الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسرع هرمون لتضخيم العضلات

بواسطة: نشر في: 8 أبريل، 2022
mosoah
أسرع هرمون لتضخيم العضلات

أسرع هرمون لتضخيم العضلات هو من ضمن الموضوعات الهامة بالنسبة للرياضيين الذي يهتمون بتضخسيم عضلاتم لمنحهم المزيد من القوة البدنية بالإضافة إلى الشكل الجذاب التي تمنحهم إياه تلك الهرمونات ومن خلال كلماتنا سوف نتعرف على أبرز تلك الهرمونات وتأثيرها على مظهر وقوة العضلات وبالرغم من أن الجسم ينتج تلك الهرمونات بشكل طبيعي إلا وأن العضلات تكون بحاجة إلى المزيد منها ولهذا يلجأ البعض إلى شراء تلك المركبات الكيميائية وتناولها للوصول للكتلة العضلية التي يرغبون بها ومهن خلال موسوعة سوف نوضح لكم أفضل أنواع الهرمونات.

أسرع هرمون لتضخيم العضلات

بما ان هنالك العديد من الهرمونات التي تعمل على زيادة الكتلة العضلية التي تعطيها مظهرا بارزا وجذابا من خلال زيادة حجمها، فأننا من خلال النقاط التالية سوف نستعرض تلك الهرمونات وفائدتها من خلال التالي:

هرمون التستوستيرون

يساعد هذا الهرمون على بناء العضلات، فهو من ضمن أهم الهرمونات أهمية بالنسبة للرياضيين وأكثرهم شعبية ويتم إنتاجه في الجسم من خلال الخصيتين عند الذكور ولكنه غير كافي لبناء العضلات أو تضخيمها لذلك يتم شراؤها على هيئة مكملات غذائية، وتشتمل أهميتها علي الآتي:

  • يساعد على تضخيم العضلات وإعطائها شكل متناسق وجذاب.
  • يساهم في تحمل رفع الأوزان الثقيلة أثناء ممارسة الرياضة.
  • يقوم بتحويل الدهون إلى بروتينات تساعد على تضخيم العضلات.
  • خفض احتمالية الإصابة بالشد العضلي أثناء ممارسة التمارين.
  • الحفاظ على قوة العظام وسلامتها.
  • تخزين الماء في العضلات بكميات قليلة.
  • في حال إصابة العضلة بتمزق ما فإنه يعمل على التسريع من حال الشفاء منه في فترة زمنية قليلة.
  • يساعد على بناء خلايا أنسولين جديدة لكي تستطيع العضلات الاستفادة من الجسم بصورة أكبر.
  • بالرغم من فوائده الجمة إلا وأنه قد ينتج عنه بعض الآثار الجانبية وهي على النحو الآتي:
    • كبر حجم الثدي لدى الرجال.
    • تساقط الشعر.
    • التأثير على الأوعية الدموية والشرايين؛ مما ينتج عنه ارتفاع في ضغط الدم.
    • ارتفاع احتمالية الإصابة بتسمم الكبد، ومرض اليرقان.
    • زيادة في الانتصاب.
    • ظهور حب الشباب.
    • زيادة نسبة الكالسيوم في الدم.
    • الشعور بالتقيؤ والغثيان.

هرمون النمو

يعتبر من ضمن الهرمونات السريعة التي تعطي نتائج فعالة في فترة زمنية قصيرة بفضل مكوناته التي تعمل على تسريع وزيادة الكتلة العضلية ويتم إنتاج بصورة طبيعية من خلال الغدة النخامية في الأساس وبسبب فوائد يتم إنتاجه كيميائيا ويتناوله العديد من الرياضيين بسبب فاعليته، وتتضمن فوائده ما يأتي:

  • يقضي على الدهون المتراكمة في الجسم.
  • يساعد على تحمل مشقة التمارين الرياضية.
  • زيادة كثافة العظام وإعطاؤها الثقل المطلوب.
  • يحفز من نمو الغضاريف.
  • يقوم بزيادة إنتاج البروتينات الهامة في بناء العضلات.
  • يقوم بتحليل الدهون ويحولها إلى بروتينات لكي يستطيع الجسم الاستفادة منها في البناء العضلي.
  • يمكن زيادة هرمون النمو من خلال بعض الطرق الطبيعية وهي كالتالي:
    • تقسيم الوجبات إلى خمسة على مدار اليوم عوضا عن ثلاث.
    • تناول الكربوهيدرات قبل ممارسة التمارين الرياضية.
    • الحصول على الدهون التي يمكن أن يحصل منها الجسم على أقصى استفادة ممكنة.
    • حمل الأوزان الثقيلة لأن هذا من شأنه أن يعمل على تحفيز وإطلاق هرمون النمو بشرط ألا يكون هناك فترات متباعدة بين التمرين والآخر.

