الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة صغيرة من مجلة أطفال قصص أطفال مميزة وجديدة

بواسطة: نشر في: 27 فبراير، 2018
mosoah
قصة صغيرة من مجلة أطفال

نقدم لكم في هذا المقال قصة صغيرة من مجلة أطفال ، تُعد القصص المُسلية والمشوقة من الأشياء التي يبحث عنها الكثير من الأمهات، وذلك من أجل قراءتها للأطفال قبل خلودهم إلى النوم، حيث إن القصة تعتبر هي الشيء الأساسي للطفل والذي يسهل من خلاله مد الطفل بالمعلومات التي يحتاج إليها بشكل مبسط، أو تعليم الطفل بعض المهارات أو القيم الأخلاقية والعبر والدروس المستفادة وغيرها من الأمور الهامة جدًا في تربية الطفل، لذلك أتينا اليوم في مقالنا عبر موسوعة ببعض القصص القصيرة التي يمكن قراءتها للأطفال.

قصة صغيرة من مجلة أطفال

قصة صغيرة من مجلة أطفال

قصة الفراشة

  • يحكى أن كان هناك فراشة صغيرة تعيش مع والدتها في بيت صغير جدًا مصنوع من ورق الشجر، وفي يوم من الأيام طلبت الفراشة الصغيرة من والدتها الخروج إلى البساتين بمفردها، ولكن الوالدة رفضت وحذرت الفراشة الصغيرة من الخروج بمفردها، حيث إنه يوجد في الخارج الكثير من الصعاب والحيوانات المفترسة.
  • وفي يوم من الأيام خرجت الفراشة الكبيرة لتبحث عن الغذاء، حينها أسرعت الفراشة الصغيرة وهمت بالخروج والطيران خارج منزلهم الصغير، وأخذت تتنزه بين البساتين والحدائق، وهي فرحة وسعيدة، ولكن حدث للفراشة ما لم تكن تتوقعه!
  • حيث لاحظت الفراشة أن هناك طائر كبير يحاول الهجوم عليها، طارت الفراشة سريعًا بجناحيها الصغيرين لتحاول الهرب من ذلك الطائر الكبير والمتوحش، ولكن دون جدوى الطائر يلاحقها، وصرخت الفراشة تطلب النجدة.
  • وعلى الفور فوجئت الفراشة أن الطائر قد ابتعد عنها فجأة، وحينها نظرت الفراشة حولها في المكان، فوجدت والدتها الفراشة الكبيرة هي من قامت بنجدتها بمساعدة بعض الطيور الذين قامت الفراشة الأم بجلبهم.
  • شعرت الفراشة الصغيرة بمدى الخطأ الذي ارتكبته وعلى الفور اعتذرت للأم ووعدتها بعدم الخروج خارج منزلهم الصغير بمفردها بعد اليوم، وطلبت من الأم السماح، فقبلتها الأم وسامحتها.

قصة الطفل الكذاب

  • يحكى أن كان هناك ولد صغير اسمه أحمد، وكان ذلك الولد من الأطفال الأشقياء جدًا، وفي يوم من الأيام ذهب أحمد مع أسرته إلى شاطئ البحر كي يتمتعوا بالإجازة الصيفية، وعندما نزل أحمد إلى مياه البحر، وإذا يفاجئ الجميع بالصراخ المتزايد ويدعي بأنه يغرق!
  • طلب النجدة من الجميع حينها وعلى الفور قام الكثير من الأشخاص لمساعدة ذلك الطفل المسكين وإنجاده من الغرق.
  • ولكن عندما اقترب منه الأشخاص لكي ينقذونه قام أحمد بالضحك بصوت مرتفع، وقال لهم إني لم أكن أغرق فقط أردت أمزح معكم!!
  • غضب الأشخاص من أحمد غضبًا شديدًا، وقرروا الابتعاد عنه على الفور، وبعد مرور بضع دقائق، لاحق أحمد الموج المرتفع وشعر بأنه لا يقدر على الخروج من الماء وأنه بالفعل هذه المرة يتعرض للغرق!
  • صرخ أحمد بشدة يطلب النجدة من الجميع قائلًا إني أغرق، ولكن لا أحد التفت له، وقالوا له لن نصدقك هذه المرة مثل السابقة.
  • أخذ أحمد يبكي ويطلب المساعدة من جديد وعندما نظر إليه الأشخاص وجدوه بالفعل يبكي وأسرعوا إلى إنقاذه من الغرق على الفور، وحذروه من الكذب الذي كان من الممكن أن ينهي حياته بسبب عدم تصديق الناس إليه مرة أخرى بعد أن عرفوا أنه كذاب.

