الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصيدة سكنانا مكتوبة

بواسطة: نشر في: 18 سبتمبر، 2019
mosoah
قصيدة سكنانا

نقدم لكم قصيدة سكنانا كاملة مكتوبة ، أستطاع الشاعر السعودي الإحسائي ” حيدر العبد الله ” تحقيق شهرة ونجاحاً واسعاً من خلال القصيدة الشعرية (مخطوطة القرى والظلال) والتي اشتهرت باسم قصيدة ( سكنانا )، والتي ألقاها في مدح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

حيث جاء بين كلماتها خير معاني الولاء والانتماء والاعتراف بفضل الملك سلمان في حفظ مكانة وقيمة المملكة العربية السعودية، وقد أُلقيت القصيدة في أثناء الفعاليات الرسمية لزيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة الشرقية بالمملكة.

وبالرغم من حداثة سن الشاعر حيدر العبد الله ، وعدم ذيع صيته بشكل كبير بين الشعراء العرب إلا أنه استطاع تحقيق عدد كبير من الإنجازات الشعرية ، حيثُ نجح في حصد جائزة مسابقة ” أمير الشعراء ” الإماراتية في موسمها السادس، ليكون أول وأصغر شاعر سعودي يحصد هذا اللقب.

وقد لقيت قصيدة ” سكانا ” العديد من مظاهر الإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي عند نشرها، كما أنها استطاعت أن تخطف أنفاس حاضري الفعاليات عند إلقائها، بل ذُكر أن بعضهم قد فاضت عينهم بالدموع لجمال كلماتها في التعبير عما يكنه كل سعودي من فخر بجنسيتهم السعودية، واعتزاز بملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وإليكم في المقال التالي قصيدة سكنانا مكتوبة

قصيدة سكنانا

قصيدة سكنانا كاملة مكتوبة

ونحن لا نسكن البيوت ففينا ملك في فؤاده سكنانا

وطنٌ دون حوضه نتفانى

وعن العيش فيه لا نتوانى

رب حيٍ عليه ظل شهيداً

في هواه ويومه ما حانَ

وشهيدٍ له وما زال حياً

بين أروحنا وعبر دمانا

لا تقلُّ الحياة فيه عن الموت

فداه إن لم تجاوزه شانا

فبلاد تنمو أضر وأودى

بمرامي عدوّها أحيانا

ستظل البلاد خضراء خضراء

تُظل النبات والإنسان

وستحيا البلاد

أرضاً وشعباً

طالما كان شيخها سلمانَ

المليك الذي يحب كلينا

والمليك الذي نحب كلانا

والذي حوله نلفّ الأيادي

والذي في ظلاله نتدانى

منذ زدنا تنوّعاً في المعاني

لم تزدنا يداه إلا احتضانا

إيه سلمان مرحبا في حشانا

يا منى أرضنا وأرض منانا

أنا مخطوطة من الشعر تروي

لك ما كنت في القلوب وكانا

يا أبانا وحسبنا حين تحصى

أمم اليتم أن تكون أبانا

خيمةً في الهجير كنت وفي البرد

وفي جوفها تنام قُرانا

كنت طيفاً ألوانه نحن والماء

على الأرض يشرب الألوانَ

فالحنايا وهبْتنا إياها

والحنايا وهبْتَها إيانا

نحن لا نسكن البيوت ففينا

ملكٌ في فؤاده سكنانا

نحن لا نرتضي سواه وندري

أنه لا يريد شعباً سوانا

نحن في عينه فلا عجبٌ أنّ

له داخل العيون مكانا

نحن لولاه لا ننام وندري

أنه يرقد الدُّجى لولانا

ساهرٌ كم يظل خوفاً علينا

ووليّاه يحميان حمانا

ووليّاه يوميئان إلى الليل

فنغشاه قبل أن يغشانا

ووليّاه يملأان لنا الفجر

المندّى تسامحاً وأمانا

وسعودٌ أميرنا وسعوداً

لا نزكي لأنه أزكانا

أدمَنَتْه نخيلنا وقرانا

مطراً فوقهنّ واطمئنانا

هكذا تجبل البلاد على الحب

بكم كلما الغمام سقانا

وتظل البلاد مرعى أمانينا

ومجرى أفراحنا وشجانا

وردةً نرتدي شذاها وقبراً

نشتهيه إذا الحِمام اشتهانا

وستحيا البلاد أرضاً وشعباً

طالما كان شيخها سلمانَ