الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

افضل برنامج رحلة من دبي إلى ليوا

بواسطة: نشر في: 27 نوفمبر، 2019
mosoah
رحلة من دبي إلى ليوا

رحلة من دبي إلى ليوا هو محور مقالة موسوعة الحالية عن واحة ليوا في إمارة أبوظبي، والتي بالرغم من أن الوصول إليها يستغرق من 3 إلى 4 ساعات في المتوسط بالحافلة إلا أن الرحلة مُمتعة بدايةً من الطريق إلى الوصول وقضاء وقت مميز في هذه الواحة الخلابة التي تشغل مساحة شاسعة وتضم العديد من المعالم المميزة كالكثبان الرملية الحمراء والمعالم الأثرية، والتي تشتهر أيضًا بمهرجان الرطب الذي ستتمكن من معرفة أهم المعلومات عنه بطالعة الفقرات التالية المُقدمة لك من موسوعة.

رحلة من دبي إلى ليوا

تُعد أنسب الفترات لزيارة ليوا هي الفترة الممتدة بين 17 و27 يوليو، وذلك لأن خلال هذه الفترة يُقام مهرجان الرطب، وذلك برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبتنظيم اللجنة الخاصة بإدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبو ظبي. ويُمكن حضور هذا المهرجان من التمتع  بالمشاركة بالعديد من الفعاليات الترفيهية الثقافية المميزة  التي تُتيح تنمية المعرفة عن العادات والتقاليد في الإمارات بصفة عامة خاصةً فيما يتعلق بحياة البدو والصناعات اليدوية المُعتمدة على النخيل.

وبالرغم من أن المشاركة في مهرجان الرطب سبب كافي لزيارة الواحة ومن التمتع بممارسة العديد من الأنشطة المميزة إلا أن زيارة الواحة لها عدد كبير من المميزات الأخرى؛ إذ تُمكن من الاستمتاع بشرب المياه الجوفية العذبة والتنزه بين مساحات شاسعة من بساتين النخيل الخلابة، ومشاهدة الكثبان الرملية الحمراء المميزة التي تُمثل أكبر مجموعة من الكثبان الرملية في العالم بأسره، والتي يزيد ارتفاع أغلبها عن 150 متر.

وبالإضافة إلى هذه المميزات فإن زيارة واحة ليوا تُتيح الفرصة لاستكشاف قلعتين أثريتين تم تأسيسهما منذ أكثر من 100 سنة، كما تُمكن من الاستمتاع بمشاهدة 7 قلاع كبيرة خضعت للترميم في خلال فترة الثمانينات من القرن العشرين. وتتميز قلاع الواحة بأبراج مراقبة؛ فضلًا عن أن مُعظم جدرانها يفوق ارتفاعها 3 متر. وكان الهدف من تشييد القلاع هو حماية الواحة، لذا تم تزويدها بفتحات مناسبة لوضع البنادق، وتتسم هذه الفتحات بأن المسافات الفاصلة بين كل منها منتظمة. ويُعتبر من أبرز القلاع الـ 7 التي تم ترميمها القلعة المعروفة باسم (الميل) والتي يُقال أن الفضل في بنائها هو قبيلة بو فلاح والتي أقدمت على بنائها خلال فترة حكم الشيخ محمد ابن شخبوط ابن ذباب، وذلك في الفترة الممتدة بين 1816 و 1818 م. كما يُعدم من أكثر القلاع التي تلاقي إقبالًا من السياح قلعة مزيرعة، والجبانى، وظفير، والنارية الشرقية. ويرجع السبب الأساسي لزيادة مدى الإقبال على زيارة هذه القلاع إلى قربهم من الكثير من مصادر المياه الجوفية، وكثرة أشجار النخيل النامية حولهم.
وبالنسبة لهواة ومحترفي رياضة السيارات فإن التل المميز المعروف باسم (تل مرعب) هو الوجهة الأنسب لهم، وذلك لأن هذا التل يزيد ارتفاعه عن 300 متر من الكثبان الرملية الخلابة والتي تُقدر درجة ميلها إلى الأعلى بـ 50 درجة.

المصادر: 1، 2، 3.