أسأل الخبراء

نسب عمرو بن لحي الخزاعي

⏱ 1 دقيقة قراءة
نسب عمرو بن لحي الخزاعي

نسب عمرو بن لحي الخزاعي يرجع نسب عمرو بن لحي إلى لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن الغطريف بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الخزاعي الغساني وهذا النسب هو الأكثر شيوعاً واتفق عليه الأكثرية من المؤرخون.

أما في نسب والدته فذكر العديد من المؤرخون أن والدة عمرو بن لحي الخزاعي هي ابنة عمرو بن الحارث، والذي يعرف عنه شجاعته وانتصاراته في العديد من المعارك والحروب، وأنه لم يخسر في غالبية معاركه.

من هو عمرو بن لحي

كان عمرو بن لحي سيد مكة، وهو أحد سادات العرب حينها، ويذكر له أنه أول من غير دين إبراهيم الحنيفية، وأدخل عبادة الأصنام إلى أهل شبه الجزيرة العربية؛ ليتم الشرك بالله عن طريقها، ومن ثم عبادتها من دون الله، الأمر الذي دعا بالكثيرين أن يطلقوا عليه لقب “أبو الأصنام”،ويذكر له ما بذله من جهد كبير لتحويل وتحريف العقيدة السليمة للعرب حينها في اتباعهم للدين الإبراهيمي.

السيرة الذاتية لعمرو بن لحي

يمكن جمع المعلومات الأساسية لعمرو بن لحي كما هي موجودة في كتب التاريخ ومصادره، وكانت تلك المعلومات كالآتي.

الاسم بالكاملعمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن الغطريف بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الخزاعي الغساني.
الاسم بالإنجليزيةAmr Bin Lohy bin Haritha bin Amr bin Amer bin Haritha bin Al-Ghatrif bin Thalabah bin Imru Al-Qays bin Thalabah bin Mazen bin Al-Azd Al-Khuza’i Al-Ghasani
محل الميلادولد في منطقة خزاعة في شبه الجزيرة العربية.
محل الإقامةأقام في شبه الجزيرة العربية، ويذكر له إقامته في بلاد الشام لبعض الوقت.
المواطنةشبه الجزيرة العربية.
العرقعربي.
الديانةعبادة الأصنام.
القبيلة خزاعة.
المهنةسيد من سادات مكة.

عمرو بن لحي وعبادة الأصنام

سافر عمرو بن لحي في إحدى أسفاره إلى الشام، وقد وجد أنهم يعبدون الأصنام والأوثان من دون الله، وكانت الشام في تلك الفترة هي محل الرسل والكتب السماوية، فتعجب مما رأى وبدأ يتساءل عن سبب عبادتهم للأصنام، فكان الرد أنهم يتوددون لها ويعبدونها كونها تجلب إليهم المطر، وتعينهم في نصرتهم، وعندها طلب منهم أن يعطونه صنماً من تلك الأصنام ليسير بها إلى العرب ليعبدونه، وأعطوه واحداً.

كما يروى عنه أنه كان له رئي من الجن، فأخبره أن أصنام قوم نوح الخمسة مدفونة بجدة، وكانت تلك الأصنام هم وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً، فذهب وأخرجها من أرضها، وأتى بها تهامة، وعند موسم الحج بدأ يوزعها إلى القبائل فعادت بها إلى أوطانهم.

فتم نشر الأصنام وكان لقريش وكنانة صنمهم الخاص وهو “هبل”، وتم توزيع الأصنام الخمسة على القبائل كما يلي.

الصنمالقبيلة التي تعبده
وداًذهب لقبيلة كلب في منطقة جرش وبدومة الجندل من أرض الشام.
سواعفذهب إلى قبيلة هذيل بن مذركة وهم جماعات منتشرة في أرض الحجاز وقرب الساحل على مقربة من مكة.
يغوثذهب لبني غطيف من بني مراد، والذين يسكنون الجرف عند سبأ.
يعوقذهب لقبيلة همدان في قرية خيوان في أرض اليمن.
نسرذهب لقبيلة حمير لآل ذي الكلاع في أرض حمير.

على تلك الشاكلة انتشرت الأصنام في جزيرة العرب، وأصبح لكل قبيلة منها صنم خاص بها، وظلت تلك الأصنام تعبد من دون الله حتى جاء الإسلام.

