الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة

بواسطة: نشر في: 4 ديسمبر، 2018
mosoah
قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة

نقدم لكم اليوم من خلال هذا المقال قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة ، القصص والحكايات من أكثر الأشياء التي تجذب الأطفال ويستمتعون بها، ومن خلالها يمكنهم تعليم القيم المفيدة والأخلاق الحسنة، ومن أفضل الأوقات التي يمكن للأطفال فيها سماع تلك القصص هي قبل النوم، وفي ذلك المقال على موسوعة نقدم مجموعة من قصص المغامرات الشيقة والمثيرة التي سيعجب بها الأطفال.

قصة تحكي مغامرات مفيدة لطفل او طفلة

قصة الحطاب قاسم

  • يحكى أن قاسم كان حطاب له قلب طيب، ويعيش من عمل يده، ونقر فأسه، ولم يكن ما يجمعه من جمع الحطب ويبيعه يكفيه هو وزوجته وولده ريان لقوت يومه.
  • وفي يوم بينما كان عائدًا يفكر في همومه وتدبير أمور معيشته، فرأى دجاجة لها شكل غريب وحجمها كبير، فقبض عليها ووجد تحتها بيضتان كبيرتان، فتعجب جدًا، وتمنى أن يبيعهما بربع دينار حتى يشتري شئ يفرح زوجته وولده، فأخذ قاسم البيضتان وتوجه إلى بيته ووضع الدجاجة في القفص.
  • وذهب كي يبيع البيضتان، فلقيه يهودي فعجب لما رآهما وتمنى أن يشتريهما، ودفع له دينارين، فظن قاسم أن هذا اليهودي يسخر منه ورفض البيع، فزاد اليهودي المبلغ إلى خمسة دنانير، وعندها ظن قاسم أن تلك البيضتين لهما شأن عجيب، وبعد مساومة طويلة باع البيضتان لليهودي مقابل عشرين دينار، ثم ذهب إلى السوق ليشتري المأكولات لأسرته، وكل يوم كانت تبيض فيه الدجاجة بيضة كان يبيعها إلى اليهودي، وباضت ثلاثين بيضة وقبض ثلاثمائة دينار، فقرر اليهودي استغلال الموقف وطلب من قاسم أن يشتري الدجاجة وعرض عليه مبلغ كبير ولكن قاسم رفض.
  • وبعد مرور شهرين قرر قاسم أن يسافر للحج وأوصى زوجته على الدجاجة وكان يكرر وصيته، ويدعوها ألا تفرط فيما تملك مهما كان الثمن.

قصة الأرنب والسلحفاة

  • يحكى أنه في إحدى الغابات كان يعيش أرنب صغير يحب المغامرة واستكشاف المجهول، وكانت على علاقة طيبة مع الديك والسلحفاة، وفي يوم بينما كان يتجول في الغابة رأى السلحفاة جالسة على الشاطئ النهري، فتوجه إليها مبتسمًا، وقال لها: يا صديقتي، لقد شاهدت اليوم شيئًا غريبًا لم أشاهد مثله قط، فسألته السلحفاة عن ماهيته، فأشار الأرنب إلى أحد الأشجار وأخبرها أنه أسفل تلك الشجرة يوجد نفق مظلم لا نهاية له ولكنني خفت وعدت لأنني كنت بمفردي، فسألها أن تأتي معه لاستكشاف ذلك النفق.
  • السلحفاة وافقت على الذهاب مع الأرنب، وبينما كانا متجهين إلى النفق مرا على الديك وعرضا عليه الموضوع فوافق، وعندما وصل ثلاثتهم إلى النفق كان الأرنب في المقدمة وخلفه الديك والسلحفاة، وساروا داخل سرداب طويل حتى أحسوا بالاضطراب والضيق، وفجأة سقطوا إلى الأسفل فوق بعضهم.
  • وعندما وقفوا اكتشفوا أنهم في عالم غريب وساحة مليئة بالعشب والخالية من الحيوانات والطيور والناس، فجلس ثلاثتهم تحت الأشجار، وقالت السلحفاة: يبدو أننا وصلنا إلى عالم مجهول لم يكتشفه أحد من قبل.

قصة الحذاء الأحمر

  • يحكى أن فتاة صغيرة توفيت والدتها، فقامت سيدة عجوز غنية برعاية تلك الطفلة اليتيمة، وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي دائمًا حذاء أحمر اللون، وكان الجميع يستغربون لذلك الحذاء، ثم أمرتها السيدة العجوز بعدم ارتداء الحذاء الأحمر وترتدي بدلًا منه الحذاء الأزرق.
  • وعندما كبرت الطفلة زاد جمالها وكذلك عنادها، وعندما ذهب مع العجوز في إحدى المرات لشراء حذاء أصرت على شراء الحذاء الأحمر، وعند عودتهم وجدوا أن هناك جنازة لاحد الأقارب، فطلبت العجوز منها أن ترتدي الحذاء الأسود، ولكن الفتاة رفضت، وفي الجنازة اقترب رجل عجوز من الفتاة وأشار للحذاء الأحمر وقال: كن أكثر عناد مثل التي ترتديك.
  • فبدأت الفتاة في الرقص، وظلت ترقص لأيام بدون توقف، ولكنها تمكنت من التوقف بعد خلع الحذاء الأحمر، وعادت إلى بيت العجوز وعاشت معها في سعادة.

قصص مفيدة للأطفال

قصة الفتاة والذئب

  • يُحكى أن كان هناك فتاة تدعى سميرة، وكانت جدتها العجوز تعيش في الغابة في كوخ بجوار منزلها، وفي يوم من الأيام أعدت والدة سميرة المخبوزات الطازجة وطلبت من الفتاة أن تذهب بها إلى جدتها، وبالفعل ارتدت سميرة أجمل ثوب لديها.
  • وبينما وهي في طريقها إلى جدتها كان يراقبها ذئب شرير، وبعد أن شم رائحة المخبوزات اللذيذة اقترب من سميرة وسألها عن اسمها وإلى أين هي ذاهبة، فأخبرته الفتاة أنها ستذهب إلى جدتها حتى تعطيها تلك المخبوزات.
  • أخبرها الذئب أن الغابة ملئية بالأزهار الجميلة، واقترح عليها بأن تذهب لتبحث عنها وتذهب بها أيضًا إلى جدتها، وكان يهدف من وراء هذا الاقتراح تأخير وصول الفتاة حتى يصل قبلها إلى الجدة، وبالفعل نفذت سميرة اقتراحه وذهبت لتبحث عن الأزهار في الغابة.
  • ذهب الذئب إلى الجدة التي ظنته حفيدتها لذلك أذنت له بالدخول حين طرق الباب، وعندما دخل كانت الجدة جالسة على الكرسي، فقام بتقييدها سريعًا، وكان لا يجد الوقت حتى يلتهمها، لذلك وضعها في خزانة الملابس.
  • وأسرع الذئب وارتدى ملابس الجدة ونام مكانها في فراشها وأغلق ضوء الكوخ، وفي تلك الأثناء وصلت سميرة ودخلت الكوخ وظنت أن جدتها هي النائمة في فراشها، وعندما تحدثت معها حاول الذئب أن يقلد صوت الجدة، فجاء صوته خشنًا، فظنت الفتاة أن هذا التغيير بسبب مرض الجدة، ولكنها لاحظت أيضًا أن فهمها وأذنها وعينها أكبر من المعتاد واكتشفت أنه الذئب.
  • في نفس تلك اللحظة حاول الذئب الهجوم على سميرة حتى يأكلها ولكنها صرخت واستطاعت الفرار منه، وكان يقف خارج الكوخ صياد خرج لاصطياد الحيوانات، وعندما سمع صراخ الفتاة هرول إلى الكوخ وأطلق على الذئب رصاصة من بندقيته حتى مات، ثم فتح خزانة الملابس وأخرج الجدة منها والتي شكرته على ما فعله معها ومع سميرة.
  • وقد تعلمت سميرة من هذا الموقف أن تتعامل بحذر مع الغرباء.