قصة الرجل والكلب

  • يحكى أن هناك رجل كان يمشي ذات يوم في الصحراء، وكان ذلك الرجل يشعر بالعطش الشديد ولكنه لم يعثر على الماء، ولم يتبقى معه ماء وكان الحر شديد جدًا عليه، وجلس الرجل حتى يستريح قليلًا، ولكنه لم يقاوم العطش الشديد الذي يشعر به، ولذلك قام ليبحث مرة أخرى عن الماء من أجل أن يروي عطشه.
  • بعد دقائق عثر الرجل على بئر من الماء، وحينها أسرع الرجل لكي يشرب ويروي ظمأه وبعد أن ارتوى تماما وهم بالذهاب ليعاود رحلته إذ به يجد كلب صغير يخرج لسانه ففهم الرجل أن الكلب يشعر بالعطش الشديد!
  • لم يفكر الرجل ولكنه أسرع على الفور بخلع حذائه ومن ثم توجه إلى البئر وقام بجلب الماء لكي يسقي ذلك الكلب المسكين، وبالفعل أسقاه حتى ارتوى هو أيضًا.
  • نظر الكلب شاكرًا إلى الرجل وانصرف، وذهب الرجل وقص ما حدث معه إلى أبناؤه ونصحهم بضرورة الرفق مع الكائنات الحية وهذا ما حثنا عليه ديننا الإسلامي.

قصة أحمد والتفاحة

  • يحكى أن هناك طفل صغير يسمى أحمد وكان ذلك الطفل من الأطفال الأذكياء والذي يمدح في ذكائه الكثير من معلميه، وفي يوم من الأيام أراد أحد المعلمين أن يقوم بعمل اختبار بسيط من أجل التعرف على مدى ذكاء كل طفل، وعلى الفور قام بجلب عدد كبير من التفاح!!
  • قام المعلم بتوزيع التفاح على كل طالب من الطلاب وطلب منهم أن يقوموا بتناول ذلك التفاح
  • ولكن في مكان لا يراه أحد فيه أبدًا، ويعودوا إليه في الصباح ويروون له ما حدث معهم.
  • في الصباح أتى الفتيان كلهم بدون التفاحات ما عدا الطالب الذي يسمى أحمد، فتعجب الكثير من زملائه الذين عرفوا عنه الذكاء، فكيف له أن لا يعثر على مكان لا يراه فيه أحد ليتناول تفاحته؟!
  • أقدم المعلم وطلب من الجميع أن يقصوا له على المكان الذي قاموا فيه بتناول التفاحة!
  • فرد الجميع بالأماكن التي قاموا فيها بتناول التفاحة سواء كان في غرفهم أو في المنزل.
  • توجه المعلم إلى أحمد وسأله لم لا تأكل تفاحتك أنت أيضًا يا أحمد؟!
  • رد عليه أحمد وقال له إنني بحثت عن مكان لا يراني فيه أحد قط ولم أجد يا معلمي لذلك لم أقوم بأكل تفاحتي مثل زملائي.
  • فرد عليه المعلم لماذا لم تجد المكان الخالي الذي تقوم فيه بتناول التفاحة؟
  • رد أحمد عليه بكل ثقة قائلًا إن الله يراني في كل مكان لذلك فلم أتناول التفاحة في مكان يراني الله.
  • فرح المعلم بذكاء أحمد وشرح للتلاميذ أهمية مراقبة أعمالهم لأن الله يراهم في كل مكان.

