع الواحد فيه، من ذكر وأنثى، في إتمام تلك العملية، ويتميز الجنين في هذه الحالة بكونه يحصل على خصائص وصفات جينية ووصفية وسلوكية من كلا الأبوين.
- التكاثر اللاجنسي: فيه يتمكن الكائن الحي من التكاثر، بدون الحاجة إلى كائن حي آخر لمشاركته في عملية التكاثر، يكون الجنين مطابق تماماً لوالده.
أما فيما يخص التكاثر في النباتات فلا يختلف كثيراً عن ذلك، فهو يحدث لكلا الشكلين من التكاثر السابقين، ويختلف فيما بين ذلك على حسب نوع النبات، وفيما يلي سنحاول عرض الأنواع الخاصة بكل عملية تكاثر في النبات.
التكاثر اللاجنسي في النباتات
كما ذكرنا فعملية التكاثر اللاجنسي ينتج فيها نسل مطابق تماماً من الناحية ألجينية للنبات الأب، وذلك بدون مشاركة المادة الوراثية من نبات آخر، ويتم تقسيم التكاثر اللاجنسي في النباتات إلى نوعين من العمليات، وهما كما يلي.
- التكاثر الخضري.
- التكاثر اللا تعرسي.
التكاثر الخضري للنبات
تحدث عملية التكاثر الخضري عندما تقوم قطعة نباتية من النبات الأصلي مثل الجذر أو الساق أو الأوراق بالمساهمة في إنتاج النسل، ويعرف غالباً بعملية البقاء وزيادة الكتلة الحيوية، توجد الكثير من النباتات التي تستخدم تلك الطريقة في التكاثر مثل البطاطا الحلوة، وتتميز تلك النوعية بالكثير من المزايا، ومنها ما يلي.
مزايا التكاثر الخضري للنبات
- يعمل على بقاء النبات بشكل مستمر.
- يعمل على زيادة حجم البقعة الخضراء، بالإضافة إلى زيادة حجم النبات نفسه.
أشكال التكاثر الخضري للنبات
تتعدد أشكال التكاثر اللاجنسي من نوعية التكاثر الخضري للنباتات إلى الكثير من الأشكال التي من بينهما كل مما يلي.
- التبرعم.
- التشدف.
- تشكيل الأبواغ.
عملية التبرعم
تعد عملية التبرعم شكل من أشكال التكاثر اللاجنسي، والتي يقوم فيها النبات بالتطور لإنتاج كائن حي جديد، وذلك عن طريق ظهور برعم على سطح النباتات، ويحدث نتيجة الانقسام الخلوي الموجود في موقع محدد، كما يبقى الكائن الحي ملتصقاً في فترة نموه بالنبات الأصل، حتى يكتمل نموه، وينفصل عن الأب فقط بعد النضوج، ويترك خلفه نسيجاً ندبياً، ويحدث ذلك في الخميرة، كونه كائن وحيد الخلية ويتكاثر بتلك الطريقة.
عملية التشدف
تحدث عملية التشدف في النبات عن طريق الاستنساخ، فيقوم فيها الكائن الحي بتقسيم نفسه إلى قطع، وتقوم كل قطعة من تلك القطع بالتطور حتى تصبح أفراد ناضجين كاملين من حيث النمو، وتعد تلك القطع بعد ذلك نسل للكائن الحي الأصلي، ومن أشهر الكائنات التي تستخدم عملية التشدف للتكاثر هي السبيروجيرا وهي نوع من الطحالب.
عملية تشكيل الأبواغ
تحدث عملية تشكيل الأبواغ عن طريق احتواء عملية التكاثر على انتشار الأبواغ عن طريق الماء أو الهواء، وعندما تصل تلك الأبواغ الحاملة لكل جينات الكائن الأصلي تبدأ في النمو، وتصبح كل واحدة منها مثل الكائن الأصلي، وتقوم بمثل ما قام بها الكائن الأصلي بعد أن يكتمل نموها، ويتم تغطية كل واحدة من هذه الأبواغ بطبقة قاسية خارجية يمكنها من الصمود أمام الظروف التي قد تؤثر بالسلب على إمكانية الخلايا داخلها على الانقسام وتكوين الكائن الحي مرة أخرى، وحتى تصبح الظروف المحيطة بالكائن مناسبة، تبدأ تلك الأبواغ في الانتعاش والتطور وتكوين فرد جديد، ومن أشهر النباتات التي تنمو بتلك الطريقة هي بعض أنواع الطحالب والسراخس وفطر الخبز.