قصة السمكة المتهورة

  • كانت هناك سمكة تعيش في أعماق البحار مع الأسماك الأخرى، وكانت تلك السمكة مندفعة ومتهورة في أفعالها، لذلك دائمًا ما كان جيرانها من الأسماك الأخرى والمحار وسرطان البحر ينصحونها بالتأني قبل الإقدام على أي فعل.
  • وفي يوم رأت السمكة مركب كبيرة، فقالت لوالدتها أنها تريد الذهاب إلى تلك المركب حتى تتعرف على البشر وتكتشف هذا العالم الجديد، إلا أن والدتها حذرتها من ذلك، وقالت أنها قد تتعرض للخطر إذا قام أحد البشر باصطيادها، وأنها صغيرة على تلك المغامرات.
  • غضبت السمكة كثيرًا وقالت لأمها أنها تقف عائقًا أمام تحقيق حلمها، فسمع سرطان البحر تلك الشكوى، وعندما ذهب إلى السمكة الصغيرة روت له ما دار بينها وبين أمها.
  • ولكن سرطان البحر نصحها نفس نصيحة أمها وأنها بدون خبرة لن تتمكن من الدفاع عن نفسها.
  • لم تستمع السمكة لنصيحة سرطان البحر، فذهبت لتشكو لطير النور، ولكنها وجدته ينصحها بنفس النصيحة.
  • غضبت السمكة بشدة، لأنها كانت ترى نفسها قادرة على القيام بتلك المغامرة واكتشاف معلومات عن العالم الغريب، بينما الجميع يراها صغيرة ولا تستطيع القيام بما تريد، فقررت أن تقوم بتلك المغامرة دون أن تخبر أحد.
  • وأثناء نوم أمها وسرطان البحر تسللت وسبحت كثيرًا حتى وجدت نفسها بعيدة عن منزلها، وفجأة رأت المركب وسمعت صوتها ففرحت كثيرًا لأنها أدركت أنها تقترب من تحقيق حلمها، فظلت تسبح وراء المركب وكانت تنادي على قائدها ولكنه لم يسمعها ولم يشعر بوجودها.
  • أصاب السمكة حزن شديد وقررت أن تعود إلى منزلها، وأخذت تسبح كثيرًا ولم تجد المنزل، فأدركت بأنها ضلت الطريق، وأثناء سباحتها قابلت كائنات بحرية وسألتهم عن منزلها ولكن لم يفيدها أحد.
  • وفجأة رأت أن الأسماك انتابتها حالة من الرعب، وكانوا يسبحوا بسرعة، فشعرت بالخوف، وحينما استدارت لترى ماذا يحدث وجدت شيء ضخم يطارد تلك الأسماك وكانت سمكة قرش كبيرة.
  • أخذت السمكة تسبح بكل سرعتها وتمكنت من الهروب من سمكة القرش والعودة لمنزلها أخيرًا، وتعلمت أنها ما زالت صغيرة بالفعل، وأنها ستنفذ نصائح أمها لها.

قصة الفتى الطماع

  • يحكى أنه كان يوجد رجل غني يملك ما في البر وما في البحر ولديه أموال كثيرة يعجز عن وصفها أحد، ولم يكن لديه سوى ابن واحد يلبي له كل ما يريد ويطلب، ورغم ذلك كان الولد جشع طماع لا يكفيه ملأ الأرض ذهب.
  • وفي أحد الأيام كان الولد في رحلة مع صديقه، وقال له صديقته أنه يريد إخباره بأمر ما، فسمح له الولد، فأكد علي صديقه ألا يغضب مما سيقوله، فقال له الولد أنه لن يغضب منه وعاهده على ذلك، فقال له الصديق بأنه عندما يرجع إلى المدينة فسيسمع خبر وفاة والده وأنه سيورث كل شئ ويكون صاحب الأمر.
  • فضحك الولد وهزأ منه لتردده واضطرابه في إخباره بذلك الموضوع، فاعتذر منه الصديق لقوله مثل ذلك الكلام وتعديه لحدوده، فقال له الولد أنه إذا أراد مرة ثانية أن يرجعه إلى المدينة فلا يقل له أن والده سيموت ويورث كل شئ، بل يقل له أنه سيجد والده مقتول وسيأخذ ديته ويورث أملاكه كذلك.
  • فتعجب الصديق أشد العجب وأخبره بأنه طماع واكبر طماع ولا يوجد من هو أكبر منه، فأملاك أبيه في البر والبحر وأمواله لا تكفيه، بل أراد أيضًا ديته المالية التي لا تعادل شئ مقارنة بما يملك من ثروة، فرد عليه الولد مستهزئًا بأنه نسي أنه أكبر طماع بالعالم.