الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن جري سريع .. مراحل الجري السريع وقوانينه

بواسطة: نشر في: 23 ديسمبر، 2020
mosoah
بحث عن جري سريع

إليكم بحث عن جري سريع ، التي تُعد رياضة جميلة يمارسها الكثير من الفنانين والمشاهير حالياً، لما لها من فوائد عديدة على الجسد وتشكيلة ليُصبح في هيئة جميلة ويضفي جمالا وجاذبية على الشخص الذي يقوم  بممارس هذه الرياضة، وتتعدد فوائدها الصحية على القلب والشرايين والجهاز المناعي والنشاط الفكري وتقوية العضلات، فما هي رياضة الجري السريع وما مسابقاتها وكيف يمكن أن نمارسها، وما تأثيرها على الجسم، تقدم لكم موسوعة كل تلك المعلومات من الجري السريع ، تابعونا.

بحث عن جري سريع وتعريفه

هي رياضة فردية يقوم بها العداء والتي تعتمد على جسد رياضي وممشوق، وتتطلب السباقات التي تُجرى في هذا السياق الجري سريعًا مسافة تتراوح ما بين 50 مترًا وحتى 400 مترًا وعلى كل متسابق أن يجري في مسار خاص به.

وإذا كان المتسابقين يجرون في سباقات تصل إلى 100 متر؛ فيقوموا بالاصطفاف على خط مستقيم بمضمار السباق، ولكن إذا كانت تلك السباقات تصل إلى 200 متر و 400 متر؛ فكل متسابق يقف عند نقطة بداية تختلف عن باقي نقاط البداية الموجودة بكل ممر، ويفوز بالسباق من ينجح أولًا في عبور خط النهاية.

ومع تعدد هذه المسابقات تم استخدام جهاز مثبت للقدمين في الأرض ويسمى كتلة البداية بحيث يتساوى الجميع في البداية ولا يتحرك أي متسابق قبل الآخر، وهو نوع من أنواع ألعاب القوى، ويعرف أيضاً بأنه العدو لمسافات محددة تتراوح بين 100،110،400بسرعة كبيرة، ويبدأ العداء الجري 40 ميلا بسرعة عالية ثم ببطء بعد ذلك تدريجيًا.

تاريخ الجري السريع

  • يرجع تاريخ ظهور الجري السريع إلى بداية انطلاق دورة الألعاب الأولمبية القديمة.
  • ففي النسخ الثلاثة عشر الأولى منها كان يُقام سباق سريع من نهاية الإستاد حتى الجانب الآخر.
  • وكانت المسافة التي تُقطع في هذا السباق 400 مترًا.
  • وفي عهد الإمبراطورية الرومانية تطورت تلك الرياضة، فأصبح هناك سباق مائة متر وسباق مائتي متر.

أنواع الجري السريع

يُصنف الجري السريع إلى عدة أنواع حسب مسافات سباقات الحواجز على النحو التالي:

  • سباق حواجز مائة متر.
  • سباق حواجز مائة وعشرة متر.
  • سباق حواجز مائتي متر.
  • سباق حواجز أربعمائة متر.

تمارين إحماء الجري السريع

  • الأحماء من ضروريات وأساسيات ممارسة هذه اللعبة من أجل تسخين وإرخاء العضلات وتجنب إصابة العدّاء، وتتمثل تمارين الإحماء في الجري ببطء لمدة 10 دقائق لتسخين الجسم وزيادة معدل ضربات القلب، ثم الجلوس على الأرض وثني الركبة اليمنى ومد الرجل اليسرى ثم ينحني العداء مع الحفاظ على استقامة ظهره حتى يلمس أصابع قدمه اليسرى ثم يبدل وضعيات القدمين ويكرر ذلك 4 مرات.
  • ومن تمارين الإحماء أيضًا تمارين الكعب وهي عبارة عن مد قدم واحدة لتصبح متقدمة عن القدم الأخرى ثم النزول بالجسد على كعب القدم المتقدمة وإبقاء الجسم مرفوعًا على أصابع القدم الأخرى ثم تحميل ارتكاز الجسد على اخمص القدم المتقدمة.
  • وأيضًا هناك تمارين الركبة والتي تعتمد على المشي بخطوات كبيرة وفي كل خطوة يتم رفع الركبة، مع ثني المرفقين ورفع أصابع اليد عالية.