التكاثر اللاتعرسي في النبات
تعتمد عملية التكاثر اللاتعرسي على استبدال التكاثر الجنسي الطبيعي بالتكاثر الجنسي بدون حدوث إخصاب، فالبذور المتشكلة بالتكاثر اللاتعرسي هي وسيلة للتكاثر اللاجنسي، وتضمن تشكيل وانتشار البذور بدون حدوث الإخصاب الجنيني، بحيث يكون النسل مشابهاً من الناحية الجينية للآباء، مثل الهندباء.
التكاثر الجنسي في النباتات
تحدث عملية التكاثر الجنسي في النبات بشكل رئيسي عن طريق عملية الإلقاح، وهي عملية خاصة يقوم فيها النبات الذكر بإرسال حبة الطلع إلى الميسم الموجود في النبات الأنثى، وتبدأ في التزاوج تدريجيا بتلك الطريقة، وتبدأ النبتة الأنثى بالاستفادة من ذلك الطلع وتستمر في عملية التكاثر، وتحدث عملية التلقيح على شكلين أساسيين، وهما كما يلي.
- التلقيح الذاتي.
- التلقيح المتصالب.
عملية التلقيح الذاتي
- تتم في عملية التلقيح الذاتي نشر غبار الطلع إلى ميسم نفس الزهرة.
- تحدث تلك العملية في النباتات ثنائية الجنس، والتي ينضج مثيرها وميسمها في نفس الوقت، ومن أشهر أنواع النباتات التي تعتمد على التلقيح الذاتي هي البازلاء.
عملية التلقيح المتصالب
- تحدث تلك العملية عن طريق انتقال غبار الطلع إلى ميسم زهرة أخرى من نفس النوع.
- يحدث هذا النوع من التلقيح في النباتات أحادية الجنس، وثنائية الجنس التي يبدأ مثيرها في النضج في وقت مختلف عن الوقت الذي ينضج فيه ميسمها، ومن أشهر أمثلة النباتات التي تستخدم تلك الطريقة في التلقيح البامية والباذنجان.
تستخدم غالبية النباتات الحشرات أو الحيوانات لكي تتمكن من نقل غبار الطلع الخاص بها من المثير إلى الميسم لنبات آخر، لهذا خلق الله للكثير من النباتات الزهور، والتي تملك الكثير من الآليات التي تعمل على جذب الملقحات، مثل اللون والرائحة والحرارة، بالإضافة إلى غدد الرحيق وحبوب الطلع الصالحة للأكل ناهيك عن شكل الزهرة الفريد.
التكاثر في النباتات الزهرية
تحتوي الأزهار على الأعضاء التناسلية للنباتات، فتعمل على إنتاج البذور التي ينمو منها النبات الجديد، فتقوم النباتات الزهرية بالتكاثر عن طريق قيام أحد الشركاء بتمرير خلايا جنسية خاصة به للشريك الآخر، فتقوم الخلية الذكرية بالاتجاد مع الخلية الجنسية للأنثى لتكون الخلية الأولى في الكائن الجديد، وتلك الخلية تبدأ في الانقسام ويزيد عددها بشكل كبير، وهكذا يتم تكوين خلايا الكائن الناضج.
أجزاء الزهرة ثنائية الجنس
- الخيط والمتك، واللذان يعرفان بالسداة، وهي الأعضاء الذكرة للزهرة.
- تحتوي المتوك في الزهرة على آلاف من حبوب اللقاح، وكل حبة منها تحتوي على خلية ذكرية جنسية.
- الميسم والقلم والمبيض والبويضة، وهي الأعضاء التناسلية الأنثوية للزهرة، ويتم تسميتها بالكربلة.
- يحتوي المبيض على بويضات كثيرة جاهزة للتلقيح.
- تعتبر كل بويضة خلية جنسية أنثوية.
- تكون البويضات هي الأكبر مقارنة بحبو اللقاح، الأمر الذي يمكنك من أن تراها بالعدسة اليدوية المكبرة.
- تحتاج النباتات للمساعدة حتى تصل حبوب اللقاح من المتوك إلى كربلة الزهرة الأخرى من نفس النوع.
- فيما يخص التلقيح الذاتي فهو تلقيح من الزهرة لنفسها، ويتم في نفس الزهرة.