ما هو مرادف قسر
- أشار معجم المعاني الجامع إلى أن كلمة قَسْر هي اسم، ومصدرها قَسَرَ، والمقصود بها القوة والإكراه والغصب.
- وعند قول أن فلان أخذ الشيء قسرًا؛ فهذا يعني أنه أخذه عنوة وقهرًا وبالإكراه.
- وعند قول أن فلان قسر فلان على أمر، فيعني ذلك أنه أجبره عليه وأكرهه على فعله، وفلان عامل شخصًا بالقسر، أي عامله بالقهر والإكراه.
- وفلان قسر شخصًا على الاعتذار، أي أكرهه وأجبره عليه.
- والفعل من قسر يقسر، واسم الفاعل قاسر، والمفعول هو مقسور.
- ويمكن أن تُضاف كلمة قسرًا لوصف الاستثمار، فنقول استثمار قسري أي إجباري وليس تطوعي.
- أما كلمة قسور فهي تُستخدم لوصف الغلمان، ومعناها الشاب المفعم بالقوة.
- ولقد استُخدمت كلمة قسرًا في عدة أبيات شعرية، منها شعر الشاعر الفرزدق: “وَكانَتْ يَدا بِشْرٍ يَدٌ تُمطِرُ النّدى ……………….. وَأُخْرَى تُقيمَ الدِّينَ قَسراً على قَسرِ”.
- وشعر الشاعر أبو العلاء المعري: “وطَوَتْ طَيّئاً، وآدَتْ إياداً، ……………….. وأصابتْ ملوكَ قَسرٍ بقَسر “.
- وشعر الشاعر علي بن محمد التهامي: “فجادَ على قسر بباقي دمائه ……………….. وقد كان ممن لا يجودُ على القسر”.
- وشعر الشاعر صفي الدين الحلي: “رضيتُ قسراً، وعلى الـ ……………….. قَسرِ رِضَى مَن كان ذا”.
معنى قسرا
- وقد جاء في المعجم الرائد أن معنى قسرًا جبرًا وقهرًا وكرهًا.
- أما كلمة قسور، فهي تعني قوي ومنتصر وعزيز.
- وقسور الرجل معناها أسن، أما عندما يُقال قسور النبت؛ فهذا يعني أنه زاد والتف.
معنى كلمة قسورة في القرآن الكريم
- قال الله تعالى في سورة المدثر: ” فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ . كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ . فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ”.
- وكلمة قسورة في الآية الكريمة تعني الأسد، وهي تُستخدم لوصف هذا الحيوان، فيُقال ليوث قساور، وهي فعولة من القسر ومعناه الغلبة والقهر.
- ولقد أُطلق هذا المصطلح على الأسد لأنه يستطيع أن ينتصر على السباع.
- وفسر ابن عباس الكلمة بهذا المعنى كالتالي: ” الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت ، كذلك هؤلاء المشركين إذا رأوا محمدا صلى الله عليه وسلم هربوا منه ، كما يهرب الحمار من الأسد”.
- وهناك من العلماء من فسر قسورة في القرآن الكريم بأن المقصود بها مجموعة من الرماة.
- ومن التفسيرات الأخرى لكلمة قسورة في هذه الآية، أن المُراد بها أصوات الناس وركزهم.
- وجمع كلمة قسورة: قساورة وقساور.