ماهي قوانين الجري السريع

لا يمكن لأي لعبه أن تنجح ويمارسها العديد من العدائين إلا إذا كانت تعتمد على القوانين، فهناك العديد من القوانين التي تحكم رياضة  الجري السريع والتي منها:

  • إعداد مكان مخصص للجري.
  • بعد القيام بتمارين الإحماء يتم المشي بشكل بطيء لمدة 10 دقائق وبالتدريج يتم زيادة السرعة.
  • تثبيت القدمين على كتلة البداية.
  • الحفاظ على مستوى الجسد مستقيمًا.
  • تأتي الرأس أمام الجسم مباشرة لكي تكون في محاذاة الكتفين، ويجب أن ينظر العدّاء أمامًا على بُعد 20 قدم.
  • يجب التنفس بشكل عميق حتى يدخل الجسم أكبر كمية من الأكسجين.
  • التنفس من الانف لا من الفم.
  • تجنب وضع السماعات التي تعيق العدّاء عن سماع التنبيهات التي تأتيه من الخارج.
  • توجد سباقات الحواجز أو السباق الخالي منه والي يسمى المنبسط في هذا النوع من الجري.
  • التدرج في إظهار السرعة، فيبدأ العداء الجري بسرعة بطيئة ثم يزداد سرعة حتى اجتيازه من 40 إلى 60 متراً ثم يبدأ في تقليل سرعته مرة أخرى.
  • اختيار الأحذية المناسبة للجري التي تتيح الجري بسهولة دون أن تسبب الألم للقدمين” فراحة الجسم تبدأ من القدمين”.
  • ارتداء الملابس المناسبة لممارسة تلك الرياضة بما يسمح بامتصاص الرطوبة ودخول الهواء.
  • لا تتعرض للشمس لأنك قد تُصاب بضربة شمس، لذلك يُفضل أن تجري في وقت الشروق أو الغروب.
  • اجري فوق أرض مستوية لان المتعرجة قد تعرضك لكسر في العظام إذا تعثرت.
  • تبريد الجسم قبل التوقف؛ وهو الذي يعتد على التدرج في إيقاف الجري ولكي يتمكن الجسم من خفض درجة الحرارة التي ارتفعت في جسده.
  • شرب السوائل بعد أو قبل التمرين، وليس أثناء التمرين، وذلك لتنشيط الدورة الدموية.
  • بعد الانتهاء من الجري السريع بحوالي ساعة يُنصح بتناول الوجبات الخفيفة.

مراحل الجري السريع

أما عن مراحل الجري السريع فهي ثلاثة وهي:

  • مرحلة الانطلاق: وهي مرحلة مهمة للغاية لأن من خلالها يتحدد من هو الفائز بهذا السباق، حيث يذهب فيها العدّاء إلى خط الانطلاق واضعًا قدميه داخل مكعبات الانطلاق، مع وضع يديه خلف خط الانطلاق، ثم يقوم العدّاء بوضعية بارتفاعه قليلًا على سطح الأرض عدا أطرافه، ثم يقوم بالانطلاق بكل قوته.
  • مرحلة الجري السريع: وفيها يحرص العدّاء على أن يحافظ على سرعته العالية وفي نفس الوقت يلتزم بالجري داخل ممره وعدم الخروج منه، ولذلك فهو يوافق بين يديه وقدميه.
  • مرحلة الوصول: وهي المرحلة الثالثة والأخيرة في الجري السريع، وفيها يحافظ العدّاء على سرعته القصوى حتى يجتاز خط الوصول.

