لماذا ذهب أجدادنا العرب إلى الصين وآسيا إن التنقلات الجغرافية خصوصًا من العرب كانت أمر معهود حيث أن العرب أنتقلوا من الشرق إلى الغرب، وطافوا حول الكرة الأرضية، وذهبوا إلى أبعد البلاد توصلوا إلى الصين ووصلوا إلى روسيا، والعديد من الأماكن البعيدة الأخرى من قارات العالم القديم وهي أسيا وأفريقيا وأوروبا، والصين أيضًا هي ذات قوه حضارية كبيرة وأيضًا دق العرب أبوابها فلماذا اتجه العرب إلى هذه البلاد البعيدة عنهم بشكل كبير، هذا ما سوف نستعرضه لكم في مقالتنا التالية.
لماذا ذهب أجدادنا العرب إلى الصين وآسيا
في هذه الفقرة سنجيبكم على هذه التساؤلات.
- أتجه العرب إلى الصين وأسيا من خلال الطرق التجارية، حيث كان بينهم العديد منها.
- ومن أبرز تلك الطرق طريق الحرير، الذي كان يمر ما بين الشام والعراق.
- وأطراف من الجزيرة العربية حتى تسير بشكل مستقيم مع المحيط الهادي.
- وقد حمل هذا الطريق العديد من البضائع، في القوافل التجارية لديه.
- حيث أتجه العرب الذي أغلبهم كان يعمل بالتجارة إلى الصين حاملين معهم طبائعهم وثقافتهم العربية.
- حتى استطاعوا أن ينشروها هناك وأثروا على الصينيين بشكل كبير، فدخل العديد من الصينيين دين الله الإسلام، وقد دخلوا فيه تأثراً بأخلاق المسلمين في البيع والشراء.
التواصل بين الصين والعرب براً وبحراً
كيف كان يسير التواصل بين العرب والصين قديماً هذا ما سنقوم بتوضيحه لكم من خلال الفقرة التالية:
- إن التواصل البري والبحري ما بين الدول العربية أو الصين كان في مرحلة مبكرة.
- وقد كانت الطرق البحرية صاحبة الكلمة العليا في العلاقات العربية.
- وقد أصبح الأسطول البحري الإسلامي، على أعلى درجات الاستعداد وأصبح جاهزاً لنقل كل من العرب المسلمين إلى أبعد الأماكن في العالم.
- وقد وصل المسلمين إلى الصين عن طريق البحر من خلال ميناء عدن في دولة اليمن.
- ثم مروراً بالزنجبار وهي تنزانيا حالياً ثم قام بالمرور في شرق قارة افريقيا عبر المحيط الهادي للاستقرار في موانئ الصين.
حياة المسلمين في الصين
في هذه الفقرة سنسلط الضوء على حياة المسلمين الصينين في داخل البلاد:
- يتراوح عدد المسلمين في دولة الصين في ما بين 40 مليون إلى 100 مليون مواطن.
- وهذا بناء على الإحصائيات غير الرسمية، ولكن يبلغ عدد المسلمين في الصين بناءٍ على الاحصائيات الرسمية حوالي 40 مليون مسلم.
- ويعامل المسلمين في الصين معاملة سيئة جداً، وخصوصًا مسلمين الإيجور الذين يتعرضون لكافة المعاملات السيئة.
- حيث يقوم السكان المحليين بمهاجمة المساكن المسلمة، وهذا في ظل صمت تام من العالم أجمع.
- وقد وصل الإسلام في الصين واستقر بها منذ بداية القرن الأول الهجري، وتحديداً عام 95 .
- وهناك بعض الروايات تفيد أن سعد بن أبي وقاص الصحابي الجليل هو أول من قام بنشر الدين الإسلامي بالصين ولكن لا يوجد دعم لتلك الرواية.
معلومات عن الصين
في هذه الفقرة سنوضح لكم بعض المعلومات الجغرافية عن دولة الصين.
- تعرف الصين الآن باسم جمهورية الصين الشعبية، وعاصمة الصين، هي مدينة بكين.
- وتعتبر مركز الاتصالات بالدولة وتعتبر أيضًا المركز الثقافي بها، كما تعتبر مدينة شنغهاي هي المدينة الصناعية الأولى في الصين.
- أما مدينة هونغ كونغ فهي ميناء ومركز التجارة بالصين، وتتمتع الصين بمناخ متذبذب ويتراوح فيه ما بين المناخ الجاف في النواحي الشمالية الغربية إلى المناخ الموسمي والاستوائي في المناطق الجنوبية والشرقية.
- وتعتبر واحدة من الدول التي تختلف فيها درجات الحرارة، وتختلف بها بشكل كبير خاصه بين الحدود الشمالية والجنوبية منها.
- كما تتميز الصين بالتنوع الثروة النباتية حيث أن أغلب النباتات في العالم متواجدة فيها هذا باستثناء النباتات التي تعيش في المناطق القطبية بالإضافة إلى أنها تمتلك ثروة حيوانية كبيرة.
