الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية

بواسطة: نشر في: 28 أغسطس، 2020
mosoah
كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية

كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية ، هناك العديد من الشخصيات العربية التي تميزت بالعديد من الصفات الإيجابية والسلبية، والتي صارت من وادر الأدب العربي، بل وضرب بها الأمثال، والحق أن قصص تلك الشخصيات مع طرافتها، فهي ذات فائدة جمة، لذلك نقدم لكم حل كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية وذلك من خلال سطور هذا المقال على موسوعة.

كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية

ايجابيات وسلبيات أشعب بن جبير

  • أشعب بن جبير من الشخصيات المعروفة في نوادر الأدب العربي، وقد ضرب به المثل في الطمع، فقيل: أطمع من أشعب، وقد ولد سنة 9 هـ، وكان أبوه من مماليك عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد عاش أشعب حتى خلافة المهدي.
  • وقد ربته عائشة بنت عثمان رضي الله عنهما، فتأدب وحفظ القرآن والحديث، ولكن دعابته جعلت الناس لا تأخذ عنه آراءه بجدية،
  • ومن نوادره في ذلك، قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا يخلو المؤمن من خلتين”، ثم سكت أشعب، فقيل له: ما هما؟ فقال: الأولى نسيها عكرمة، والثانية نسيتها أنا.
  • وكان حسن الصوت يجيد الغناء يتكسب منه، وكان يعرف بطمعه خاصةً في الطعام، فقد روي أنه وجد جماعةً من الناس يأكلون، فجلس يأكل معهم، وهم ينظرون إلى بعضهم، فقال له أحدهم: يا هذا اتعرف أحدًا منا؟ فقال: أعرف هذا، وأشار إلى الطعام.
  • وهناك نادرة أخرى رواها عنه الشافعي، حيث كان يضيق ذرعًا من مجموعة من الصبية، فأراد أن يتخلص منهم فخدعهم وقال لهم أن هناك ناس يفرقون الجوز، ففرح الصبية وجروا مسرعين، وعندما رآهم أشعب قال لنفسه لعل ذلك حق، فجرى ورائهم ليلحقهم.

صفات جحا الايجابية والسلبية

شخصية جحا من الشخصيات الفكاهية التي انتشرت في العديد من الثقافات، وهو ينسب في الأدب العربي إلى أبو الغصن دجين بن ثابت الفزاري في الدولة الأموية.

وهي شخصية رجل فقير كان يعيش مع أحداث عصره بذكاء كوميدي ساخر، مع الحماقة في كثير من الأحيان، ولد في وعاش في الكوفة أيام الدولة الأموية، ويذكر البعض أنه من التابعين ذوي الأخلاق الحسنة، فلا بنبغي لأحد أن يسخر منه، والذي يعنينا في هذا الأمر هو الشخصية الثقافية البارزة في التراث، ولنعتبرها خيالية إن كان ذلك صحيحًا.

  • ومن نوادر جحا الدالة على ذكائه: أنه كان راكبًا حمارًا فمر على بعض القوم، وأراد أحدهم أن يهزأ به، فقال له: يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك، فقال له: هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.
  • ونادرة أخرى عنه، فقد كان يمشي يومًا وتلقى صفعة من رجل غريب، واعتذر له الرجل وقال له أن صفعته ظنًا منه أنه شخصًا يعرفه، إلا أن جحا رفض الاعتذار، وذهب والرجل للقاضي، وكان القاضي تربطه صلة قرابة بالرجل، وبعد سماع القاضي للقصة غمز للرجل ثم حكم بدفع الرجل 20 دينار لجحا، ولكن أخبره الرجل بأنه ليس معه مال الآن، فأمره القاضي بالذهاب وإحضار المال وأن جحا سينتظر عنده، ومرت ساعات ولم يحضر الرجل، ففطن جحا أنه تعرض لخدعة، فوجه صفعة قوية إلى القاضي وطلب منه أن يأخذ من الرجل ال 20 دينار إذا أحضرها عقوبة له.
  • ومما يدل على حماقته أنه دخل يومًا الحمام وكان ساكنًا لا صوت فيه، فأخذ يغني، فأعجبه صوته، فحدثته نفسه أنه لا يجوز أن يبخل بصوته الحسن على إخوانه المسلمين، فخرج وذهب إلى الجامع وصعد على المئذنة ساعة أذان الظهر، وأخذ ينشد التسابيح، وكان صوته قبيحًا، فقال أحدهم: ويحك يا أحمق مالك تزعج الناس بهذا الإنشاد بصوتك المزعج وفي مثل هذه الساعة؟، فأجابه من أعلى المئذنة: يا أخي لو أن محسنًا يتبرع لي ببناء حمام فوق هذه المئذنة؛ لأسمعتك من حسن صوتي ما ينسيك تغريد البلابل.

صفات الجاحظ

  • واسمه بالكامل أبو عثمان عمرو بن بحر الييثي الكناني البصري. من أعلام الأدب العربي في العصر العباسي، ولد في البصرة عام 159 هجريًا وتوفي فيها عام 255 هجريًا، وقد أُطلق عليه لقب الجاحظ بسبب عينيه الجاحظة، وكان فقيرًا دميمًا قبيحًا، ومع ذلك كان يميل إلى الهزل والفكاهة، فكانت كتاباته على هذه الشاكلة تتسم بالهزل والسخرية، وقد قرأ القرآن ومبادئ اللغة على أئمة البصرة، ولكنه كان لفقره يبيع السمك والخبز في النهار، ويبيت في دكاكين الوراقين ونساخ الكتب في الليل ليقرأ منها.
  • ولقد حرص الجاحظ على دراسة علوم مختلفة منها الرياضة والفلسفة والمنطق، كما أسهم بكتاباته في مجالات الشعر والأدب والعقيدة، ومن أشهر مؤلفات الجاحظ: الحيوان، البيان والتبيان، التاج في أخلاق الملوك، البخلاء، رسائل الجاحظ.
  • ومن نوادره يقول: كنت جالسًا عند أحد الوراقين بغداد فاقترب مني أبو العباس أحمد بن يحيى وهو من أئمة النحو في عصره، فسألني: الظبي معرفة أم نكرة؟ فقلت: إن كان مشويًا على المائدة فهو معرفة، وإن كان في الصحراء فهو نكرة، فقال أبو العباس: ما في الدنيا أعرف منك بالنحو.

صفات القاضي إياس بن معاوية

  • هو إياس بن معاوية بن قرة المزني، يضرب به المثل في الذكاء والفطنة، ونظرًا لشدة ذكاءه كان يتوجه إليه الناس من أجل مساعدتهم في حل مشكلاتهم.
  • وقد ولاه عمر بن عبد العزيز قضاء البصرة، ومن النوادر التي تدل على فطنته: قال رجل لإياس بن معاوية: هل ترى عليَّ من بأس إن أكلت تمرًا؟ قال: لا، قال: فهل ترى عليَّ من بأس إن أكلت معه كيسومًا (نبات)، قال: لا، قال: فإن شربت عليهما ماءً؟ قال: جائز، قال: فلم تحرم السكْر وإنما هو ما ذكرت لك؟ فقال إياس: لو صببت عليك ماءً هل كان يضرك؟ قال: لا، قال: فلو نثرت عليك ترابًا هل كان يؤذيك؟ قال: لا، قال فإن أخذت ذلك فخلطته وعجنته وجعلت منه لبنةً (حجارة) عظيمةً فضربت بها رأسك؟ قال: كنت تقتلني، قال: فهذا مثل ذاك.
  • توفي القاضي إياس بن معاوية في عام 122 هجريًا.