طريقة الجري السريع

يعتمد الجري السريع على طريقة معينة في الجري بحيث تكون كل أجزاء الجسد متأهبه تماماً لكي تؤدي مثل هذا النشاط والمجهود العالي ويعتمد على :

  • الجري على القدمين بحيث تبدأ بالضغط على مشط القدم فالبطن ، حتى لا تسبب أجاداً للقدمين.
  • لا تجعل قدميك تلمس الأرض بشكل كامل .
  • اشعر وكأنك تطير من فوق الأرض ولا تجري فوقها.
  • حافظ على ثبات يديك بجانب جسدك متجهه إلى الأمام.

فوائد الجري السريع

توجد فوائد عديدة لا تُعد ولا تُحصى للجري السريع للجسد فتلك الرياضة تعمل على تحسين أداء الجسم وهناك أيضاً فوائد أخرى لها تتمثل فيما يلي:

  • الجري السريع يساعد في تنشيط الدورة الدموية.
  • يحافظ على صحة القلب وسلامته ويقويه ويزيد من نشاطه.
  • تحد من التهاب المفاصل والركب.
  • يحمي من الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • تقلل ظهور أمراض وأعراض الشيخوخة.
  • تقوي عضلات الرئتين، وتتيح مجال أوسع للسماح بدخول الأكسجين فيزيد من القدرة على التنفس.
  • يفرز هرمون الاسترخاء في الجسم الايندروفين .
  • يقلل من التوتر النفسي ويحسن من الحالة النفسية والمزاجية ويقلل من فرص الإصابة بالاكتئاب.
  • يُحسن من أداء المخ.
  • يعزز من مناعة الإنسان وبالتالي يحميه من الإصابة بالأمراض.
  • يقلل من الإصابة بالآلام الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة، ويحمي من إصابة المفاصل بالتهابات.
  • يزيد من سرعة الشخص في الجري.
  • يساهم في علاج الأمراض الصدرية مثل الربو، كما له دورًا في علاج نزلات البرد الشعبية والسعال.
  • يوسع الشرايين.
  • زيادة قوة العظام عند الأطفال.
  • يعمل على حرق السعرات الحرارية في الجسم.
  • تقليل الآلام التي تسبق الحيض.
  • يعطي البشرة نضارة وحيوية.
  • يحمي من الإصابة بارتفاع في ضغط الدم.
  • يؤخر من ظهور علامات تقدم السن.
  • يحافظ على الوزن المثالي للعداء.
  • يساعد في خسارة الوزن.
  • الجري السريع يزيد من قوة الإنسان بدنيًا وبالتالي يزيد من قدرته على التحمل، كما يعزز من اللياقة البدنية.
  • يقلل من نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.
  • يحرق الدهون التي توجد في منطقة الأرداف ومختلف مناطق الجسم بشكل أسرع.
  • يساعد مرضى السكر في تعديل نسبة السكر في الجسد، ويزيد من تحكم الجسم في إنتاج الجلوكوز.
  • يرفع نسبة الذكاء.
  • يعزز من صحة الأوعية الدموية.

أضرار الجري السريع

وعلى الرغم من تعدد فوائد الجري السريع، إلا أن له أضرارًا تتمثل فيما يلي:

  • يؤدي تركيز القوة على المفاصل ومضاعفتها خلال الجري إلى إصابة الأشخاص المصابين بتلف في المفاصل.
  • إذا كان الشخص الممارس لتلك الرياضة مُصابًا بأمراض في القلب، فهو أكثر عُرضة للإصابة بالنوبات القلبية في حال ممارسته لتلك الرياضة.
  • في حالة ممارسة تلك الرياضة تحت أشعة الشمس لفترات طويلة؛ فذلك يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بضعف المناعة والإصابة بسرطان الجلد.
  • يؤدي الإفراط في ممارسة رياضة الجري السريع بالنسبة للسيدات إلى إصابتهن بترهلات في الثدي.
  • في حالة عدم تناول كمية وفيرة من المياه خلال ممارسة تلك الرياضة، تزداد فرص الإصابة بالجفاف، نتيجة التعرق وفقدان سوائل الجسم.
  • ممارسة رياضة الجري السريع بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى الإصابة بمشكلات قلبية وانخفاض الدورة الدموية، خاصة إذا كان ممارس تلك الرياضة مريضًا بالقلب.
  • الضغط على العظام والعضلات نتيجة الإفراط في ممارسة تلك الرياضة يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.

