الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اهداف الشراكة المجتمعية وضوابطها والنتائج المترتبه عنها

بواسطة: نشر في: 1 أكتوبر، 2020
mosoah
اهداف الشراكة المجتمعية وضوابطها والنتائج المترتبه عنها

اهداف الشراكة المجتمعية هي محور حديثنا اليوم في هذا المقال على موقع الموسوعة، الشراكة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع والأسرة تساهم مساهمةً كبيرة في تطوير التعليم والمجتمع والعملية التعليمية بشكل كبير ليس التطوير فقط بل تؤثر بشكل إيجابي على الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع والمدرسة حيث أن هؤلاء هم أطراف الشراكة المجتمعية، لا يقف تطبيق الشراكة المجتمعية عند العملية التعليمية فقط بل يمكن تطبيقها في جميع المجالات ولكن سوف نختص بالحديق اليوم عن الشراكة المجتمعية في التعليم وسوف نتعرف على تعريف الشراكة المجتمعية لغةً واصطلاحًا بالإضافة إلى تعريفها في مجال التعليم وضوابط هذه الشراكة و اهداف الشراكة المجتمعية وأهميتها وأنماطها والعوامل اللازم توافرها لتحسين وتطوير المشاركة المجتمعية بين الأسرة والمجتمع والمدرسة ونتائج هذه المشاركة على كل منهم إلى جانب نتائجها على الطلاب.

تعريف الشراكة المجتمعية في اللغة

  • الشراكة هي كلمة عربية معناها التشارك مع المشاركين في عملية التنمية
  • شركاء كلمة تعني المساواة بين الأشخاص.
  • لفظ يطلق في جميع المجالات ولا يقتصر على مجال معين.
  • لم يتم تحديد المعني حرفيًا مثل كافة المفاهيم التي تندرج تحت العلوم الإنسانية.

تعريف الشراكة المجتمعية اصطلاحًا

اختلف الجميع حول تعريف الشراكة حيث قام كل منهم بتعريفها حسب مجاله ومن التعريفات التي عرفت بها الالشراكة المجتمعية ما يلي:

كل ما يقدمه أفراد المجتمع من أنشطة لخدمة المجتمع في شنى المجالات لا تقتصر المشاركة المجتمعة على الأفراد أو الجماعات او المؤسسات بل تشملهم جميعًا، ومن هذه المجالات:

  • المجال التعليمي.
  • المجال السياسي.
  • المجال الاجتماعي.
  • المجال الثقافي.

هي أداة يتم استخدامها للتقدم المجتمع و النهوض به ورفع المستوى المعيش المواطن عن طريق تطوع الأفراد أو المؤسسات لتقديم المساعدات سواء كان ذلك بالعمل أو التبرع بالمال أو طرح الأفكار والآراء التى تساهم في تقدم المجتمع والعمل على تخطى  العقبات، ومن المؤسسات التي تقدم المساعدة:

  • منظمات المجتمع المحلي.
  • المنظامت غير الحكومية.
  • هي مشاركة جميع مؤسسات وأفراج المجتمع والعمل على تنفيذ جميع الأعمال بغرض تحقيق المنافع المتبادلة بينهم على أن تكون المشاركمة في كل شئ (السلطة، العمل، المعلومات، وغيرهم).

التعريف في المجال التعليمي

  • هي علاقة تكامل بين كل من المدرسة والأسرة والمجتمع تهدف إلى التعاون بينهم لبناء كل ما يتعلق بالعملية التعليمية من نشاطات، وفعاليات، برامج لتأهيل الطلاب للتفاعل مع المجتمع إلى جانب متابعة كل ذلك لتحقيق الفاعلية التامة لكل منهم.
  • الهدف من هذه العلاقة التكاملة هو دعم العملية التعليمية بما يناسب القيم والعادات والتقاليد ومعايير المجتمع وضوابطه، وتحقيق الأهداف النفسية والتربوية المرجوة من العملية التعليمية.

أطراف الشراكة المجتمعية

  • الطالب.
  • الأسرة.
  • المدرسة.
  • المجتمع.