صفات العالم أبو عبد الله الإدريسي

  • وهو من أشهر العلماء الذين تخصصوا في علم الجغرافيا على مر التاريخ، واسمه كاملًا أبو عبد الله محمد بن محمد الإدريسي الهاشمي القرشي، وُلد الإدريسي عام 1100 في مدينة سبتة بالمغرب، وتلقى العلم في سبتة وقرطبة وبلاد البيلق.
  • تجلى منذ طفولته مدى حبه للسفر، وعندما بلغ عامه الخامس عشر قام بأول رحلة له، أعقبها سفره إلى بلاد عديدة منها مصر والحجاز والشام.
  • وحينما سافر إلى بريطانيا توغل في الغابات هناك ووصفها بدقة، فضلًا عن سفره إلى سواحل فرنسا وغيرها من البلاد الأوروبية التي حدد فيها حدود المرتفعات والأنهار والبحيرات، ومن إسهاماته أيضًا تحديد منبع نهر النيل تحت خط الاستواء.
  • نبغ الإدريسي في علم الجغرافيا ورسم الخرائط، فضلًا عن دراسته لعلوم أخرى مثل الطب والفلسفة والأدب والتاريخ.
  • من أهم إنجازات الإدريسي صناعته لكرة من الفضة والتي تزن 400 رطل رومي نُقشت عليها السبعة أقاليم المكونة من الأنهار والبحار والموانئ والطرق والتي تُقد إعجازه نظرًا لأنه نُفذت بدقة رغم عدم توفر أدوات الرسم آنذاك.
  • ومن الألقاب التي مُنحت للإدريسي الصقلي، وذلك لأنه عقب سقوط الدولة الإسلامية أقام في صقلية، كما أُطلق عليه لقب بسطرابون العرب وذلك لنبوغه في علم الجغرافيا ونسبة لعالم الجغرافيا الشهير سطرابون

صفات نجيب محفوظ

  • يزخر التاريخ العربي الحديث بالعديد من الشخصيات التي نبغت في مجالات متعددة، ويُعد الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ واحدًا من أشهر تلك الشخصيات على الإطلاق.
  • اسمه بالكامل نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، وُلد في مدينة القاهرة في عام 1911، وقد نشأ في القاهرة وتعلم فيها وحصل على شهادة الليسانس في الفلسفة.
  • بدأ مشوار نجيب محفوظ مع الكتابة عند بلوغه عامه الثلاثين، فكانت مجلة الرسالة تنشر له مجموعة من القصص القصيرة، ثم كتب أولى رواياته وهي (عبث الأقدار) وذلك في عام 1939، وتوالت بعد ذلك مؤلفاته التي اتصف أغلبها بوصف حياة الشعب المصري وصفًا دقيقًا، وذلك تأثرًا بحياته في عدد من أحياء القاهرة القديمة منها الجمالية حيث مولده، بالإضافة إلى الغورية والحُسين والعباسية.
  • توجت أعمال نجيب محفوظ بحصوله على جائزة نوبل في الأدب، ليكون هو أول عربي يفوز بتلك الجائزة،فضلًا عن حصوله على الوسام الرئاسي من الجامعة الأمريكية وقلادة النيل العظمى، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب.
  • ومن أشهر مؤلفاته زقاق المدق، خان الخليلي، قصر الشوق، بين القصرين، السكرية.
  • وإلى جانب عمله كأديب شغل محفوظ عدد من الوظائف ومنها سكرتير في وزارة الأوقاف، مدير مؤسسة القرض الحسن، مدير المصنفات الفنية بوزارة الثقافة، مدير عام لمؤسسة دعم السينما، مستشار المؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتليفزيون، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما.
  • توفي نجيب محفوظ في القاهرة في عام 2006 بعد صراع مع المرض.

كان ذلك حديثنا في كتابة موضوع عن شخصية عربية تميزت بصفات ايجابية وسلبية. تابعونا على موسوعة لصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.