- حيث أن لصين بها الكثير من الحيوانات الغريبة، وتعتبر الصين من البلاد المتجانسة من الناحية العرقية، هذا على الرغم من تنوع اللغات والثقافات، كما أن بها عدد كبير جداً من السكان.
- وهناك أيضًا الكثير من الأماكن غير المأهولة بالسكان وقد كانت الصين من الدول ذات المكانة الكبيرة في الفنون والعلوم المختلفة خلال القرن الماضي.
- ولكن في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن ال20 بدأت الصين تعاني من بعض الاضطرابات العسكرية والمدنية.
- وقد عانت من المجاعات الكبرى وأخيراً أحتلت من قبل الاحتلال الأجنبي وبعد الحرب العالمية الثانية قررت الصين أن تنهض بنفسها، و تأسس حزب الشيوعي الصيني.
- عندما كانت تحكم حكومة ماو تسي، وقد أصبحت الصين في هذا الوقت من الدول المحققة للتنمية الاقتصادية.
- وقد قامت الصين في تحصين مستويات السكن والجدير بالذكر أن الصين وازدهرت وتطورت وأصبحت تشارك المنظمة العالمية منذ بداية التسعينات.
موقع الصين
الصين تعتبر من الدول المتواجدة في شرق أسيا، وتتميز الصين بموقع استراتيجي مميز.
- ان منغوليا تقع على حدود الصين الشمالية وبالإضافة إلى روسيا تقع في الإتجاه الشمالي الغربي من الحدود الشمالية.
- أما بالنسبة للشمال الشرقي في تقع قرب روسيا وتطل الصين على البحر الأصفر من الشرق، والبحر الصين الشرقي على حدودها الجنوبية.
- وتتواجد على متضايق 33 كيلو متر من البحر بالإضافة إلى مدينة مكاوي، التي تنتقد 3 كيلومتر فقط.
- وتقع في الحدود الجنوبية في بحر الصين ومن الناحية الجنوبية تقع مينامار والهند بطول الحدود.
- بالاضافة إلى بوتان ونيبال والصين، وقد كشف على عدد كبير من الحدود وتعتبر أكبر الدول التي لها حدود في العالم نظراً لكبر مساحتها ومشاركتها مع عدد كبير من الدول.
- ونلاحظ أن الصين وعلاقتها جيدة مع الجميع هذا لكي تحافظ على سلامه ارضها واستقرارها.
مساحة الصين
- تعتبر الصين من الدول ذات المساحة الكبيرة.
- حيث تبلغ مساحة جمهورية الصين أكثر من 9 مليون كيلو متر مربع.
- و تنقسم إلى مسطحات مائية و برية.
- وتحتل الصين المرتبة الخامسة بين الدول من جهة المساحة وتعتبر الصين أكبر دول شرق أسيا.
- ونستطيع أن نقول أنها تحتل مساحة قارة كاملة من شرق أسيا وتعادل في مساحتها مساحة القاره الأوروبية.
- و تبلغ مساحة الأراضي الزراعية بالصين 55 في المئة من المساحة الإجمالية.
مناخ الصين
- إن معظم الأراضي تقع في النطاق المعتدل بالرغم، من أن مناخها يختلف باختلاف التضاريس.
- حيث أن متوسط درجة الحرارة الدنيا في الصين فصل إلى -27 درجه مئوية.
- وتبلغ الحرارة في الجهة الجنوبية 4 درجات مئوية أي ما يعادل 39 درجة، على طول وادي نهر اليانغستي.
- وتبلغ درجة الحرارة حوالي 16 درجة و ترتفع درجة الحرارة في الصيف لتصل إلى 27 درجه مئوية.
- وإن درجات الحرارة تكون بشكل عام مرتفع في الجنوب والوسط للصين.
- وتزيد في الأجزاء الشمالية منها في الصين تكون درجة حرارة منخفضه في الليل.
- وتتميز برطوبة مناخ المناطق الشمالية في فصل الصيف كما يفضل عليها المطر في فصل الصيف بشكل عام .
- ويكون معدل الهطول كبيرا في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية ولقلة الأمطار بالاتجاه نحو المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، وجدير بالذكر أن الأراضي الصينية ناحية الرطوبة تعرف بأنها جافة نسبياً.
وإلى هنا عزيزي القارئ نكون قد استعرضنا كافة المعلومات بخصوص الصين، ونكون قد جوبناكم بخصوص لماذا ذهب أجدادنا العرب إلى الصين وآسيا ونكون قد أوضحنا بعض المعلومات الجغرافية عن الصين، وكذلك كيف كان يذهب العرب إليها، ونكون قد أوضحنا كيف أنتشر الإسلام في الأراضي الصينية، وكيف تعامل الصين مسلميها.