الأحياء

تقرير عن البكتيريا وأنواعها وأضرارها

⏱ 1 دقيقة قراءة
تقرير عن البكتيريا وأنواعها وأضرارها

مقدمة تقرير عن البكتيريا

خلق الله ” تبارك وتعالى” الكثير من الكائنات الحية في الحياة، منها ما هو كبير الحجم مثل الأفيال والديناصوريات المنقرضة، ومنها ما هو متناهي الصغر مثل البكتيريا بمختلف أنواعها، وأشكالها وفوائدها وأضرارها في الحياة، حيث إنه توجد العديد من الفوائد لتلك الكائنات الحية الصغيرة للإنسان وللكائنات الحية بشكل عام، لذا سنتعرف على كل ما هو متعلق بها من خلال السطور التالية

تعريف البكتريا

البكتيريا عبارة عن كائنات حية متناهية الصغر ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولا يوجد ذرة في الكون تخلو منها سواء في الماء أو الهواء أو التربة وتتعدد الأسماء التي تم إطلاقها عليها ما بين جراثيم – كائنات دقيقة – أحياء صغيرة وهي عبارة عن  كائنات وحيدة الخلية تتميز بوجود نواة داخلها وتتحرك عن طري الأسواط.

أنواع البكتريا

البكتريا إما نافعة أو ضارة وهي التي نتناولها في السطور التالية:

البكتيريا النافعة

وهي البكتيريا التي تعود بالنفع سواء على الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر مثل البكتيريا التي تعيش في الأمعاء فتساعد على الامتصاص والتمثيل الغذائي كما أنها تقوم بإفراز انز يمات تساعد على عملية الهضم ومن أنواع البكتيريا النافعة أيضا البكتيريا التي توجد في التربة فإنها تزيد من مستوى خصوبة التربة وتقوم بإمدادها بالمواد الآزوتية التي تساعد في عملية نمو النبات.

ومن البكتيريا النافعة تلك التي تستخدم في محطات مياه الشرب للتنقية وكذلك التي تستخدم في المختبرات لصناعة اللقاحات الطبية.

البكتيريا الضارة

وهذا النوع من البكتيريا هو الذي يصيب الآنسان والحيوان والطيور بالأمراض على حد سواء ويتم دخوله للجسم عن طريق الفتحات سواء كان فتحة الانف أو  فتحة الفم أو فتحة الشرج أو الأعضاء التناسلية كما يمكنها اقتحام الجسم عن طريق الشقوق والقروح والجروح فتصيبها بالتعفن وتؤدي إلى تكوين الصديد وارتفاع درجة الحرارة وإصابة الجسم بالتعرق والإرهاق، كما يمكنها إصابة الجسم بالعديد من الأضرار الأخرى، ومنها:

  • إذا لم يتم تناول العلاج اللازم قد تؤدي إلى عواقب وخيمة منها التسمم في الدم أو (الغرغريانا) التي قد تؤدي لبتر العضو والعياذ بالله. ومنها ما يصيب الجهاز الهضمي مثل التيفود مما ينتج عنه رعشة وارتفاع في درجة حرارة الجسم والإسهال ومنها ما يصيب الإنسان بأمراض شديدة.
  • مثل: السعال الديكي والتيتانوس والسل والالتهاب السحائي و شلل الأطفال وقد تم عمل لقاحات طبية يتم إعطاءها للأطفال الرضع والصغر لوقايتهم من الكثير من هذه الأمراض.

كما يمكن تقسيم البكتيريا بحسب شكلها الخارجي إلى خمسة أقسام، نتعرف عليهم من خلال الفقرات التالية:

البكتيريا العصوية

تتميز البكتيريا العصوية بشكلها الأسطواني، وتواجدها الدائم على أشكال مجمعة، فتكون في بعض الأحيان على شكل مربع أو مكعب، كما تتواجد في أحيان أخرى على شكل سلالة طويلة.

البكتيريا الحلزونية

تتميز البكتيريا الحلزونية بشكلها الحلزوني الناتج عن التفاف جسم الخلية حول الألياف المركزية الخاصة بها، والناتج عنه ظهورها على شكل مفتاح.

البكتيريا الكروية

تندرج البكتيريا الكروية تحت قائمة أنواع البكتيريا الضارة المتسببة في إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض منها مرض السيلان والناتج عن الشكل الكروي البني منها، ومرض الالتهاب الرئوي والناتج عن الشكل الكروي الرئوي منها، ومن الجدير بالذكر أن البكتيريا الكروية تتميز بشكلها الكروي وتواجدها الدائم على هيئة أزواج.

البكتيريا الملتوية

تعتبر البكتيريا الملتوية من أهم أسباب الإصابة بمرض القراد، وذلك لقدرتها الكبيرة على الدخول بين الأماكن اللزجة والمبطنة وهذا بفضل حركتها الدائرية التي تميزيها عن باقي أنواع البكتيريا الأخرى، بالإضافة إلى شكلها الطويل والرفيع.

البكتيريا الضمة

تتسبب البكتيريا الضمة في إصابة الإنسان بمرض الكوليرا وهو احد أهم أنواع الإصابات الناتجة عن البكتيريا بشكل عام، وتتميز بكونها على شكل قضبان ذات أنحناءات ملتوية.

فوائد البكتيريا

بالطبع الآن لسنا بصدد التحدث عن فوائد البكتيريا المفيدة فهي غنية عن الإشارة ولكن نحن بصدد التحدث عن فوائد البكتيريا الضارة ويحدث ذلك عن طريق إضعافها في المختبرات ثم حقنها في الدماء بحيث تقوم بحماية الجسم من الوقاية بالمرض لمدة سنوات طويلة وتعتبر الجيش المدافع عن الجسم من أي هجوم مباغت للجراثيم، ومنها اللقاحات التي تعطى للصغار  وتسمى بالتطعيمات مثل ( الدفتيريا – شلل الأطفال – السعال الديكي – التيتانوس _ السل ).

أماكن تواجد البكتيريا

تعتبر البكتيريا من الكائنات المتواجدة في جميع أنحاء الكرة الأرضية، وحيث إنها تتواجد في كافة الأماكن التالية:

  • ثلوج القطب الشمالي.
  • النباتات الميتة.
  • بين الصخور.
  • داخل البحور والمحيطات.
  • داخل التربة.
  • داخل أجسام الكائنات الحية.

سلوك البكتيريا في البيئة

كما تتميز البكتيريا بمختلف أنواعها في البيئة بقدرتها على التعايش مع أي ظروف يمكن أن توضع بها، وذلك من خلال سلوكها الفريد في التعايش والذي سوف ندرجه بشيء من التفصيل في الفقرات التالية:

السلوك الاجتماعي

تتواجد أغلب أنواع البكتيريا في الطبيعة في شكل تجمعات، وذلك للقيام بكافة المهام والأمور التي تعمل عليها بشكل جماعي آمن ومقسم بأكثر الطرق احترافية في الحياة، كما أنه من الجدير بالذكر أنه من الأسباب الهامة لتواجد البكتيريا الحية في شكل تجمعات هو تكوين خط دفاعي رادع ضد كل أنواع المهددات التي يمكن أن تهدد وجودها في الحياة، كما أن تواجدها في شكل تجمعي من أهم الأمور التي تساعدها على التكاثر والبقاء أطول فترة ممكنة على قيد الحياة.

الإفراز

تعتبر المواد البروتينية المفرزة من قبل البكتيريا الحية واحدة من أهم سبل الحياة خاصتها، وذلك لكونها الطريقة المستخدمة من قبلها للتكيف مع كافة البيئات المعيشية التي يمكن أن تتواجد بها، كما أنها سبيل قوي لها للتغذية، حيث إنها تعمل على هضم وتحليل الأغذية المتواجدة من حولها.

من الجدير بالذكر أن المواد البروتينية ليست وحدها أنواع المواد التي تفرزها البكتيريا بل أنها تفرز العديد الأخرى ولكل واحدة منها استخداماها وفائدتها بالنسبة لها.

حركة البكتيريا

تتميز البكتيريا بكونها من الكائنات التي تختلف يف طريقة تحركها من نوع إلى آخر، وذلك بحسب البيئة التي تعيش بها، حيث إنه تواجد الكثير من الأنواع منها تمتلك الأسواط والتي تساعدها على التواجد في البيئة السائلة، ومنها من يعتمد على الحركة المرتعشة أو الحركة المنزلقة لتحرك والتنقل من مكان إلى آخر.

التلألؤ البيولوجي

يعتبر التلألؤ البيولوجي من المميزات الخاصة بالبكتيريا الحية التي تعيش في البحار والمحيطات، وتستخدمه لجذب الكائنات الحية البحرية لها من خلال إصدار وإنتاج الضوء في اتجاههم.

أضرار البكتيريا

مما لا شك فيه أن البكتيريا من الكائنات التي تحمل الكثير من الأضرار للإنسان في الحياة، ومنها:

  • الإصابة بالتسمم الغذائي.
  • التسبب في الكثير من الضرر لجسم الإنسان.
  • إفراز السموم المختلفة في البيئة والجسم الذي تنمو وتتكاثر فيه.
  • إصابة الجسم الذي تعيش فيه بالعديد من الأمراض، منها: الالتهاب العنقودي، ومرض السل، ومرض الكوليرا، التهاب الحلق.

تكاثر البكتيريا

تتكاثر البكتيريا في الطبيعة بطريقتين، هما:

  • طريقة التبرعم: ويتم من خلال نمو برعم صغير من نفس نوع البكتيريا الأم على الجار الخارجي لها، ويتسمر في النمو إلى أن يكبر ليكون بحجم الخلية الأم ومن ثم ينفصل عنها.
  • طريقة الانقسام: تتم تلك الطريقة من خلال كبر حجم البكتيريا الأم وذلك بعد أن تكون بمضاعفة الحمض النووي الخاص بها، ومن ثم تنقسم لتكون بشكل خليتين متطابقتين في الحمض النووي والشكل الخارجي.

تغذية البكتيريا

تنقسم طرق التغذية للبكتيريا إلى طريقيتين، هما:

  • ذاتية التغذية: تعتمد تلك الأنواع من البكتيريا على العديد من طرق التغذية في الحياة، منها ما يلي:
    • تحويل الطاقة الكيميائية.
    • تحويل الطاقة الضوئية.
    • المركبات الغير عضوية.
  • غيرية التغذية: يُطلق عليها سام المحللات، وتتغذى عن طريق أمتصاص المركبات العضوية الموجودة مثل الكائنات الحية المختلفة، ومن أهم تلك المركبات العضوية هي المركبات المتواجدة في الكربون، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأنواع من أنواع البكتيريا المفيدة للكائنات الحية، وذلك لقدرتها على إيجاد مواد بسيطة التركيب يمكن للحيوانات والنباتات الاستفادة منها.

خاتمة تقرير عن البكتيريا

في النهاية نرجو أن نكون قد عرضنا كافة التفاصيل الهامة عن البكتيريا وكيفية تعايشها في الحياة وأنواعها وفوائدها والأضرار الناتجة عنها.

أسئلة شائعة

هل جميع أنواع البكتيريا ضارة ولماذا؟

لا، لا تعتبر جميع أنواع البكتيريا ضارة من الأنواع الضارة وذلك لوجود العديد منها مفيد للجسم وللكائن الحين ومنها أنواع البكتيريا الموجودة في الأمعاء، والتي تساعد الجسم على هضم الطعام والتخلص من الأمراض المتواجدة فيه.

كم عدد اشكال البكتيريا؟

يتواجد في الحياة ثلاثة أنواع من أشكال البكتيريا في الحياة، وهم:
-البكتيريا الكروية.
-البكتيريا المنحنية.
-البكتيريا القضيبية.

مقالات ذات صلة