هرمون الكورتيزول

  • يعد من ضمن الهرمونات التي تساعد أيضا على تضخيم العضلات ونموها ويرجع هذا إلى تحويله للأحماض الأمينية إلى كربوهيدرات فضلا عن دوره في التخلص من التوتر والإجهاد أيضا.
  • يبطئ من حرق الدهون عن طريق تخزينها، ويساعد المجهود البدني على إفراز المزيد منه ولا يجب تناول كميات كبيرة منه لأنه قد يؤدي إلى الإصابة بالسمنة ولتجنب ذلك أيضا يمكن تناول الخضروات وبعضا من منتجات الألبان التي تعمل على تخليص الجسم من الدهون المتراكمة فيه.
  • وبحسب ما يشير إليه أطباء التغذية فإن ممارسة التمارين الرياضية وتمارين الاسترخاء على وجه الخصوص تساعد على إفراز هرمون الكورتيزول بصورة طبيعية مع مراعاة الحصول على قسط كاف من النوم لا يقل عن 8 ساعات في اليوم.

هرمون الإبينفرين

  • وفي سياق متصل فإن هرمون الإبينفرين أو ما يعرف باسم الإدرينالين يعتبر من ضمن الهرمونات المستخدمة في تكبير حجم العضلات ويتم إفرازه بصورة طبيعية من الغدة الكظرية عند التعرض إلى إرهاق أو ضغط شديد.
  • يعمل أيضا على تضييق الشرايين، وزيادة معدل ضربات القلب فضلا عن دوره في جعل الجسم يستهلك كمية كبيرة من السكر لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة.
  • قد ينتج عنه بعض الآثار الجانبية التي تجعل الفرد يشعر بالدوار أو ارتفاع معدل التعرق لديه.

هرمون الجلوكاجون

  • وهو واحدة من ضمن الهرمونات التي يقوم البنكرياس بإفرازها لإعطاء الجسم الطاقة والحيوية.
  • كما أنه يزيد من سرعة البناء العضلي، وأيضا يقوم بتخزين الدهون في الجسم
  • يرفع من مستويات السكر في الدم بعد أن تنخفض جراء ممارسة التمرينات الرياضية.

ما هو البروتين الذي يضخم العضلات بسرعة؟

هناك العديد من البروتينات التي تقوم ببناء العضلات بصورة أسرع بفضل احتوائها على بعض الأحماض الأمينية، ومن خلال سطورنا الآتية سوف نتعرف إلى أفضل أنواع البروتين المتاحة في الأسواق والتي تتضمن ما يأتي:

بروتين ديماتيز بنكهة الشوكولاتة

  • وهو من ضمن البروتينات الآمنة بسبب خلوه من الغلوتين وبعض المواد التي قد يكون لها أضرار جسيمة على الصحة.
  • يحتوي على الغلوماتين الذي يعمل على استعادة الأنسجة العضلية بعد ممارسة التمارين الرياضية ورفع الأوزان الثقيلة.
  • يوجد بداخله بعض الأحماض الأمينية التي تدخل في بناء العضلات.

بروتين أول واي من اولماكس

  • وهو أيضا من ضمن البروتينات المدهشة التي تساعد في الحصول على عضلات مدهشة وغاية في القوة.
  • تم تصنيعه في المختبرات على أيدي الخبراء، وتبلغ نسبة البروتين الموجودة فيه حوالي 70%

بروتين كومباكت من مصل فارم

  • ينصح به بقوة للاعبي الكمال أجسام بسبب نتائجه السريعة في الحصول على عضلات ضخمة بفضل تركيبته الفعالة، كما أنه مناسب لمن يمارسون رياضة الجري أو العدائين وبعض الرياضات الأخرى أيضا.
  • يحتوي هذا البروتين على الكاكاو وجوز الهند وتوجد منه نكهات طبيعية واصطناعية، كما يحتوي على مسحوق الكينوا.

ما هي أضرار هرمونات الكمال أجسام

بالرغم من الاستخدام الواسع للهرمونات من قبل ممارسي رياضة الكمال أجسام للحصول على شكل عضلات جذاب ومتناسق إلا وأن لها العديد من الأضرار والآثار الجانبية التي من الواجب معرفتها وهي كما يلي:

  • اكتساب زيادة في الوزن بسبب تأثيرها المباشر في العديد من الأوقات على مستويات الماء أو الملح مما يؤدي ذلك إلى احتباس السوائل في الجسم، كما أنها قد تؤدي إلى زيادة نسب الدهون في بعض المناطق وأيضا تساعد على فتح الشهية مما يؤدي ذلك إلى تناول المزيد من الأطعمة الزائدة عن حاجة الجسم.
  • تمتد أضرارها أيضا لتشمل بعض التغيرات السلوكية التي تظهر على متناوليها وشعورهم ببعض التقلبات المزاجية وحدوث نوبات من الاكتئاب أو التهيج مما يؤثر ذلك على علاقاتهم الأسرية والاجتماعية.
  • ارتفاع احتمالية الإصابة بمرض السكر والتأثير على مستويات الجلوكوز في الدم.
  • التأثير على القلب والأوعية الدموية بسبب تحفيزها على إنتاج المزيد من كرات الدم الحمراء مما يشكل هذا مجهودا زائدا على عضلة القلب.