الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف ندرس الحالة النفسية .. خطوات دراسة الحالة النفسية

بواسطة: نشر في: 6 فبراير، 2021
mosoah
كيف ندرس الحالة النفسية

كيف ندرس الحالة النفسية

كيف ندرس الحالة النفسية ؟، سؤال نستعرض لك إجابته في هذا المقال من موسوعة، دراسة الحالة النفسية هو إجراء يقوم به الأخصائي النفسي من خلال الاعتماد على الطرق المناسبة في البحوث النفسية، وذلك بهدف التوصل إلى الوسائل المناسبة في العلاج، فذلك يساعد الأخصائي على إعداد خطة علاجية فعّالة في علاج الأمراض النفسية البسيطة والمعقدة على حدٍ سواء.

كما أن دراسة الحالة في علم النفس تساعد الأخصائي النفسي أو المعالج التأهيلي في تفسير سلوك المرضى والأسباب التي أدت إلى انتهاجهم لهذا السلوك، ودراسة الحالة في علم النفس لا تتسم بالعشوائية فهي تعتمد على مجموعة من الطرق المنهجية، وفي السطور التالية يمكنك الإطلاع على أبرز هذه الوسائل التي يستعين بها الأخصائي النفسي.

طرق دراسة الحالة في علم النفس

من الفوائد التي يحصل عليها الأخصائي النفسي في دراسة الحالة في علم النفس هو جمع كافة المعلومات المطلوبة عن الحالة المرضية وهذا بدوره يساعده على الوصول إلى العلاج الأمثل له، وفيما يلي يمكنك التعرف على الوسائل التي يتم الاستعانة بها في دراسة الحالة:

أسلوب اختيار الحالة

يعد أسلوب اختيار الحالة من أهم الأساليب التي يعتمد عليها الأخصائي النفسي في دراسة الحالة النفسية، ويعتمد هذا الأسلوب على 3 عناصر أساسية تتمثل في التالي:

القضية الرئيسية

تتمحور القضية الرئيسية حول الاضطراب النفسي الذي يعاني منه المريض والذي يسعى الأخصائي في البحث عن علاجه، وذلك مثل مرض الاكتئاب.

الحالات المعروفة مسبقًا

وهي الحالات النفسية التي تم تشخيصها من قبل الأخصائيين وتم تحديد عواملها وأعراضها وطرق علاجها، وهي الحالات التي وضع الباحثون مراجع علمية لها.

الحالات الغير معروفة

وهي الحالات النادرة التي لم يتم تشخيصها من قبل ولم يتضح لها أساليبها العلاجية الفعالة.

الدراسة التوضيحية

يعتمد الأخصائيون النفسيون على هذه الوسيلة بشكل شائع في دراسة الحالة، وهي تقوم في الأصل على تحليل الحالة من خلال الاعتماد على الإحصائيات والأبحاث المرتبطة بها.

الدراسة التراكمية

وهي الدراسة التي تعتمد على استخلاص النتائج من خلال عقد الأخصائي المقارنات بين جميع الأبحاث المرتبطة بالحالة موضوع الدراسة.

الدراسة الاستكشافية

في تلك الوسيلة يعتمد الأخصائي النفسي على تحليل أساس المشكلة النفسية من خلال الحصول على الإجابات من المريض من الأسئلة الموجهة له.

الدراسة الحرجة

وهي الدراسة التي تعتمد على الوصول إلى التشخيص المؤكد والدقيق للحالة النفسية من خلال طرح مجموعة من الأسئلة للمريض.

كيف تُطبق دراسة الحالة في علم النفس ؟

  • يعتمد الأخصائي النفسي في البداية على تحليل الحالة النفسية من خلال الإجابات التي يتلقاها من المريض عبر طرح الأسئلة له.
  • يتم بعد ذلك التخطيط العلاجي من خلال الوصول إلى العدد المطلوب في الجلسات التي يجب على المريض النفسي الخضوع لها من أجل العلاج.
  • يقوم الأخصائي بعد ذلك بإنشاء سجل خاص بالحالة المرضية تشتمل على كافة البيانات الخاصة بحالة المريض.
  • يتم بعد ذلك الوقوف على الطرق العلاجية التي سيتم الاستعانة بها مع الحالة المرضية.
  • يجمع الأخصائي في الخطوة التالية كافة المعلومات المطلوبة عن الحالة سواء من مصادر ورقية أو إلكترونية.
  • يقوم الأخصائي بإنشاء خطة واضحة تتضمن الفترة المناسبة لعلاج الحالة.
  • في النهاية يتم تسجيل كافة النتائج الخاصة بالحالة.