قصة الثعلب المكار

  • في إحدى الغابات اندلع شجارًا بين اثنان من القرود كانا يتنازعان بشدة، فاندهشت الحيوانات وتوقفت لمعرفة سبب الشجار.
  • وقد حاول الثعلب التقدم من أجل معرفة ما يحدث، وسأل الثعلب القردين عن سبب شجارهما، فأخبره أحدهما أنهما عثرا على ثمرة موز وقررا أن يتقاسماها فيما بينهما بالتساوي، وأن القرد الآخر يريد أن يأخذ قطعة أكبر من نصيبه.
  • قال الثعلب في خبث أنه لديه الحل لتلك المشكلة، وأنه سيقوم بتقسيم الموزة بين القردين بالتساوي، بعد تفكير من القردان وافقا على اقتراح الثعلب.
  • أخذ الثعلب الموزة وقسمها لقطعتين، ولكنه اكتشف أن هناك قطعة أكبر من الأخرى، فقال أنه سيأكل شيئًا من القطعة الكبيرة حتى تصبح مساوية لحجم القطعة الصغيرة.
  • ولكن عندما أكل الثعلب من القطعة الكبيرة صغر حجمها حتى أصبحت أصغر من القطعة الصغيرة، فقال للقردين أنه أخطأ في تقديره وأنه سيأكل مرة أخرى من القطعة الأولى حتى تتساوى مع القطعة الثانية، ولكنه عندما أكل من القطعة الأولى أصبح حجمها أصغر من القطعة الثانية.
  • وظل هكذا يأكل من كل قطعة حتى يصغر حجمها عن القطعة الأخرى، إلى أن أكل ثمرة الموز كاملة ثم هرب من القردين.
  • وبعد هذا الموقف تعلم القردان أن الثعلب حيوان مكار حقًا، وأنه عندما يواجها أي مشكلة سوف يقومان بحلها بأنفسهم دون أن يستعينا بأحد.

قصة الأسد المخيف

  • يُحكى أن كان هناك أسدًا يعيش في غابة وكان يؤذي جميع الحيوانات الموجودة بها ويُلحق بها أضرارًا بالغة.
  • وفي أحد الأيام سئمت جميع الحيوانات مما يفعله الأسد بها، فاجتمعوا وقرروا أن يتصدوا لأذى الأسد، ولذلك تعاونوا فيما بينهم وقرروا حبس الأسد في قفص حتى يستريحوا من أذاه ويعيشوا في أمان، وبالفعل نجحوا فيما كانوا يخططون له وحبسوا الأسد في قفص.
  • وفي أحد الأيام كان هناك أرنب صغير يمشي في الغابة، فمر أمام القفص المحبوس فيه الأسد، فاستعطف الأسد الأرنب وطلب منه أن يساعده على الخروج من القفص، فقال له الأرنب أنه لن يستطيع إخراجه لأنه يؤذي الحيوانات، فوعده الأسد أنها ستكون المرة الأخيرة التي يؤذي فيها أي حيوان، وأنه لن يُقدم على ارتكاب تلك الأفعال مرة أخرى.
  • ونظرًا لطيبة الأرنب الصغير فقد صدق ما قاله الأسد له، فقرر فتح القفص له وإخراجه منه، ولكن عندما خرج الأسد من القفص قفز بشكل مفاجئ على الأرنب، وقال له أنه سيكون وليمته اليوم.
  • صرخ الأرنب بشدة واستغاث بالحيوانات لإنقاذه من الأسد المخيف الغادر، وفي تلك الأثناء كان هناك ثعلب يمر بالقرب منهم، وقد أخافته صرخات الأرنب فجرى سريعًا حتى يعرف ماذا يحدث، وحين وجد الأسد يحاول التهام الأرنب قال له أنه لا يصدق أنه بحجمه الكبير كان محبوسًا في هذا القفص الصغير.
  • فحاول الأسد إثبات أنه كان محبوسًا بالفعل في هذا القفص، فدخل القفص مرة ثانية حتى يتأكد الثعلب من أن الحيوانات حبسته فيه بالفعل، فقام الثعلب بمباغتة الأسد وأغلق باب القفص وراءه سريعًا وحبسه مرة ثانية.
  • ووجه الثعلب حديثه إلى الأرنب وطلب منه ألا يصدق الأسد مرة ثانية مهما حدث.

