مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الحرب العالمية الثانية والدول المشاركة فيها ونتائجها

بواسطة:
بحث عن الحرب العالمية الثانية

إليكم بحث عن الحرب العالمية الثانية التي تعد من أعنف الصراعات التي شهدها التاريخ، فمنذ اندلاع الحرب العالمية الأولى والتي انتهت بهزيمة دول المحور وتوقيع معاهدة فرساي ظن العالم أن الأمر انتهى بهذه الاتفاقية، فلم يكن يتخيل أحد أن تنشب الحرب الثانية والتي نتج عنها خسائر فادحة في الأرواح.

ولكن في السنوات التي تلت الحرب العالمية الأولى شهدت أوروبا العديد من الصراعات السياسية التي كانت تنذر بنشوب حرب جديدة، ولكن ما هى تلك الأحداث التي تتسبب في قيام الحرب وماهى النتائج التي أسفرت عنها ؟، هذا ما سنعرفه من خلال موسوعة.

بحث عن الحرب العالمية الثانية والدول المشاركه فيها

بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر عام 1939م وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945م، وتمثلت أطراف النزاع فيما يلي:

  • دول الحلفاء البالغ عددهم 50 دول، من بينهم 18 دولة شاركت بجنودها في الحرب، ومن أبرزهم فرنسا وبريطانيا وبولندا.
  • دول المحور البالغ عددهم 9 دول من بينهم 7 دول شاركت بشكل مباشر في الحرب، ومن أبرزهم ألمانيا وإيطاليا والمجر والنمسا ورومانيا وسلوفاكيا.

 ماهى أسباب قيام الحرب العالمية الثانية ؟

  • شهد العالم أزمة اقتصادية كبرى أطلق عليها “الكساد العظيم” ، والتي نتج عنها زيادة نسبة البطالة.
  • من بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حدوث الحرب احتلال ألمانيا لبولندا في هذا الوقت مما تسبب في غضب عارم في أرجاء أوروبا مما دفع فرنسا إنجلترا لإعلان الحرب على ألمانيا.
  • على الجانب الأخر في آسيا، فإن اليابان في هذا التوقيت توسعت بشكل كبير في منشوريا وكوريا من أجل السيطرة عليهم.
  • من بين أسباب قيام الحرب أيضاً أن ألمانيا لم تكتفِ بالسيطرة على بولندا بل سعت أيضاً إلى الاستيلاء على تشيكوسلوفاكيا وبالتالي فهى لم تلتزم بمعاهدة ميونخ التي كانت تنص على ضم منطقة السوديت فقط التابعة لتشيكوسلوفاكيا إلى ألمانيا.
  • تصاعد الاضطرابات السياسية في أوروبا إلى جانب أن هتلر الرئيس الألماني آنذاك دعا إلى إلغاء معاهدة فرساي بعد فترة الكساد العظيم.
  • حدوث صراع اقتصادي بين الأنظمة الديمقراطية والديكتاتورية من أجل السيطرة على السيطرة على الأسواق الخارجية.
  • لم تتوقف الأنظمة الفاشية للسيطرة على الدول الأخرى عند هذا الحد، فقد احتلت إيطاليا أثيوبيا مما دفع عصبة الأمم إلى توقيع عقوبات اقتصادية عليها ولكن لم تُطبق بسبب امتناع ألمانيا وانسحاب اليابان من تلك المنظمة، مما يدل ذلك أن عصبة الأمم فشلت فشلاً ذريعاً في وضع حد لما تقوم به الأنظمة الديكتاتورية في السيطرة على الدول الأخرى.

نتائج الحرب العالمية الثانية

أسفرت الحرب عن مقتل الملايين من الضحايا الصين واليابان وألمانيا والاتحاد السوفيتي على وجه التحديد، حيث تشير المصادر التاريخية أن الحرب نتج عنها مقتل نحو 50 مليون شخص.

لم تتوقف الخسائر على الأرواح فقط بل على المنشآت أيضاً، فقد تسببت الحرب في تدمير البنية التحتية الذي كان لها اثر كبير في تراجع الاقتصاد، كما أن الحرب تسببت في تدمير مدن بأكملها.

أدت الحرب إلى انقسام ألمانيا إلى ألمانيا الشرقية التي تعتمد على النظام الإشتراكي وألمانيا الغربية التي تعتمد على النظام الرأسمالي.

من نتائج الحرب أنه تم إنشاء المزيد من المنظمات الدولية الخاصة التي تهدف إلى التعاون والسلام واحترام حقوق الإنسان، ومن أبرزهم منظمة الأمم المتحدة التي حلت بديلاً عن عصبة الأمم، إلى جانب تأسيس محكمة العدل الدولية وصندوق النقد الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية.

مهدت الحرب إلى قيام الحرب الباردة نتيجة ظهور العديدة من الأنظمة التابعة للإتحاد السوفيتي.

شهدت الحرب واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في التاريخ، إذ تم قتل وتعذيب الملايين من المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال، إلى جانب مجازر الأسلحة الكيمياوية والذرية التي أدت إلى مقتل الكثير من الملايين من الضحايا من مختلف دول العالم.

من نتائج الحرب على الصعيد السياسي أنها أدت إلى هزيمة الأنظمة الديكتاتورية في ألمانيا وإيطاليا وتراجعت مكانتهم وهيبتهم بين الدول ولم يعدا يسيطران على العالم مما أفسح المجال لدول مثل الولايات المتحدة وروسيا كقوى جديدة تسعى إلى السيطرة والتحكم في دول العالم.

المراجع

1