التعليم

لماذا احب امي

⏱ 1 دقيقة قراءة
لماذا احب امي

لماذا احب امي هذا هو عنوان مقالنا اليوم من موسوعة، فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق هكذا قال لنا حافظ إبراهيم، فالأم هي المربية والمسئولة عن المنزل، وهي من ترعانا وتهتم بشئوننا، ولا تهمل أبناءها بل تضحي بكل نفيس وغالي، فهي تسهر الليالي لراحتنا، وإذا مرضنا هي من تعطينا الدواء وتقف بجانبنا، وهي من تتحمل مسئولية المنزل، ومنهم من يعمل أيضاً، ولذلك نجد أنها تتحمل الكثير من الأعباء من أجل الأبناء، وهي مصدر الضحكة، والبهجة، والسعادة، وهي من تزيل عنا كل هم وحزن، فأفضالها علينا تظل معنا حتى أخر العمر.

لذا سنتحدث عن الأم ودورها، ومكانتها خلال السطور التالية، فقط عليك متابعتنا.

لماذا احب امي

ميز الله الأم دوناً عن غيرها بالمودة والحنان والمحبة والعطاء الذي لا حدود لهم، فهي تستحق تلك المكانة التي كرمها الله بها، فقد ذكرها في كتابه العزيز وتحدث عن حملها التسعة أشهر، فالولادة تعتبر من أصعب وأشد الآلام الموجودة في الدنيا، ومن هنا أوصانا الله بمُعاملتها بالحسنى، وعدم عقوقها أو التسبب في غضبها.

مكانة الأم في الإسلام

حثنا الله سبحانه وتعالى، ورسولنا الكريم على الاهتمام بالوالدين، ورعايتهم عند الكبر وعند الصغر، وعدم تركهم بمفردهم دون مراعاة، فالأم منبع العطاء الذي لا ينضب، وهي الحب والحنان، وبالرغم من أن كلمة الأم صغيرة إلا أنها تساوي الكثير في معناها.

فقال المولى عز وجل في سورة الأحقاف:” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)”.

وعن مكانة الأم تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم في الكثير من الأحاديث الشريفة منها الآتي:-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟، قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أَبُوكَ.

ففضلها على الأبناء لا يُوفيه كل كلمات الشكر والتقدير والثناء، فهي تلك النعمة الكبيرة التي أكرمنا الله بها، فقد تحملت مسئوليتنا منذ المهد حتى الكبر، فهي كنز حقيقي لا يُعوض بأي شئ، وهي بمثابة قطعة من السماء، وتعتبر مصدر السكون والطمأنينة والأمن والأمان.

فالكثير من الشعراء والكتاب تحدثوا عن الأم وفضلها العظيم، وعن حجم تحملها لكل الظروف المحيطة بها؛ حتى يكبروا أبنائها، ويكونوا شباب وفتيات صالحين يفيدون أنفسهم ومجتمعاتهم.

دعم الأمهات للأبناء

الأم هي من تحث أبنائها وتشجعهم دائماً أن يكونوا أفضل في حياتهم، وأن ينجحوا ويصلوا إلى ما يتمنوه، وهي سر نجاح أي إنسان، فكلامها يزيد من إصرارنا، فهي تبقى دائماً بجانبنا في وقت الشدة ووقت الفرح، ولا تتركنا أبداً، ولا تتخلى عنا مهما تعرضنا لشدائد ومصائب.

وأيضاً هي من تعلمنا تعاليم الدين الإسلامي من صلاة، صوم، زكاة، مُساعدة فقراء ومساكين، وأيتام، والتعامل مع الكبير باحترام، ومع الصغير بعطف، وغيرها من الصفات الحميدة.

فالأم هي الحياة، وبدونها لا يكون لها طعم، فلابد من الاهتمام بها دائماً، وطاعتها، وبرها، فهي لها فضل عظيم علينا، ولولا وجودها ما كنا لنصل إلى أي شئ، فندعو الله أن يحفظ أمهاتنا، وأن يكتب لهم كل الخير، ويرزقهم الجنة، ورضا الله في الدنيا والأخرة.

وبهذا نكون تحدثنا عن الأم وعرفنا إجابة سؤال لماذا نُحب أمهاتنا، فحبها يكون غريزي وفطري، ويكبر بداخلنا مع الأيام، ولا يُمكن أن نُحب أي شخص مثلما نُحب أمهاتنا، فاللهم أحفظهم، وبارك في عمرهم.

مقالات ذات صلة