التعليم

قصة بئر زمزم للأطفال مكتوبة

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصة بئر زمزم للأطفال مكتوبة

تقدم لكم قصة بئر زمزم للأطفال مكتوبة حيث أن قصة هذا البئر من القصص الجميلة في التاريخ الإسلامي، والتي تعمل على إدخال معنى حسن الظن بالله، والأمل وعدم اليأس، وتكرار المحاولات حتى الوصول إلى الغاية المنشودة، كما أنها توصل للأطفال أحد المعاني الجميلة، وهي أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، وسنتعرف على هذه المعاني الجميلة من خلال سرد القصة عبر المقال التالي الذي يقدمه لكم موقع موسوعة فتابعوا معنا.

قصة بئر زمزم للأطفال مكتوبة

زواج النبي إبراهيم من السيدة هاجر

كان نبي الله إبراهيم عليه السلام متزوجًا من السيدة سارة، واستمر زواجهما لفترة طويلة دون أن يرزقهما الله تعالى لإنجاب الأولاد، فأهدته جارية لها تسمى “هاجر”، ليتزوجها كي ينجب منها أولادًا، لأنها أرادت أن تجعله سعيدًا برؤية أولاده، وقبل سيدنا إبراهيم هدية زوجته السيدة سارة، وتزوج من السيدة هاجر، وحملت بعد الزواج، وفي أثناء حملها حدث أمر غريب، وهو أن السيدة سارة قد حملت أيضًا، فشعرت بالغيرة من هاجر وولدها سيدنا إسماعيل عليه السلام، وطلبت منه أن يأخذها إلى مكان بعيد تعيش فيه هي وولدها، وهو ما كان الله قد أوحى به إليه في رؤيا رآها.

استجاب سيدنا إبراهيم لأمر الله عز وجل، وأخذ السيدة هاجر وولدها إسماعيل، وسافر بهما إلى مكة، وكانت مكة في هذا الوقت صحراء جرداء، لا يوجد بها أي مظهر من مظاهر الحياة، ولا يوجد بها أي شخص، يمر بها المسافرون في رحلات التجارة فقط، لكنهم لا يعيشون فيها.

اندهشت السيدة هاجر من فعل سيدنا إبراهيم، وتركه لها وولدها الرضيع في تلك الصحراء القاحلة، وسألته: لماذا أتيت بنا إلى هذا المكان الذي لا توجد به أي مظاهر الحياة، فلم يجبها إبراهيم، وكررت السؤال عليه عدة مرات لكنه لم يجيب كذلك عليها، لأنه لا يريد أن يراها هي وابنه في هذا الحال فيرق قلبه لهما، ويعصي الله تعالى فيما أمره، فلقد كان أمرًا شاقًا عليه أن يترك ولده الذي ظل يتمناه طول عمره في هذه الصحراء، لكنه يجب عليه أن يستجيب لأمر الله حتى ولو كان في ترك ما يحب.

السعي بين الصفا والمروة

ظلت السيدة هاجر تكرر السؤال على سيدنا إبراهيم، وهو لا يرد، ففهمت أنه أمر من الله تعالى وأرادت أن تتأكد منه فسألته: الله أمرك بهذا؟ فأجاب عليها: نعم. فردت عليه الرد الذي يدل على الثقة المطلقة بالله تعالى، وأنها لن تهلك بإطاعة أمر الله حتى وإن بدت الظروف الظاهرة كلها تدل على ذلك، لكن حكمة الله تعالى وقدرته لا يعلوها قدرة، فقالت له مادام هذا أمر من الله تعالى فلن يضيعنا الله.

واطمأن قلب السيدة هاجر على أنها وولدها في يد أمينة، فلا أمان يعدل الأمان والسكينة التي يبعثها الله في النفوس.

ترك إبراهيم زوجته وولده ومعهما القليل من الماء، والطعام، فلما نفد منهما الماء، بدأ الصغير في البكاء من شدة العطش، وهي لا تدري ما الذي تفعله، وأخذت تجري حتى وصلت إلى جبل الصفا لكنها لم تر أحد من الناس أو تعثر على أثر لوجود الماء، ثم اتجهت نحو جبل المروة لعلها تجد شيئًا أو أحدًا، ولكنها لم تجد، فعادت مرة أخرى إلى الصفا، وكررت هذا الأمر سبعة مرات، وفي المرة السابعة سمعت صوتًا غريبًا فتتبعت مصدر الصوت، ووجدت الماء يتفجّر عند قدمي إسماعيل عليه السلام، فأخذت تجمع الماء، وتشرب وتروي الطفل حتى شبعا، ومن هذه اللحظة بدأ بئر زمزم في التدفق، حتى الآن تخليدًا لهذه القصة الرائعة.

الدروس المستفادة من هذه القصة

عند قراءتنا لقصة بئر زمزم نجد العديد من الدروس والعبر التي نستفيد منها، وأهمها:

  • طاعة أوامر الله تعالى، والإيمان الكامل بأنه يحفظنا ويرعانا، هو السبيل إلى بلوغ السعادة في الدنيا.
  • قدرة الله تعالى لا يفوقها قدرة، ولا يعظمها قدر.
  • إيماننا بقدرة الله تعالى لا يجعلنا نتوقف عن السعي والأخذ بالأسباب، فالسيدة هاجر عليها السلام ذهبت بين الصفا والمروة سبع مرات، ولم تمل.
  • تكرار المحاولات هو الطريق للوصول إلى ما نريد من أحلام وطموحات.

مقالات ذات صلة

التعليم

كلمة تخرج مؤثرة

نقدم لكم اليوم كلمة تخرج مؤثرة فلحظة التخرج من الجامعة هي واحدة من اللحظات المهمة في…

31 يناير، 2020 دعاء عبد المنعم