الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سبب وفاة محرزية العبيدي .. أسرار تعرفها للمرة الأولى عن محرزية العبيدي

بواسطة: نشر في: 23 يناير، 2021
mosoah
سبب وفاة محرزية العبيدي

سبب وفاة محرزية العبيدي

تعرض العالم العربي إلى صدمة كبيرة بفقدانه لواحدة من أهم الشخصيات العربية، فقد بحث الكثير عن سبب وفاة محرزية العبيدي عبر محركات البحث، وذلك لأن موتها كان صدمة كبيرة للعالم العربي كله، وللشعب التونسي والمجتمع التونسي بشكل أخص، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى السبب الحقيقي للوفاة، بعيدًا عن الإشاعات واللغط، فمع وفاة أي قيادة سياسية تكثر الأقاويل والأحاديث والإشاعات، ويكون من الضروري أن تخرج أخبار مؤكدة من المصادر المقربة من حالة الوفاة، ومع انتشار وباء كورونا المستجد في العالم كله يربط الكثير حالات الوفاة بهذا المرض بشكل فوري، فهل بالفعل توفت محرزية العبيدي السياسية القوية بهذا المرض؟، هذا ما ستتعرف عليه الآن.

  • يوم الجمعة الموافق 22 يناير لعام 2021 استيقظ العالم العربي والمجتمع التونسي على خبر وفاة البرلمانية التونسية محرزية العبيدي، وذلك عن عمر يناهز 57 عام.
  • وقام العديد من الشخصيات السياسية العربية بتقديم واجب العزاء لأهل المرحومة.
  • وأول من قام بتقديم العزاء كان رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي.
  • فقد أبدى حزنه الشديدة لفقدان المجتمع التونسي لمثل هذه العقلية الفذة.
  • وأشاد في نعيه بعقليته المميزة والفريدة التي ليس لها مثيل.
  • كما دعي لها راشد الغنوشي أن يرزقها الله الرحمة ويرزقها الفردوس الأعلى دون سابقة عذاب أو عتاب.
  • ونشر رئيس البرلمان الدستوري نعيه عن طريق الحساب الشخصي له في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
  • وذلك لأن محرزية العبيدي كان لها مكانتها المميزة في البرلمان التونسي.
  • كما نعاها الكثير من رجال السياسة ورجال الأعمال والفنانين التونسيين.
  • ومن كتابات الشعب التونسي ظهر بشكل واضح تعلقهم بهم وتأثرهم بفقدانها.
  • فقد انتشر على الفور خبر وفاتها في الكثير من الصحف العربية.
  • وهناك العديد من الشائعات التي خرجت حول السبب وراء وفاتها.
  • فقال البعض أن السبب في الأكيد هو إصابتها بمرض الكورونا.
  • ولكن أكدت مصادر مقربة أن المرحومة كانت تعاني من مرض نادر في الشهور الأخيرة لها.
  • ولذلك اضطرت إلى السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج المناسب.
  • وتوفت في النهاية في فرنسا، ولم يجدي العلاج نفعًا.
  • وأعلن الكثير من المقربين على سخطهم الشديد من انتشار الشائعات وعدم التحري من صدق المعلومة قبل نشرها.

