الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن البيئة الصحية

بواسطة: نشر في: 27 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن البيئة الصحية

نقدم إليك عزيزي القارئ من خلال موسوعة بحث عن البيئة الصحية ذلك الموضوع الهام الذي ينبغي علينا جميعاً فهمه وإدراكه حيث لا تتعلق البيئة بموقع أو بلد محدد ولكن الأمر مرتبط بالكرة الأرضية بوجه عام وكل ما عليها من كائنات حية.

دائماً ما تتعرض البيئة لتغيرات في طبيعتها وتكوينها مع تقدم الزمن وتطور الصناعة والوسائل التكنولوجيا والتي غالباً ما تكون تغيرات سلبية تُحدث فيها الضرر والتلوث، وقد أخذت دراسة البيئة حيز كبير من اهتمام العديد من العلماء و ووسائل الإعلام.

بحث عن البيئة الصحية

يمكن تعريف البيئة (Environment) على أنها مجموعة العناصر الكيميائية والفيزيائية والحيوية المكونة للكرة الأرضية والمحيطة بالكائنات الحية والتي تؤثر في الكائنات الحية وتتأثر بها ويختص بدراستها وبحثها علم البيئة (Ecology).

كما يمكن تعريف البيئة بأنها كل ما يحيط بالكائنات الحية والغير حية من مجال حيوي يتأثر بهم ويؤثر فيهم.

أنواع البيئة

تنقسم البيئة إلى نوعان أحدهما بيئة طبيعية و الثانية بيئة مستحدثة نذكر المقصود بهما فيما يلي:

  • البيئة الطبيعة: هي البيئة الموجودة من قبل نشأة الإنسان ووجوده والمكونة من الأرض والجو والنباتات والبحار حيث أوجدها الله تعالى وسخرها لحياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية.
  • البيئة المستحدثة: هي تلك البيئة التي بنيت على يد الإنسان ووجدت من ملابس ومنشآت و مصانع.

مسبات تلوث البيئة

يؤدي دخول مواد ملوثة المحيط الحيوي للبيئة إلى تغير خواصها وصفاتها بما يسبب لها ولمن يعيش بها الضرر سواء كانت تلك المواد كيميائية أو فيزيائية أو غير ذلك، فيما يلي نذكر أبرز العوامل المسببة لتلوث البيئة:

  • تلوث مياه البحار و المحيطات: بسبب إلقاء نفايات المصانع، القمامة، الحيوانات النافقة، والمياه الملوثة بالمياه العذبة النقية.
  • تلوث الهواء: ينتج ذلك عن عوادم السيارات وحرق مخلفات المصانع والنفايات المرغوب في التخلص منها، استخدام الكيماويات بصورة كبيرة وخاطئة خاصةً في مجالات الزراعة.
  •  تلوث التربة: يرجع ذلك إلى إلقاء المخلفات الصلبة، واستخدام المبيدات الحشرية بطرق خاطئة.

صحة البيئة وتأثيرها على الإنسان

صحة البيئة هي تلك الإجراءات الواجب اتباعها للحد من تلوث البيئة وتعرض ما يعيش بها من كائنات حية للمرض والضرر، حيث يتسبب تلوث البيئة إلى تكاثر الطفيليات والبكتيريا، الفيروسات، الحشرات، القوارض وما تسببه جميعها من أوبئة و أمراض خطيرة كالتيفود والكوليرا وغيرها.

كما يترتب على تلوث البيئة اتساع ثقب الأوزون الذي يؤدي إلى زيادة نسبة أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة وارتفاع حرارة الجو ما يترتب عنه من أمراض تنفسية و الإصابة بضربات الشمس.

طرق المحافظة على صحة البيئة

هناك مجموعة من النصائح والطرق التي ما إن اتبعها الإنسان في تعاملاته بالبيئة واستخدامه لها سوف ينعم ببيئة صحية خالية من الأمراض والأوبئة نذكر تلك الطرق فيما يلي:

  • التخلص من الفضلات والمخلفات بطريقة صحيحة بعيدة عن حرقها أو إلقائها في المياه بل يمكن دفنها في حفر عميقة داخل الأرض.
  • الإقلاع عن التدخين بكل أنواعه وإصلاح السيارات التي يوجد بها عطل يؤدي إلى خروج عوادم كثيرة.
  • الاهتمام بالزراعة والإكثار من غرس الأشجار بالشوارع حيث تعمل على إمداد الجو بالأكسجين وامتصاص ثاني أكسيد الكربون.
  • الامتناع عن استخدام المبيدات الحشرية واللجوء إلى المواد الطبيعية.
  • تجنب استعمال الكيماويات في الزراعة لما لها من ضرر على البيئة وصحة الإنسان عند تناولها.

الوحيد الواقع على عاتقه مسئولية الحفاظ على البيئة هو الإنسان حيث ميزه الله دون غيره من الكائنات الحية التي تشاركه العيش بها بالعقل وحسن التفكير والبصيرة، فالبيئة الصحية نعمة أنعم بها الله تعالى عليه وسوف يسأله عن ما فعله بها يوم القيامة سواء بالضر أو بالنفع.