مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة صغيرة من مجلة أطفال

بواسطة:
قصة صغيرة من مجلة أطفال

القصص هي من الأشياء التي يبحث عنها الكثير من الأمهات، وذلك من أجل قراءتها للأطفال، حيث إن القصة تعتبر هي الشيء الأساسي للطفل والذي يسهل من خلاله مد الطفل بالمعلومات التي يحتاجها بشكل مبسط، أو تعليم الطفل بعض المهارات أو القيم الأخلاقية وغيرها من الأمور الهامة جدًا في تربية الطفل، لذلك أتينا اليوم ببعض القصص القصيرة التي يمكن قراءتها للأطفال.

قصة صغيرة من مجلة أطفال :

أولًا: قصة الفراشة:

((يحكى أن كان هناك فراشة صغيرة تعيش مع والدتها في بيت صغير جدًا مصنوع من ورق الشجر، وفي يوم من الأيام طلبت الفراشة الصغيرة من والدتها الخروج إلى البساتين بمفردها، ولكن الوالدة رفضت وحذرت الفراشة الصغيرة من الخروج بمفردها، حيث إنه يوجد في الخارج الكثير من الصعاب والحيوانات المفترسة.

وفي يوم من الأيام خرجت الفراشة الكبيرة لتبحث عن الغذاء، حينها أسرعت الفراشة الصغيرة وهمت بالخروج والطيران خارج منزلهم الصغير، وأخذت تتنزه بين البساتين والحدائق، وهي فرحة وسعيدة، ولكن حدث للفراشة ما لم تكن تتوقعه!

حيث لاحظت الفراشة أن هناك طائر كبير يحاول الهجوم عليها، طارت الفراشة سريعًا بجناحيها الصغيرين لتحاول الهرب من ذلك الطائر الكبير والمتوحش، ولكن دون جدوى الطائر يلاحقها، وصرخت الفراشة تطلب النجدة.

وعلى الفور تفاجئت الفراشة أن الطائر قد ابتعد عنها فجأة، وحينها نظرت الفراشة حولها في المكان، فوجدت والدتها الفراشة الكبيرة هي من قامت بنجدتها بمساعدة بعض الطيور الذين قامت الفراشة الأم بجلبهم.

شعرت الفراشة الصغيرة بمدى الخطأ الذي ارتكبته وعلى الفور اعتذرت للأم ووعدتها بعدم الخروج خارج منزلهم الصغير بمفردها بعد اليوم، وطلبت من الأم السماح، فقبلتها الأم وسامحتها)).

ثانيًا: قصة الكذاب:

((يحكى أن كان هناك ولد صغير اسمه أحمد، وكان ذلك الولد من الأطفال الأشقياء جدًا، وفي يوم من الأيام ذهب أحمد مع أسرته إلى شاطئ البحر كي يتمتعوا بالأجازة الصيفية، وعندما نزل أحمد إلى مياه البحر، وإذا يفاجئ الجميع بالصراخ المتزايد ويدعي بأنه يغرق!

طلب النجدة من الجميع حينها وعلى الفور قام الكثير من الأشخاص لمساعدة ذلك الطفل المسكين وإنجاده من الغرق.

ولكن عندما اقترب منه الأشخاص لكي ينقذونه قام أحمد بالضحك بصوت مرتفع، وقال لهم إني لم أكن أغرق فقط أردت أمزح معكم!!

غضب الأشخاص من أحمد غضبًا شديدًا، وقرروا الابتعاد عنه على الفور، وبعد مرور بضع دقائق، لاحق أحمد الموج المرتفع وشعر بأنه لا يقدر على الخروج من الماء وأنه بالفعل هذه المرة يتعرض للغرق!

صرخ أحمد بشدة يطلب النجدة من الجميع قائلًا إني أغرق، ولكن لا أحد التفت له، وقالوا له لن نصدقك هذه المرة مثل السابقة.

أخذ أحمد يبكي ويطلب المساعدة من جديد وعندما نظر إليه الأشخاص وجدوه بالفعل يبكي وأسرعوا إلى إنقاذه من الغرق على الفور، وحذروه من الكذب الذي كان من الممكن أن ينهي حياته بسبب عدم تصديق الناس إليه مرة أخرى بعد أن عرفوا أنه كذاب)).

ثالثًا: قصة الرجل والكلب:

((يحكى أن هناك رجل كان يمشي ذات يوم في الصحراء، وكان ذلك الرجل يشعر بالعطش الشديد ولكنه لم يعثر على الماء، ولم يتبقى معه ماء وكان الحر شديد جدًا عليه، وجلس الرجل حتى يستريح قليلًا، ولكنه لم يقاوم العطش الشديد الذي يشعر به، ولذلك قام ليبحث مرة أخرى عن الماء من أجل أن يروي عطشه.

بعد دقائق عثر الرجل على بئر من الماء، وحينها أسرع الرجل لكي يشرب ويروي ظمأه وبعد أن ارتوى تماما وهم بالذهاب ليعاود رحلته إذ به يجد كلب صغير يخرج لسانه ففهم الرجل أن الكلب يشعر بالعطش الشديد!

لم يفكر الرجل ولكنه أسرع على الفور بخلع حذائه ومن ثم توجه إلى البئر وقام بجلب الماء لكي يسقي ذلك الكلب المسكين، وبالفعل أسقاه حتى ارتوى هو أيضًا.

نظر الكلب شاكرًا إلى الرجل وانصرف، وذهب الرجل وقص ما حدث معه إلى أبناؤه ونصحهم بضرورة الرفق مع الكائنات الحية وهذا ما حثنا عليه ديننا الإسلامي)).

رابعًا: قصة أحمد والتفاحة:

((يحكى أن هناك طفل صغير يسمى أحمد وكان ذلك الطفل من الأطفال الأذكياء والذي يمدح في ذكائه الكثير من معلميه، وفي يوم من الأيام أراد أحد المعلمين أن يقوم بعمل اختبار بسيط من أجل التعرف على مدى ذكاء كل طفل، وعلى الفور قام بجلب عدد كبير من التفاح!!

قام المعلم بتوزيع التفاح على كل طالب من الطلاب وطلب منهم أن يقوموا بتناول ذلك التفاح

ولكن في مكان لا يراه أحد فيه أبدًا، ويعودوا إليه في الصباح ويروون له ما حدث معهم.

في الصباح أتى الفتيان كلهم بدون التفاحات ما عدا الطالب الذي يسمى أحمد، فتعجب الكثير من زملائه الذين عرفوا عنه الذكاء، فكيف له أن لا يعثر على مكان لا يراه فيه أحد ليتناول تفاحته؟!

أقدم المعلم وطلب من الجميع أن يقصوا له على المكان الذي قاموا فيه بتناول التفاحة!

فرد الجميع بالأماكن التي قاموا فيها بتناول التفاحة سواء كان في غرفهم أو في المنزل.

توجه المعلم إلى أحمد وسأله لم لا تأكل تفاحتك أنت أيضًا يا أحمد؟!

رد عليه أحمد وقال له إنني بحثت عن مكان لا يراني فيه أحد قط ولم أجد يا معلمي لذلك لم أقوم بأكل تفاحتي مثل زملائي.

فرد عليه المعلم لماذا لم تجد المكان الخالي الذي تقوم فيه بتناول التفاحة؟

رد أحمد عليه بكل ثقة قائلًا إن الله يراني في كل مكان لذلك فلم أتناول التفاحة في مكان يراني الله.

فرح المعلم بذكاء أحمد وشرح للتلاميذ أهمية مراقبة أعمالهم لأن الله يراهم في كل مكان)).