الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن اختيار الصديق

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2020
mosoah
موضوع تعبير عن اختيار الصديق

نعرض لكم فقرات موضوع تعبير عن اختيار الصديق الصالح في الحياة ، “أختر الصديق قبل الطريق لأنه من سيرشدك إلى طريق الخير والصواب” نصيحة ثمينة غرسها الأهل في نفوسنا مُنذ سنوات عمرنا الأولى لندرك مدى أهمية الأصدقاء في انتقاء مسار حياتنا إما إلى الطموح والنجاح أو التكاسل والفشل.

فالصديق الخيّر كنزاً ثميناً خاصةً إن كان صديقاً وفياً يتمتع بمكارم الأخلاق ويدرك أن الصداقة لا تكون فقط بطول فترتها بل تُقدر قيمتها بالوفاء والإخلاص للأصدقاء، لذا فإن اختيار الصديق الصالح من أكثر الأمور التي يجب إتباع الدقة والتريث خلالها فالصديق الحق سيؤدي حقوق صديقه عليه على أكمل وجه، وسيرشده إلى خير لأن المرء دوماً ما يكون على دين خليله  ويكون اختياره قائماً على أساس صالح طيب، بينما الصديق السيئ لن يصل بك إلا للسوء في كافة الأحوال.

لذا نعرض لكم في المقال الآتي معايير ونصائح لاختيار الصديق الصالح من موقع موسوعة، فتابعونا.

موضوع تعبير عن اختيار الصديق الصالح

صفات الصديق الصالح

العقل والرزانة

الصديق الصالح هو من يتمتع بنظرة عقلانية للأمور ورزانة ودقة في التفكير ولديه القدرة على النظر للامور من جميع جوانبها والحكم الدقيق عليها، فذلك سيساعدك على إتباع الخطوات الأمثل للوصول لطموحكما معاً وتحقيق النجاح.

التدين وصلاح الأحوال

أخبرنا النبي الكريم في قوله عن الأصدقاء بقوله ” لا تُصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقيّ”ومن هنا يجب أن يتمتع الصديق بالتدين والتُقى ويُعرف عنه صلاح أحواله مع رب العالمين، فذلك سيدفعك للاقتداء به في أعمال الخير.

حُسن الخُلق

أنت على شاكلة صديقك في الحياة، فإن صادقت شخصاً حسن الأخلاق يتمتع بالرجولة والشهامة والشجاعة ستجده خير عوناً لك في الحياة ليكون بمثابة الجدار الواقي لك من مصائب الدنيا مهما بلغت.

مجتهد نشيط

إن صادقت نشيطاً سيدفعك إلى الحماس والنشاط ومواجهة الصعاب والبدء في تخطيط أهدافك في الحياة والوصول إليها بينما لن يقودك المتكاسل إلا إلى كال فشل وخضوع للظروف.

التشابه في الاهتمامات

سيساعدك إيجاد من يشابهك في الاهتمامات، الصفات، الطبائع على قضاء الأوقات في ممارسة الهوايات المفيدة التي تسهم في صقل شخصيتك الثقافية وتنمية معارفك الإدراكية، ولن تشعر بمرور الوقت معه مهما طال.

نصائح لاختيار الصديق الصالح

  • عليك بمجالسة الناس من حولك قبل اتخاذ القرار بمصادقتهم فذلك يساعدك على معرفة طبائعهم وتصرفاتهم في مختلف المواقف، فهناك من يكون هادئاً رزيناً إلا أنه يفقد أعصابه والسيطرة على نفسه وقت الغضب، مما لا يجعله يرتقي إلى المستوى الأخلاقي الواجب توافره في الصديق الصالح.
  • إن أردت ان تعرف من صديقك حقاً عليك باختباره في موقف ما لترى مدى تقديمه ليد العون والمساعدة والوقوف بجانبك في وقت الشدة، فمن لا تجده في وقت شدتك لا يستحق أن يُصبح بجوارك صديقاً في أوقات الرخاء والنعيم.
  • احرص على انتقاء من يُمكنه حفظ أسرارك وأخذ العشرة والمودة بينكما بعين الاعتبار حتى في وقت الخلاف.
  • عليك أن تجعل انتقاءك لأصدقاءك يحدث في تمها فلا تتسرع في ذلك أبداً، فصديقك لن يكون مجرد زميل بالعمل لا تقابله غلا كل صباح، بل الصديق يدخل يف كافة تفاصيل حياتك ومن بينها عائلتك، منزلك، خصوصياتك فكن حريصاً.
  • يجب ان يكون الاحترام المتبادل بين الصديقين هم السمة الأولى في علاقة صداقتهما، فسليط اللسان عديم الأخلاق لا يُمكن أن يكون صديقاً صالحاً.
  • أحرص على التوافق وليس التماثل بين الأصدقاء فلا يثمكن ن يكون الاختلاف العرقي، الديني، الفكري عائقاً لمصادقة شخص ما، بل أن الصداقة المتينة دوماً ما تنشأ بين الأشخاص المختلفين بشكل إيجابي، فذلك يعمل على تقوية الصداقة وجعلها متينة.
  • لا يصلح الجاهل ان يكون صديقاً لك، ولا يُقصد بالجاهل هنا من لم يُكمل تعليمه أو لم يحصل على شهادة جامعية ما بل الجهل هو جهل التفكير والمنطق والعقلانية في النظر للأمور، فالصداقة لا تحتاج لتقارب المستوى العقلي بقدر ما تتطلب التقارب في السلوك الأدبي والأخلاقيات الحميدة.
  • الصديق لن يكون صديقاً فقط بل أخ لك فأنتقي من لا يجد اللؤم والخبث سبيلاً إليه بل يكره الخداع ويعرف أن الإحسان هو سبيل الحياة الدائمة للصداقة.