ضوابط المشاركة المجتمعية

هذه بعض الضوابط التي تحكم العلاقة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع والمشاركة المجتمعية بينهم:

  • التوافق بين المشاركات المجتمعية وبين الأنظمة الأخرى في الدولةن كما يجب ألا تكون مخالفة للشرع.
  • تتناسب مع العرف المجتمعي والعادات والتقاليد بالمجتمع.
  • الالتزام من جانب المشاركين بكافة اللوائح والتعاميم.
  • تتناسب الشراكة مع الفئات المستهدفة ومراعاة الفروق والفردية بين الطلاب.
  • تحقيق شروط الأمن  والسلامة للحفاظ على سلامة الطلاب.
  • التنسيق بين المشاركين وإدارة المدرسة عند تنفيذ كل المشاركات.

اهداف الشراكة المجتمعية

  • المساهمة في العملية التعليمية بهدف تحسينها وزيادة إقبال الطلاب على التعلم.
  • المشاركة بين كافة الفئات في مقاومة ومعالجة الصعوبات التي تواجه المدرسة بصفة خاصة، والعملية التعلمية بصفة عامة.
  • العمل على تنمية المهارات والقيم الحياتية عند الطلاب.
  • تعزيز مفهوم المواطنة وفكرة الانتماء لدى الطلاب.
  • تنمية المسئولية المجتمعية عند الطلاب.
  • المعمل على تطوير وتحسين العملية التعليمية وتطور الأداء التعليمي.
  • تنمية العلاقة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع وتوطيدها.
  • تعزيز فكرة العمل التطوعي وزيادة الجهد المبذول في جميع مجالات التطوع.
  • مشاركة الأسرة في العملية التربوية والتعليمية.
  • مشاركة المدرسة في توجيه سوق العمل في المجتمع وتأهيل الطلاب للمجالات المختلفة.
  • تفوق الطلاب في الدراسة وقد أثبت عدد من الدراسات أهمية العمل التطوعي في زيادة إقبال الطلاب على التعلم والتفوق الدراسي.

أهمية الشراكة المجتمعية

  • تبادل الثقة بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
  • بناء شخصية متكاملة للطلاب.
  • اعتزاز كل من الأسرة والمدرسة والمجتمع بكافة الإنجازات التي قاموا بها.
  • تعزيز المشاركة المجتمعية بينهم والمسئوليات الناتجة عن المشاركة.
  • تنمية مهارات الأسرة في كيفية التعامل مع الأبناء بالطريق المثلى ومراعاة الفروق الفردية بينهم.
  • تبادل خبرات جميع الأطراف المشاركة.
  • استثمار المهارات وإمكانيات الأسرة والمدرسة والمجتمع بالطرق التي تحقق تقدم المجتمع وتطوره.
  • تطور البرامج المقدمة من المدرسة وزيادة فعاليتها والاستفادة منها.

أنماط الشراكة المجتمعية

شراكة الوالدين

  • مساعدة المدرسة والمجتمع للأسرة لتتمكن من تقوية العلاقة بينها وبين الأبناء.
  • توطيد العلاقة بين الأبناء والوالدين من خلال توفير الرعاية والحب وتشجيعهم.

التواصل بين المدرسة والأسرة

  • التفاعل بين الأسرة والمدرسة يجعل تبادل الآراء والخبرات والمعرفة أمرًا سهلًا.
  • التواصل بينهم يعزز الثقة بينهم مما يساهم في التوصل إلى طريقة تفاهم مشتركة تحقق اهداف الشراكة المجتمعية.

التطوع

  • قيام أفراد المجتمع بالتطوع للعمل وتقديم المساعدات بكل الطرق المتاحة مثل تبادل الخبرات والمعرفة والعمل من أجل خدمة المدرسة وتنمية المجتمع وتطوره.

تعزيز التعلم

  • يتمثل التعزيز من جانب الأسرة في متابعة ما يحققه الأبناء في المنزل من واجبات ومهام مدرسية.
  • الهدف من التعزيز الأسري هو استمرار عملية التعلم وتعزيزها وتطورها.

صنع القرارات

  • تقوم الأسرة والمجتمع بمشاركة المدرسة في تحديد المشكلة وحلها.
  • العمل على تطوير المجتمع عن طريق التوصل للحلول وبدتئلها وذلك ليصبح اتخاذ القرار أكثر مرونة وسهولة.