السيرة الذاتية لمحرزية العبيدي

  • محرزية العبيدي من القيادات والشخصيات التي تركت بصمتها واضحة في في المجتمع السياسي في تونس.
  • ولذلك كان لوفاتها أثر بالغ وشديد.
  • فقد ولدت محرزية العبيدي في يوم 17 ديسمبر لعام 1963في مدينة نابل في تونس.
  • تجيد محرزية العبيدي اللغة العربية واللغة الفرنسية.
  • وعاشت هي وأسرتها ما بين تونس وفرنسا، حتى أنها توفت في النهاية بفرنسا.
  • وكان لها ثلاث أبناء درسوا وتعلموا وأقاموا في فرنسا، وهم مستقرين بها حتى الآن.
  • ودرست محرزية في جامعة باريس 3 السوريون الجديدة.
  • ثم اهتمت بعد ذلك بالأدب الإنجليزي وعمل لفترة كمترجمة ومدرسة.
  • وكان لها اهتمام خاص بالعمل السياسي والثقافي منذ نشأتها.
  • ولذلك كانت من أبرز السياسيين في تونس، وكانت تابعة لحزب النهضة التونسي.
  • وكان لها توجه إسلامي مميز ومعتدل، ولذلك تم انتخابها في البرلمان التونسي.
  • أصبحت نائبة عن دائرة نابل الثانية الانتخابية أكثر من مرة.
  • حتى أنها أصبحت بعد ذلك النائبة الأولى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي بسبب تميزها.
  • وبسبب انتقالها الكثير ما بين تونس وفرنسا أصبحت نائبة تأسيسية عن دائرة فرنسا الأولى الانتخابية.
  • وكانت تهتم بالعديد من القضايا المختلفة، مثل قضايا الطفل والمرأة والتربية الحديثة.
  • وبعملها المميز والمتفرد أثبتت للعالم العربية كله قدرة المرأة على الإنجاز وعلى العمل والسعي مثل الرجل.
  • فهي كانت تنادي بضرورة أن يترك المجال أمام المراة حتى تثبت ذاتها في المهام والمجالات المختلفة.
  • كما نادت بنشر الفكر الوسطي المعتدل لجميع الأديان السماوية، فقد أقامت فاعليات تسمى أديان من أجل السلام.
  • وكان لها خلفية ومرجعية إسلامية معتدلة ترجع إليها دائمًا قبل اتخاذ أي أراء أو قرارات.
  • كما ترأست وكان لها العديد من الأدوار الفعالة في منظمات حقوق المرأة، ورأت أن المرأة من حقها أن تعامل برحمة وأن يترك لها المجال لإثبات قدراتها.
  • أصبحت عضوة للعديد من اللجان في البرلمان التونسي، مثل اللجان التي تناقش حقوق المرأة وحقوق الشباب، كافة الشؤون التربوية والثقافية للمجتمع التونسي.

كتابات محرزية العبيدي

  • كانت محرزية العبيدي كاتبة ماهرة للغاية، ولها العديد من المؤلفات التي انتشرت في الفترة الأخيرة وكان لها إصدارات مختلفة.
  • أول كتاب نشر باسمها كان عام 2011 في باريس، وكان تحت عنوان الأديان. أنماط الحياة، تعليمات، وكانت تتعاون في كتبها مع العديد من الكتاب المميزين، وفي أول كتاب تعاونت مع الكاتب جوزيف بوير والكاتب باتريك كول والكاتب جوزيف هرفو والكاتب لورون كلاين.
  • ومن أشهر مؤلفاتها كتاب كتبته مع الكاتب لورون كلاين في فرنسا، وهو كتاب إبراهيم، استيقظ، لقد أصبحوا مجانين.
  • كما شاركت الكاتب ميشال سفراتي ولوي برنو في باريس كتابة كتاب الديانة هل تمكن أن تجعلنا سعداء ؟.
  • ونال هذا الكتاب انتشار كبير ومميز للغاية في المجتمع العربي والمجتمع الأوربي أيضًا.
  • كما كتبت كتاب فلسفي عميق يسمى هل يوجد شيء بعد الموت ؟، وأثار هذا الكتاب نقد وآراء متعددة.
  • وكان هذا الكتاب بالتعاون مع الكاتب كلود غوفريه والكاتب سيريل جافاري والكاتب ألان هوزيو، ونشر في باريس.
  • وأخر كتاب نشر باسمها كان كتاب أسس الحياة: دليل التربية وكان ذلك عام 2006، ووضح هذا المقال العديد من أسس وطرق التربية الحديثة والفعالة.
  • وكان اخر كتاب تم نشره بتعاون مع الكاتب جوزيف هرفو والكاتب لورون كلاين والكاتب جوزيف بوير.
  • وكان كتاب الديانات في مواجهة قضايا الحياة كتاب مميز للغاية، وتم الرد فيه على العديد من التساؤلات التي تدور في عقل القراء، وذلك بأسلوب سلس وبطريقة فلسفية مميزة ومنطقية.
  • وكانت تتعاون الكاتبة محرزية العبيدي في كل كتبها مع دار نشر Atelier في بلدة باريس.

في نهاية هذا المقال عزيزي القارئ تكون قد تعرفت على سبب وفاة محرزية العبيدي وذلك بعيدًا عن الاشاعات والأخبار المغلوطة، كما تكون قد تعرفت على سيرتها الذاتية، فقد كانت مميزة في العديد من المجالات المختلفة، وكان لها ثقل مميز في مجال السياسة والثقافة في تونس، ولذلك قام العديد من رجال الأعمال ورجال الاقتصاد والسياسة بنعيها في الصحف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، فقد كان لها بصمة مميزة في المجتمع التونسي وفي المجتمع الفرنسي وحتى أن عملها المميز كان يصل للمتخصصين في الوطن العربي كله، وفقدنا الكثير بفقداننا لهذه العقلية الفذة.

إذا أعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من الموضوعات المشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة من هنا:

المصدر: