الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي الأكاذيب التي تروج عن كورونا المستجد كوفيد 19

بواسطة: نشر في: 24 مارس، 2020
mosoah
ما هي الأكاذيب التي تروج عن كورونا المستجد كوفيد 19

ما هي الأكاذيب التي تروج عن كورونا المستجد كوفيد 19  ، مع بداية انتشار فيروس كورونا في الصين بدأت الإشاعات والأكاذيب حوله في الانتشار وأنه عقاب لهم على يقومون به من جرائم إلى انتشر الفيروس في جميع دول العالم وأصبح الأمر يسري على كل الدول ولم يقتصر ذلك على أنه عقاب من الله لبني الإنسان بل أن الأمر توسع ليصبح الفيروس علامة من علامات يوم القيامية واقتراب الساعة والكثير من الإشاعات التي لا يُعرف لها مصدرح وسوف نرصد لكم على موقع الموسوعة مجموعة من هذه الإشاعات والتي تم إثبات خطئها وعدم صحتها.

ما هي الأكاذيب التي تروج عن كورونا المستجد كوفيد 19

 عقاب من الله للصين

بعد انتشار فيديوهات تعذيب المسلمين في الصين قام الجميع بالنفور والغضب لما يحدث وعندما بدأ الفيروس في الانتشار داخل الصين قيل أنه عقاب الله سبحانه وتعالى حتى يأخذ حق المسلمسن ويعاقبهم على ما كانوا يفعلونه مع المسلمين؛ ولكن بعد أن انتشر الفيروس في الدول الإسلامية اختفى ذلك القول ولم يظهر مجددً.

أمريكا مصدر انتشار الفيروس وتملك مصلًا له

بعد انتشار الفيروس بشدة وفي وقت قليل ومع انتساره بهذ السرعة انتشرت إشاعة أنه من صنع أمريكا وأنها مصدر ذلك الوباء المنتشر في العالم وأنها من قام بنشره في الصين حتى تتمكن من القضاء عليها لأنها اقوة المنافسة لها في جميع المجالات وكان حجتهم في ذلك هو أحد الأفلام الأمريكية الذي يحكي عن اجتياح أحد الفيروسات لبعض ابلاد والقضاء عليها؛ ولكن مع ظهور أول حالة إصابة في أمريكا كالعادة اختفت الأصوات التي تعالت بهذه الإشاعة.

انتشار الفيروس دليل على اقتراب الساعة

ظهر في الوطن العربي إشاعة تقول بأن انتشار فيروس كورونا دليل على اقتراب الساعة وافتراب يوم القيامة وأن العالم سوف ينتهي في أقرب وقت وقد أكد عدد من علماء الدين هذه المقولة وأن انتشار الفيروس وموت الناس بسبه هو أحد العلامات الكبري من علامات يوم القيامة؛ ولكن بعد فترة وجيزة ظهر عدد كبير من علماء الدين ليطمئنا الملمين في جميع أنحاء العالم وأن فيروس كورونا هو رض مثلهمثل باقي الأمراض والأوبئة التي انتشرت على مر الزمن.

أكاذيب عن الوقاية والشفاء من فيروس كورونا

شرب الماء بكثرة يقي من القيروس

تقول الإشاعة أن شرب الكثير من الماء وبشكل مستمر يعمل عل غسل المعدة وبذلك يستطيع الإنسان التخلص من الفيروس الموجود بداخل جسمه ويحمي من تطور الفيروس في الجسم؛ ولكن كان رد الأطباء على هذا الإدعاء أنه لا يمت بأي صلة للصحة وأنه خاطئ تمامًا حيث أن الفيروس عندما يدخل الجسم فإنه لا يدخل عن طريق الحلق فقط بل يمكن أن يدخل مع الاستنشاق وبذلك يكون متمركز في الرئة وليس المعدة إلى جانب أن الفيروسات لا تظل عالقة في الحلق أو المعدة بل تنتشر في جميع أجهزة وخلايا الجسم.

حبس النفس لمدة 10 ثوانٍ يكشف الإصابة

عند تعرض الكثير للشعور بأحد أعراض فيروس كورونا يشعر بالقلق ويرغب في التأكد من سلامته وأنه غير مصاب بالفيروس لذا قد لجأ البعض إلى تجربة حبس النفس دون سعال لمدة 10 ثوانٍ وإن نجح ذلك فإن الإنسان يكون غير مصاب بكورونا وإذا لم يستطع فإنه يكون مصاب بالفيروس؛ ولكن كان رد الأطباء قاطع وأنه بالفعل هناك حالات مصابة بالفيروس ولا يظهر عليها هذا العرض وهو السعال أو التهاب الرئة.

الفيروس سيتوقف عن الانتشار في الصيف

يأتي الصيف بدرجة الحرارة المرتفعة والتي يزعم الكثير أن الفيروسات ليس لها القدرة على التأقلم والعيش في درجات الحرارة المرتفعةلذا فإن فيروس كورونا مثله كباقي الفيروسات ولذا فإنه لن يستطع الصمود أمام درجات الحرارة المرتفعة وأنه بقدوم الصيف سوف يقل انتشار الفيروس إلى أن يختفي؛ ولكن عندما ننظر إلى دول شرق آسيا ودول الشرق الأوسط فإن بها عدد كبير من حالات الإصابة بالفيروس وذك بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة بها وهذا إن دل فهو يدل على عدم صحة هذه المقولة.

ليس ذلك فقط بل هناك الكثير والكثير من الإشاعات التي لا يمكن حصرها في مقال واحد ومثل هذه الإشاعات وأنها لا صحة لها فإن باقي الإشاعات أيضًا لا صحة لها.