الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذاعة عن المسنين

بواسطة: نشر في: 5 أكتوبر، 2019
mosoah
اذاعة عن المسنين

نقدم لكم اذاعة عن المسنين ، مع بداية كل يوم مدرسي جديد يتم بدء اليوم بفقرات الإذاعة المدرسية والتي تساعد على إثارة ذهن الطلاب بقدر مختصر من المعلومات التي تثير في نفوسهم الحماسة والحيوية لاستكمال اليوم الدراسي وتلقي الدروس التعليمية المتنوعة، وتختلف الإذاعة المدرسية يومياً في موضوعاتها، حيثُ من الممكن أن تتناول الإذاعة معلومات عامة أو تتناول موضوعاً واحداً مُخصصاً على مدار فقراتها المتكاملة.

وتختلف فقرات الإذاعة المدرسية ما بين آيات من الذكر الحكيم، وأحاديث نبوية شريفة، ومعلومات ثقافية عامة…..، لذا نقدم اليوم إليكم إذاعة مدرسية متكاملة عن كبار السن والمسنين من موقع موسوعة.

مقدمة إذاعة مدرسية عن المسنين

مع صباح جديد نلتقي معكم في إذاعتنا المدرسية المتجددة يومياً ونبدأها معكم زملائنا الطلاب ومُعلمينا الجلاء بتحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نتناول في إذاعتنا المدرسية لليوم واجبنا نحو كبار السن والمسنين، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للمسنين والذي تحتفل به كل دول العالم في الأول من شهر أكتوبر كل عام ، فكبار السن هم مصدر الخير والبركة في هذا العالم، وبمجرد أن تراهم تستطيع أن ترى كل ما مروا به طوال عمرهم من تجارب وخبرات في ثنايا ملامح وجوههم وتمنح لمسة يدهم الرقيقة أمان العالم كله ودفئه.

وقد جاءت مبادرة منظمة الأمم المتحدة بتخصيص الأول من أكتوبر يوماً للمسنين وكبار السن لرفع وعي الأفراد بخطورة المشكلات التي قد يتعرض لها كبار السن إن لم يحصلوا في هذه المرحلة على الرعاية والاهتمام الصحي والنفسي الذي يحتاجون إليه، فكبار سن اليوم هم أجداد الماضي وآباء الأمس الذين بذلوا كل جهدهم ليوفروا لنا الحياة السعيدة والهانئة دون أن نعبأ بهم شيء، فلم يألوا جهداً لإسعادنا وإدخال السرور على قلبنا في الصغر.

لذا من واجبنا نحو كبار السن أن نحترم قيمتهم ونوقرهم وألا نغضبهم وأن نرفع أصواتنا عليهم، وليس من الأدب أن نظهر لهم الضيق أو السوء لتلبية مطالبهم، فقد دفعوا أيام عمرهم كافة ليلبوا لنا مطالب الحياة، ولا يقتصر الاعتناء بكبار السن على من هم من عائلتنا كالأب أو ألم والأجداد فقط، بل يجب أن نظهر الاحترام لأي مُسن حتى وإن كان ماراً في الشارع، أو صاحب محل لبيع الاحتياجات المنزلية، فالأمر ليس متعلق بمكانتهم المادية ولكن بقيمتهم الاجتماعية والدينية.

وقد جاءت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تأمرنا برعاية كبار السن والمُسنين وتوقيهم والاعتناء بهم عند كبر سنهم، والتي سنوردها إليكم في الفقرات التالية من إذاعتنا المدرسية فتابعونا.

 فقرة القرآن الكريم

وخير ما نبدأ به الحديث هو كلام رب العالمين، وإليكم آيات من الذكر الحكيم على لسان الطالب/………..

” وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ” صدق الله العظيم.

 فقرة الحديث الشريف

جاءت السنة النبوية لتحمل لنا الكثير من معاني الاحترام والتقدير لكبار السن، بل أنها جعلت من توقير كبار السن أحد دعائم الإسلام وأساسيات تواطنه في نفس المسلم حيثُ ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ” ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا “،  “إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ “.

 فقرة هل تعلم عن كبار السن

  • هل تعلم أن اعتناءك بكبار السن اليوم وفضلك نحوهم، سيرده الله لك في أبناءك مُستقبلاً.
  • هل تعلم أن المُسنين يصبحون شديدي الحساسية لأي قول قد يزعجهم، لذا ترفق بهم قولاً وفعلا.
  • هل تعلم أن تواجد المُسنين في المنزل يزيده بركة وخيراً، ويمنحه الدفء والحياة.
  • هل تعلم أن المُسنين قد بذلوا حياتهم لتربيتك طوعاً، فعليك بتوقيهم والإحسان إليهم.
  • هل تعلم أن المُسنين يحتاجون للرعاية والاهتمام تماماً كالأطفال، لضعف صحتهم وذهاب قوتهم.
  • هل تعلم أن جميعنا سنصبح مُسنين لا محالة، لذا فإحسانك اليوم إليهم سيُرد إليك غداً.

 فقرة من أقوال الشعراء

يقول الشاعر الجاهلي أبو العتاهية:

بكيت على الشّباب بدمع عيني                    فلم يغن البكاء ولا النّحيب
فيا أسفاً أسفت على شباب                        نعاه الشّيب والرّأس الخضيب
عريت من الشّباب وكنت غضاً                       كما يعرى من الورق القضيب
فيا ليت الشّباب يعود يوماً                            فأخبره بما فعل المشيب

 فقرة الدعاء

كان النبي الكريم ـ صلى اله عليه وسلم ـ يدعونا دائما ما يدعونا بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ” اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ ”

خاتمة الإذاعة المدرسية

وهنا نكون قد وصلنا معكم إلى نهاية إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، داعيين الله بأن يديم علينا رضاء كبار السن من أهالينا وأن يحفظ تواجدهم بيننا وأن يرزقهم بمزيد من الصحة والعافية ويُطل أعمارهم، وإلى إذاعة مدرسية جديدة نلتقي معكم غداً بإذن الله.