الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح عملية نقل فتات الصخور من مكان الى اخر

بواسطة: نشر في: 10 سبتمبر، 2020
mosoah
شرح عملية نقل فتات الصخور من مكان الى اخر

إليك عزيزي القارئ شرح عملية نقل فتات الصخور من مكان الى اخر في علوم الأرض التي تُعتبر الأساس الذي يقوم عليه علم الجيولوجيا.

كما يتم تدريسه أيضًا في مناهج العلوم بشكل مُبسط على الطلاب في المراحل الأساسية لكي يتخيلون ما يدور من حولهم، ويفهمون الأمور تدريجيًا، فإن العلوم توسع الفِكر وتجعل الطالب قادر على التخيُل وليس الحفظ كما يعتمد بعض الطلاب.

إذ أن عملية نقل الفتات هي التي تحتاج إلى هواء أو رياح أو ماء، فماذا تُعرّف تلك العملية وما يسبقها من عمليات؟، هذا ما نُسلط الضوء عليه عبر مقالنا في موسوعة، فتابعونا.

شرح عملية نقل فتات الصخور من مكان الى اخر

  • إذا نظرت جيدًا إلى فكرة نقل فتات الصخور من مكان إلى آخر فيُمكنك أن تتصور العمليات الجيولوجية التي تمر بها الصخرة الصلبة بدءًا من مرحلة التجوية وصولاً إلى التعرية.
  • إذ أن الصخرة الصلبة هي التي تتعرض في بدايتها إلى تفتت وتحلل من العوامل المحيطة بها سواء الرياح أو الماء، ولكنها لا تتحرك من مكانها، إذ تبقى نتيجة لعوامل التجوية ولكنها تتحلل لتصير على هيئة معادن وأتربة تدخل في ثنايا الأرض، وهي العملية التي تُسمى” التجوية”.
  • بينما تتعرض تلك العناصر المُحللة والمُفتتة من الصخور إلى النقل من مكانها إلى مكان آخر وترسيبها من خلال العملية التي تُسمى” التعرية”.

فإذا ورد تساؤل حول ” ماذا يُطلق على عملية نقل فتات الصخور من مكان إلى آخر على سطح الأرض؟” فالإجابة هي “عملية التعرية”

ماذا نسمي عملية نقل فتات الصخور الناتج عن عمليات التجوية من مكان إلى آخر

  • يُطلق على عملية نقل فتات الصخور الناتج عن عملية التجوية من مكان إلى آخر اسم “عملية التعرية”.
  • حيث إن عملية التعرية هي عبارة عن؛ العمليات التي يتعرضها لسطح لأرض، من أبرزها المياه والرياح، حيث تعمل على نقل التربة أو الصخور المُحللة وما تتضمنه من مواد معدنية إلى مكان آخر، حيث تستقر الرياح أو المياه المتدفقة.
  • حيث تتعرض الصخور للنقل من مكانها نتيجة لحدوث انهيار جليدي أو الرياح الشديدة، وكذلك كافة المخلوقات كالحيوانات والنباتات والبشر التي تنقل فتات الصخور في نشاط يُسمى بالديناميكي، أو الأنشطة الطبيعية المُسببة لحدوث عملية التعرية.
  • إذ تتعدد أشكال التعرية ما بين التعرية الجليدية أو التعرية الهوائية والتعرية الثلجية والتعرية الهوائية، والتعرية الحيوانية.

أنواع التعرية

  • تنقسم التعرية إلى نوعين، الميكانيكية والكيميائية؛ إذ أن التعرية الكيميائية هي التي تعني إزالة المواد المٌُحللة في التربة نتيجة التجوية أي النحت في الصخور من على سطح الأرض، معتمدة في ذلك على المياه.
  • أما عن التعرية الميكانيكية هي التي تحدث نتيجة تحول الصخور إلى رواسب فتاتية.
  • فيما يتم نقل تلك الرواسب المعدنية أو المفتتة من مكان إلى آخر لمسافة تبلغ آلاف الكيلومترات، أو عدد من المليمترات، في حالتها المفككة أو الذائبة.

العوامل المؤثرة في التعرية

توجد العديد من العوامل المؤثرة في التعرية؛ حيث المناخ، والتكتونيات، والتضاريس، والبيئة والغطاء النباتي، وفيما يلي نلقي الضوء على آلية نقل الصخور المفتتة من مكان إلى آخر عن طريق تلك العوامل فيما يلي:

المناخ

  • يُعتبر المناخ من أهم أسباب المؤدية إلى حدوث تعرية، من خلال التغيرات التي تشهدها درجات الحرارة، وتأثر الغطاء النباتي بها، وكذلك الجليد والثلج، إذ يتعرض إلى الذوبان، مما يخلق سيل من المياه بالإضافة إلى هطول الأمطار مما يجعل منسوب الماء أكثر من المعتاد ويُعرض التربة وما عليها من صخور أو نباتات للتعرية.
  • فيما تبرز شدة الأمطار والسيول وقدرتها على التعرية في عدد من الدول من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، مما يُعرض التربة للتعرية نتيجة لكمية المياه الكبيرة وشدة وسرعة جريان المياه.
  • حيث إن الأمطار تعمل على إزاحة مكونات التربة والصخور المُفتتة الموجودة في ثناياها، ويرجع هذا إلى حجمها وسرعتها، فإذا كانت بطيئة أو ذات كمية صغيرة فهي لا تقوم بالتعرية بقوة.

