الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اكتب قصة قصيرة خيالية

بواسطة: نشر في: 29 نوفمبر، 2018
mosoah
اكتب قصة قصيرة خيالية

اكتب قصة قصيرة خيالية ، مجموعه من القصص الشيقة ، القصة هى فن أدبى شهير، يعتمد على وجود حبكة درامية وسرد بسيط، ينتج عنه مبادئ أو قيم يتعلمها الطفل، أو تساعد على تعديل بعض سلوكياته، ومن القصص ما هو خيالى وما هو واقعى، واليوم سيعرض عليم موسوعة مجموعة من القصص القصيرة الخيالية من خلال هذا المقال، ليهنأ أطفالكم بنوم هادئ ويتعلموا منها المبادئ.

قصة قصيرة خيالية:

يُطلب من الطلاب أحياناً كتابة قصة قصيرة فى حصص اللغة العربية، كما تحتاج الكثير من الأمهات إلى بعض القصص القصيرة التى تعمل على تنمية خيال أولادها وتساعدهم على اكتساب القيم والمبادئ فى حياتهم، ومن هذه القصص:

أولاً: قصة السلحفاة:

  • “فى يوم من الأيام كان هناك سلحفاة صغيرة الحجم وجميلة الشكل تسير فى الحديقة ويبدو على ملامحها الحزن الشديد، فسألها أصدقاءها الحيوانات: لماذا يبدو عليك الحزن اليوم يا سلحفاة؟، فأجابت السلحفاة: ورثت من أهلى البطء الشديد فلا أستطيع أن أصل لأصدقائى بسرعة ولا أتمكن من أن أشاركهم اللعب لأننى بطيئة، فسمع بحديثها الأرنب الذى رد وهو فخور بنفسه وبسرعته الكبيرة قائلاً: الحمد لله أنا أمتلك سرعة شديدة جداً ولدى قدرة على القفز، فشعرت السلحفاة بالحرج وقالت له: لا يا أرنب أنت أسرع منى لكن ليس بكثير، فطلب منها الأرنب أن يدخل معها فى تحدى، ويكون التحدى هو عبارة عن سباق بينهما، والفائز يُعتبر الأسرع، ترددت السلحفاة كثيراً لكن أصدقاءها قاموا بتشجيعها فوافقت على التحدى، وباليوم التالى اجتمعت الحيوانات لتشاهد السباق بين الأرنب والسلحفاة ولكن كانت حرارة الجو مرتفعة بشدة الأمر الذى جعل الأرنب يقول فى سره: الجو اليوم شديد الحرارة سأستريح قليلاً تحت ظل الشجرة وبعدها سأستطيع الفوز على السلحفاة فأنا أسرع منها بمراحل ومهما بلغت سرعتها فلن تتمكن من هزيمتى أبداً، استراح الأرنب بينما السلحفاة تجتهد وتتذكر تشجيع أصدقاءها فتحاول أن تزيد من سرعتها لتفوز، وبالنهاية وصلت إلى علامة انتهاء السباق والأرنب لا يزال تحت الشجرة معتقداً أنها بطيئة ولن تصل إلى علامة انتهاء السباق أبداً مهما فعلت، وفازت السلحفاة لأنها مجتهدة واستطاعت أن تطور من نفسها وتتغلب على البطء الذى كانت تعتاد عليه، بفضل قوة إرادتها وتشجيع أصدقاءها لها، بينما الأرنب خسر لأنه تملكه الغرور ولم يجتهد واعتمد على سرعته فقط ولم يستخدم عقلة بشكل صحيح”.

ثانياً: قصة الغزالة الصغيرة:

  • ” يُحكى أنه فى بيت جميل وسط الحدائق كان هناك غزالة صغيرة تعيش مع والدتها، تحبها بشدة وتتعلق بها كثيراً، إلا أنها كانت لديها أُمنية وهى أن تكبر بسرعة، وتستطيع أن تُحضر الطعام لوالدتها وتساعدها فى كافة أمور حياتها، فكانت دائماً تتحدث مع الغزالة الأم فى هذا الأمر إلا أن الغزالة الأم كانت تخبرها دائماً أنها لا تزال صغيرة وعليها أن تنتظر حتى تكبر، وفى يوم من الأيام شعرت الغزالة الصغيرة بضيق ونظرت فى مرآتها وقالت: إلى متى ستظل أمى ترانى صغيرة؟، وعندما استيقظت الغزالة الأم طلبت منها الصغيرة أن تذهب بمفردها لتجلب الطعام، فلم توافق الأم على ذلك المطلب، فما كان من الغزالة الصغيرة إلا أنها صرخت فى وجه أُمها وقالت: أنا كبرت يا أمى إلا متى ستظلى ترانى صغيرة؟، أنا أستطيع أن أقوم بكل شئ بمفردى وفتحت الغزالة الصغيرة باب منزلها وذهبت إلى الخارج، بينما الأم ظلت تبكى بالمنزل وتدعو الله أن يحفظ صغيرتها ويُرشدها إلى الصواب، وفى الطريق كانت الغزالة الصغيرة تشعر بحالة من تأنيب الضمير لأنها تعلم أن والدتها تخشى عليها من أن يصيبها أى سوء أو ضرر فقررت أن تعود مرة أخرى، ولكن القدر لا يعطينا كل ما نريد فبمجرد ما استدارت الصغيرة لتعود إلى المنزل وجدت نفسها فريسة فى يد صياد ماكر حصل عليها عن طريق تخديرها ووضعها بسيارته، وفى هذه اللحظة شاهد الفيل الضخم الغزالة الصغيرة ابنة صديقته وهى تتعرض للخطف فتوجه الفيل للسيارة وظل يصدر أصوات عالية حتى تستيقظ الغزالة وتتمكن من الهرب وبالفعل حدث ذلك ومنع الفيل الصياد من خطف الغزالة الصغيرة، وعادت لأُمها واعتذرت لها وقالت: معك حق يا أمى أنا لا أزال صغيرة، وشكرت الأم الفيل على ما فعل”.

ثالثاً: قصة العصافير الثلاثة:

  • “استيقظ العصفور الأب على نور الصباح يدخل العش، ووجد أولاده مازالوا مستغرقين فى النوم، فذهب الأب ليُحضر لهم وجبة الإفطار، وعندما عاد بدأ يزقزق ليستيقظ العصافير الصغار ويتناولون الطعام، وجد العصفور الأب أن أولاده الكِبار إلتهموا الطعام بسرعة ولكن العصفور الصغير لم يأكل أى شئ من طعامه، فجلس الأب مع ابنه وتحدث معه وقال له: لماذا تترك أخوتك يتناولون طعامك ولا تأكل أنت منه شيئاً؟، فقال العصفور الصغير: أنا أخشى أن يضربونى يا أبى، انزعج الأب من هذا الأمر بشدة وطلب من أولاده أن يجتمعوا معاً وقال لهم: الأخوة لا يضربون بعضهم البعض ولا يأخذون طعام صغيرهم بل يكونوا يد واحدة فى مواجهة الأعداء، ويدافعون عن صغيرهم ويحموه من الآخرين، فأخوكم الصغير يحتاج للعناية والاهتمام، عرف حينها العصافير الكِبار أنهم تصرفوا بشكل خاطئ مع أخيهم فأعتذروا له ووعدوا والدهم أن يكونوا خير سند وحماية له من الأعداء، وأن لا يسمحوا للشيطان أن يتدخل بينهم”.