دليل جديد عن المعلومات من أسلحة العصر جديد وسهل وشامل ، كل ما تود معرفته حول المعلومات من أسلحة العصر الحديثة، والمتوقعة في المستقبل، وكيف تم تطوير نقل البيانات على مر الزمن، ومدى تأثير التكنولوجيا الحديثة على حياتنا بشكل مختصر ومتكامل.
عصر المعلومات :
المعلومات من أسلحة الزمن الذي نعيش فيه فكما ترى من حولك الحرب اليوم عبارة عن حرب إلكترونية ينتصر فيها الأذكى، والأعظم في التقنيات التكنولوجية، حيث توجد أنواع مختلفة للحروب من بينها الحروب العسكرية بين الأم والحرب بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية، واليوم ها نحن نشهد الحرب الإلكترونية والتي تسمى أيضاً بحرب المعلومات ولا يوجد من يوقف الدول التي هي أقوم تكنولوجياً مع التطور الكبير الذي نشهده كل يوم فبإمكانها إسقاط أوطان بأكملها.
المعلومات من أسلحة العصر :
- مع التطور العظيم الذي نشهده اليوم وتقنيات النانو تكنولوجي توجد تقنيات دقيقة في حجمها، ومتعددة الاستعمال ولا يمكن كشفها كالرقاقات التي تستعمل في التجسس على الأعداء والتي تكون مشفرة ومعدة بشكل لا يمكن كشفه ولا حتى الوصول للمعلومات الموجودة عليها بدون كود مرور ويمكن لهذه الرقاقات المتطورة تدمير أمم بكاملة عن طريق التعديل في نظامها.
- بهذه الأسلحة الخطيرة المتواجدة اليوم فالحرب هي حرب معلومات وحرب الدول الأكثر تفوقاً في التكنولوجيا والتي لديها عقول يقظة وعلى وعي دائم بما هو جديد في عالم التكنولوجيا. الدول المتقدمة لا تحتاج اليوم للتضحية بالعنصر البشري من أجل تدمير أعدائها وإنما تقوم بتدميرها إلكترونياً عن طريق إعاقة وصولها لمصادر المعلومات وإرجاعها للوسائل القديمة.
- توجد طرق أخرى يتم تطويرها كنوع من الحرب الإلكترونية من ضمنها الماكينات والميكروبات الصغيرة في حجمها والتي تؤثر على النظام عن طريق غزوها للأجهزة المختلفة من حواسيب وأجهزة المصانع وكل ما هو إلكتروني ومن ثم إتلاف كل الدوائر الإلكترونية وهو ما نتوقع حدوثه في المستقبل مما يعيد دولاً بأكملها للعصر الحجري والجهل المعرفي.
تطور المعلومات على مر الزمن :
في سنة 1837 قام العالم صامويل مورس باختراع جهاز يتمكن من تحويل الضغطات التي تتم بالإصبع إلى نبض كهربي، يمكن نقله لمسافات كبيرة ومن ثم سنة 1844 تم استعمال المبرق من أجل نقل المعلومات عبر خط برقي بين عدة دول ومن ثم تم مد الخط الذي أحدث حتى وصل للمحيط الأطلنطي ثم ظهرت الآلة الكاتبة والآلة الحاسبة وتطورت التكنولوجيا كل يوم حتى تم اختراع التليفون سنة 1875 ميلادياً.
القدرة على نقل كميات كبيرة من المعلومات من مكان لآخر غيرت شكل العالم وأثرت على اقتصاد البلاد والأحوال الاجتماعية والعلاقات بين الدول حتى أصبحت الأوراق اليوم جزءاً من الماضي والاعتماد الأكبر على البيانات المسجلة على الحاسوب لسهولة تنظيمها وسهولة البحث فيها وسهولة الرجوع إليها وضمان عدم ضياعها فكل شيء مسجل وفق تاريخ واضح ومن السهل نقلها من مكان لآخر ولا يمكن تخيل كمية المعلومات التي يتم نقلها كل يوم من جامعة لأخرى ومن مؤسسة لمؤسسة وهو ما سهل اختراع المزيد من التقنيات الحديثة وسرع من قدرة الإنسان على تطوير وتطويع الآلة.
الثورة الرقمية :
وهي تشمل السقوط الكبير في سعر الأجهزة الحديثة، وقدرة الأشخاص العاديين على شرائها اليوم، كما تصف الثورة الرقمية التطورات اللا نهائية، التي تحدث في مجال الاتصالات وما يترتب عنها من تطور في الأنترنت حتى أن بعض الدول أصبحت توفر الأنترنت بالمجان للجميع وتعتبره ضرورة من ضروريات الحياة بسبب انتشار التكنولوجيا الحديثة بشكل عالمي.
كيف يتم تحرير المعلومات :
المعلومات في البداية تكون على هيئة بيانات أو أوليات ومن ثم يتم فحصها ومعالجتها، والتغيير فيها سواء عبر تعديل صيغتها، أو إضافة بعد المؤثرات إليها كعمل فيديو أو إضافة صور وذلك لتصبح أكثر تأثيراً في المتلقي ولزيادة وصولها لعدد أكبر من الناس ويهدف تحرير المعلومات إلى توضيحها بشكل أفضل وعادة ما تمر المعلومات بثلاث مراحل رئيسية متمثلة في:
-
القيام بتخزين المعلومات:
يتم تخزين المعلومات سواء بالشاكلة التي وجدت عليها، أو بعد ترتيبها أو تصنيفها والمعلومات العسكرية والخطرة يتم تشفيرها قبل تخزينها لضمان عدم وصول أحد إليها.
-
استرجاع المعلومات المخزنة:
ويمكن مع التكنولوجيا الحديثة استرجاع المعلومات التي قمت بتخزينها سواء قبل التعديل فيها أو بعد التعديل فيها فلا شيء يفنى في عالم التكنولوجيا الذي نعيش فيه.
-
نقل المعلومات واستقبالها:
يمكنك أن تشارك أي معلومة لديك مع أي شخص آخر في أي مكان من المعالم ما دام لديك ولديه اتصال عبر الأنترنت أو عبر التلفاز أو عبر البريد ويمكن أن تقوم بإرسال رسالتك بصورة مشفرة عن طريق تقنيات تحمي المستخدم من قيام أي شخص آخر غير المتلقي بمعرفة محتوى الرسالة أو نقلها بصورة مضغوط ويتم فك المعلومات بعد وصولها للشخص وهو ما يزيد من درجة الأمان.