المشاركة مع المجتمع المحلى

  • تعاون المدرسة مع المجتمع بهدف بناء بعض المفاهيم وكذلك بنا علاقات متبادلة بينهم.
  • تشكيل المجتمع بحيث يكون بيئة مناسبة تعمل على دعم أهداف المدرسة بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية والمجتمع.

عوامل تحسين الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع

المدرسة يمكنها الاعتماد على بعض الآليات بهدف تفعيل الشراكة بين أطجراف الشراكة المجتمعية وهذه الآليات هي:

قواعد البيانات

تحديد قواعد البيانات لكل من المدرسة والمجتمع لمعرفة خصائص المجتمع الذي توجد به المدرسة ومعرفة الأطراف التي يمكنها المساهمة في أن تجعل المشاركة المجتمعية فاعلة، ولمعرفة وتحديد قواعد بيانات المجتمع يمكن اتباع الخطوات التالية:

  • معرفة وتحديد مؤسسات المجتمع  المحيط بالمدرسة سواء كانت مؤسسات ثقافية أو تجارية أو صناعية أو أمنية.
  • معرفة أوليا الأمور لذين يمكنهم المساهمة والمشاركة.
  • تحديد الأشخاص الفاعلين بالمجتمع.
  • عقد اجتماعات بشكل دوري لجميع الشخصيات المجتمعية حيث يدور النقاش في الاجتماع حول كيف يمكن أن يتم التعاون بينهم وبين المدرسة.
  • مشاركة رجال وسيدات المجتمع البارزين في جميع فعاليات وأنشطة المدرسة لتفعيل الشراكة بينهم وبين المدرسة وتشجيعهم لدعم المدرسة.
  • تقديم الشكر للشخصيات والنماذج المشاركة من خارج المجتمع.
  • الحرص على دعوة أولياء الأمور للمشاركة في الأنشطة والأعمال التطوعية بالمدرسة.
  • تقديم رسائل الشكر لرجال وسيدات الأعمال بالمجتمع لتقديمهم الدعم والمساعدة على أن تكون الرسائل مقدمة بأسماء طلاب المدرسة.
  • الحرص المشاركة في العروض والمهرجانات التي تقيمها مؤسسات المجتمع في جميع المناسبات.

الذكاء الاجتماعي في التواصل

يجب أن تتمتع المدرسة بذكا اجتماعي أثناء التواصل مع أفراد المجتمع وأولياء الأمور ويجب أن تركز المدرسة على هذه النقاط التالية:

  • أن يشعر أولياء الأمور بالتقدير والاحترام الشديد لهم.
  • الاستماع لكل أراء وأفكار أولياء الأمور.
  • تقبل المدرسة للنقد الذي يقدمه أولياء الأمور.
  • الحرص على أن يكون الحوار المتبادل حوارًا إيجابيًا.
  • تواصل المدرسة بشكل مستمر مع أولياء الأمور.
  • تعزيز المدرسة لما يقدمه أولياء الأمور من مجهودات ومشاركات فاعلة مع المدرسة.
  • اختيار طرق التواصل المناسبة مع أولياء الأمور.

التفاعل بين منسوبي المدرسة وأولياء الأمور

على المدرسة أن تهتم بتدريب المنسوبين لها على كيفية التعامل بطريقة إيجابية مع أولياء الأمور وإيجاد الطرق المناسبة للوصول إلىهم والعمل على جذبهم للمشاركة في الفعاليات المدرسية وكل ذلك يمكن تحقيقة من خلال الخطوات التالية:

  • التعاون بينهم لفهمم كيفية تعليم الطلاب واختيار أفضل الطرق لذلك.
  • مشاركة أولياء الأمور في شتى الأنشطة والفعاليات المدرسية التي تقام يوميًا.
  • معرفة وفهم اتجاهات وثقافة المجتمع حول التعليم والمدرسة.
  • وضع خطط التعاون بين المدرسة وأفراد المجتمع والعمل تطويرها باستمرار للتناسب تغيرات المجتمع.