مصادر المعلومات في دراسة الحالة

تنقسم مصادر المعلومات في مصادر الحالة إلى 3 مصادر أساسية وهي:

المرضى

  • يمثل المريض أهم مصدر للمعلومات للأخصائي، فمنه يتم الحصول على معلومات تتعلق بحالته لا يمكن الحصول عليها من مصدر آخر.
  • يحصل الأخصائي على هذه المعلومات من خلال شرح المريض له المشكلة النفسية التي يعاني منها بقدر استطاعته.

السجلات

  • هناك العديد من الحالات المستعصية التي لا يتمكن الأخصائي أخذ فيها أي معلومات منها، مما يدفعه إلى اللجوء إلى مصادر أخرى تكمن في السجلات.
  • من خلال هذه السجلات يتعرف الأخصائي على كافة المعلومات المختصة بحالة المريض، إلى جانب الأمراض الأخرى التي يعاني منها إن وجدت، وهذا بدوره يساعد الأخصائي في الوقوف على أسباب الحالة المرضية التي يدرسها.

معلومات المحيطين

  • في حالة التعذر في الحصول على سجلات المريض، فإن المصدر الذي يمكن الاعتماد عليه في الحصول على معلومات المريض يكمن في المقربين منه، ويشكل مصدر إضافي أيضًا بجانب المصادر السابقة.
  • يطرح الأخصائي الأسئلة على المقربين من المريض من الأهل و الأصدقاء تختص بحالته المرضية، والتي تساعده في تحليل أسباب الحالة المرضية.

أدوات دراسة الحالة

  • السيرة الذاتية.
  • الفحوص الطبية.
  • الاختبارات السيكولوجية.
  • الملاحظة.
  • المقابلة.
  • التاريخ الاجتماعي.

الشروط المطلوب توفرها في دراسة الحالة

  • توفير كافة الأسباب المرتبطة بالحالة المرضية والربط بينها من أجل التوصل إلى النتائج المطلوبة.
  • الإلمام التام ببيئة الحالة المرضية التي تؤثر على سلوكياته.
  • الإلمام بأكبر قدر من المعلومات الخاصة بالحالة.
  • الالتزام بالسرية التامة في المعلومات الخاصة بالحالة المرضية وتجنب إفشاء أسرارها.
  • التوصل إلى علاج الحالة من خلال مساعدة المريض الأخصائي عبر إمداده بكافة المعلومات المتعلقة بحالته.

أهمية دراسة الحالة

لا تقتصر أهمية دراسة الحالة في التوصل إلى النتائج فحسب بل أيضًا تساعد الأخصائي على تحقيق ما يلي:

  • تساعد الأخصائي على الإلمام بكافة أبعاد الحالة المرضية.
  • تؤدي إلى تحليل السلوك الإنساني الذي يساعد فهم أسباب المشكلات النفسية.
  • تساعد على التوصل إلى التوقعات الخاصة بالحالة المرضية محل الدراسة.

وبهذا نكون قد أوضحنا لك إجابة سؤال “كيف ندرس الحالة النفسية ؟” حيث استعرضنا لك أهم الوسائل التي يعتمد عليها الأخصائي النفسي في دراسة المشكلات النفسية، كما استعرضنا لك الأدوات التي يعتمد عليها في الدراسة، كما قدمنا لك أهمية دراسة الحالة والشروط التي يجب الالتزام بها قبل بدء الدراسة.

ويمكنك الإطلاع على المزيد من المعلومات عن العلاج النفسي في المقال  التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

معنى علاج نفسي .. أسباب الأمراض النفسية وعلاجها

المراجع

1