الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اثر السدود في النظام البيئي

بواسطة: نشر في: 15 أكتوبر، 2018
mosoah

بالتفصيل تعرف على اثر السدود في النظام البيئي وفوائدها واضرارها ، تعتبر السدود بمثابة الحاجز الصناعي الذي قام الإنسان ببنائه، وتبنى من الصخور أو محتويات الأرض أو الخرسانة، ويبنى عادة في الأنهار وذلك لأجل منع التدفقات الطبيعية للمياه وخلق بحيرات صناعية تسمى والتي تعرف بالخزان المائي، وعادة ما تقع السدود عبر الممر المائي… ولكن أحدث بناء السدود آثار في النظام البيئي نتعرض لها خلال سطور المقال على الموسوعة .

تعريف السدود:

السد يعتبر إنشاء هندسي يتم بناؤه فوق منخفض أو وادي لحجز المياه، والسدود تحقق الغرض الأساسي وهو الاحتفاظ بالماء، بينما تقوم الخنادق بمنع تدفق المياه إلى أماكن معينة في الأرض، ومن أطول السدود في العالم هو سد نورك الذي يقع في طاجيكستان، حيث يبلغ طوله 300.

وتم بناء حوالي 47.000 من السدود الكبييرة حول العالم، وتتكلف في بنائها مليارات الدولارات، وتستغرق حوالي 10 سنوات في البناء.

أنواع السدود:

  • السدود الكهرومائية: تستخدم المياه لكي تحول شفرات التوربينات لتوليد الكهرباء، وذلك عن طريق تحرير المياه من أعلى البحيرة إلى أسفل السد لتدخل مجرى النهر، ثم ترسل الكهرباء إلى المناطق المختلفة.
  • سدود الري: تعمل على تخزين المياه لترسلها عن طريق الأنابيب الكبيرة إلى المدن والمناطق الزراعية المختلفة.
  • سدود الملاحة: تخزن المياه وعندما ينخفض منسوب مياه الأنهار تقوم بالإفراج عنها.
  • سدود التحكم في الفيضانات: تخزن المياه خلال وقت الأمطار الغزيرة للحماية من الفيضانات.

مميزات السدود:

  • تستخدم في توليد الكهرباء
  • توفير مياه الشرب للمناطق التي تقل بها المياه وذلك عن طريق الاستفادة من مياه الأمطار.
  • توفير المياه اللازمة لأغراض الري، حيث إنها أحد العوامل الأساسية لازدهار الحياة الزراعية في البلاد التي تعتمد على الزراعة في اقتصادياتها.
  • تنويع المحاصيل الزراعية، وتوسيع المناطق المزروعة، وإقامة مشاريع زراعية كبيرة.
  • توفير المياه للحياة الحيوانية كالمواشي، وتأسيس مراعي خصبة غنية لهم.
  • لها فعالية كبيرة في تلطيف وتحسين المناخ
  • نساهم في حماية التربة من الانجراف خلال انحدار السيول
  • تساهم في زيادة تدفق مياه الينابيع
  • يستفاد من بحيرات السدود لأغراض سياحية، وجعلها مصدر أساسي لمنع التصحر والزحف الصحراوي.
  • الحد من الفيضانات والحماية منها

عيوب بناء السدود:

  • يسبب بناء السدود القلق والانزعاج للحياة البرية الموجود في المنطقة التي يبنى بها، فتضطر الحيوانات إلى هجر المنطقة وقد لا تعود إليها.
  • قد تسبب السدود في نمو بعض أنواع النباتات بمعدلات عالية وكبير جدًا، مما يسبب فقدان كمية كبيرة من المياه.
  • تتعثر هجرة الأسماك في وجود السدود، وتجد الكائنات البحرية نفسها في نظام بيئي خانق يعيق هجرتها.
  • ترسب كميات كبيرة من الطمي ، مما يتسبب في فقدان العناصر الغذائية اللازمة للنباتات، وبالتالي تستخدم الأسمدة لتعويض هذا الفقد الغذائي، وتعتبر مشكلة توحل السدود ثاني أكبر مشكلة تعاني منها السدود بعد التلوث، لأنها تتطلب تكاليف باهظة.
  • يمكن أن تؤدي إلى انتشار أمراض وبائية بسبب بطء حركة المياه في الخزانات مما يعد بيئة مناسبة لنمو وتكاثر الذباب والبلهارسيا والبعوض.
  • يؤدي تفكك المواد العضوية والتربة والترسبات التي تنقلها الأنهار والمجاري المائية إلى بحيرات السدود إلى إطلاق الغازات الدفينة التي تتسبب في الاحتباس الحراري والذي يؤدي إلى تغيرات المناخ فيما بعد.
  •  تؤدي بحيرات السدود إلى انبعاث غاز الميثان
  • يترافق غالبًا بناء السدود مع تدمير الغابات، وقطع وإفساد الأراضي الزراعية.
  • تدمر السدود أساليب معيشة من يعيشون بالقرب من المصب، وأكبر التأثيرات تظهر في الزراعة وصيد الأسماك.

أثر السدود على النظام البيئي :

  • على الحيوانات والبحريات:

إن أثر السدود على النظام البيئي كبير وله عواقب متنوعة تشمل آثار مباشرة على الخصائص الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية للبيئات في الأنهار وضفافها.

من التأثيرات الواضحة والمهمة في مرحلة ما بعد بناء السد على النظام البيئي للنهر، حيث غالبًا لا تكون التغيرات في درجة الحرارة والتركيب الكيميائي والخصائص الفيزيائية مناسبة للكائنات المائية والنباتات في المنطقة، والتي اعتادت على العيش في نظام بيئي معين.

وبذلك أدت السدود إلى انقراض العديد من الأسماك والكائنات البحرية الأخرى، واختفاء العديد من الطيور، وتسببت في خسائر كبيرة في الغابات، والأراضي الرطبة والزراعية، وتآكل الدلتا الساحلية، كما تسبب خفض منسوب المياه الجوفية الذي أدت إليه السدود إلى تقليل موطن الأسماك واللافقاريات.

  • على الإنسان:

توصل عدد من علماء  البيئة أن التوسع في إنشاء السدود أدى إلى حرمان مناطق كبيرة من الأرض من الماء، كما أن أكثر من ربع السكان في العالم يواجهون معاناة نقص الموارد المائية بسبب كثرة إنشاء السدود، حيث وصل حجم الإنفاق الدولي على تلك المنشآت إلى 2 تريليون دولار خلال العشر سنوات الأخيرة.

كما أثبتت الإحصائيات أن 23% من السكان قسم كبير من الموارد المائية اللازمة لسقيا الأراضي الزراعية، بينما المستفيدون من من السدود يمثلون نسبة أقل، مما يعد مؤشرًا خطيرًا على النظام البيئي.

كما أن التوسع في إنشاء السدود أدى إلى كوارث خطيرة منها جفاف أماكن كبيرة في شمال الصين، وكذلك جفاف مناطق بنيت على نهر الغانج بالهند، وكذلك على طول نهر الفرات في تركيا.

أدت السدود إلى تفتيت ثلثي الأنهار في العالم، كما تسببت في غمر منطقة جافة في ولاية كاليفورنيا بالمياه.

 كما تسببت السدود في نزوح حوالي 80 مليون شخص منهم 23 في الصين فقط، مما أدى إلى ضياع ممتلكاتهم وهوياتهم وتسبب في فقرهم وعجزهم وتشريدهم، كما تؤثر بالسلب على 500 شخص يعيشونعند المصب، كما تؤدي السدود إلى تهجير السكان من أماكن معيشتهم وخصوصًا في دول مثل بورما، كولومبيا، الصين، إثيوبيا، السودان.

وأدت السدود إلى معاناة السكان نتيجة الأضرار التي تلحق بمحاصيلهم، فالتغيرات في تدفق المياه يسبب تآكل ضفاف النهر، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى جرف المحاصيل والمزارع بواسطة الأنهار.

أطول السدود في العالم:

  • الخوانق الثلاثة بالصين.
  • سد السينكرود ميلدريد بكندا.
  • سد التاربيلا بباكستان.
  • سد فورت بيك بالولايات المتحدة الأمريكية.
  • سد أتاتورك بتركيا.
  • سد فليفولاند بهولندا.
  • سد غاردينر بكندا.
  • سد مانجلا بباكستان.
  • سد سان لويس بالولايات المتحدة الأمريكية.
  • سد نورك بطاجيكستان.
  • سد سمارة بروسيا.
  • سد جاريسون بالولايات المتحدة الأمريكية .

المراجع :

1