تقويم الجهود المبذولة باستمرار

على المدرسة أن تقوم بتقويم الجهود المبذولة عن طريق ما يلي:

  • اختيار الوسائل والآليات المناسبة لتفعيل مشاركة أولياء الأمور.
  • مشاركة أولياء الأمور لجميع الفعاليات والأنشطة بالمدرسة.
  • اختيار الخطط المدرسية التي تناسب تحقيق أهداف المدرسة.

النتائج المترتبة على الشراكة المجتمعية

مستوى الطلاب

  • زيادة تحصيل الطلاب وتقدمهم دراسيًا.
  • المواظبة على الحضور وزيادة الرغبة والدافعية للتعلم.
  • التمكن من مواجهة صعوبات التعلم وصعوبات التعامل مع الآخرين.
  • تطور علاقات الطلاب الاجتماعية وتحسنها.
  • شعور الطلاب بالأمن النفسي وزيادة ثقتهم بأنفسهم.
  • حرص الطلاب على خلق عدد من الفرص الجديدة للتعلم.

مستوى المدرسة

  • تنمية مفهوم الانتماء للوطن عند الطلاب وزيادة اعتزازهم به والعمل على تقدمه والحفاظ عليه.
  • تطور البيئة المدرسية بحيث يكون المناخ بها وانفتاحها على المجتمع والأسرة.
  • تعزيز جهود أوياء الأمور ومشاركتهم في تطوير المدرسة.
  • توفير احتياجات المدرسة.
  • تطور العملية التعليمية وتقدمها.
  • تعزيز الحوار التبادلي الإيجابي بين منسوبي المدرسة وأولياء الأمور.
  • تغلب المدرسة على كل ما يواجهها من مشكلات والحرص على وجود الحلول المناسبة.
  • انخفاض معدل تسرب الأطفال من التعليم وزيادة معدل التعليم بين الأطفال.
  • انخفاض معدل غياب الطلاب للمدرسة وزيادة حرصهم على الحضور باستمرار للمدرسة والرغبة في التعلم.
  •  الاهتمام بمتابعة المشكلات السلوكية والتحصيلية للطلاب وعلاجها.
  • زيادة الخدمات التي تقدمها المدرسة وتطورها بشكل ملحوظ.

مستوى الأسرة

  • تنمية مهارات ومعارف الأسرة.
  • تنمية وتعزيز مفهوم الانتماء والمواطنة لدي الأسر.
  • مساعدة الأبناء على تنمية شخصيتهم وتوجيه ميولهم وهواياتهم بشكل صحيح حسب قدرات كل منهم.
  • ارتفاع معدل النتائج التحصيلية والاختبارات للطلاب.
  • الحرص على الاستفادة من امكانيات المدرسة وما تقمه من خدمات.
  • زيادة قدرة الأسرة على معرفة وتحديد ميول الأبناء ومساعدتهم على تنميتها.
  • توفير مناخ أسري يساهم في بناء شخصية الأبناء وتنمية شخصيتهم.
  • الاستفادة من امكانيات أولياء الأمور واستثمارها لدعم البرامج المدرسية.
  • تمكن الأسرة من مساعدة أبناءهم على تنظيم الوقت واستثماره بأفضل الطرق.
  • تمكن الأسرة من إدراك الفروق بين الأبناء والتعامل معهن وفق هذه الفروق.

مستوى المجتمع

  • مشاركة الأسرة والمدرسة تساهم في التصدي للمشكلات المجتمعية.
  • زيادة الترابط بين الطلاب وبين احتياجات المجتمع.
  • اهتمام النجتمع بتوفير كل ما تحتاجه المدرسة من موارد.
  • استخدام مرافق المدرسة واستفادة منها.
  • اهتمام المجتمع بتطوير أساليب التدريس.
  • الاهتمام بتطوير مؤسسات المجتمع حتى تتناسب مع الأنشطة الطلابية.
  • توفير كل ما ينمي مهارات الطلاب.
  • العمل على ربط المناهج التعليمية بمتطلبات سوق العمل.

للمزيد من المعلومات عن اهداف الشراكة المجتمعية يمكن قراءة الموضوع التالي:

المراجع: 1 2 3 4.