قصة العصفور الصغير

  • كانت هناك شجرة في إحدى الغابات يعيش عليها عصفور صغير مع والدته وأشقاءه، وفي يوم ما تركت الأم أبنائها للبحث عن طعام لهم، فهبت رياح شديدة على العش جعلته يهتز بشدة، فسقط العصفور الصغير على الأرض.
  • ظل العصفور على الأرض خائفًا فكان لا يزال لا يستطيع الطيران فانتظر حتى تعود أمه، وقد رآه فيل كبير وسأله ما إذا كان بخير، ولكن العصفور شعر بخوف شديد لضخامة حجم الفيل فلم يرد عليه.
  • أشفق الفيل على حال العصفور الصغير الذي كان يرتعد خوفًا وبردًا، فقرر أن يحضر أوراق الأشجار حتى يدفأ العصفور.
  • وكان هناك ثعلب مكار يراقب هذا الموقف، فاستغل ذهاب الفيل لإحضار أوراق الشجر وذهب إلى العصفور وسأله عما أسقطه على الأرض، فأجابه العصفور بأن الريح أسقطته من عشه.
  • طمئن الثعلب العصفور الخائف وأخبره أنه سيعيده إلى عشه ولكن بعد أن يتخلص العصفور من الفيل الضخم لأنه يرغب في إيذاء العصفور.
  • ثم اختبأ الثعلب، وعاد الفيل حاملًا أوراق الشجر ووضعها حول العصفور، ففكر العصفور كيف يُبعد الفيل عنه كما طلب منه الذئب، فطلب منه العصفور أن يُحضر له طعامًا لأنه جائع، فوافق الفيل ولكنه حذره من التحرك من مكانه حتى لا تؤذيه الحيوانات الأخرى.
  • بعدما ذهب الفيل اقترب الثعلب من العصفور وحمله وسار به قليلًا، وفجأة ألقى بالعصفور على الأرض حتى يفترسه، ولكن العصفور صرخ وطلب النجدة، فسمع الفيل استغاثة العصفور، فجرى وضرب الثعلب وأنقذ العصفور منه.
  • عاتب الفيل العصفور لأنه لم يستمع إلى تحذيره، فأخبره العصفور بأنه كان خائفًا منه بسبب حجمه الكبير، فقال الفيل أنه كان سيساعده فقط ولن يؤذيه، وأنه عليه أن يحكم على الآخرين بأفعالهم وليس بأشكالهم أو أحجامهم.
  • وحمل الفيل العصفور وأعاده إلى شجرته، ففرحت أمه بشدة، ووجهت الشكر للفيل لأنه أنقذ صغيرها.

قصة الفار الصغير

  • يُحكى أن كان هناك أسدًا كبيرًا يعيش في الغابة وكان ملكًا لها يعيش فيها وتطيعه جميع الحيوانات، وفي يوم من الأيام كان الأسد نائمًا في هدوء، وأراد أحد الفئران الصغيرة اللعب، فصعد فوق ظهر الأسد النائم وظل يلعب عليه، وكان يصدر أصواتًا مزعجة أقلقت الأسد بشدة.
  • أنزعج الأسد بشدة من لعب الفأر فوق ظهره فقرر أن يأكل هذا الفأر ليتخلص من إزعاجه، وعندما هم بإمساكه لالتهامه شعر الفأر بالذعر الشديد واعتذر للأسد وطلب منه أن يتركه، ووعده بأنه سينقذه في أحد الأيام إذا حرره من قبضته وتركه.
  • ترك الأسد الفأر ولكنه كان يسخر في قرارة نفسه من كلام الفأر، فكيف يستطيع فأر صغير أن ينقذ أسد كبير الحجم وقوي.
  • وفي أحد الأيام كان هناك عدة صيادين ذهبوا إلى الغابة من أجل اصطياد الأسود ووضعها في أقفاص، وحينما رأوا الأسد قرروا صيده، فأمسكوه ووثقوه بالحبال وربطوه في جذع إحدى الأشجار وذهبوا لإحضار قفص حتى يحبسوا الأسد فيه.
  • وفي هذه الأثناء كان الفأر الصغير يراقب الموقف من بعيد، وتذكر أنه قد وعد الأسد بأن ينقذه في يوم ما، وبالفعل اقترب من الحبال التي كان الأسد موثقًا بها وقد بدأ في قضمها حتى انقطعت.
  • تمكن الأسد من الإفلات من قبضة الحبال وهرب سريعًا قبل عودة الصيادين بالقفص الذي ذهبوا لإحضاره، وقال الفأر للأسد أنه نفذ وعده وأنه أنقذه بالفعل كما قال.
  • شعر الأسد بالخجل والندم الشديد لأنه استهزأ الفأر بسبب صغر حجمه، فوجه إليه الشُكر لأنه نفذ وعده وأنقذه من الوقوع في براثن الصيادين، وتعلم ألا يحكم على أحد من حجمه ولكن بأفعاله وصدق كلامه، وأنه يمكن لفأر صغير الحجم أن يُنقذ ملك الغابة بالفعل.

للمزيد يمكنك متابعة : –

أجمل قصص أطفال قصيرة