نهاية عمرو بن لحي

ذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعقرين أن عمرو بن لحي كان من أبرز المعمرين في شبه جزيرة العرب، وقيل أنه عاش قرابة 340 عاماً، الأمر الذي ساعده على كثرة ماله وعياله، وقيل أنه قد أنجب ألف ولد، وخاض بهذا الحجم العدد الكبير للأبناء فقط الحروب، وقيل أنه امتلك قرابة 20 ألفاً من البعير، فقد كانت عادة قديمة عند العرب إذا وصل عدد البعير التي تملكها لألف فتفقأ عين واحدة منهم، لكي لا تصاب بالحسد، وورد عنه أنه فقأ عين 20 بعير مما يملك.

ذكر سول الله- صلى الله عليه وسلم- لنا نهاية عمرو بن لحي، فقد قال- ﷺ- فيه: (رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّارِ، وكانَ أوَّلَ مَن سَيَّبَ السُّيُوبَ) (صحيح مسلم) وقيل في معنى قصبه أي أمعاءه، وأما بخصوص سيب السيوب، فقد قيل روي في كتب الحديث أن المشركين كانوا يختاروا بعض البعير ويتركونها تقرباً إلى الأصنام، وكانوا لا يحملون عليها شيئاً، وعلى هذا كانوا يتبعون عمرو بن لحي.

أقوال عمرو بن لحي

كان يعرف عن عمرو بن لحي شعره المتميز وكتاباته الفصيحة في وقت كانت الكتابة محدودة بشكل كبير في بلاد العرب حينها كونهم كانوا يعتمدون على ذاكرتهم، ومن بين أقواله ما يلي.

“جرت الرياح على محل ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد.. وأرى النعيم وكلما يلهى به يوما يصير إلى بلى ونفاد”.

“ولقد علمت وإن تطاول بي المدى أن السبيل سبيل ذي الأعواد.. ماذا أؤمل بعد آل محرق تركوا منازلهم وبعد إياد”.

“نزلوا بأنقرة يسيل عليهم ماء الفرات يجيء من أطواد.. أرض الخورنق والسدير وبارق والبيت ذي الكعبات من سنداد”.

قبيلة خزاعة

ذكرنا سابقاً أن عمرو بن لحي يرجع أصله إلى خزاعة، وأنه أحد أكبر رموزها، فقد رجع بعض المؤرخون إلى أنه من أسس قبيلة خزاعة من الأساس، أي أن القبيلة كلها هي من أبناء عمرو بن لحي، وأن عمرو بن لحي نفسه من الأزد، وقد انفصل خزاعة عن الأزد بعد سيل العرب، وذكر القلقشندي أن ينو خزاعة قبيلة من الأزد من القحطانية.

يذكر آخرون كما ذكر ابن إسحاق أن خزاعة ترجع إلى عمرو بن لحي ولكن يرجع نسبه إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأن القبيلة ترجع إلى مضر، وبالتحديد من خندف، وليس من الأزد.

بطون قبيلة خزاعة

انقسمت قبيلة خزاعة منذ زمن بعيد إلى عدة بطون والتي منها ما يلي.

تنقسم قبيلة خزاعة إلى 5 بطون رئيسية وهي كما يلي.

  • بنو كعب بن عمرو.
  • بنو عدي بن عمرو.
  • بنو مليح بن عمرو.
  • بنو عوف بن عمرو.
  • بنو سعد بن عمرو.

ذكر أن أكبر البطون فيها هي كعب، والتي خرج منها العديد من البطون والتي منها ما يلي.

  • بنو سلول بن كعب، والتي خرج منها العديد من القبائل ومنها ما يلي.
    • بنو حبشية بن سلول، والتي خرج منها، والتي خرج منها ما يلي.
      • بنو قسير بن حبشية.
      • بنو ضاطر بن حبشية.
      • بنو حليل بن حبشية.
      • بنو كليب بن حبشية.
    • بنو عدي بن سلول، والتي خرج منها ما يلي.
      • بنو حبتر بن عدي.
      • بنو هينة بن عدي.
    • بنو حبشية بن كعب، والتي خرج منها ما يلي.
      • بنو حرام بن حبشية.
      • بنو غاضرة بن حبشية.
    • بنو سعد بن كعب.
    • بنو مازن بن كعب.
  • بنو عدي بن عمرو.
  • بنو مليح بن عمرو.
  • بنو عوف بن عمرو، والذي خرج منها كل مما يلي.
    • بنو نصر بن عوف.
    • بنو جفنة بن عوف، والذي كانوا في الحيرة.
  • بنو سعد بن عمرو، والذي خرج منهم كل مما يلي.
  • بنو المصطلق بن سعد.
  • بنو الحياء بن سعد.

مقالات ذات صلة