أخطاء الجري السريع

نوضح لكم فيما يلي الأخطاء التي يقع فيها ممارسي رياضة الجري السريع من أجل تفاديها، وتتمثل تلك الأخطاء فيما يلي:

  • ممارسة رياضة الجري السريع دون الإلمام بأهم قواعدها ودون استشارة المدربين فيها.
  • زيادة سرعة الجري مبكرًا وليس بالتدريج مما يعرض العدّاء للإصابة.
  • عدم ممارسة تمارين الإحماء قبل البدء في الجري، وذلك من أهم أسباب تعرض العدّاء للإصابة.
  • الشعور بآلام في العضلات وتجاهلها والاستمرار في الجري.
  • ارتداء أحذية لا تناسب تلك الرياضة ولا تناسب المكان الذي تتم ممارستها فيه، مما يؤدي إلى إصابة العدّاء أو شعوره بالألم.
  • الالتزام بالتحرك في اتجاه واحد وعدم تنويع اتجاهات الجري، فذلك يجعّل العدّاء أكثر عُرضة للإصابة.
  • هبوط القدم بطريقة خاطئة خلال الجري، فيجب أن يكون الفخذين في المقدمة، وذلك لعدم اصطدام الكعب بالرصيف.
  • عدم تنويع الأماكن التي تُمارس فيها رياضة الجري السريع، مما يؤدي إلى ثبوت الأداء وعدم تطوره.
  • ضرب الكعب على الأرض قبل أن تلامسها باقي القدم، فذلك يؤدي إلى حدوث ضغطًا على الركبتين والشعور بآلام فيهما وفي منطقة الفخذ.
  • عدم التوقف عن الجري في حالة الشعور بعدم الراحة خلاله.
  • تعرض أعلى الجسم للإرهاق مما يؤدي إلى عدم وصول العدّاء للسرعة المطلوبة واستنفاذ طاقة الجسم.
  • عدم تغيير برنامج التدريب من وقت لآخر، مما يؤدي إلى عدم زيادة كفاءة الجسم.
  • التمرين بشكل يومي مبالغ فيه دون الحصول على فترات راحة يعرض العدّاء للإصابة ويقلل من مستوى لياقته البدنية ويؤثر على أداءه.
  • عدم التنفس بشكل سليم خلال الجري، مما يؤدي إلى إرهاق العدّاء سريعًا.
  • عدم تناول الطعام الغني بالعناصر الغذائية بعد الانتهاء من ممارسة رياضة الجري السريع.
  • عدم تناول كميات كبيرة من المياه عند الجري، مما يؤدي إلى إصابة العدّاء بالجفاف لأنه لا يعوض العرق الذي يفرزه جسمه خلال الجري.

ملعب الجري السريع

  • يُعرف ملعب الجري السريع باسم المضمار، ويبلغ طول هذا المضمار أربعمائة متر أو مائتي تُدرج كل عشرة أمتار.
  • ويصل عرض المضمار إلى 7.22 مترًا بما يسمح للمتسابقين الجري بحرية.
  • وحتى يفوز العدّاء بالسباق يجب أن يقطع تلك المسافة خلال أقصر وقت ممكن.

أشهر العدائين

مايكل جونسون ودونوفان بايلي ومومريس جرين، وفلونس جريفيث جونيور، وكارل لويس، وجاستن جاتلن، وتايسون جاي، وجيسي أونز، أما عن أوسن بولت فهو أشهر رجل في تاريخ سباقات العدو فقد نال 3 جوائز عالمية.

المراجع

1

2

3

4