التضاريس

  • تُعتبر التضاريس من أهم العوامل المؤثرة في عملية التعرية، حيث تتحكم في سرعة جريان الماء، والذي يُعد عاملاً من العوامل المُتحكمة في إتمام عملية التعرية.
  • وإذا نظرنا نجد أن التضاريس نوعين؛ فمنها التضاريس الحادة ومنها المنحدرات، حيث إن التضاريس الحادة هي التي؛ تُعد الجاذب الأول لعوام التعرية، لما لها من خصائص كحدوث الانهيار الأرض أو الطيني.
  • وعلى صعيدٍ أخر نجد أن المنحدرات الأكثر انحدارًا هي التي تتعرض للتعرية بصورة أكبر من المنحدرات الأقل انحدارًا، وكذلك بالنسبة للمنحدرات الأطول تتعرض للتعرية بشكل مستمر عن المنحدرات الأقل في مستوى انحدارها، وذلك نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة على المنحدرات الأطول والتي تتمتع بالانحدارات الأطول الغير مُغطاه بالغطاء النباتي؛ فهي من العوامل الجاذبة للتعرية.

الغطاء النباتي

  • يُعتبر الغطاء النباتي المُستقبل الأول لمياه الأمطار في التربة، مما يحد من كثرة المياه الجارية على سطح التربة، وبالتالي يحد من إمكانية حدوث التعرية المستمرة على التربة.
  • بالإضافة إلى كونه يحد من تعرُّض التربة للرياح القوية، مما يمنع حدوث التعرية بشكل كبير، خاصة في الحشائش.
  • بالإضافة إلى الغطاء النباتي يعمل على تقوية الجذور النباتية بالتفافها حول بعضها البعض، مما يجعلها صلبة وقوية في مواجهة التعرية بشتى أصنافها الهوائية والمائية.
  • الجدير بالذكر أن الغطاء النباتي يحمي التربة من التعرية وعدد من العوامل الناجمة عن التغيرات البيئية مما يجعل منه عامل مهم لحماية التربة والحافظ عليها، لذا فإن إزالته يعني تغيير خصائص التربة والغطاء النباتي، إلى جانب تعرض التربة للتعرية وفقدها خصائصها الطبيعية، لذا تحرص الدول على حماية الغطاء النباتي سعيًا منها لتحقيق لمواجهة التغيُر المناخي.

التكتونيات

  • تتحكم التكتونيات في معدل تعرّض سطح الأرض للتعرية، مما يُعدل من هيئتها نتيجة لرفع جزء من الأرض أو خفضه، كالتأثير على السلاسل الجبلية بخفضها أو رفعها.
  • إذ تعمل العملية التكتونية على وضع الصخور الغير مُعرضه للتجوية أو التعرية، وتبدأ في تعريضها للتعرية عن طريق تواجدها على السطح في المناطق المرتفعة.
  • وفي المقابل نجد أن عملية التعرية بإمكانها أن تتسبب في تفريع الحمل على القشرة السفلية للتربة، نتيجة لانتقال الصخور من مكان إلى آخر بنسبة كبيرة تُشكل ضاغطًا على سطح  التربة.

التنمية

  • يُقصد هنا بالتنمية؛ عملية زيادة المساحات الزراعية في الريف والحضر، مما يسهم في عملية التعرية.
  • وأكبر مثال على عملية التنمية هي؛ ما قامت به تايوان في وع خطة زمنية للتنمية مما جعل زيادة في كمية الرواسب بشمالي وجنوبي الجزيرة.

قدمنا من خلال مقالنا شرح عملية نقل فتات الصخور من مكان الى اخر وافي ويجب أن نهتم بفهم الفرق بين عمليتي التجوية والتعرية، حيث إن التجوية عبارة عن تفتيت الصخور أو العطاء النباتي.

والتعرية عبارة عن نقل تلك الصخور المُفتتة وما تحوّلت إليه من معادن أو غيرة من رواسب في التربة من مكان إلى آخر نتيجة للتعرية الهوائية أو المائية، التي تتأثر بعدد من العوامل كالتنمية والتكتونيات، والغطاء النباتي والمناخ.

فيما يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة.