التعليم

هل عملية التدوير تقلل من تلوث البيئة

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل عملية التدوير تقلل من تلوث البيئة

هل عملية التدوير تقلل من تلوث البيئة 

نعم عملية التدوير تقلل من تلوث البيئة بصورة ملحوظة. 

عملية إنتاج النفايات هي واحدة من العمليات المستمرة طيلة اليوم ولا مفر منها لذلك كان لابد من وضع حلول لهذه النفايات بصورة سليمة تضمن الحفاظ على البيئة وقد كانت عملية التدوير هي الحل المناسب. 

تهدف عملية إعادة تدوير النفايات إلى الحد من إتلاف الموارد مما يعمل على توفير الطاقة والمال وتحد من تلوث البيئة، كما ينتج من إعادة التدوير منتجات جديدة يمكن الاستفادة منها، بذلك يمكن القول أنه عن طريق إعادة التدوير نستطيع الحفاظ على الموارد المحدودة لدينا على الأرض وإيجاد منتجات جديدة تساهم في زيادة الإنتاج. 

تأثير عملية إعادة التدوير على تلوث البيئة 

1- إعادة التدوير تقلل من كمية النفايات المرسلة إلى المكبات والمحرقات 

أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث إلى أن نحو 72% من مجموع النفايات التي يتم إرسالها إلى المكبات أو المحرقات هي عبارة عن مواد يمكن الاستفادة منها بصورة أفضل عبر إعادة التدوير، بدلاً من إحراقها مما يؤدي إلى تلوث الهواء والمياه لذلك كان لابد من أخذ عملية إعادة التدوير على محمل الجد. 

2- إعادة التدوير تقلل من تلوث البيئة 

الماء والهواء هما أغلى الموارد في الطبيعة لذلك لابد من حماية البيئة وإعادة التدوير حتى نقلل من معدل التلوث، مثال على ذلك استخدام الورق المعاد تدويره أدى إلى تقليل نسبة تلوث الهواء الناتج عن حرقه بنسبة 73% وقلل نسبة تلوث الماء إلى 35%، يمكن تقليل نفايات التعدين ايضًا عبر إعادة تدوير الزجاج والمواد الفولاذية مما يحمى من التلوث بصورة كبيرة. 

3- إعادة التدوير تحمي النظام البيئي 

إعادة التدوير تساعد في حماية النظام البيئي بدلاً من استخراج المواد الخام من باطن الأرض، بالإضافة إلى أن إعادة التدوير في الكثير من الأحيان تعني حماية الغابات مما يحقق ضرر أقل على الحيوانات وتقلل من تلوث التربة والماء والهواء، أما إعادة تدوير المزيد من المواد البلاستيكية يقلل من كمية المواد الملقاة في البحار والمحيطات والتي تؤدي إلى إلحاق الضرر بالحياة البحرية. 

4- إعادة التدوير تحافظ على الموارد الطبيعية 

يتطلب تعدين وتنقية المواد الخام للأرض المزيد من العمل من أجل إعادة استخدام هذه المواد، يمكن إعادة تدوير الألومنيوم والزجاج عدد لا نهائي من المرات دون الحاجة لاستخراج المواد من باطن الأرض.

5- إعادة التدوير يحافظ على الطاقة 

كمية الطاقة التي تفقد عن طريق التخلص من المواد القابلة لإعادة التدوير مثل علب الألمنيوم والجرائد تمثل الإنتاج السنوي لنحو 15 محطة طاقة حسب الإحصائيات، حيث توفر المنتجات المعاد تدويرها الكثير من الطاقة ويتطلب صنع المنتجات من المواد المعاد تدويرها طاقة أقل مقارنة بصنعها من البداية الأمر الذي يوفر المادة الخام بالإضافة إلى الطاقة كما يقلل من تلوث البيئة. 

ما هو تأثير عدم إعادة التدوير على تلوث البيئة 

1- تراكم النفايات 

أحد أكثر الأثار السلبية نتيجة لعدم تدوير النفايات هو تراكمها في المحارق والمكبات بصورة هائلة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن نسبة النفايات الصلبة المحلية تصل إلى 260 مليون طن، وقد تم إعادة تدوير نسبة 35% منها فقط وتم إحراق كمية قليلة منها مما أدى إلى وجود طاقة هائلة تستخدم في الوقود والتدفئة وإنتاج الكهرباء. 

2- الاحتباس الحراري 

إعادة تدوير المخلفات تؤدي بصورة كبيرة إلى تقليل الغازات الناتجة عن الاحتباس الحراري، لذلك عدم إعادة التدوير تؤدي إلى إنتاج المزيد من غازات الاحتباس الحراري والتي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بصورة كبيرة مما يؤدي إلى إطلاق غاز الميثان وغاز ثاني أكسيد الكربون. 

3- تلوث البيئة ككل 

هناك الكثير من الفوائد التي تعود على البيئة ككل عند إعادة تدوير المخلفات فهي تقلل من التلوث بصورة كبيرة، أما عن تراكم النفايات في المكبات يؤدي إلى تلوث البيئة. 

مقالات ذات صلة