الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح رواية ذاكرة الجسد

بواسطة: نشر في: 13 يناير، 2020
mosoah
ذاكرة الجسد
في الفقرات التالية نعرض لكم ملخص رواية ذاكرة الجسد للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، فالرواية هي شكل من الفنون الأدبية، ويعتمد الكتاب على هذا الشكل لسرد قصة بطريقة مطولة، وتحتوي على عدة شخصيات رئيسية ويطلق عليها أبطال الرواية، ولكل شخصية صفات ومشاعر ومواقف تميزه، كما يكون للرواية مكان محدد وزمان تدور فيه تلك الأحداث، فيقوم الكاتب بعرض تمهيد للشخصيات الرئيسية وزمان الأحداث والمكان، ومن ثم يقوم بعرض المواقف والتفاعلات بين الأشخاص، حتى يقوم بكتابة حبكة الرواية، ومن ثم سرد النهاية، ومن الجدير بالذكر أن هذا الشكل من الفنون الأدبية قد تطور على مر الزمان من حيث مستوى الشكل والمضمون، وفي المقال التالي من موسوعة سنعرض لكم ملخص لأحد أشهر الروايات في العالم العربي.

مؤلف رواية ذاكرة الجسد

تم إدراج رواية ذاكرة الجسد ضمن قائمة أفضل مائة رواية في العالم العربي، وكاتبة الرواية هي الكاتبة أحلام المستغانمي، وتعد أحلام من أشهر كُتاب الرواية العربية في الجزائر، وُلدت في عام 1953 ميلادياً بتونس، وذلك لأن أبيها كان يقيم في تونس بعد مطاردة السلطات الجزائرية له، لتعود إلى وطنها الجزائر مع أسرتها في عام 1962 ميلادياً، ومن الجدير بالذكر أنه بعد استقلال الجزائر وخروج الاحتلال الفرنسي، ساهم والدها في تشكيل الحكومة في البلاد،.

التحقت أحلام بالتعليم وتخرجت من ثانوية أم المؤمنين عائشة وذلك في عام 1971 ميلادياً، وحرصت على تعلم اللغة العربية، فبالرغم من انتشار الفرنسية وحرص الكثير من الطلاب على تعلمها، إلا أن أحلام تمسكت بهويتها، لتصبح فيما بعد من أشهر كُتاب الرواية العربية، ولتقدم العديد من الأعمال الأدبية والتي لاقت شهرة كبيرة في الوطن العربي، وفي الفقرة التالية سنعرض لكم ملخص الرواية ذاكرة الجسد والتي قامت الكاتبة الجزائرية بنشرها في عام 1993 ميلادياً، ومن الجدير بالذكر أنه تم بيع منها ما يقرب من ثلاثة ملايين نسخة.

تلخيص ذاكرة الجسد احلام مستغانمي

قامت أحلام المستغانمي بكتابة رواية تحمل بين أوراقها الكثير من الأحداث التي تجعل القارئ يتصورها ويندمج معها ويستخدم الخيال لتصورها، واشتملت الرواية العديد من الجوانب التاريخية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، فتدور الأحداث حول شعب يعيش في الصحراء، وكل حلمه هو الحصول على ماء في أرض جرداء يقتلها العطش.

البطل الرئيسي في الرواية هو شاب من الجزائر يُدعى خالد، وهو أحد الأبطال القوميين الذين ساهموا في الثورة، كما خاض الحرب وخسر فيها يده، ولكن خالد كان يفتخر ببتر يده وخسارته، لأنه كان يظن أنها ذهبت فداءً لتحرير الوطن من العدو المحتل، ولم يكن حزيناً لخسارته، بل كان يعتبرها وسام شرف.
ولكن لم يكن يدرك أن المحتل ما زال ينهب خيرات البلاد ويسيطر عليها ويستنزفها، وعندما أدرك الواقع وما يدور في وطنه، هاجر إلى فرنسا ليبحث بجسد غير مكتمل، وبقلب منفطر، وفي فرنسا عندما كان يقوم بالرسم بيد واحدة، فيرسم أحلامه وأماله وكل شيء ضاع من يده، وأثناء تواجده في أحد معارض الرسم قابل الفتاة التي أحبها، وكانت تلك الفتاة ابنة أحد القادة الجزائريين في الجيش، واسمها هو “حياة”.
فرأى في ملامح تلك الفتاة الوطن الذي أحبه وهجره، وكانت أصغر منه بحوالي خمسة وعشرين عاماً، وبالرغم من وجود فارق كبير في السن، إلا أنهم تبادلوا نفس المشاعر الراقية، وعاشوا قصة حب مليئة بالمشاعر الجميلة.

نهاية رواية ذاكرة الجسد

لم تكن حياة تعلم هل المشاعر التي تحملها تجاه خالد هي مشاعر حب حقيقة، أم أنها وجدت معه الأمان والحنان الذي افتقدته طوال الغربة، ولكن لم تكترث وظلت تعبر له عن تلك المشاعر ليتعلق الحبيبين ببعضهما أكثر وأكثر، وبعد مرور فترة طويلة ظل خالد يرسم فيها أحلامه بيد واحدة، وظل يحب حياة، حتى جاءه خبر من عم حياة والذي يُدعى “سي الشريف”، يدعوه لحضور زفاف الفتاة وحضور حفلة زواجها من أحد القادة العسكريين.

لتكون صدمته في أن الفتاة التي أحبها ورأى فيها وطنه، تهجره وتترك كل وعودها وراء ظهرها، لتتزوج من أحد الأثرياء الذي كانوا سبباً في فساد البلاد، وتكون تلك خيبة الأمل الثانية لخالد، بعد هجر الوطن وهجر الحبيبة.